دفعوا أموالًا للتسجيل واشتروا الرتب العسكرية السلطات الأمنية تكشف تفاصيل القبض على حركة (سانو) بالحاج يوسف

عرض المادة
دفعوا أموالًا للتسجيل واشتروا الرتب العسكرية السلطات الأمنية تكشف تفاصيل القبض على حركة (سانو) بالحاج يوسف
تاريخ الخبر 21-09-2018 | عدد الزوار 529

الخرطوم : ياسمين نورالدين

كشفت السلطات الأمنية تفاصيل توقيف "30" عضوًا من حركة سانو الفدرالية بالوحدة الوطنية المسلحة بينهما اجنبيان وسيدة يواجهون تهمًا بممارسة أعمال إجرامية تحت مظلة المعارضة الجنوبية، وقال المساعد بجهاز الأمن والمخابرات الوطني، أبو بكر عثمان، أمام قاضي محكمة مكافحة الإرهاب "2" بالخرطوم، د.إسماعيل إدريس، أمس الخميس بأنه تولى التحقيق بعد دعوى تقدم بها الرائد قاسم يوسف من قوات الدعم السريع لنيابة أمن الدولة، قال في مضمونها أن المتهم الاول "رئيس الحركة" وآخرين قاموا بتكوين منظمة بجمع عدد من المواطنين من جنوب السودان و منحهم رتبًا عسكرية وتصويرهم بالزي الرسمي للجيش واعطوهم شارات خاصة بالقوات المسلحة لممارسة بعض الأعمال الإجرامية تحت مظلة المعارضة الجنوبية المسلحة . وكشف يوسف بأن المتهم اطلق على حركته اسم "سانو" الفيدرالية بولاية الوحدة الوطنية بهدف إسقاط الحكم في دولة الجنوب مشيرًا إلى أن كل تلك الاجراءات قاموا بها دون إذن من السلطات السودانية ، وتلا المتحري أقوال المتهمين بيومية التحري و اعترافاتهم القضائية التي أقروا بانضمامهم للحركة وتلقيهم محاضرات بمقرها وهو منزل المتهم الأول بمنطقة الحاج يوسف. وقد أنكر بعض المتهمين في أقوالهم ارتداءهم للزي العسكري وتصويرهم بعد رؤيتهم لشعار الحركة الشعبية بالزي ورفضوا التصوير، وجاء في أقوال بعض المتهمين بأنهم علموا بأن هنالك حركة تقوم باستيعاب أشخاص ولجأوا إليها فيما قال البعض بأنهم انضموا للحركة معتقدين بأنها من ضمن قوات الدعم السريع. وكشف الموقوفون بأنهم دفعوا رسوم تسجيل للانضمام للحركة تراوحت بين "180 إلى 500" جنيه ومنحهم الرتب العسكرية. ونفي المتهمون في أقوالهم حصولهم علي رواتب شهريه طيلة فترة انضمامهم بالحركة ، واعترف قائد الحركة بتأسيسه لحركة سانو الفدرالية بعد انفصال جنوب السودان في عام 2016م وقام بتكوينها من أبناء الشمال والجنوب وعين ضباطًا ومنحهم رتبًا عسكرية من ملازم حتى فريق وقال في أقواله التي تلاها المحقق إن حركته تجاوز عدد أفرادها الـ "55" ألف جندي، وخاطب عددًا من الجهات الرسمية للتعريف بالحركة، وقال إنه خاطب الفريق أول صلاح قوش والفاتح عز الدين والأمين الفكي وعبد الرحمن المهدي ولكن لم يتلقّ أي ردود لتلك المخاطبات، وقال إنه عين (لواء) لتقييم الرتب مقابل مبالغ مالية ، ومنح فتاة رتبة نقيب وعينها بجهاز الحاسوب ونفى امتلاك الحركة لأي سلاح ناري أواستلامهم لدعم خارجي من جهة ، وتلا المحقق أقوال ثلاثة فنيي تصوير فوتوغرافي من ضمن المتهمين وجاء في أقوالهم إن المتهمين أحضروا "3" بزات عسكرية وعلامات لتصوير أعضاء الحركة مقابل "30" جنيهًا للصورة، ونفوا اطلاعهم على بطاقات أولئك الأشخاص أو مايثبت بأنهم نظاميون. وقالوا إن أحد أعضاء الحركة أحضر صوراً لأشخاص وطلب دبلجة تلك الصورة بلبس الزي الرسمي وعليه علامات عسكرية ، وأكد المحقق ضبط المتهمين بأحد أستديوهات التصوير بشرق النيل ولفت المحقق إلى مخاطبته رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية واستفساره حول الحركة وجاء الرد بأنه لاتوجد أي جهة رسمية من الدولة صدقت بقيام الحركة أو تكوينها ..

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 3 = أدخل الكود