دولة الجنوب... الهدوء يعود إلى (ليج وياي)

عرض المادة
دولة الجنوب... الهدوء يعود إلى (ليج وياي)
تاريخ الخبر 08-09-2018 | عدد الزوار 229

عودة الهدوء إلى (ليج وياي) بعد اشتباكات دامية

جوبا تضع تحوطات لمنع دخول مرض الإيبولا

الأمم المتحدة: الأوضاع غير مواتية لعودة لاجئي الجنوب

الشرطة تكشف عدداً من جرائم القتل بجوبا

إيقا: تمرد القادة جعل دولتنا تتصدر قائمة الفساد

لاجئو الجنوب في مخيم (بيدي بيدي) ينظمون مظاهرة سلمية

قال الناطق الرسمي باسم الجيش الشعبي الحكومي في جنوب السودان اللواء لول رواي، إن الأوضاع الأمنية في ولايتي نهر ياي وليج الشمالية عادت إلى طبيعتها بعد الاشتباكات الأخيرة بين المعارضة وقوات الحكومة هذا الأسبوع. وفند رواي وجود أي قتلى أو جرحى من جانب الجيش الشعبي خلال الاشتباكات الأخيرة في قرية بيل بمنطقة كويرقينق بليج الشمالية، ومنطقتي أقانا وكندري بكاجوكيجي يومي الإثنين والثلاثاء هذا الأسبوع. فيما أكد وزير الإعلام بولاية ليج الشمالية لام تونقوار، هدوء الأوضاع الأمنية في منطقة كوير قينق، وأن المواطنين عادوا إلى مناطقهم بعد الاستقرار الأمني، على خلفية الاشتباكات الأخيرة بين قوات المعارضة المسلحة والجيش الشعبي الحكومي.

تحت السيطرة

من جانبه أكد الناطق باسم المعارضة المسلحة، لام فول قبريال، هدوء الأوضاع الأمنية في المناطق التي تقع تحت سيطرة قواتهم في نهري ياي وليج الشمالية، يومي الأربعاء والخميس بعد الاشتباكات الأخيرة بين قواتهم والجيش الحكومي. وعبر قبريال، عن مخاوفهم من تجدد القتال نتيجة لتحركات القوات الحكومية في المنطقة، وزاد قائلاً. "ليس هناك هدوء بصورة كاملة، ونحن قلقون نتيجة لتواجد القوات اليوغندية في المنطقة جنباً الى جنب مع الجيش الحكومي. قد يتجدد القتال في أي وقت"، وشهدت ولايتا نهر ياي وليج الشمالية بجنوب السودان يومي الإثنين والثلاثاء، اشتباكات بين الجيش الشعبي الحكومي وقوات المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار في مناطق متفرقة.

تحوطات الإيبولا

قامت وزارة الصحة في جنوب السودان بوضع تحوطات استباقية، في الحدود المتاخمة لجمهورية الكنغو الديمقراطية، عقب تفشي المرض في الكونغو. وفي زيارته لولاية طمبرا، قال وزير الصحة الدكتور ريك قاي كوك، إن حركة المواطنين عبر الحدود قد تنقل المرض إلى البلاد، وتعهد كوك بجلب المزيد من الأطباء إلى ولاية طمبرا لضمان وجود التحوطات اللازمة.

من جانبه قال وزير الصحة بولاية طمبرا، ديفيد سيمبي، إن وزارته بالتعاون مع الوزارة القومية، قامت بفتح مراكز في ثلاثة بوابات تربط الولاية بجمهورية الكنغو الديمقراطية، مشيراً إلى أن هناك كوادر تم تدريبهم للقيام بالكشف في تلك المراكز. وكشف الوزير الولائي أن التحدي الذي يواجههم يتمثل في عدم توفر أدوات الكشف، مطالباً الجهات المختصة للإسراع في جلبها.

وفي سياق منفصل، عقدت حكومة ولاية مريدي اجتماعاً حول مرض الإيبولا في معهد مريدي للصحة برعاية منظمة الصحة العالمية، ناقش طرق منع دخول فيروس الإيبولا إلى جنوب السودان. وفي حديثه خلال الاجتماع، ناشد وزير الصحة الدكتور ريك قاي مواطني الولاية نشر رسائل التوعية بشأن خطورة المرض وكيفية الوقاية منه.

