الموية كضبت الغطاس

عرض المادة
الموية كضبت الغطاس
328 زائر
01-10-2018

قبل ثلاث سنوات انشغل الناس بتصريحات الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني آنذاك الدكتور ياسر يوسف وزير الدولة بوزارة الإعلام والتي نُسبت إليه بشأن وصفه للمقاطعين لانتخابات 2015 بأنهم "أراذل القوم ولا يسوون شيئاً"...لم أقف يومذاك كثيرًا عند وصفه للمقاطعين للانتخابات بأراذل القوم لأن المقاطعين أقدر على الرد على يوسف، ولكني علقت على جزئية أخرى من تصريحاته قال فيها : " إن الحزب الآن أكمل عدته لتحقيق طموحات الشعب في المرحلة المقبلة "، وتساءلت وقتذاك :هل فعلًا حزب المؤتمر الوطني أكمل عُدته لتحقيق طموحات الشعب السوداني كافة كمال قال ناطقه الرسمي أم أن الحكاية مجرد حنك وكلام والسلام..؟؟؟ وإذ كان الرجل صادقًا، ذلك يعني أن حزب المؤتمر الوطني أوجد معالجات للضائقة المعيشية التي أخذت بتلابيب (95%) من الأسر السودانية، وأوجد الحلول الجذرية لمشكلة البطالة المتفجرة وارتفاع الأسعار وانعدام الدواء وقضية الفقر والجوع والمرض.. أليست هذه مطالب وطموحات الشعب السوداني؟.. الشعب السوداني فضلًا عن ذلك كله يتطلع إلى عدالة اجتماعية يتساوى فيها كل المواطنين في الحقوق والواجبات، عدالة اجتماعية تقضي على سوءات الفوارق الاجتماعية التي تغذت بالولاءات السياسية.. الشعب السوداني يتطلع إلى تحقيق العدل ورفع الظلم وتوقف آلة الجبايات الظالمة وغير القانونية.. الشعب السوداني يتطلع إلى حياة كريمة مستورة في حصون العزة والكرامة لا يهدد بقاءها تفسخ اجتماعي ولا انحلال أسري ولا الجوع الكافر ولا الحاجة والعوز التي هي منافذ الشر كله... الشعب السوداني يتطلع إلى هيبة القانون التي تحمي موارده وماله العام من الضياع والسفه والإهدار والعبث والتلاعب، هيبة تحفظ كرامة أفراده بالداخل والخارج...إن كنتم حقًّا أعددتم العدة لتحقيق طموحات الشعب السوداني فهذه هي طموحات هذا الشعب العظيم، وإلا فإنها الدعاية الانتخابية التي ليس بينها وبين الكذب فواصل، وقلت حينها انتظروا إنا معكم منتظرون و(الموية تكضب الغطاس)... وانتظرنا وهاهي (الموية كضبت الغطاس)... مرت ثلاث سنوات على تصريحات الناطق الرسمي، والحال ازداد سوءًا أكثر مما كان عليه، فلا حزب ياسر يوسف حقق طموحات الشعب السوداني، ولا حتى معشارها، إذ لم يكن وقتها يعرف الناس صفوف الوقود والخبز والغاز والصرافات.... ياسر ممكن تعيدوننا إلى ما قبل إكمال العدة لتحقيق طموحاتنا؟ ممكن لو سمحت؟... اللهم هذا قسمي فيما أملك...

نبضة أخيرة:

ضع نفسك دائمًا في الموضع الذي تحب أن يراك فيه الله وثق أنه يراك في كل حين.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
إعلام العمل الطوعي - أحمد يوسف التاي
حالة توهان - أحمد يوسف التاي
في ما عدا ذلك أنت حر - أحمد يوسف التاي
الحصانات - أحمد يوسف التاي
مجموعة التعمير - أحمد يوسف التاي