لحشد التأييد للقاء مشار وسلفاكير بالخرطوم البشير يوفِد الدرديري إلى كمبالا للقاء موسفيني للتشاور حول إنفاذ اللقاء

عرض المادة
لحشد التأييد للقاء مشار وسلفاكير بالخرطوم البشير يوفِد الدرديري إلى كمبالا للقاء موسفيني للتشاور حول إنفاذ اللقاء
تاريخ الخبر 23-06-2018 | عدد الزوار 155

الخرطوم: محمد جادين

أوفد رئيس الجمهورية، المشير عمر البشير، وزير خارجيته د. الدرديري محمد أحمد إلى عاصمة اليوغندية كمبالا، للقاء الرئيس اليوغندي يوري موسيفني لحشد دعم ومساندة كل الدول الفاعلة في الإقليم لمساعي السودان الرامية لاستكمال المشاورات حول سبل إنفاذ مبادرة البشير حول استضافة الخرطوم لمحادثات السلام بين سلفاكير ميارديت ورياك مشار.

وكانت قمة الإيقاد الطارئة التي اختتمت أعمالها أمس الأول في أديس أبابا، كلّفت رئيس الجمهورية عمر البشير برعاية المحادثات بين حكومة جنوب السودان والمعارضة الجنوبية على رأسها الدكتور رياك مشار .

وعاد البشير صباح أمس إلى الخرطوم بعد مشاركته في القمة الطارئة.

ووجّه البشير وزير الخارجية بإطلاع ممثلي الترويكا والاتحاد الأوروبي على الخطوات التي تنوي الحكومة القيام بها لتفعيل مبادرته للسلام والاستقرار في دولة جنوب السودان إنفاذاً لقرار زعماء الإيقاد برعاية المحادثات بين الرئيس سلفاكير والمعارضة الجنوبية

ووجه البشير الدرديري للاجتماع بسكرتارية الإيقاد للترتيب للدعم الفني اللازم لإنجاح المفاوضات، ومن ضمن ذلك قيام المنظمة بإرسال عدد من منسوبيها للخرطوم .

وقال الدرديري محمد أحمد في تصريحات صحفية عقب وصول رئيس الجمهورية إلى مطار الخرطوم أمس، إن قمة الإيقاد الاستثنائية حول جنوب السودان التي اختتمت اجتماعاتها أمس في أديس أبابا قررت استضافة الخرطوم لعقد مباحثات مباشرة بين حكومة جنوب السودان والمعارضة الجنوبية على رأسها رياك مشار بعد غدٍ "الإثنين"، واصفاً لقاء سلفاكير ومشار بالحدث المهم، وقال: "السودان هو الأقدر على قيادة عملية الوساطة في هذه المرحلة"، مشيرًا إلى أن إشراك كير ومشار في عملية صنع السلام في جنوب السودان، ضرورة بجانب مشاركة كافة الفرقاء في هذا النزاع في عملية لا تستثني أحداً، وفي عملية تتم تحت رعاية وإشراف عمر البشير، باعتبار أن السودان والرئيس عمر البشير على إلمام تام بما يحدث في جنوب السودان .

وأوضح الدرديري أن القمة تداولت مختلف القضايا الخاصة بعملية السلام في جنوب السودان، لافتاً إلى أن أهم القرارات التي اتخذتها دخول سلفاكير ومشار في تفاوض مباشر بالخرطوم تحت رعاية وإشراف عمر البشير اعتبارًا من الخامس والعشرين من يونيو الجاري، وأشار إلى أن الغرض من هذه المباحثات إحياء عملية السلام بين الفرقاء في جنوب السودان، وهو إدخال اتفاقية السلام الموقعة بينهما حيز النفاذ وإيقاف الحرب التي تدور رحاها بين مختلف الأطراف الآن في جنوب السودان.

وقال:" كما هو أيضاً متفق عليه، سيكون التركيز على الجانب الاقتصادي الخاص بإحياء العملية المرتبطة بإنعاش قطاع النفط في جنوب السودان والذي تم الاتفاق عليها مع الرئيس سلفاكير في الخامس من يونيو الجاري عند زيارة الوفد السوداني إلى جوبا.

وحول ممارسة ضغوط خارجية لقبول مبادرة السودان، قال وزير الخارجية "إن ما تم هو قرار جنوبي خالص، وإن الرئيس سلفاكير عندما التقيناه في الخامس من يونيو الجاري كان حريصاً بأن يستجيب لهذه المبادرة التي قدمها له الرئيس البشير، لإدراكه أن البشير يعمل لمصلحة جنوب السودان، وإن ما يحدث من مآسٍ الآن في جنوب السودان هو التي يستشعرها ويحرص على تجنيب جنوب السودان مخاطرها"، وأضاف: "في تقديرنا هو قراره الخاص، وهو قرار دولة جنوب السودان الحر الذي لا يمكن أن يكون قد صدر نتيجة ضغوط مورست على حكومة جنوب السودان"، لافتاً إلى أن قرار رياك مشار بالحضور إلى الخرطوم والمشاركة في هذه المباحثات هو قرار اتخذه بحرية تامة إدراكاً منه بأن هذه المرحلة تتطلب مشاركته الفعلية في العملية السلمية في جنوب السودان، إلى جانب زعماء المعارضة الآخرين وبشكل مباشر مع الرئيس سلفاكير.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 5 = أدخل الكود