دولة الجنوب .. اتهامات واشتباكات ومطالبات

عرض المادة
دولة الجنوب .. اتهامات واشتباكات ومطالبات
تاريخ الخبر 24-06-2018 | عدد الزوار 180

الإيقاد" تُطالب قادة الجنوب بالتوقيع على مقترحها النهائي

مسؤول أوغندي: موسفيني (عميل) سلفاكير في "الإيقاد"

اشتباكات عنيفة بين الجيش الشعبي والمعارضة في بانتيو

وزير إعلام "روينيق" يتهم حاكمها بالفساد والدكتاتورية

اتهم ضابط الاستخبارات الأوغندي جيمس موزيس الرئيس الاوغندي يوري موسفيني بتحريض الرئيس سلفاكير ميارديت على رفض مشاركة زعيم المعارضة الدكتور رياك مشارشريكاً له في الحكم. وقال موزيس لصحيفة ذا ديلى مونتير إن موسفيني أمر سلفاكير بعدم قبول أي اتفاق سلام مع زعيم المعارضة مشار قبل الحصول على ميزات تفضيلية تفوق التي يحصل عليها المعارضون مجتمعين، وأضاف أن موسيفني هو وكيل مأجور في الإيغاد لصالح سلفا كير ولدي أدلة دامغة تشير إلى أن موسيفيني مشغول في صياغة التقنيات لإطالة أمد معاناة شعب جنوب السودان، وقد أرسل فريقًا من ثلاثة أعضاء إلى جوبا الثلاثاء الماضي، حيث دخلوا في اجتماع مغلق معه، وزاد بالقول إن إيغاد تهدر الوقت في الحديث عن إحلال السلام في جنوب السودان في الوقت الذي يقدم فيه قياديو موسيفيني المشورة إلى سلفاكير بعدم قبول أي ترتيب للسلام مع رياك مشار. وإذا أرادت المنطقة أن يسود السلام في جنوب السودان ، يجب عليها أن تنأى بنفسها عن العملية وتسمح للاتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي بتولي المسؤولية، وانتقد جيمس موسيفيني قائلاً إن الرئيس الأوغندي ديكتاتور بدم بارد يريد أن يتبع سلفاكير أثره.
قائلاً يوري هو شخص خطير للغاية. إنه قاتل قتل الكثير من الأوغنديين. إنه يريد من كير أن يتصرف مثله حتى يتمكن من الاستمرار في الاستفادة من إراقة دماء مواطنى جنوب السودان. ووفقاً للصحيفة فإن جيمس كتب مقالًا في يوليو 2013 كشف فيه عن خطة موسيفيني السرية للقتال إلى جانب كير ضد رياك مشار. وقال في مقالته إن القوات الأوغندية تتمركز بالفعل في مناطق يتم اختيارها بعناية وعلى استعداد للتدخل إذا ما أراد كير.
الإيقاد تطالب

أعلن مجلس وزراء الهيئة الحكومية لدول شرق إفريقيا المعنية بالتنمية "إيقاد" عن توصلهم إلى مُقترح تجسير جديد بشأن سلام جنوب السودان، سوف يتم تقديمها للأطراف المتنازعة في الأيام المقبلة للتوقيع عليه بعد مناقشته في قمة رؤساء المنظومة،

وعقد مجلس وزراء الإيقاد جلسته الثالثة والستين، بمشاركة وزير خارجية كينيا، مونيكا جوما، وخارجية الصومال أحمد عيسى عواد، خارجية السودان، محمد الدرديري، وخارجية جيبوتي محمد علي يوسف، ووزير الخارجية اليوغندي سام كوتيسا

واعتبرت الإيقاد هذا المقترح أنها حل وسط ونهائي حول مقترح التجسير لتحقيق السلام في جنوب السودان.