قوات صينية

أعلنت الصين إرسال كتيبة مكونة من 268 فرداً من قوات حفظ السلام إلى جنوب السودان في مهمة تستغرق عاماً واحداً.وقالت وزارة الدفاع الوطني الصينية في بيان إن الكتيبة التي تشكلت رسمياً ستغادر من مدينة تشنغتشو عاصمة مقاطعة خنان بوسط الصين، على مجموعتين يومي 11 سبتمبر و23 سبتمبر على التوالي. وأشارت إلى أنه سوف توكل إلى قوات حفظ السلام مهمة إعادة إصلاح الطرق والجسور والمطارات وبناء منشآت للمياه والطاقة ولوازم التدفئة وتقديم الدعم الهندسي في مناطق المهمة.

تقرير أممي

قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، إنّها لا تشجع لاجئي جنوب السودان الذين فروا إلى دول الجوار على العودة إلى البلاد في الفترة الحالية، مشيرة إلى أن الأوضاع الحالية في البلاد "غير مؤاتية لعودة أكثر من مليوني لاجئ إلى بلادهم". وقال جون سيفوينت، الممثل القُطري لمفوضية اللاجئين في جوبا، في تصريحات للصحافيين أمس الخميس الاول: "نحن كمنظمة لا نشجع العودة الطوعية للاجئين لأن الوضع لم يستقر بعد". وأشار إلى أنهم ما زالوا يجرون مشاورات مع وحدة حماية اللاجئين بالمفوضية، باعتبارها الجهة الوحيدة التي يمكنها أن تحدد التوقيت المناسب للعودة. وبحسب آخر إحصائيات صادرة عن الأمم المتحدة، فإن هنالك نحو 1.9 مليون مواطن من جنوب السودان يعيشون كنازحين داخل البلاد، وأكثر من مليوني مواطن يوجدون داخل معسكرات اللاجئين في دول الجوار منذ بداية الصراع عام 2013. وظلت السلطات الحكومية تكرر دعوتها للمواطنين، الذين فروا من البلاد، إلى ضرورة العودة للمساهمة في دعم عملية السلام والاستقرار. والأسبوع قبل الماضي، وقعت بالأحرف الأولى، الأطراف المتصارعة في جنوب السودان على الاتفاق النهائي للسلام. وجاء ذلك إثر مفاوضات في العاصمة السودانية الخرطوم بوساطة "إيغاد"، وحضور الرئيسين، السوداني عمر البشير، والأوغندي يوري موسفيني. وانفصل جنوب السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، ويشهد منذ 2013 حرباً أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة اتخذت بعدًا قبليًا.

دولة فاسدة

قال نائب رئيس جنوب السودان الدكتور جيمس واني إيقا، إن ظهور جنوب السودان في قائمة الدول الأكثر فساداً في العالم، يرجع إلى التمردات العشوائية وسط القيادات السياسية والعسكرية في البلاد. جاء ذلك لدى تقديمه محاضرة عن مكافحة الفساد، لأعضاء المجلس التشريعي القومي. وأوضح إيقا أن الصراع الذي اندلع في البلاد منذ عام 2013 وحتى الان أثر بشكل كبير على الدولة، داعيًا القيادات بعدم حل مشاكلهم بالسلاح واتخاذ الحوار كمبدأ لحسم القضايا. وأضاف "وفقاً لتقرير الأمم المتحدة فإن جنوب السودان احتلت المرتبة الأولى في الفساد نسبة لاستمرار الاقتتال في البلاد، وهذا أمر مؤسف للغاية". هذا وتطرق إيقا ايضاً للوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد، مطالباً بالاعتماد على الضرائب بدلاً من النفط، وزاد قائلاً "هنالك دول على مستوى العالم تطورت وأصبحت قوية فقط لاعتمادها على الضرائب".

مظاهرة سلمية

نظم لاجئو جنوب السودان في مخيم (بيدي بيدي) شمال يوغندا، مظاهرة سلمية احتجاجاً على عدم صرفهم حصتهم الغذائية لمدة شهرين. وقال مسؤول (مربع5) في مخيم بيدي بيدي، جيمس لادو، إن اللاجئين يواجهون أوضاعاً إنسانية سيئة للغاية، كاشفاً عن عدم تلقيهم حصص الغذاء لمدة شهرين. وأضاف لادو أن برنامج الغذاء العالمي غير استراتيجيته في توزيع الغذاء داخل المخيم، فقام ببناء مراكز توزيع الغذاء خارجه، في مسافة تبعد بـ(15) كلم من مخيم اللاجئين، مشيراً إلى أن هناك أشخاصاً معاقين ومرضى وكبار في السن، لا يستطيعون الذهاب لمسافات طويلة، فكيف لهم أن يقطعوا هذه المسافة وهم يحملون معهم جوالات المعينات.

