قرابة الـ 15 مدرباً تمت إقالتهم خلال الموسم الديبة: المدرب شماعة الفشل.. والظروف تجبرهم على المواصلة

عرض المادة
قرابة الـ 15 مدرباً تمت إقالتهم خلال الموسم الديبة: المدرب شماعة الفشل.. والظروف تجبرهم على المواصلة
تاريخ الخبر 09-08-2018 | عدد الزوار 319

الخرطوم : الصيحة

طال سيف الإقالات عددا كبيراً من مدربي أندية الدرجة الممتازة، ولم يستثنِ أندية النخبة ولا الهبوط، ونجد أن أكثر من 50% من مدربي الدوري الممتاز تمت إقالتهم بعد الأسابيع الستة التي انقضت من المنافسة، ومنهم على سبيل المثال .. في دوري النخبة تراضى هلال الأبيض ومدربه إبراهومة على الاستقالة، وأقال الخرطوم الوطني أبوعبيدة سليمان، وفي دوري العشرة استقال صلاح أحمد آدم من تدريب هلال الجبال، ومحمد موسى من مريخ نيالا، وتمت إقالة كل من مازدا من أهلي الخرطوم وعزيز أدو من الأهلي عطبرة، وكان قد سبقهم بالإقالات في بداية الموسم، الهلال بإقالته لمدربين هما البرازيلي فارياس ومحمد الطيب، والمريخ استغنى عن خدمات مدربيه هيدان وعبد المجيد جعفر، وأقال الأهلي الخرطوم هيثم مصطفى، والخرطوم الوطني النيجيري ايمانويل أمونيكي، وهذا الأمر يفتح باب تساؤلات واسعاً عن الأسباب التي تؤدي لهذه الإقالات التي بلا شك تؤثر على الاستقرار والعمل الفني بشكل عام في الأندية، والذي يُربك بدوره منظومة كرة القدم السودانية بشكل عام، وفي هذا الصدد تحدث لـ(الصيحة) الكابتن محمد محيي الدين الديبة المدرب المعروف عن الظاهرة وكشف العديد من الأسرار.

مدربون يتعاقبون على الأندية

ابتدر الديبة حديثه بملاحظة، وقال: هناك ثلاثة أو أربعة مدربين تجدهم يتعاقبون على الأندية، ويذهب واحد ويتسلم مكاناً آخر، وفي النهاية المحصلة معروفة، ووصف ذلك بضعف الفهم الإداري وغياب التخطيط في الأندية السودانية، مؤكداً أن ذلك يؤثر على الناحية الفنية بالنسبة للأندية، لأن الوضع يخلق عدم استقرار فيها، وقال: هناك أندية تغير أكثر من 5 مدربين في الموسم الواحد، وهذا من أبرز عيوب كرة القدم السودانية.

تجربتي الشخصية

أوضح الديبة أن لديه تجربة شخصية جعلته حالياً يتوقف عن العمل كمدرب، وأصبح يتفرج فقط علي كرة القدم في السودان، وقال: في الموسم السابق طلب مني نادي الدفاع الدمازين تولي زمام الأمور الفنية بالنادي، ورفضت في بادئ الأمر لأنني لم أشرف علي تسجيلات الفريق، ولكن بعد ضغط من بعض الأصدقاء وافقت، وكانت مجاملة مني، وبعد بداية العمل ظلت الإدارة تطالب بالفوز في الدوري والتأهيلي رغم أن الفريق لم يكن جيداً، وعزا الديبة قبول المدربين بالمهام للأحوال الاقتصادية، وأصبح المدرب يرضى بالعمل في النادي رغم قناعته بأنه لا يستطيع تقديم شيء وذلك بسبب حاجته للمال.

المدرب هو الشماعة

قال الديبة إن الأجهزة الإدارية أول ما تضحي به بعد تذبذب النتائج هو المدرب لأنه الشماعة الأقرب لامتصاص غضب الجمهور، وأكد أن الأمر في مجمله مُضر ويرجع إلى غياب التخطيط في الأندية السودانية، وقال: الآن كل نادٍ يتعرض لخسارتين يُقيل المدرب، وهذا أمر خطأ لأن التعامل مع المدرب يجب ألا يكون بالقطعة كما يحدث حالياً، وقال: سيف الإقالات الآن طال كثيراً من المدربين فهل كل هؤلاء المدربين غير جيدين؟

وأضاف الديبة أن الوضع حالياً يضر بكرة القدم بشكل عام لأنه يخلق نوعاً من عدم الاستقرار الفني في الأندية وتعدد المدربين أيضاً يخلق ربكة بالنسبة للاعبين ويؤثر على تركيزهم الفني.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 4 = أدخل الكود