قمة سلفا ، مشار .. ظلال واحداث

عرض المادة
قمة سلفا ، مشار .. ظلال واحداث
تاريخ الخبر 22-06-2018 | عدد الزوار 212

مشار يطالب بتطبيق نموذج نيفاشا لإنهاء أزمة الجنوب

مابيور قرنق :الاجتماع كان وديًا والزعيمان ناقشا آفاق السلام

تحالف المعارضة :نرفض أي اتفاق ثانٍ بين كير ومشار

أوفندى: اتفاق بين سلفا ومشار يعيد إنتاج الأزمة بالبلاد

جوبا :نرفض وجود جيشين قبل نهاية الفترة الانتقالية

المعارضة تطالب بحكومة تكنقراط حفاظًا على موارد البلاد

طالب زعيم المعارضة، الدكتور رياك مشار، بإنفاذ نموذج نيفاشا للسلام بين السودان ودولة جنوب السودان خلال الاجتماعات المغلقة التى عقدت بين القائدين في أديس أبابا بعد لقاء للمواجهة جاء بعد أكثر من عامين كحل للأزمة الجارية بالبلاد ردًا على تمترس الرئيس سلفاكير ميارديت والقائم على رفض مشاركة مشار خلال الحكومة الانتقالية نائبًا أول للرئيس.

وقال رئيس اللجنة الوطنية للإعلام والعلاقات العامة في الحركة الشعبية لتحرير السودان ، مابيور قرنق، بحسب صحيفة "ذا هيرالد" الرواندية إن مشار اقترح إعادة النظر في نموذج اعتمدته الـ"إيغاد" واستخدامه خلال المحادثات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان في عملية نيفاشا التي أدت إلى توقيع اتفاق السلام الشامل في يناير 2005. وأضاف بأنه انتقد النموذج الحالي للمفاوضات الذي اعتمدته أمانة الهيئة التي تعقد ورش عمل للأطراف ومن ثم تقديم مقترحات للأطراف لتأييدها.

وجهًا لوجه
وقال مشار أتاح نموذج اتفاق السلام الشامل للأطراف المتحاربة أن تناقش فيما بينها المشاكل والقرارات الممكنة ، مع قيام أمانة الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية بتسجيل مجالات الاتفاق بين الطرفين.أيضًا خلال الاجتماع وجهًا لوجه. تقول المصادر إن الزعيمين كانا يتعارضان في المواقف بشأن العديد من القضايا وأن الرئيس كير أعاد تأكيد موقفه برفض مشار نائبًا للرئيس مشددًا على ضرورة تعيين مسؤول بديل يمثل المعارضة. ودعا إلى اتباع نهج شامل لتحقيق السلام في جنوب السودان ورفض التعامل الحالي للمفاوضات من خلال وساطة الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (IGAD).

اجتماع ودي
واجتمع مشار للمرة الأولى منذ عامين مع الرئيس سلفا كير ورئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد لمناقشة القضايا العالقة في تنفيذ الفصل الخاص بتوزيع السلطة في اتفاق السلام لعام 2015.وذكرت التقارير التي تلت اللقاء المغلق أنه لم يتحقق أي تقدم في القضايا المعلقة. وفي بيان صدر أمس الخميس ، قال رئيس اللجنة الوطنية للإعلام والعلاقات العامة في الحركة الشعبية لتحرير السودان ، مابيور قرنق ، إن الاجتماع كان وديًا وناقش الزعيمان آفاق السلام بشكل عام. وأضاف مابيور: "إن فرض اتفاق على الأطراف لن ينجح ، وقد رفضت جميع جماعات المعارضة اقتراح(سد الفجوة) الأخير على أنه لا يعكس أي موقف من مواقفنا".

تحالف المعارضة يرفض

أكدت كتلة تحالف المعارضة والذى يقودة وزير الشباب والرياضة السابق، القيادى قبريال جاكسون ، رفضهم أي اتفاق ثنائى ممثل جبهة الخلاص الوطنى بوفد تفاوض كتلة تحالف المعارضة القيادى، أوفندى ديما، أن الاجتماع بين القائدين فى أديس أبابا لا يختص بكيفية حل الأزمة الجارية أو طريقة انفاذ اتفاقية السلام، بل يقتصر على مناقشة القضايا العالقة والمتعلقة بالترتيبات الأمنية ونظام الحكم، وأضاف " التحالف غير ملزم بأي اتفاق ثانٍ يتم فيه مناقشة إنفاذ اتفاقية السلام بغياب أطراف المعارضة الأخرى بدولة جنوب السودان". ووصف القيادى أوفندى الاتفاق بين سلفاكير ومشار بوصفة إعادة للأزمة بالبلاد، وقال " ما حدث فى العام 2013م ما هو إلا نتاج لإدارة حزب الحركة الشعبية الفاشل للدولة وأن إرجاع الأمور إلى ما كانت عليه قبل العنف ما هو إلا إعادة لسيناريو الفشل". وكشف أوفندى عن مقترحين تبناهما التحالف قائمين على حكومة تكنقراط أو حكومة تشكيل حر يقوم على تمثيل كافة طوائف المعارضة فى الحكم وحرمان ممثلى الحكومة من المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة قاطعًا بتدخل دولى حال أصرت الإيقاد والوسطاء على اتفاق يتم بين القائدين دون إشراك التحالف كاشفًا عن أنه لم يحدث تغير فى مواقفهم القائمة على إبعاد كل من الرئيس سلفاكير ومشار عن الحكم .