هذا وذكر لادو أن المنظمة اجتمعت مع قيادات المخيم حتى يحصلوا على حل يعالج هذه المعضلة. يذكر أن مخيم بيدي بيدي للاجئين يحتضن (700) ألف لاجئ من جنوب السودان.

تحقيقات الشرطة

كشف المتحدث الرسمي باسم الشرطة في جنوب السودان، دانيال جاستن، عن عدد من الجرائم داخل العاصمة جوبا منذ مطلع الأسبوع الحالي، أدت إلى مقتل امرأة وطفل في السادسة عشرة من العمر على يد والده. وقال دانيال جاستين، إن الشرطة ألقت القبض على رجل قام بقتل ابنه البالغ من العمر (16) سنة في حي لولوقو، وأن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة دوافع الجريمة. وأوضح جاستين، أن مجموعة مسلحة أيضاً قامت بعملية سطو في حي مونيكي يوم السبت، وأطلقت النار على امرأة وزوجها ، أدت إلى وفاة المرأة وجرح الزوج، مشيراً إلى أن الشرطة لا تزال تبحث عن المجرمين.

وتابع جاستين "نعم هناك جرائم في مدينة جوبا، لكن هذا لا يعني أن الأمن غير مستقر"، هذا وأكد المتحدث باسم الشرطة، عن وجود تحديات تواجه الشرطة في تأمين العاصمة جوبا، كاشفاً عن آليات جديدة وضعتها الشرطة لنشر أفراد من الشرطة في نقاط التمركز بالأحياء، مناشداً المواطنين بالإبلاغ الفوري عند حدوث جرائم.

\

شريط إخباري

نهب ماشية في ليج الشمالية

قال وزير الإعلام في ولاية ليج الشمالية بجنوب السودان، لام تونقوار، إن مجموعة مسلحة قامت ليل الأربعاء بنهب رؤوس من الماشية في مقاطعة كوج بولاية ليج الشمالية. وأوضح تونقوار، أن المجموعة المسلحة هاجمت مراعي الأبقار في منطقة كوج وقامت بنهب عدد من رؤوس الماشية، مشيراً إلى أن السلطات الحكومية لا تزال في الاتصالات مع أصحاب الماشية لمعرفة عدد الأبقار المنهوبة. وأبان مسؤول حكومي، أن السلطات الحكومية في الولاية في انتظار التقرير النهائي بشأن عدد الجرحى عقب غارة على الماشية من قبل مسلحين، واتهم لام مجموعة مسلحة من مقاطعة ميانديت بولاية ليج الجنوبية بالضلوع في الهجوم.

وفاة شخصين بصواعق رعدية في ألور بولاية البحيرات

أكد محافظ مقاطعة ألور بولاية البحيرات الغربية بجنوب السودان، جون مانييل، وفاة شخصين نتيجة للصواعق الرعدية داخل مدينة "مفيير"، وذلك الأسبوع الماضي. وقال منيل، إن مقاطعته شهدت أمطاراً غزيرة منذ الأسبوع الماضي، مما أدى إلى وفاة شخصين نتيجة للصواعق الرعدية بجانب نجاة أربعة آخرين وحالتهم الصحية مستقرة. وطالب المحافظ، الحكومة بوضع موانع الصواعق في المنطقة حتى لا يتضرر المواطنون.

نزع أكثر من (6) آلاف قطعة سلاح من المدنيين بقوقريال

قال حاكم ولاية قوقريال بجنوب السودان، فيكتور أتيم أتيم إن فريقه جمع أكثر من (6) آلاف قطعة سلاح من أيدي المدنيين، مبيناً أنه لن ينتظر عملية نزع السلاح الشامل التي وردت في الاتفاقية التي وقعت عليها الأطراف المتحاربة في العاصمة السودانية الخرطوم. ولدى مخاطبته خلال افتتاح أعمال المجلس التشريعي أمس، قال أتيم إن هناك تقارير تشير إلى أن بعض المدنيين لا يزال بحوزتهم أسلحة ولا يريدون تسليمها، مشدداً أن كل من يعارض الخطوة ستتم محاسبته قانونياً.

