دولة الجنوب... تعهدات واتهامات

عرض المادة
دولة الجنوب... تعهدات واتهامات
تاريخ الخبر 09-09-2018 | عدد الزوار 253

أطراف الصراع يتعهّدون بالتوقيع النهائي على اتفاقية السلام

الجنوب وأثيوبيا يدشنان قوة مشتركة لمراقبة حدودهما

مقتل وجرح (20) شخصاً بمقاطعة لوسوليا بكبويتا

الأمم المتحدة: جوبا والمتمردون جندا 1200 طفل قسرياً العام الماضي

أكدت الحكومة وممثلو المعارضة، أن أطراف السودان المتصارعة ستوقع على اتفاق سلام نهائي في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا الأسبوع المقبل. وقال وزير شؤون حكومة جنوب السودان مارتن إيليا لومور لموقع قورتاج الجنوب سوداني في الخرطوم: "سنذهب إلى أديس أبابا لحضور اجتماع مجلس وزراء إيقاد يوم 11 سبتمبر وستعقد قمة إيقاد يوم الخميس المقبل."
وأشار إلى أن "الأطراف قد أنهت مصفوفة التنفيذ بنجاح وسنذهب إلى أديس أبابا للمشاركة في القمة".
من جانبه، قال عضو بارز في الحركة الشعبية لتحرير السودان إن الأحزاب المتحاربة من المقرر أن توقع على اتفاق السلام النهائي في أديس أبابا الأسبوع المقبل.

أحرف أولى
"من المتوقع أن يسافر الطرفان إلى اجتماع مجلس وزراء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية في أديس أبابا، حيث ستتم مناقشة التحفّظات، ومن المقرر أن يعقد الاجتماع في 12 سبتمبر، لذا فإن هذه هي الخطة التي أعلن عنها الوسيط.
وأضاف أن جماعته تقبل الخطة التي كشف عنها الاتحاد الأفريقي "إيغاد"، لكننا نريد التحفظات التي أعربنا عنها لمناقشتها. وأكد أنه إذا لم تتم معالجة تحفظاتنا، فلن نكون جزءاً من اتفاقية السلام النهائية.

من ناحية أخرى، قال كورنليو كون، زعيم التحالف الوطني للأحزاب السياسية، إن وثيقة السلام جاهزة للتوقيع، مما يقلل من التحفّظات التي عبرت عنها الأطراف المتحاربة."وقعت جميع الأطراف على اتفاق السلام بالأحرف الأولى، وهذا يعني أن الاتفاقية جاهزة الآن للتنفيذ.

تجنيد قسري

أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة فرجينيا غامبا، أن المتمردين وحكومة جنوب السودان قاما بتجنيد نحو 1200 طفل في صفوفهما بصورة قسرية خلال عام 2017. وأعربت فيرجينيا عن القلق البالغ من المستويات المرتفعة للانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في جنوب السودان، مشيرة إلى أنها "لا تزال عند مستويات مرتفعة بشكل غير مقبول"، حيث تم التحقّق من تأثر نحو 1400 طفل بشكل مباشر في عام 2017، وهناك آلاف آخرون ما زالوا يتحملون وطأة الصراع المسلح في البلاد .وشددت المسؤولة الأممية في ختام زيارة استغرقت أربعة أيام إلى جنوب السودان، على ضرورة معالجة الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في البلاد، وضمان المساءلة ومنع تكرار تلك الانتهاكات .وأشارت غامبا إلى أن غالبية تلك الانتهاكات تتركز في ولايتي أعالي النيل والوحدة.

انتهاكات مسجلة

وقالت: أنا قلقة للغاية بشأن مستوى العنف ضد الأطفال، وبالخصوص في ولايتي أعالي النيل والوحدة. الانتهاكات ضد الأطفال التي تم التبليغ عنها في هاتين الولايتين تمثل 60% أو أكثر من حجم الانتهاكات المسجلة في عامة أنحاء البلاد. وجنوب السودان تحل ثانية في قائمة أكثر عشرين حالة من حالات الانتهاكات ضد الأطفال على مستوى العالم.

وتحدثت غامبا عن الحالة المزرية التي يمر بها العديد من الأطفال في جنوب السودان، وأضافت: العديد من الأطفال في جنوب السودان أيتام ووحيدون. العديد منهم مشردون في الشوارع والعديد منهم ضحايا للعنف، حيث يشهد بعضهم مقتل آبائهم وأمهاتهم أمام أعينهم، وباتوا وحيدين ليس لهم أحد يرعاهم. العديد من هؤلاء الأطفال، ذكوراً وإناثاً، تفرقت بهم السبل في ولايات مختلفة، ولا يستطيعون العودة من حيث أتوا. من المسؤول عن هؤلاء الأطفال؟ بالطبع جنوب السودان.

وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة إن أي خطة لإحلال عملية سلام شاملة في البلاد

قوة مشتركة

بعد أعوام من الخروقات الحدودية وهجمات العصابات المحلية من كلا البلدين، اتفقت جنوب السودان وإثيوبيا على تشكيل قوة مشتركة لمراقبة حدود البلدين .وقالت مصادر رسمية في جوبا عاصمة جنوب السودان، إن القوة الجديدة ستكون ذات طابع أمني وستعمل على مكافحة التهريب والاختراق غير الشرعي للنازحين ومكافحة المخدرات وتهريب الأسلحة.

وتم توقيع الاتفاق بعد يومين من المحادثات في مدينة جامبيلا الإثيوبية، اختتمت الأربعاء الماضي، بمشاركة من قادة من الشرطة وأجهزة الأمن في كلا البلدين، إضافة إلى محافظي الولايات الواقعة على خط التماس الحدودي بين إثيوبيا وجنوب السودان.

مخاطبة مجلس الأمن الدولي

من المتوقع أن يخاطب المدير المؤسس لمجموعة بحثية مقرها الولايات المتحدة تبحث في الفساد والفظائع الجماعية في جنوب السودان مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل. وفقاً لموقع (هيومن رليف) سينضم جون برندرغاست من مشروع "كفى" إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس كأحد المتحدثين المتميزين في أول جلسة على الإطلاق حول العلاقة بين الفساد والصراع.

مقتل وجرح

في هجوم شنته مجموعة مسلحة من مقاطعة تركانا الكينية على رعاة الماشية لنهب الماشية .وقال محافظ مقاطعة لوسوليا، كوتين توماس، إن مجموعة مسلحة من منطقة تركانا المجاورة شنت هجوماً على رعاة الماشية من قبيلة التبوسا يوم الأربعاء الماضي حوالي الساعة الرابعة صباحاً، بهدف نهب الماشية. وأوضح المحافظ، أن الهجوم المسلح أدى إلى مقتل امرأتين وطفلين و(3) رجال بالإضافة إلى نهب رؤوس الماشية، مشيراً إلى أن المسلحين هربوا مع الأبقار ولم يتم العثور عليهم حتى الآن، كاشفاً عن وجود اتصالات بين السلطات الحكومية في المقاطعة والسلطات الحكومية في مقاطعة تركانا الكينية.

رئيس الحركة الوطنية للتغيير بالجنوب بنغازي جوزيف بكسار لـ(الصيحة):

زيادة عدد الولايات مكّن النوير من المناطق الغنية بالثروات

انتقادي لسلوك المواطنين العدائي جلب لي الكراهية والمؤامرات

لهذه الأسباب (...) تم عزلي من منصب حاكم الولاية

ضمانات البشير أقنعتنا بالتوقيع وتحفظنا على هذه النقاط

يعتبر الدكتور بنغازي جوزيف بكسار، رئيس الحركة الوطنية للتغيير بجنوب السودان، أحد أبرز قيادات قبيلة الزاندي، وينحدر بكسارو من ولاية طمبرة والتي كانت جزءاً من ولاية غرب الاستوائية الكبرى التي شغل بكسارو منصب الحاكم عليها بعد فوزه في الانتخابات التي أجريت في العام 2010 وحتى إقالته منها العام 2015م والتي خاضها كمرشح مستقل الأمر الذي أوغر صدر حكومة جوبا عليه مما دفعها لاتهامه بدعم المتمردين المتمثلين فى فتية السهام بالولاية آنذاك .

وأعلن بكسارو تشكيل الحركة الجديدة كحركة سياسية ذات جناح عسكري إثر خروجه مغاصباً للولايات المتحدة الأمريكية في العام 2017م، وانضم لمجموعة تحالف المعارضة بقيادة قبريال جانكسونق خلال مبادرة الإيقاد لإحياء اتفاقية السلام الموقعة 2015 بالخرطوم ووقع ضمن المجموعة بالأحرف الأولى على الاتفاقية والتي عكفت على مراجعة ملف تقاسم السلطة والترتيبات الأمنية، اتخذ بكسارو خطاً متشددًا تجاه تراخي الوساطة في مناقشة ملف عدد الولايات والفدرالية، ووقع مع مجموعة إثر ضمانات منحها الرئيس البشير بمناقشة القضايا ضمن قمة الإيقاد الرئاسية.

