تنازلات فتاة عانس

عرض المادة
تنازلات فتاة عانس
201 زائر
25-06-2018

تقول الطرفة إن فتاة بلغت العشرين من عمرها وكانت جميلة جداً.. وتقدم لها الخطاب وطالبوا الزواج ولكنها كانت تعرض عليهم شروطاً قاسية جداً.. وقد تلخصت هذه الشروط الصعبة في البنود التالية:

أولاً: أن يكون المتقدم غنياً جداً.

ثانياً: أن يكون المتقدم للزواج وسيماً جداً.

ثالثاً: أن يكون له منزل وسيارة.

رابعاً: أن يكون مسلماً.

خامساً: أن يكون ذكراً بالغاً.

وبالطبع إزاء هذه الشروط "المتعسفة" فإن الكثيرين قد أحجموا عن التقدم للفتاة.. وعندما مرت خمس سنوات أخرى وتقدم العمر بالحسناء وبلغت خمسة وعشرين عاماً قامت بإجراء بعض التعديلات الهيكلية في شروطها حيث أعلنت أن على المتقدم للزواج منها أن يستوفي الجوانب الأساسية التالية:

أولاً: أن يكون وسيماً جداً.

ثانياً: أن يكون له منزل وسيارة.

ثالثاً: أن يكون مسلماً.

رابعاً: أن يكون ذكراً بالغاً.

وعلى الرغم من التعديلات الجوهرية في سقف المطالب إلا أن الشروط المتبقية لم تكن "جاذبة" ومرت خمس سنوات أخرى لتبلغ الفتاة عمر الثلاثين.. ودخل الانزعاج والاضطراب إلى حياتها وانعكس ذلك على تصرفاتها باعتبار أنها دخلت مرحلة "العنوسة" واستشعرت خطورة الوصول إلى الخطوط الحمراء.. فأعلنت عن تعديلات جديدة في سقف المطالب وكانت على النحو التالي:

أولاً: أن يكون للمتقدم منزلاً وسيارة.

ثانياً: أن يكون مسلماً.

ثالثاً: أن يكون ذكراً بالغاً.

ومع كل هذه التنازلات فقد رأى الكثيرون أن هذه المطالب "مجحفة" وبلغت "المرأة" سن الخامسة والثلاثين.. وعند ذلك صارت مثل "المجنونة" وبرزت عندها بعض مظاهر مرض "الشيزوفرانيا" المصحوبة بالاضطرابات النفسية.. وقررت إزاء ذلك تعديل الشروط على النحو التالي:

أولاً: أن يكون مسلماً.

ثانياً: أن يكون ذكراً بالغاً.

وتشاء الظروف أن يستمر عزوف "الأطراف المعنية" عن الإيفاء بهذه الطلبات.. وتبلغ المرأة سن الأربعين لتصاب بمرض السكلبة" وهو نوع من "الجن الكلكي".. وتعلن عن تخفيضات إضافية "مرعبة" على النحو التالي:

أولاً: أن يكون المتقدم ذكراً بالغاً.

ولا توجد أي شروط أخرى.. وفيما علمنا فإن الشابة التي كانت فتاة ثم تحولت إلى امرأة ثم تحولت إلى عانس قد فاتها القطار و"فطت سطر".

وما حدث للمعارضة التي تتجمع في شكل منابر وأحلاف بدأت بالتجمع الوطني الديمقراطي وانتهت بالتحالف الثوري مروراً بكل أنواع التكتلات في جوبا وكاودا وأديس وألمانيا قد مرت بنفس ظروف "العنوسة" ودخلت في مراحل فقدان البوصلة و"السكلبة" و"الجقلبة" فقبل عشرين عاماً كانت سقوف ومطالب المعارضة تحتوي على الآتي:

أولاً: سلم تسلم

ثانياً: المشاركة في الحكم واتخاذ القرار بنسبة 100%.

ثالثاً: التحالف مع الحركات المتمردة لغزو البلاد.

رابعاً: وإدخال المقربين في مناصب ذات تأثير.

ومرت خمس سنوات لتتعدل المطالب على النحو التالي:

أولاً: المشاركة في اتخاذ القرار بنسبة 25%.

ثالثاً: إدخال بعض المقربين في مناصب ذات تأثير.

ومرت خمسة أعوام أخرى وتعدلت مطالب المعارضة لتقرأ على النحو التالي:

أولاً: التحالف مع الحركات المتمردة لغزو البلاد.

ثانياً: إدخال بعض المقربين في مناصب ذات تأثير.

وتمر أكثر من عشرين عاماً لتتلخص كل مطالب المعارضة ويتم اختزالها في بند واحد هو "إدخال ولو مقرب واحد فقط في منصب ذي تأثير".

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 5 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
كلامي جاكم ؟!! - د. عبد الماجد عبد القادر
كدوس فيهو قشة !!؟ - د. عبد الماجد عبد القادر
سنتر الخرطوم... جنريترات بالكوم..!!!؟ - د. عبد الماجد عبد القادر
النسوان شالن القروش - د. عبد الماجد عبد القادر
الزول في الزي القومي !!! - د. عبد الماجد عبد القادر