وأضاف "لقد بدأنا عملية نزع السلاح قبل ثلاثة أشهر وجمعنا مدافع وأسلحة صغيرة، لكن تلقينا تقريراً من الجيش يؤكد أن بعض المواطنين لا زالوا يمتلكون أسلحة وأحذرهم أن يسلموا أسلحتهم للجهات المعنية". وناشد الحاكم المواطنين للتعاون مع الحكومة لبسط الأمن والاستقرار في الولاية.

\\\\\\

بعد إدانة 10 جنود باغتصاب موظفات إغاثة أمس

محاكمة (المغتصبين).. جوبا (تتحسس) جنودها

تقرير: انصاف العوض

قالت محكمة عسكرية في جنوب السودان أمس الاول (الخميس) إن الحكومة ستدفع تعويضات لموظفات إغاثة أجنبيات تعرضن للاغتصاب خلال مداهمة لفندق في العاصمة جوبا في 2016 وأيضا لعائلة صحفي محلي قتل في الهجوم. وقضت المحكمة بسجن عشرة جنود لمدد تراوحت بين سبع سنوات والسجن المؤبد بتهم اغتصاب موظفات إغاثة أجنبيات وقتل صحفي محلي في هجوم على فندق في العاصمة جوبا عام 2016. ويحاكم 11 جندياً لكن أحدهم أطلق سراحه بسبب عدم كفاية الأدلة. وأمرت المحكمة أيضاً الحكومة بدفع تعويضات للضحايا. وينظر للقضية على نطاق واسع على أنها اختبار لرغبة حكومة الرئيس سلفا كير في مساءلة الجيش الذي يواجه اتهامات منذ مدة طويلة بارتكاب انتهاكات حقوقية واسعة.

إدانة مباشرة

رئيس المحكمة البريجادير جنرال نيث ألمظ جوما قال "ثبت للمحكمة العسكرية أن المتهمين هنا مدانون لمسؤوليتهم المباشرة عن ارتكاب جرائم". وعوقب عشرة جنود بالسجن بين سبع سنوات ومدى الحياة. وحوكم 11 لكن أحدهم أفرج عنه لعدم كفاية الأدلة. كما ألزمت المحكمة الحكومة بتقديم 51 رأس ماشية لأقارب الصحفي المحلي الذي قتل في الهجوم. ومن المقرر أن يحصل مالك الفندق أيضاً على 2.2 مليون دولار تعويضاً عن الدمار والنهب الذي حدث بفندقه.

أسوأ الهجمات

وكان الهجوم، وهو أحد أسوأ الهجمات على موظفي الإغاثة الأجانب، قد وقع يوم 11 يوليو 2016م عندما انتصرت قوات الرئيس سلفا كير في معركة استمرت ثلاثة أيام في العاصمة مع قوات المعارضة الموالية لريك مشار النائب السابق لرئيس الدولة. وطبقا لروايات شهود العيان هاجم مسلحون فندق تيرين لعدة ساعات. وقال الشهود إن الضحايا اتصلوا بقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة التي كانت تتمركز على مسافة 1.5 كيلومتر تقريبا من الفندق وتوسلوا إليها لمساعدتهم، لكن أحداً لم يأت.

تفاصيل ما حدث

وقال مايك وودوارد مدير الفندق للمحكمة "ما بين 50 و100" جندي وصلوا إلى الفندق عصر يوم 11 يوليو 2016 وبدأوا في النهب بعد ساعة. وأضاف "تعرضت خمس نساء يعملن مع منظمات إنسانية للاغتصاب. وأطلقت النار على جون جاتلواك الساعة 6.15 مساء" في إشارة إلى الصحفي الجنوب سوداني الذي قتل. ومضى قائلا إن النار أطلقت أيضا ًعلى أمريكي وأصيب في ساقه. وبين من اغتصبن أمريكية وإيطالية وهولندية. وألزمت المحكمة الحكومة بدفع أربعة آلاف دولار لكل واحدة منهن.