منعطف حرج

وقال رئيس مجلس وزراء خارجية الإيقاد وركينو غيبيهو، حسب بيان نشرته الخارجية الكينية، إن استمرار فترة عملية إحياء الاتفاقية، يعتبر منعطفا حرجاً للغاية، وهذا يتطلب تحمل إعداد وثيقة نهائية تعالج القضايا العالقة بين الأطراف في قضايا الترتيبات الأمنية وتقاسم السلطة، ووفقا للبيان، سوف يتم عقد جولة جديدة من مشاورات السلام لمزيد من التنازلات الممكنة من قبل الأطراف وإيجاد توافق في الآراء بشأن مُقترح التجسير الجديد. وتم تقديم المُقترح الجديد من قبل السفير إسماعيل وايس المبعوث الخاص للإيقاد لدى جنوب السودان ، وأشار وأيس أن المُقترح يستند على مداولات ومناقشات الأطراف، بعد أن قام الإيقاد بمراجعة مقترحاتهم حول مقترح التجسيرالمُقترح الجديد، يتضمن إنشاء منصب نائب رئيس ثالث، وتوسيع مجلس الوزراء إلى 42 وزارة و15 نائباً وتقسيم السلطة على مستوى القومي والولايات 55% للحكومة، 25% للمعارضة المسلحة، 20% لجماعات المعارضة الأخرى والأحزاب السياسية مع ضمان تمثيل المرأة بنسبة 35%، يشمل منصب نائب الرئيس ونائب البرلمان.

اشتباكات عنيفة
اندلعت اشتباكات كثيفة بين قوات المعارضة بقيادة مشار وقوات الجيش الشعبي التابعة لجوبا في منطقة قودي شمال مدينة يامبيو، فيما أكد شهود عيان لموقع جوبا لايبرتي سماع دوي المدافع داخل مدينة يامبيو. وأضاف أن المواطنين لزموا منازلهم بالمدينة بعد سماع أصوات إطلاق نيران داخل أحيائها، مؤكدًا إصابة المدينة بالشلل التام حتى أمس السبت، وأضاف أن المدارس والأسواق لم تفتح أبوابها منذ أول أمس الجمعة.

فيما أكد الناطق الرسمي باسم حكومة ولاية قودي جيبسون بولاند عن إطلاق نار كثيف وقع صباح أمس شمال مدينة يامبيو والذي بدوره تسبب في بث الذعر والخوف وسط المواطنين، وأضاف بولاند أن الحادثة قد تسببت في منع الأطفال من الذهاب إلى المدارس كما تسببت في منع التجار من الذهاب إلى الأسواق.

اتهام بالفساد والدكتاتورية

أرجع وزير الإعلام بولاية روينق منجلانق منيل الخلاف في الولاية لتباين الآراء بين الحاكم ونائبه وذلك بسبب انفراد الحاكم بقراراته وعدم مشاورته لنائبه في شؤون الولاية، وقال منييل: ومن أهم النقاط التي أدت للخلاف أيضاً - قام الحاكم طوم مشار بتعيين مديرين للوزارات دون علم أعضاء حكومته من الوزراء، كما قام الحاكم بتعيين أكثر من عشرة مستشارين دون اللجوء إلى المكتب السياسي في الولاية، كما قام الحاكم أيضاً بتسمية أربع مفوضيات دون مشورة رئيس الحزب والمكتب السياسي والذي بدروه أدى إلى توسيع دائرة الخلاف في الولاية، وكذلك قام الحاكم بحجز مرتبات العمال في الولاية لفترة تقارب سبعة أشهر دون صرفها، بالإضافة إلى أن الحاكم قام بتعيين اثنين من المحافظين لكل من مقاطعتي إليو ونرو دون مشورة نائب الحاكم، واتهم منيل الحاكم بإرساله إلى جوبا سجيناً من أجل التخلص منه، وقال لموقع قورتاج: تم اعتقالي منذ يوم 7 /6 /2018م إلى يوم 14 /6 /2018م، وذلك من قبل الحاكم ولم أعلم ما هو السبب الرئيسي وراء اعتقالي، وبعدما أكملت مدة أسبوع تحت قيد الحبس تم نقلي مباشرة لمطار إيدا لكي يتم ترحيلي للعاصمة جوبا، وعندما وصلت العاصمة جوبا كنت أعتقد بأني سأجد الذين سيعتقلوني والعكس لم أجد شخصاص لذا أعتبر هذا الإجراء محاولة لإبعادي من الولاية بواسطة الحاكم.

