فوز السلطان أردوغان

عرض المادة
فوز السلطان أردوغان
187 زائر
26-06-2018

*أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات في تركيا، عن النتائج شبه الرسمية للانتخابات البرلمانية والرئاسية، على أن يتم الإعلان الرسمي للنتائج في 5 يوليو القادم.

*وجاءت النتائج شبه النهائية للانتخابات الرئاسية على النحو التالي: رجب طيب أردوغان مرشح "تحالف الشعب" الذي يضم أحزاب العدالة والتنمية، والحركة القومية والاتحاد الكبير، حصل على 26.260.112 صوتاً بنسبة 52.6 في المئة. ثم محرم إنجه، مرشح حزب الشعب الجمهوري أبرز أحزاب المعارضة، حصل على 15.304.660 صوتاً بنسبة 30.6 في المئة.

* على صعيد الانتخابات البرلمانية، فقد حصد حزب العدالة والتنمية نسبة أصوات بلغت 42.5 في المئة بواقع 295 نائباً، فيما حصل حزب الشعب الجمهوري على نسبة أصوات 22.6 في المئة بواقع 147 نائباً.

* فـي أول تصريح له عقب انتخابه مجدداً رئيساً لتركيا ذكـر الرئيس رجب طيب أردوغان أن جميع الطاقات ستستنفر للصعود بتركيا إلى مصاف الدول العشر الأكبر فـــي العالم. وتـابع أردوغان، خلال مؤتمر صحفي باسطنبول "لن نرتاح حتى نحقق هذا الهدف"، متعهداً بتعزيز الديمقراطية والازدهار فـــي البلاد.

*ولفت إلى أن "سلامة العملية الانتخابية وحرية التصويت يعبران عن قوة الديمقراطية التركية"، وشدد على أن بلاده قدمت درساً فـــي الديمقراطية للعالم بأسره من خلال نسبة مشاركة بالانتخابات قاربت 90%

* أردوغان تقدم على خصومه العلمانيين هناك بعدما منح الطبقات الفقيرة من الشعب التركي ما تريد من متطلبات العيش الكريم، بجانب الدعم التعليمي للطلاب غير القادرين.

*ولعل إصدار قانون الإعفاء الضريبي الكبير في (نوفمبر) 2010م الذي مكّن الممولين من تقسيط الضريبة مع إعفائهم من بعض ديونهم.

*وذروة السعادة التي شعر بها الأتراك هي النجاح الكبير لحزب العدالة والتنمية في المجال الصحي، سواء من خلال تحديث المستشفيات وتخفيض النفقات وعلاج الجميع، ما أدى إلى نسبة 73% من القبول بالسياسة الصحية.

* أما السياسة الخارجية التركية فكانت محور فخر وسعادة للشعب، ذلك أن حكومة العدالة والتنمية فرضت إرادتها في المنطقة وفي العالم أجمع، ما أثار إعجاب الناخبين، وجاءت هذه السياسة جنبًا إلى جنب مع إقدام الحكومة على سياسة الاكتفاء الذاتي من الأسلحة، أي عدم الاعتماد على الغرب، وتحولت تركيا لبلد ذي مكانة مرموقة في الساحة الدولية.

*أردوغان جعل تركيا واحدة من أكثر الدول احترامًا في العالم بعدما كانت تشهد انحطاطًا في المجالات كافة؛ الاقتصادية والسياسية والثقافية والدبلوماسية.

*فالرجل قاد البلاد بعد أحداث الربيع العربي وأعمال الفساد التي تكشفت وقائعها في ديسمبر 2013م التي طالت رموزًا كبيرة في حكومته آنذاك إلى الهاوية والانهيار.

*أردوغان جلس مع طفلة لا تتعدى الـ 12 عاماً من عمرها، في مناظرة تلفزيونية نقلتها وسائل الإعلام على الهواء، وتحدثا عن مستقبل تركيا بنديّة، واحترم ذكاءها واندفاعها فأعطى الأطفال الأتراك المثل والقدوة في مناقشة ومناظرة من يحكمهم في قراءة المستقبل.

* أعاد تدريس القرآن والحديث النبوي إلى المدارس الحكومية بعد تسعة عقود من الحكم العلماني ..

* كرّس حرية ارتداء الحجاب في الجامعات الحكومية ودار القضاء ..

* أطلق مسيرة مكونة من عشرة آلاف طفل مسلم بلغوا السابعة من العمر يجوبون شوارع إسطنبول معلنين بلوغهم سن السابعة متفاخرين بأنهم سيبدأون بأداء فرض الصلاة .. وحفظ القرآن.

*عزيزي أردوغان خبرني بربك ماذا فعلت بك السنين بل ماذا فعلت أنت بشعب ينتفض لأجلك بل ماذا فعلت بأمة تلهج بالدعاء لك...

* حقاً .. يالك من رئيس رائع جاد به الإله هبة للمسلمين لتعيد لهم بعض أمجاد ماضيهم..

*فقبلك كنا...(صلاح الدين نذكره ونبكي من مآسينا)..

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 5 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
ذكرى ود المكي...!! - رمضان محوب
أشرقي فينا صبحا - رمضان محوب
في ذكرى (رابعة) - رمضان محوب