"الصيحة" جلست ليه لتقرأ معه ملف السلام وتطلعات القادة في الدولة الوليدة.. فإلى مضابط الحوار:

اجرته* انصاف العوض

*أولًا بصفتكم شاركتم في مبادرة الإيقاد لإحياء اتفاقية السلام بالخرطوم كيف تنظرون للمبادرة؟

- مبادرة الخرطوم نجحت فيما فشل فيه الآخرون وأحدثت اختراقاً ضخماً في ملف السلام، قاد إلى التوقيع على الاتفاقية وإنهاء حالة الاحترام ونزيف الدم وأنا مؤمن بمقدرةالسودان تحت قيادة الرئيس البشير لجلب السلام والاستقرار لدولة جنوب السودان وأنا شديد التفاؤل بهذه الاتفاقيات بالرغم من بعض تحفظاتنا عليها، وسأكون أول الواصلين إلى جوبا بعد انتهاء الترتيبات الأمنية لإنفاذها نصاً وروحاً.

*هل ستشاركون بصفتكم الشخصية في مراسيم التوقيع النهائي على الاتفاقية في أديس أبابا؟

- نعم إن شاء الله، وسوف أذهب إلى أديس أبابا بعد انتهاء الجولة التي أنوي القيام بها في بعض الدول الأفريقية لتبشير قواعدنا هناك بالعملية السلمية، وما تحقق في ملف السلام، وستبدأ الجولة بكمبالا وستشمل كلاً من كينيا وجنوب إفريقيا بعدها سنحضر مراسم التوقيع النهائي في أديس أبابا.

*دار لغط كثيف حول مشاركة مجموعتكم أثناء المفاوضلات، إذ أعلنت المجموعة تجميد نشاط مجموعة الجنرال بيتر غديت، ومن ثم انشقاقات مجموعته وماس سيريلو، وأخيراً الخلافات بين أقانج عبد الباقي وكستيلو غرنق داخل الحركة الوطنية لجنوب السودان؟

- نعم، هناك انشقاقات بين مجموعة الأحزاب والمجموعات المكونة لتحالف المعارضة (سوا)، ولكن جميع الانشقاقات جاءت بسبب حرص الناس على السلام والعمل بجهد كبير على تحاشى العودة إلى الاحتراب، لذلك تجد حالة من القلق والاختلاف حول الطريقة التي يجب أن تدار بها الملفات يجب أن نتأكد أن لا تتم انشقاقات بين المجموعات المكونة للتحالف، لأن ذلك يضعف موقفنا التفاوضي ووضعنا في الحكومة في المستقبل وجميع القضايا التي اختلف حولها القادة تم حسمها من قبل فريق الوساطة التي يقودها السودان، أما ما يخص الخلافت داخل الحركة الوطنية لجنوب السودان، عملنا جهدنا لمعالجة هذه المشكلة وحاولنا أن قبل يومين أن نصالح بينهما وعملت ما بوسعي لمعالجة المشكل وأن يتم توحيد الجميع تحت مظلة واحدة، ولكن لم نمنح تفويضاً من قيادة المجموعة لفعل ذلك، ولكن قمنا بذلك كجهد شخصي، وعبد الباقي بنفسه تدخل في القضية ونجحنا في احتواء الأزمة.

*تحفّظتم على التوقيع على ملفي الترتيبات الأمنية وتقاسم السلطة في البداية ثم وقعتم بعد ذلك ما هي أسباب هذا التحفّظ؟

- تحفظنا على نقاط محددة وهامة، مثل الفدرالية، فنحن نرى أن الفدرالية يجب أن يتم إنفاذها حالياً خلال الفترة الانتقالية، لكن الحكومة رفضت ذلك، وقالت إن الفدرالية يجب أن تتم عبر الدستور. وهذا كلام غير صحيح، والجميع يعلم بأن شعب الجنوب اختار الفدرالية منذ 1947 وطوال فترة الصراع وحتى توقيع اتفاقية سلام 2005 وبعد الاستفتاء في العام 2011 طالبوا بالفدرالية، ولذلك من الأفضل أن يتم التعجيل بإنفاذها لدعم الاستقرار والسلام بالبلاد.

القضية الثانية: عدد الولايات، الآن لدينا 32 ولاية ولكن الاتفاقية نصت على 10 ولايات، وعدد الولايات جلب صراعاً وسط القبائل، وهي ليست مطلباً للشعب الجنوبي، ولكن الحكومة هي التي صنعت الولايات من قبل قرارات لا تتم مشاركة الناس، والوضع الآن أنها أصبحت مقسمة على قبلية كما أنها تجعل كل قبيلة بولاية، ونحن لا نقسم البلاد عبر القبائل، بل عبر مطالب الشعب، والأسس الجغرافية. كما أنها كرست السلطة والثروة بأيدي قبيلة الدينكا، ووفد التفاوض لم يحسم هذه القضية خاصة وأنه سيخلق مشاكل وسط الولايات، فمثلاً مواطنو لول اصبحوا جزءاً من شمال بحر الغزال وغرب بحر الغزال، ونفس السيناريو في فاريانق وحتى الشلك في ملكال، وجزءاً في فشودة، وهذا يخلق صراعاً وسط الولايات، كذلك كانت لدينا تحفظاتنا في ملف الترتيبات الأمنية وخاصة في كيفية اتخاذ القرارات التنفيذية وتشكيل الدستور.

