وزير الثروة الحيوانية بشرق دارفور لـ "الصيحة" الولاية تصدر 20 ألف رأس خراف لموسم الأضحية

عرض المادة
وزير الثروة الحيوانية بشرق دارفور لـ "الصيحة" الولاية تصدر 20 ألف رأس خراف لموسم الأضحية
تاريخ الخبر 11-08-2018 | عدد الزوار 386

نهتم بتطوير نظم تربية الحيوان .. ونسعى إلى إدخال التقنيات الحديثة

من الطبيعى حدوث احتكاكات بين المزارعين والرعاة

أكد وزير الثروة الحيوانية بشرق دارفور، الفاضل عبد الباقي، تصدير الولاية "20" ألف رأس من الخراف لموسم الأضاحي في الشهر الماضي وتوقع أن يرتفع الصادر لأكثر من "100" ألف رأس لعيد الأضحى، وقال إن الوزارة مهتمة بتطوير نظم تربية الحيوان وتغيير التقليدية للنظم الحديثة بتوفير التقانات، وكشف عن تنفيذ "50" بئرا ومساحة 40 فداناً كنموذج للمزارع الخضراء، وقلل من حجم الاحتكاكات بين الرعاه والمزارعين بالولاية.

حوار: جمعة عبد الله

ـ شرق دارفور ولاية غنية بالماشية لكن الاستفادة دون المأمول؟

صحيح لدينا أعداد كبيرة من الماشية بمختلف الأنواع، وهذا يرجع لطبيعة إنسان الولاية حيث يعتبر الرعي مهنة أساسية لقطاع كبير من المواطنين، وبالنسبة لقلة الاستفادة فهي أشياء ترجع لثقافة تربية الماشية التقليدية في السودان كله وليس فقط بشرق دارفور، لذلك مساعينا متواصلة لترقية وتطوير نظم تربية الماشية وإدخال التقانات الحديثة وتمليكها للرعاه لتعظيم الجدوى والفائدة من الحيوان ومنتجاته، وهنالك مجهودات من الأخ الوالي عبر مشروع زيرو عطش مع وزارة السدود تكللت بحفر "50" بئرا وعدد من الحفائر.

ـ مدى استفادة الولاية من موسم الأضاحي؟

شرق دارفور كولاية يكثر فيها الرعي كما الزراعة بها كميات ضخمة من الماشية وهي سوق واسع لتجارة الماشية خاصة في موسم الأضاحي، وما خرج من الولاية في شهر يوليو الماضي يقدر بحوالي 20 ألف رأس من الخراف وهي كمية تتزايد باستمرار مع قرب عيد الأضحى، ولازالت الأسواق مستمرة في التصدير خلال شهر أغسطس الحالي ونتوقع أن يصل العدد لأكثر من "50" ألف رأس من الخراف.

ـهل هذه الكميات للسوق المحلي أم للصادر؟

هناك ماشية تخرج للسوق المحلي ونسبة أخرى للصادر خارجياً، مع العلم أن هناك نسبة ستذهب للصادر ونتوقع ارتفاع النسبة في الشهر الجاري الولاية مستقرة وآمنة وهذا يساهم في حركة البيع والشراء، كما أن هطول الأمطار مفيد وإيجابي للثروة الحيوانية ويساعد على توفر الأعلاف والمراعي الطبيعية وتوفير المياه بالحفاير والرهود والوديان.

ـ لكن ذلك يحتاج لتوفير معينات للرعاة؟

بالطبع نسعى لتوفير كل معينات الرعاة وهناك عمل كبير تم من قبل إدارة المراعي لنثر البذور في أنحاء الولاية المختلفة وتمليكها للمزارعين، بالإضافة إلى أن الولاية أقامت بالتعاون مع ديوان الزكاة 3 مخيمات رعوية إرشادية قدمت فيها خدمات تطعيم الماشية مجاناً ضد الأمراض الوبائية بالإضافة للعمل الروتيني الذي تقوم به الأقسام المختصة بالوزارة مما انعكس إيجاباً على صحة الحيوان بالولاية، والوضع مطمئن تماماً ونعتبره متقدماً جدًا في الاهتمام بتوفير اللقاحات البيطرية.

