مخربو الاقتصاد..!!

عرض المادة
مخربو الاقتصاد..!!
169 زائر
13-08-2018

*جاء في أخبار أمس الأول أن جهاز الأمن والمخابرات الوطني تمكن من ضبط شبكة من(٥) أشخاص في حالة تلبس كامل بتزوير العملة الوطنية فئة الخمسين جنيهًا .

*وأوضح مصدر مسؤول بهيئة الأمن الاقتصادي أن معلومات توفرت لهم حول شبكةٍ تتخذ من منزلٍ بأحد أحياء أم درمان القديمة وكرًا ، وأضاف أنه تم وضع الشبكة تحت المراقبة والمتابعة حتى ساعة مداهمتها وضبطها مساء أمس بكامل معداتها وأدواتها وهي ضالعة في عملية التزوير .

*ومدير الإعلام بالجهازأوضح أنه يجري استكمال كافة الإجراءات القانونية في مواجهة المتهمين مؤكدًا أن السلطات الأمنية ستبقى يقظة في مواجهة الأنشطة الإجرامية والهدامة.

* منسوبو الشبكات الاجرامية المتهمون بالتزوير والذين تم رصدهم وضبطهم بواسطة جهاز الأمن بلا شك سيتم تم تقييد بلاغات في نيابة أمن الدولة ، وتتلخص الاتهامات في الاشتراك الجنائي وإنشاء منظمات إجرامية وتخريب الاقتصاد الوطني.

* ما تم من مجهودات من قبل الجهات الأمنية ينبغي الإشادة به لما يمثله من إنجاز نحو مكافحة الجريمة الاقتصادية وتجفيف منابت الاحتيال والتزوير والتزييف بعدما تم ضبط (11) متهمًا فى عمليات المداهمة التي تمت بأوامر تفتيش من النيابة المختصة .

* لفت نظري أن المعروضات التي تم ضبطها مع هؤلاء شملت أجهزة حاسوب ثابتة ومحمولة عالية الجودة وطابعات ملونة وماسحات ضوئية (إسكنرس) بالإضافة الى معدات تقطيع وتغليف وأحبار متنوعة فضلًا عن كميات مهولة من الشهادات والأختام والوثائق المزورة . مما يشير إلى أن هذه الجماعات تتمتع بقدر عالٍ من المهارة المتقدمة في التزوير..

* ما تم يمثل مؤشراً مهماً لقراءة واقع الجريمة المستحدثة والتعامل معها، فما تم ضبطه مع المتهمين من وسائل وحواسيب وأجهزة متطورة يؤكد ما ذهبنا ، وهو أمر يدعو بدوره إلى ضرورة المطالبة بإحكام الرقابة على إدخال مثل هذه الأجهزة.

*كما أن مؤسسات الدولة التعليمية والمهنية مطالبة بإحكام شهاداتها بتدابير أمنية ووقائية عالية تحميها من التزوير، ووضع علامات بارزة تظهر الحقيقي من المزور.

*ولخطورة مثل هذه الجرائم فإن الدولة وعبر أجهزتها المختلفة مطالبة بإغلاق هذا الباب الذي يفتح بشدة كل يوم ، ومع التطورالتكنولوجي والذي يساعد كثيراً في عمليات التزوير، وقطعًا فإن هذا الأمر يحتاج لتعاون الجهات ذات الصلة لمكافحة جرائم التزوير والتزييف، فالتنسيق بين هذه الجهات يسهم بشكل فاعل في محاصرة الظاهرة ومكافحتها.

*جريمة التزوير هذه بلا جدال من الجرائم الخطيرة وتهدد أمن المواطن والدولة، فالمضبوطات من المستندات تؤكد خطورة الأمر على سمعة مؤسساتنا ومستنداتنا، بجانب أن تزوير المستندات الرسمية يؤدي للتشكيك في الدولة نفسها ويفقدها الثقة إلى أن يصل الأمر إلى مرحلة (الدولة الفاشلة) ..!!

*على المستوى القانوني أعتقد أن عقوبة التزوير والتي يعاقب عليها القانون الجنائي السوداني بسبع سنوات فقط ، عقوبة لم تعد ترقى لمستوى الجرم، الذي بات أشد فتكا بالدولة ، فسبع سنوات في اعتقادي عقوبة متواضعة مقارنة بعقوبات التزوير في دول أخرى ،لذا ندعو لتغليظ العقوبة لتصل لحد الإعدام حتى تتم حماية المستندات من هؤلاء القتلة الذين يقتلون الوطن والمواطن عبر تصدير (أصحاب) تخصصات وهمية .

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
لن نرجع شبراً - رمضان محوب
ورحل (الذهب) - رمضان محوب
في رثاء (ود) ميرغني - رمضان محوب
(وجبة) مهمة..!! - رمضان محوب
هكذا كانوا..!!! - رمضان محوب