نسحاب مخل‬

عرض المادة
نسحاب مخل‬
1534 زائر
17-02-2015

تقدمت العقيد محاسن التازي إبان فتح باب الترشيح لرئاسىة الجمهورية بتقديم طلبها كمرشحة للرئاسة وتبارت عليها أضواء الإعلام حينها، ووعدت وبشرت بأنها ستفعل من أجل المواطن السوداني ما لم يأت به أحد قبلها ونثرت الوعود متحدية بأنها أول امرأة تدخل المجال الشُرطي والذي كان حكراً على الرجال فقط، أيضاً كان للبروفيسور فاطمة عبد المحمود حظ في خوض تجربة الرئاسة، وللمرة الثانية على التوالي مما يدحض تصريحات العقيد التازي بأنها هي من فتحت الباب للمرأة للتنافس الرئاسي، نحن لسنا بصدد من هو الأول بقدر ما كنا سنفرح بدخول امرأتين سباق الرئاسة للتأكيد على حق المرأة في الحكم مثلها مثل الرجل إذ ليس هذا الأمر حكراً على الرجال دون النساء، والحال هكذا إذا بمحاسن التازي تخرج من سباق التنافس منسحبة لظروف خاصة كما أوضحت مفسحة الطريق للرجال بل ومصرحة بأن المرأة السودانية لا تستطيع أن تصبح رئيسة للجمهورية في الوقت الراهن عازية هذا الأمر لعقلية الرجال الذكورية،، كنا نعلم سلفاً هذا الأمر لكن إذ ليس هناك جديد في تفكير الرجال بأحقيتهم في الحكم دون النساء لكن كنا نريدها ثورة نسائية تدك ممالك الرجال وعقول بعضهم المتسلطة ونظرتهم القاصرة نحو مقدرة المرأة على الحكم، لقد خيبت التازي آمالي تماماً بانسحابها المخل هذا ألم تكن تعلم بأن لديها ظروفاً خاصة وهي تقدم أوراق اعتمادها أم أنه نوع من الشو الإعلامي والفرقعات الهوائية، أملنا الآن بعد انسحاب التازي سيتركز في البروف التي لم تنهزم بل أعادت الكرة في الوقت الذي لم يستطع بعض الرجال فعل ذلك، الذين ينكرون على المرأة حقها في الحكم ألم يسمعوا ببلقيس ملكة سبأ ألم يسمعوا بشجرة الدر أم لم يسمعوا بكليو باترا وبالملكات السودانيات اللائي حكمن لفترات طويلة هؤلاء ألسن بنساء، الغريب في الأمر أن هيئة العلماء أصدرت فتوى تحرم فيها ترشح المرأة لرئاسة الجمورية وقبل أن يجف المداد الذي كتبت به الفتوى خرج علينا النفي من ذات الهيئة ولا علم لي كيف تصدر الهيئة أحكامها وفتاواها؟ وهل كل عضو في الهيئة له الحق في الفتوى دون الرجوع لرئيس الهيئة أو إجماع العلماء؟ عموماً ليست محاسن التازي هي أول المصرحين بعدم مقدرة المرأة على التنافس بل حتى نساء الحزب الحاكم اللواتي أُفسح لهن الطريق نحو ارتياد مناصب كانت حكراً على الرجال يصرحن بل ويجزمن بأن المرأة السودانية ليست لديها المقدرة على التنافس على الرئاسة في الوقت الذي وصلت فيه المرأة لمراحل متقدمة في القضاء والاستوزار والمستشاريات لكن ربما هي النظرة القاصرة التي تجعل بعض النساء يلجمن أنفسهن بلجام الضعف والاستكانة وعدم منافسة الرجال على مناصب ليست حكراً عليهم. البروف فاطمة عبد المحمود رجاء تابعي المحاولة ولا تستسلمي أو تنهزمي أو تنسحبي فأملنا فيك كبير.

التصريحات الغريبة من المنسحبة محاسن لا تجدي شيئاً بعد أن خذلت طائفة كبيرة من النساء كن يضعن آمالهن على المرشحات الرئاسيات لمنافسة الرجال ويثبتن أن المرأة أصبحت فأساً ويمكن أن تكسر الرأس لكن بصورة مبتكرة بالعلم والثقافة والفكر النير وليس كما جاء في المثل الذي يحد من مقدرات المرأة ذلك المثل الذي أشك في أن من وضعه كان رجلاً يهاب النساء وتخيفه زوجته ولذا اخترع المثل السلبي الانهزامي القائل( المرة كان فاس ما بتكسر الراس) المرأة تعدل الرأس ولا تكسره ليتحطم، وكل انتخابات والمرأة السودانية منافسة قوية لا تهاب خوض المعركة.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 2 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
المرأة ورفع الحظر - أمنية الفضل
فتنة المنابر - أمنية الفضل
مطلوب عاصمة جديدة - أمنية الفضل
زيرو عطش - أمنية الفضل
الهتافون - أمنية الفضل