من البروف محمد الخير

عرض المادة
من البروف محمد الخير
355 زائر
07-09-2018

تلقيتُ بالأمس اتصالين هاتفيين، الأول من الأكاديمي والإداري الحاذق البروفيسور محمد الخير عبد الرحمن مدير جامعة سنار، والثاني من وكيل الجامعة الدكتور بكري الناير الرجل الذي لا يعرف التثاؤب والتقاط الأنفاس، والحق أن الاتصالين من مشكاة واحدة ينبعث نورها هدى وضياء للسالكين ومن معين واحد مُترع بالبشرى والطمأنينة لنفوس أفزعتها كثرة ما لاقت مما جرى لها خلف الكواليس...

البروفيسور محمد الخير عبد الرحمن مدير جامعة سنار خبير أكاديمي وإداري حازم من الطراز الأول، أعرفه جيداً وأقدّر النقلة الكبرى التي أحدثها بجامعة سنار، وقد سبق أن كتبت عنها مقالين من قبل من واقع معايشة وزيارة ميدانية طفت فيها على التغييرات الكبرى التي أحدثها البروفيسور الخير في الجامعة، لذلك عندما أسمع منه شخصياً أجد نفسي موقناً بما يقول، وقد أكد لي أن كلية البيطرة باقية بالدندر ولا اتجاه ولا مساعٍ تجري لنقلها إلى أي منطقة أخرى، وأعلنها بكل وضوح أنه لا توجد منطقة أنسب لقيام هذه الكلية أكثر من الدندر لما فيها من ثروة حيوانية ضخمة، وإمكانيات طبيعية مطلوبة لقيام هذه الكلية...

البروفيسور الخير بذل مساعي كبيرة وجهوداً مقدرة لإنشاء هذه الكلية بالدندر، وقد نجح من قبل في إقناع الجهات المختصة بالتصديق بهذه الكلية في هذه المنطقة، ونجح الآن في الحصول على تصديق بمبلغ أربعة مليارات ونصف المليار جنيه لإنشاء مشرحة بالدندر وكذلك التصديق بمستشفى بيطري متكامل ومركز علمي لعلاج مرض الكلازار، وكلها ملحقات لكلية البيطرة مما قد يساعد على نهضة المنطقة وتنمية ثروتها الحيوانية وبالتالي اقتصادياتها القائمة على هذه الثروة العظيمة...

لا أخفي غبطتي وسعادتي بالاتصالين من مدير الجامعة ووكيلها لما وجدته من عزيمة وإصرار على التغلب على كل المشكلات وإقالة كل العثرات التي تعتري سير الدراسة في هذه الكلية الجديدة وعزمهما على بدء الدراسة هذا العام، وبعث مدير الجامعة برسالة قوية لأهل المنطقة بأن كلية البيطرة ستقوم بالدندر رغم كل العثرات وبأسرع ما يمكن، والآن تتولى الجامعة إعادة بناء المقر بطريقة مطابقة للمواصفات المطلوبة من موارد الجامعة..

وأبدى مدير الجامعة رضاه وإعجابه بالدعم الشعبي المقدم من رجل الأعمال الشاب عبد الله الكناني بالأجهزة والمعدات الطبية التي تقدر بأربعة مليارات جنيه وبما يعادل 80% من احتياجات الكلية..

ونؤكد للسيد مدير الجامعة ووكيلها بأن مجموعة "أبناء الدندر للتعمير"، ومعتمد محلية الدندر عبد العظيم آدم يوسف قد قرروا في اجتماع مشترك أمس الأول قيام نفرة شعبية بالمحلية لدعم جهودكم هذه بكل ما يملكون... فالشكر أجزله للبروفيسور محمد الخير عبد الرحمن والشكر أيضا للدكتور بكري الناير على جهودهما المبذولة لتثبيت أركان هذه الكلية ذات القيمة الاقتصادية الكبرى بالنسبة للسودان كله وليس الدندر وحدها، والتغلب على كل المشكلات... اللهم هذا قسمي فيما أملك...

نبضة أخيرة:

ضع نفسك دائماً في الموضع الذي تحب أن يراك فيه الله، وثق أنه يراك في كل حين.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 6 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
مرحبا بالخدّاعين - أحمد يوسف التاي
النخب - أحمد يوسف التاي
الغبن المكتوم - أحمد يوسف التاي
إعلام العمل الطوعي - أحمد يوسف التاي
حالة توهان - أحمد يوسف التاي