جرائم إلكترونية

عرض المادة
جرائم إلكترونية
99 زائر
04-09-2018

* تعد جرائم المعلوماتية من الجرائم الحديثة التي أفرزتها ثورة المعلوماتية التي اجتاحت العالم والسودان، والتطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتقنية ونظم المعلومات. فمواقع شبكات التواصل الاجتماعي كان لها تأثير كبير في ظهور ما يعرف بالجريمة الإلكترونية.

*جرائم إلكترونية عديدة انتشرت في الآونة الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أبرزها جرائم الابتزاز والتزوير، بجانب تزييف العملات والسندات والأختام والعلامات التجارية، باستخدام أجهزة المسح الضوئي، كتزوير إيصالات الأمانة أو عقد ملكية وما إلى ذلك.

* للمجرمين الإلكترونيين عالم خاص ومصطلحات أخص، إذ يُطلق على أخطر مرتكبي الجرائم الإلكترونية المعلوماتية مصطلح (هاكرز)، وهم يستخدمون الحاسب الآلي في الأنشطة غير القانونية والتدميرية، ولديهم مهارات عالية في ذلك، إذ يستطيعون اختراق أنظمة التشغيل.

* الـ (هاكرز) هم في الغالب من الصبية المراهقين، وليست لديهم سوابق إجرامية.. فقط يسعون إلى الشهرة بهذه الأساليب، أو يسعون لملء فراغهم وقد وجدوا ضالتهم في شبكة الإنترنت، حيث الحرية وإثبات الذات..

* وهناك جرائم الكترونية عابرة للحدود وهي جرائم غالباً تنفذ عبر محترفين، أما داخلياً فتنشط الجريمة الإلكترونية الاجتماعية وهي فيها ينال كثير من الناشرين والناشطين من سمعة الضحية ويتزايد ضرر مثل هذه الجرائم بمرور الزمن، بسبب النشر وإعادة النشر على مواقع الشبكات الاجتماعية كـ (الفيسبوك).. والنساء هن الأكثر ضرراً..

*قبل فترة أدانت محكمة جرائم المعلوماتية، شيخاً وداعية في قضية مشهورة مع شيخ آخر. حيث صدر القرار بإدانة المشكو ضده والحكم عليه بسداد غرامة مالية مبلغ عشرة آلاف جنيه لصالح الحكومة السودانية وبالعدم السجن لمدة ثلاثة أشهر .. كما قضت المحكمة بإلزامه بدفع غرامة مالية مبلغ عشرة آلاف جنيه أخرى لصالح الشاكي.

*بالعودة للتفاصيل، فقد تقدم المدعي بدعوى إلى محكمة جرائم المعلوماتية يفيد فيها بأن الشيخ المدعى عليه قد أساء له وأشان سمعته عن طريق فيديو تم نشرة وبثه عبر مواقع التواصل الاجتماعي من فيس بوك ويوتيوب وواتساب وتويتر..

* الحكم لا أقول سابقة، لكن أعتقد أنه سيكون فاتحاً ومشجعاً لمحاصرة ومكافحة الجرائم الإلكترونية التي ترتكب عبر وسائط التواصل الاجتماعي والمواقع الإسفيرية لكنها لا تجد الرادع.

* ولعمري أنها لأشد فتكاً ومضاضة من الجرائم التقليدية والمباشرة، ودونكم الجريمة البشعة التي ارتكبها بعض الشباب بحق (زائر ليل) أمسكوا به ليذيقوه صنوفاً من العذاب وليأخذوا القانون بأيديهم .. ويوثقون ذلك عبر تسجيل فيديو دون مراعاة لأي شعور إنساني ولا يردعهم عن ذلك أي وازع أخلاقي!!!.

*خيراً فعل البرلمان وهو يجيز قبل فترة ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻀﻲ ﺑإﺩﺍﻧﺔ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻳﺘﻮﺭﻁ ﻓﻲ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﻭﻧﺸﺮ ﻭﻧﻘﻞ ﻣﻘﺎﻃﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻭﺻﻮﺭ لأﺷﺨﺎﺹ آﺧﺮﻳﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻻﺋﻖ ﻭﺩﻭﻥ ﺭﺿﺎﻫﻢ أﻭ ﻳﻌﺘﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﺻﻴﺎﺗﻬﻢ أﻭ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻨﺸﺮ ﻭﺗﺪﺍﻭﻝ ﺍﻹﺷﺎﻋﺎﺕ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻟﻤﺪﺓ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺨﻤﺴﺔ أﻋﻮﺍﻡ ﻭﺍﻟﻐﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﺁﻻﻑ ﻭﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ ﺟﻨﻴﻪ.

*نعم الدولة مطالبة بتطبيق هذا القانون حتى تكافح ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻴﺔ في ظل ظهور ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺪﺧﻴﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﺘﻤﺜلة ﻓﻲ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺟﺜﺚ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﻙ أﻋﺮﺍﺽ ﺍلآﺧﺮﻳﻦ ﻭﺍلاﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﺻﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﻟﺘﺸﻬﻴﺮ ﺑﻬﻢ …

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
لن نرجع شبراً - رمضان محوب
ورحل (الذهب) - رمضان محوب
في رثاء (ود) ميرغني - رمضان محوب
(وجبة) مهمة..!! - رمضان محوب
هكذا كانوا..!!! - رمضان محوب