ـ ماذا عن الاحتكاكات بين الرعاة والمزارعين؟

هذه الاحتكاكات لا تخلو منها أي منطقة تداخل زراعي ورعوي بالسودان، ولما كان النشاط الزراعي والرعوي يسيران في خطين متوازيين فمن الطبيعي أن تحدث بعض الاحتكاكات هنا وهناك ولكن المحك هو كيفية السيطرة على هذه الاحتكاكات والحد منها، وقبل كل ذلك وضع تدابير سليمة ومناسبة لتقليلها والتعامل معها عند وقوعها، وهنا بولاية شرق دارفور توجد لجنة خاصة مهمتها فتح المراحيل والمسارات للرعاة الرحل والمتنقلين وقامت اللجنة بالمطلوب وفتحت المسارات ولازلت مستمرة، ومما ساعد على ذلك توفر الأمن بالولاية، وبشكل عام الوضع يسير بشكل طيب ولا توجد مشكلات تذكر سوى بعض الاحتكاكات البسيطة والتي في حال نشبت بين الرعاة والمزارعين فإن لجان الأمن بالمحليات متابعة وقادرة على حلها.

ـ الوزارة تعمل على تأهيل الكوادر البشرية بالتدريب والتأهيل وتقديم المنح للموظفين لنيل درجة الماجستير والدكتوراه لدينا أعداد مقدرة الآن تحضر الدراسات العليا وهذه الكوادر بلا شك ستستفيد منها الولاية مستقبلاً ومن خبراتها العلمية والبحثية.

ـ ما مجهودات الوزارة في تطوير القطاع الحيواني بالولاية؟

بدعم من وزارة المالية، الوزارة أنشأت مزرعة ألبان ودواجن والآن منتجات الألبان موجودة بسوق الضعين وذلك نموذج لتشجيع القطاع الخاص للدخول في مجال الإنتاج الحيواني، ومن ضمن المشروعات إنشاء شبكة كرور لتطعيم الماشية.

ـ مدى تأثير انحسار الغطاء النباتي على توفر الغذاء للحيوان؟

انحسار الغطاء النباتي فهو بلا شك يؤثر على توفر المراعي خاصة في حال كان القطيع الحيواني كبيرًا مثل ما هو موجود بالولاية، فهي تحوي أعداداً ضخمة من الماشية، ونحن في الوزارة نهتم بهذه الجزئية ومؤخراً تم إنشاء بئر في مساحة 40 فدانا لزراعة الأعلاف الخضراء وبدأ العمل في هذه المزرعة ونتوقع منها تحقيق نتائج إيجابية فيما يتعلق بسقيا القطيع الحيواني بالولاية، ومستمرون في تقديم المزيد من المشروعات التي ترضي الطموح.

ـ يلحظ قلة المشروعات التي تهتم بالحيوان؟

أبداً، المشروعات ليست قليلة وأنجزنا الكثير من المشروعات التي رأت النور، ومن المعروف أن الوزارة تهتم بتطوير البحوث ودعمها ولديها تنسيق مع هيئة بحوث الثروة الحيوانية بالمركز لتطوير محطة الغزالة جاوزت التي تم تأهليها بما يقارب 80 مليار جنيه وهي مبالغ ليست قليلة وتدل بالفعل على أن هنالك جهوداً تبذل كما لدينا دراسات ومكاتبات تجري لدخول مراكز بحوث فرنسية لدعم المحطة بعد أن زارت السفيرة الفرنسية المحطة برفقة خبراء فرنسيين في مجال الثروة الحيوانية.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 1 = أدخل الكود