عزل قائد

وتم عزل القائد العسكري لبعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة الجنرال الكيني جونسون موجوا كيماني أونديكي بسبب ما حدث. واعتبرت القضية على نطاق واسع اختباراً لرغبة حكومة كير في مساءلة الجيش الذي يواجه اتهامات منذ مدة طويلة بارتكاب انتهاكات حقوقية واسعة وانتشار الإفلات من العقاب.

أكبر الانتهاكات

الحادثة الأخيرة تشير إلى أن جرائم الاغتصاب في دولة الجنوب لا زالت تتصدر مقدمة الانتهاكات التي سجلت خلال فترة الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد في الأعوام الأخيرة، بجانب ذلك فقد سجلت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان العام الماضي عشرين حالة لنساء تعرضن للاغتصاب والعديد منها لم يتم التبليغ عنها. كل إفادات الضحايا تشير إلى أن مرتكبي هذه الجرائم ليسوا رهن الاعتقال حتى الآن عدا الجنود الذين اغتصبوا الأمريكيات الموظفات في منظمات الإغاثة، ويبرر ذلك مراقبون لوجود صعوبة التعرف على حجم التدخلات التي تدفع إلى عدم محاكمة مرتكبي هذه الجرائم من منسوبي الجيش. منوهين إلى التوجيهات التي أصدرها الرئيس سلفا كير ميارديت بإطلاق النار على كل جندي يتورط في جريمة اغتصاب ربما سيقود إلى إنهاء هذه الانتهاكات.

الاغتصاب المكافأة

قبل نحو عام من الآن، أعلن مفوض الأمم المتحدة لحقوق الانسان، الأمير زيد بن رعد الحسين، أن وضع حقوق الإنسان في جنوب السودان هو "الأفظع" في العالم، حيث أجيز لمقاتلين موالين للحكومة "باغتصاب النساء كمكافأة أو راتب لهم".

وقال الأمير زيد في تقرير حينها إن الوضع في جنوب السودان "من أفظع أوضاع حقوق الإنسان في العالم مع الاستخدام الكثيف للاغتصاب كأداة لبث الرعب وكسلاح حرب". وأضاف المفوض الأعلى أن "حجم وطابع الاعتداءات الجنسية - التي ارتكبت معظمها القوات الحكومية (الجيش الشعبي لتحرير السودان والميليشيات الموالية له)، جرى وصفها بتفاصيل مخيفة وصادمة، مثلما هو عليه الموقف الفظ، ولكن المدروس- لمن ذبحوا المدنيين ودمروا الممتلكات ووسائل العيش".ويؤكد المفوض الأعلى في تقريره أن الفريق، الذي قام برصد هذه الوقائع وثق معلومات "بأن الميليشيات المسلحة التي تنفذ الهجمات إلى جانب الجيش الشعبي لتحرير السودان ترتكب انتهاكات بناء على اتفاق (افعلوا ما يمكن أن تفعلوه وخذوا ما يمكن أن تأخذوه).

انتهاكات ممنهجة

وسبق أن نددت جماعات حقوقية إقليمية وعالمية ومحلية بانتهاكات حقوق الإنسان من قبل منسوبي جيش جنوب السودان، وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير لها العام الماضي إن جيش جنوب السودان وقوات المعارضة المسلحة ارتكبا انتهاكات ممنهجة من العنف الجنسي ضد المئات من النساء في عدة مواقع. وفي وقت سابق قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن جيش جنوب السودان وقوات المعارضة المسلحة ارتكبا انتهاكات ممنهجة من العنف الجنسي ضد المئات من النساء في عدة مواقع. وسجلت المنظمة إفادات متعددة لضحايا هذه الانتهاكات من النساء، أغلبهن في العشرينيات والثلاثينيات من العمر. وأكدت المنظمة وجماعات حقوقية أخرى أن مرتكبي هذه الانتهاكات لا يزالون يتحركون بحرية دون محاكمات.

وفي المقابل فقد أوردت منظمة العفو الدولية قصص آلاف من النساء والفتيات القصر وبعض الرجال كانوا ضمن الضحايا، وذكر أحدث تقرير عن الأمم المتحدة بهذا الخصوص أن 70% من النساء في مخيمات النزوح حول جوبا اغتصبن.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 5 = أدخل الكود
جديد المواد
جديد المواد
اندياح - قضايا وملفات
اندياح - قضايا وملفات