دينكم !!

عرض المادة
دينكم !!
458 زائر
26-06-2018

*أعوذ بالله من غضب الله..

*وأعوذ به من الشيطان الرجيم..

*وأعوذ به من علماء السلطان...في كل زمان ومكان..

*من لدن زمان معاوية - مجترح الملك العضوض - وحتى زمان الناس هذا..

*فقبله ما كان هناك عالم دين يداهن الخلفاء..

*ما كان ينافقهم...ولا يجاملهم...ولا يسايرهم... ولا يسكت عن حق خوفاً منهم..

*وما كان الخلفاء أنفسهم يقبلون بمثل هؤلاء العلماء (الشياطين)..

*فالساكت عن الحق شيطان أخرس... هكذا يعلمنا ديننا..

*ثم انتشرت ظاهرة علماء السلطان في أزمنة الأمويين... والعباسيين... والعثمانيين..

*وتنتشر الآن في زمان الذين تبعوهم بـ(إدمان)..

*إدمان السلطة... والمال... والبطش... والكبت... والقهر... والكذب باسم الدين..

*وأدمن - بإدمانهم - علماء السلطان النفاق... والرياء... و(الشيطنة)..

*وأدمنوا (الفأرنة)... من الفأر ؛ و (التأرنب)... من الأرنب..

*أدمنوا تفصيل الفتاوى على مقاس (أهواء) الحكام؛ خوفاً... وطمعاً..

*وانظروا الآن - بالله عليكم - إلى ما يفعله علماء السعودية..

*انكبوا على غزل فتاواهم السابقة عن قيادة المرأة للسيارة ينقضونه فتلةً... فتلة..

*ثم ينسجون من خيوطه فتوى جديدة تبيح ما كان مكروهاً..

*فقط لأن السلطان ارتأى ذلك... ولو تراجع غداً لتراجع علماء الدين فوراً..

*وطفقوا يتغزلون في قرار طويل العمر... حفظه الله..

*وقرار طويل العمر - السابق واللاحق - لا دخل له بالدين... فهذه شؤون دنيا..

*أما علماء السلطان فمهما طالت أعمارهم فهي قصيرة..

*وليُسألن - حين لا ملك إلا لله الواحد القهار - عن كل فتاوى (إرضاء) السلطان..

*وعن عدم تقديم النصيحة له... والدين النصيحة..

*وعن السكوت عن الحق؛ عندما يرون من تلقائه حياداً عن الحق..

*والبارحة شاهدت - على شاشة فضائيةٍ ما - عالماً سورياً (سلطانياً)..

*كان يخطب خطبة الجمعة... ويُمجِّد في بشار الأسد..

*بل كاد يرفعه فوق مرتبة العمرين؛ ابن الخطاب... وابن عبد العزيز..

*فهو لا يقل عنهما عدلاً... ولا زهداً... ولا غيرةً على الدين..

*ووالله العظيم كدت أن أُفرغ ما في جوفي... من شدة شعوري بالغثيان..

*وأشفقت على هذا (المنافق الشيطاني)... كيف سيلقى الله..

*فالمؤمن لا يزال في فسحة من أمره ما لم يُصب دماً حراماً... فقط دم برئ واحد..

*فكيف بمن أصاب دماء مئات الألوف من الأبرياء؟!..

*وعلماء السلطان - في بلادي - لا تزعجهم دماءٌ بريئة تسيل في تظاهرات سلمية..

*يسكتون سكوت الشيطان الأخرس... ولا فتوى واحدة (بالغلط)..

*ولكنهم ينزعجون - أيما انزعاج - لسفر مسؤول... قد يصيبه أذى من ورائه..

*فيصدرون الفتوى إثر الفتوى... (تحريماً) لهذا السفر..

*فيا علماء السلطان في أي زمان ومكان هذا ليس دين الله الذي نعرفه..

*وإنما هو (دينكم !!!).

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 5 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
ضاعت !! - صلاح الدين عووضة
انتهى !! - صلاح الدين عووضة
مجنون !! - صلاح الدين عووضة
مستشار الرئيس !! - صلاح الدين عووضة
ليلة الدموع !! - صلاح الدين عووضة