بعد فشل قمة أديس أبابا بين مشار وسلفاكير

استراتيجية "التجسير النهائي".. امتحان مصداقية الوسطاء

أديس أبابا: وكالات

تبددت الآمال في نجاح محادثات أديس أبابا بين رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت وزعيم المتمردين رياك مشار، التي هدفت إلى وضع حد لحرب أهلية اندلعت قبل خمسة أعوام وقتلت عشرات الآلاف في الدولة الوليدة. وقالت مصادر مطلعة على المباحثات إن سلفاكير قطع يوم الجمعة المحادثات التي انطلقت هذا الأسبوع، ورفض أن يكون غريمه مشار جزءاً من الحكومة الانتقالية، قائلاً إن الكيل قد طفح من الرجل.

وتمثل هذه الخطوة تدهوراً كبيراً في العلاقات بين الطرفين بعد محادثات أديس أبابا، وهي الأولى بينهما منذ عام 2016.

وقال وزير الإعلام في جنوب السودان مايكل ماكوي إن حكومة جوبا "نفد صبرها" من زعيم المتمردين رياك مشار ومن "الأضرار التي سببها لأهل جنوب السودان.

وأدانت حركة مشار "التصريحات اللامسؤولة" لماكوي، معتبرة أنها تهدف إلى "إخراج عملية السلام عن مسارها".

ورغم إصرار سلفاكير على تهميش زعيم المتمردين رياك مشار، فإنه وافق على عقد لقاء جديد معه الإثنين المقبل في الخرطوم. وقال وزير خارجية جنوب السودان مارتن إيليا إن جوبا مصممة على التوصل إلى السلام، "ولهذا الهدف وافق سلفاكير على لقاء مشار.

مساعٍ نظرية

واستضافت أديس أبابا أمس الخميس قمة لدول منظمة الإيغاد الأفريقية شارك فيها الرئيس السوداني عمر البشير والكيني أوهورو كينياتا والصومالي محمد فرماجو، لتعزيز الضغط على سلفاكير ومشار. وكان مشار قد وصف في بيان اللقاء مع سلفاكير بأنه ودي، لكنه صرح بأن "الأسباب العميقة للنزاع" تتطلب وقتاً، مضيفاً أن أسلوب مساعي السلام الحالية "غير واقعي".

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي رئيس مجموعة (إيقاد) آبي أحمد أعلن انتقال المحادثات المباشرة بين الفرقاء في جنوب السودان إلى الخرطوم الإثنين المقبل

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في الخرطوم قريب الله خضر إن رئيس الوزراء الأثيوبي أعلن في نهاية القمة انطلاق دورة المحادثات المباشرة بين الرئيس سلفا كير وقائد التمرد نائبه السابق رياك مشار في الخرطوم بالخامس والعشرين من يونيو الجاري تحت رعاية الرئيس عمر البشير.

وأضاف في تصريح صحفي" تجري الآن الترتيبات لنقل الطاقم الفني للتفاوض التابع للإيقاد للخرطوم لتقديم الدعم والمساندة اللازمين للرئيس البشير وفريق الوسطاء السودانيين.

وأوضح المتحدث أن هناك ترتيبات تجري كذلك لإنجاح هذه الجولة وإعطائها دفعاً جديداً. ولفت الى أن هذه المحادثات تترافق مع تدشين مساعي السودان لإعادة تأهيل حقول النفط في جنوب السودان في زيارة ميدانية يقوم بها وزيرا النفط في البلدين بالتزامن مع انطلاق المفاوضات.

تجسير نهائي

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أظهر رفضه لمواقف زعماء جنوب السودان المتنافسين حيال تنفيذ عملية السلام، وأيد مصادقة رؤساء دول وحكومات الإيقاد لمقترح التجسير النهائي للأزمة. وقال أحمد، الذي كان يتحدث أمام الاجتماع العادي 32 لرؤساء دول وحكومات الإيقاد في أديس أبابا "إنه الوقت المناسب، انتهى وقت الوعود والآن الوقت ليس في صالحنا".

