إلى مدير جامعة سنار مع التحية

عرض المادة
إلى مدير جامعة سنار مع التحية
340 زائر
05-09-2018

قبل اعوام مضت، حظيت محلية الدندر بقراها المائتين ، وبمساحتها التي تفوق مساحة ثلاث دول خليجية مجتمعة ، حظيت بكلية الموارد الطبيعية وكان ذلك نصيبها من ثورة التعليم العالي التي ملأت الدنيا ضجيجا ولاتزال، وملأت محليات صغيرة بالكليات والجامعات ...

لكن للأسف نجح "اللوبي" الذي درج على سرقة أحلام البسطاء واختطافها من بين أيديهم، نجح في انتزاع الكلية من أهل الدندر وتحويلها إلى أبي نعامة بمبررات أوهن من بيت العنكبوت، وبهذه الخطوة الماكرة حرمت الدندر من حقها في الكلية بعد ركض ولهث ورهق استمر سنوات عديدة...

قبل عامين أيضا صحى ضمير وزارة التعليم العالي واستجابت لمطالب المحلية العادلة والبسيطة جدا بإنشاء كلية بيطرة تتبع لجامعة سنار، وكنت اتابع هذا الامر بين اليأس والرجاء فكان التثاقل والتلكؤ والتباطوء والتعويق في كل شيء ومن كل الجهات ذات الصلة في المركز والولاية..وبعد أن استقر الأمر وتم قبول الدفعة الأولى من الطلاب لها هذا العام ، تناهى إلى علمنا أن إدارة جامعة سنار تسعى إلى نقل الطلاب المقبولين (الدفعة الأولى) إلى أبي نعامة على ان يعودوا لاحقا ريثما تتهيأ ظروف الدراسة، ويرى كثيرون من ابناء ولاية سنار ان هذه الخطوة تعني عمليا انتقال الكلية إلى أبي نعامة وحرمان محلية الدندر منها، وهو سيناريو مشبوه يتكرر كل مرة ولكن باختلاف في الإخراج الذي يقف وراءه عباقرة في التآمر على هذه المحلية التي لابواكي لها، وربما فات هذا المكر والدهاء على مدير جامعة سنار الذي نعرفة جيدا ونقدر مجهوداته ونثق في نزاهته وعدالته، نعلم نزاهته بقدرما نعلم المؤثرات حوله..

حلم وجود كلية بمحلية الدندر قديم ظل يراود الناس هناك، لذلك حرصوا على دعم الكلية والتدافع نحو تحقيق هذا الحلم حتى يصبح واقعا، ومن امثلة التدافع الشعبي لقيام الكلية ودعمها والاحتفاء بها ، سأذكر مثالا واحدا وهو الدعم السخي المقدم من احد شباب الدندر الواعدين وهو الاخ عبدالله الكناني والذي بلغ في مجمله حوالي "٤" مليار جنيه هي قيمة معدات طبية ومعملية موجودة الآن بمخازنه بالخرطوم، تعهد بتسليمها لإدارة الكلية اليوم قبل الغد، وهناك الكثير من صور التفاعل الشعبي مع قيام هذه الكلية بالمحلية منذ ان تم التصديق بها تعويضا للخسسدارة الكليرة التي لحقت بهم جراء سرقة أحلامهم في كلية الموارد الطبيعية التي انتقلت إلى أبي نعامة بعد التصديق بعا في الدندر، ومرت"التدابير" ولم يحرك أحد ساكنا...

في رأينا ورأي الكثيرين غيرنا أن مجرد ذهاب الدفعة الأولى إلى هناك هذا يعني تكرار السيناريو السيء القديم وهذا ما نرفضة بشدة، وذهاب الطلاب إلى أبي نعامة يعني عدم التفكير ثانيا في العودة للدندر، ويعني تجاهل حل المشكلات البسيطة والعثرات التي يتعلل بها البعض لنقل الكلية إلى إبي نعامة كما نقلت سابقتها، وليكفي ظلما وفهلوة واستخفافا ومكرا سيئا لن يحيق إلا بأهله.. اللهم هذا قسمي فيما املك...

نبضة أخيرة:

ضع نفسك دائما في الموضع الذي تحب ان يراك فيه الله، وثق إنه يراك في كل حين.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 2 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
مرحبا بالخدّاعين - أحمد يوسف التاي
النخب - أحمد يوسف التاي
الغبن المكتوم - أحمد يوسف التاي
إعلام العمل الطوعي - أحمد يوسف التاي
حالة توهان - أحمد يوسف التاي