الاتحادي الديمقراطي (المسجل): إعفاء الوزير الهندي يرجع إلى فشله في جميع الملفات

عرض المادة
الاتحادي الديمقراطي (المسجل): إعفاء الوزير الهندي يرجع إلى فشله في جميع الملفات
تاريخ الخبر 09-09-2018 | عدد الزوار 190

الخرطوم: محمد جادين

كشف الحزب الاتحادي الديمقراطي (المسجل) عن أسباب إقالة وزير الدولة بوزارة التعاون الدولي حسين الشريف إبراهيم الهندي، وأرجع الخطوة إلى فشل الهندي في إدارة الملفات التي أوكلت إليه.

وأوضح الحزب في بيان صحفي، تحصلت "الصيحة" على نسخة منه أمس، أنه اضطر لإصدار بيان لتوضيح الحقائق ودحض ما وصفه بالكذب الممنهج والتشويش المتعمد لتشويه صورة الحزب وقياداته.

ووصف الحزب أداء الوزير بأنه كان صفراً كبيراً، وفشل في إدارة كل الملفات التي أسندت إليه بشهادة مجلس الوزراء والقطاع الاقتصادي على وجه الخصوص، وشدد على أنه لم يحسب له إي إنجاز دستوري أو إعلامي في هذه الوزارة منذ تقلده مهامها، بجانب أنه لم يقدم أي دعم مالي أو عيني لأنشطة الحزب من مخصصاته الدستورية منذ أن شغل المنصب.

وشدد الاتحادي الديمقراطي على أن هذه الأسباب اقتضت إعفاء الهندي من منصبه، وقطع بأن هذه الخطوة حق حزبي يكفله دستور الحزب للأمين العام، وحق دستوري للرئيس كفله له دستور البلاد.

وأجمل الحزب فشل الوزير في كل الملفات التي أوكلت إليه حزبياً بدءاً من توليه أمانة المال، وفشله في إيجاد موارد مالية وقيام مؤسسة مالية تدعم أنشطة الحزب.

وأعلن البيان فشل الوزير في أمانة الشباب وإفراغها من مضامينها وتشريد وإهمال كل الطاقات الشبابية ما أذكى بداخلها الصراع بين مكوناتها، فضلاً عن أنه لم يعقد اجتماعاً واحداً لمكتبه التنفيذي ما ترتب على ذلك ضياع المكتسبات الشبابية وما حققه من سبقوه في أمانة الشباب.

وكشف الحزب أنه أوكل للوزير أمر إدارة نادي الخريجين، وقال إنه جعله بؤرة من بؤر الصراع بين التيارات الاتحادية حتى تم إغلاقه بأمر الجهات الأمنية.

وشدد الحزب على أن الهندي هاب العمل الجماهيري المباشر عندما رفض الترشح باسم الحزب في دائرة الأمين العام، وأشار إلى أنها تعتبر معقلاً من معاقل الاتحاديين التاريخية. وأضاف: "هرب منها بليل"، وأشار إلى أن الوزير وقع اتفاقاً من باب المكايدة الحزبية مع أطراف لها خطها السياسي المعارض للحزب وللحكومة.

وكشف البيان أن الهندي قاطع كل الاجتماعات الحزبية الراتبة بما فيها اجتماعات اللجنة العليا لقيام المؤتمر العام، وأوصد الأبواب أمام كل المساعي التي قامت بها القيادات لتسوية الخلاف بينه وبين الحزب، فضلاً عن مقاطعته كل مؤتمرات الحزب، محرضاً على عدم المشاركة فيها والطعن في صحتها وتقديم شكاوى ضد المؤتمرات والمؤتمرين في مجلس شؤون الأحزاب السياسية، وقطع الحزب بإبطالها جميعها، وأشار إلى أن المجلس أقرّ بشرعيتها القانونية والدستورية.

وقال الحزب إن الهندي زج بالطريقة الصوفية الهندية في الصراع السياسي، وأضاف "مع العلم أن هذه الطريقة لم تكن في يوم من الأيام جزءاً من الصراع السياسي عبر تاريخها الطويل". وأشار إلى أن الطريقة الصوفية لم تحرر صك إنتماء سياسياً لأي من أتباعها أو أفراد أسرتها منذ مؤسسها الشريف يوسف الهندي وإلى اليوم.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 3 = أدخل الكود