وشدد على أنه "لا يوجد نقص في الأفكار حول كيفية حل هذه الأزمة الإنسانية المأساوية، لكن التحدي يكمن في عدم الرغبة والالتزام".

وتجمع قادة الإيقاد لمناقشة نتيجة اجتماع عقده مجلس وزراء الهيئة الذي قرر التوصية باعتماد "مقترح التجسير النهائي" كأساس لاتفاق إعادة تنشيط السلام. ويتضمن المقترح إنشاء منصب نائب رئيس ثالث وزيادة عدد الوزراء إلى 42 وزيراً و15 نائب وزير.

كما تقترح الصيغة المعدلة لتقاسم المسؤولية في مجلس الوزراء على المستوى الوطني ومستوى الولايات إلى 55٪، بالنسبة للحكومة، و25٪ لحركة مشار و20٪ للكيانات المعارضة الأخرى. ويضمن المقترح مشاركة المرأة بنسبة 35% في مختلف مؤسسات الحكومة الانتقالية، بما في ذلك نائب رئيس ونائب لرئيس البرلمان.

وأكد رئيس الوزراء الأثيوبي أن معاناة جنوب السودان يجب أن تنتهي فوراً، وزاد "لتحقيق هذا الهدف يجب علينا العمل بسرعة، ذلك لأن كل ثانية وكل دقيقة عمل هي فرصة لإنقاذ الأرواح."

وأشارت تقارير أن آبي أحمد شعر بخيبة أمل بسبب نتيجة الاجتماع الذي عقد الأربعاء بين الرئيس سلفا كير ومنافسه مشار.

وتوقع أحمد أن يناقش الطرفان سبل التغلب على القضايا الثلاث البارزة المتعلقة بفصل السلطة في اتفاق السلام، وبدلاً من ذلك تحدث الزعيمان عن مصادمات يوليو 2016 وعلى من تقع المسؤولية.

نموذج نيفاشا

وانتقد مشار في بيان صدر، الوساطة وشدد على ضرورة إجراء عملية شاملة جديدة وفقاً لنموذج الوساطة التي استخدمت في اتفاقية السلام الشامل 2005 والتي أدت إلى انفصال جنوب السودان وأدانت المعارضة التي يتراسها الجهود الحالية التي تبذلها الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد) لعقد اجتماعات بهدف بحث السلام، حيث قال المتمردون إن “ورش العمل” لن توقف الحرب والنموذج العام لإيغاد “غير واقعي”. وتبنى مجلس الأمن مشروع قرار بطلب من الولايات المتحدة يمنح الأطراف المتحاربة في دولة جنوب السودان مهلةً تنتهي في 30 يونيو الجاري، لإنهاء الاقتتال أو مواجهة عقوبات محتملة.

وجاء في القرار أنه في حالة عدم توقف القتال بحلول 30 يونيو، فإن المجلس سينظر في تجميد أرصدة 4 مسؤولين حكوميين، هم وزير الدفاع، كوال منيانق جوك، ووزير مجلس الوزراء، مارتن ايليا لومورو، ووزير الإعلام، مايكل مكوي، ونائب وزير الدفاع للشؤون اللوجيستية، مالك روبين رياك رينجو.

وستشمل العقوبات اثنين من المعارضة المسلحة وهما كونق رامبانق، حاكم ولاية بيه، الخاضعة لسيطرة المعارضة التابعة لريك مشار، وفول ملونق أوان، وهو رئيس تنظيم مسلح يسمى “جبهة جنوب السودان المتحدة” ويخوض تمردًا ضد حكومة جوبا. من جانبها أشادت وزيرة الدولة بالخارجية الأثيوبية هيروت زيمين بحكومة جنوب السودان وحركة مشار على اتفاقهما على أن نهج الجيشين لم يعد قابلاً للتطبيق. بينما دعا وزير خارجية أوغندا سام كوتيسا إلى اتخاذ تدابير عقابية ضد الأفراد الذين يعوقون تنفيذ عملية السلام.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 5 = أدخل الكود