*كيف تخطيتم هذه النقاط الخلافية

-حركة التحالف لم يتم النقاش حولها بشكل كافٍ، ولم تخاطب جذور الأزمة لجنوب السودان، وأهمل رفض التوقيع، وقدمت الوساطة السودانية أنه سيتم النقاش حولها بصورة مستفيضة وبضمانة من الرئيس البشير، التحالف وافق على التوقيع لثقته الكاملة في التزام البشير لجلب السلام وإنهاء معاناة المواطنين.

*من هم فتية السهام ولماذا اتهمتم بدعمهم؟

-صيبة السهام معروفون بـ(أرو بويز) وهم مجموعة تمثل قبيلة الزاندي ومنتشرون بين مريدي ويامبيو وطمبرة وأنزارا وتم تشكليها بموافقة حكومة جوبا وتحت سمعها وبصرها لتحمي القرى من هجمات جيش الرب، وتقاتل بالاعتماد على السهام البدائية

وعندما جئت حاكماً لولاية غرب الاستوائية آنذاك كانوا موجودين، لما ذهبت ظلوا موجودين أيضاً، وأنا لم أخلقهم ولا علاقة لي بهم، وأعتقد أنهم الآن انضموا لحركة تحرير السودان في غرب الاستوائية وأنا لست حاكماً عليها وبعضهم انضموا للمعارضة بقيادة مشار.

*إذا لم تكن لديكم بهم علاقة إذاً ما هي أسباب إقالتكم من منصب الحاكم؟

- أنا تم اخياري بواسطة الشعب، وعندما يختارك الشعب يجب أن تحمي مصالحه، وفي غرب الإستوائية لدينا مشاكل مع المواطنين الذين يدمرون المحاصيل، وأيضاً قمت بانتقاد مواطني غرب الاستواية لقيامهم بذلك، وأعتقد أن الناس عدائيون في تلك المناطق وهذه الانتقادات جلبت لي العدائيات وكره صانعي المؤامرات، وأظن أن الغيرة من الطريقة التي أحكم بها شعبي تسببت في إقالتي لأنني عملت على حمايتهم وإبعادهم عن المجاعة والعنف وعندما أعلنت الأمم المتحدة المجاعة قالت أن غرب الإستوائية أفضل الولايات لذلك قرروا إبعادي، وكذلك لم أكن فاسداً وذلك جعلهم يقلقون مني وحاولوا إبعادي.

*البعض يتحدث عن هيمنة القيادي الدكتور لام أكول على المجموعة ومحاولة فرض آرائه على بقية القادة فيها؟

- الدكتور لام أكول سياسي ضليع وهو عضو في سوا والأمين العام فيها، وهو من يكتب تقاريرنا ويعرضها على الوسطاء والمفاوضين، وهو درس القانون في أمريكا، ونحن كنا في الخارج، وهو كان موجوداً وفي ذات الوقت هو شخص ملم بالقوانين وله خبرة طويلة في التفاوض.

* البعض أرجع تأخركم في الانضمام للتفاوض لرفضكم أو تحفظاتكم على المبادرة؟

- هذا اعتقاد غير صحيح البتة، وأنا لم أتاخر في القدوم للخرطوم بل لم تصلني الدعوة والمستندات الخاصة بإجراءات الحضور مبكراً والايقاد لم تقدم لي الدعوة مبكراً، وقدمت الدعوة إلى حكومة الولايات المتحدة وجئت عبر أديس أبابا للخرطوم كذلك لم أكن أملك المال لدفع تكاليف السفر، وبعد أن وصلتني وأخذت أكثر من أسبوعين لترتيب أوضاعي حيث قدمت لي الإيقاد التذاكر فقط.

*رسالة أخيرة؟

- أريد أن أقدم رسالة لشعب جنوب السودان وهي أن عليهم التخلي عن العنف والإيمان بالسلام والعمل بجهد من أجل تطوير البلاد والتوحد لحماية وطننا ومقدراتنا.




0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 8 = أدخل الكود
جديد المواد
جديد المواد
اندياح - قضايا وملفات
اندياح - قضايا وملفات