جوبا ترفض

قالت حكومة جنوب السودان ، إنها لا تقبل بوجود جيشين في دولة واحدة خلال الفترة الانتقالية حسب مطالب المعارضة المسلحة بوجود جيشين قبل نهاية الفترة الانتقالية حال التوصل إلى اتفاق سلام.

وقالت وزيرة النوع والرعاية الاجتماعية وعضو الوفد الحكومي للتفاوض في أديس أبابا ، أووت دينق أشويل، في تصريحات صحفية بمطار جوبا ، إن الحكومة في التفاوض ترفض وجود جيشين في الفترة الانتقالية لعدم تكرار ما حدث في اتفاقية تسوية النزاع في العام 2015.

وأوضحت دينق ، أن مواقف الأطراف بشأن الترتيبات الأمنية لاتزال متباعدة ، وأن الحكومة تقترح أن تكون فترة دمج القوات من 100 إلى 120 يوماً، بينما المعارضة تقترح 12 إلى 18 شهراً خلال الفترة الانتقالية، وهذا أمر لايمكن أن يتكرر على حسب تعبيرها.

المعارضة تطالب

أعلن تحالف الجماعات المعارضة في جنوب السودان ، رفضه لأي اتفاق سلام فاشل ، مثل اتفاقية السلام الموقعة في العام 2015 بين حكومة والمعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار.

وقال التحالف إن تحالف جماعات المعارضة والذي يضم في عضويته تسع جماعات مسلحة وسلمية ، أنه يقترح تكوين حكومة مصغرة بدلاً من حكومة عريضة تضيق على الدولة في مواردها.

وطالب بيان التحالف بتقليل سلطات الرئيس حال التوصل إلى أي اتفاقية لتجنب تكرار الانتهاكات السابقة في حق اتفاقية 2015 ، وأن الفترة الانتقالية المقبلة يجب أن تقودها حكومة تكنوقراط لإعداد انتخابات يتنافس فيها السياسيون.

مطالبة بإنفاذ نموذج نيفاشا لحل الأزمة

قمة مشار سلفا.. فن إنتاج الأزمات

الخرطوم:انصاف العوض

طالب زعيم المعارضة، الدكتور رياك مشار، بإنفاذ نموذج نيفاشا للسلام بين السودان ودولة جنوب السودان خلال الاجتماعات المغلقة التى عقدت بين القائدين فى أديس أبابا بعد لقاء للمواجهة جاء بعد أكثر من عامين كحل للأزمة الجارية بالبلاد ردًا على تمترس الرئيس سلفاكير ميارديت والقائم على رفض مشاركة مشار خلال الحكومة الانتقالية نائبًا أول للرئيس.

وغرد مدير مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد ، فيتسوم أريجا ، على حسابه على موقع تويتر مساء يوم الأربعاء "رئيس الوزراء أبي أحمد ، يستضيف الرئيس سلفاكير ورياك مشار ، في مأدبة عشاء، وقال "التقى الاثنان لأول مرة منذ عامين".

وكشف مسؤول كبير من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ، إن لقاء الرئيس سلفاكير ورياك مشار ، ليلة يوم الأربعاء ، كان ساخناً ولم يصلا فيها لاتفاق بشأن القضايا محل الخلاف. وقال المصدر لـ"الصيحة" إن لقاء الزعيمين ، شابه نوع من الصعوبات في معالجة القضايا محل الخلاف، وأن المناقشات لم تجد نوعاً من التوافق وركزت على تجارب أحداث يوليو 2016. وأضاف "روح إيجاد الحل ظهرت بوضوح خلال المحادثات".

نموذج نيفاشا

ودعا رياك ماشار إلى اتباع نهج شامل لتحقيق السلام في جنوب السودان ورفض التعامل الحالي للمفاوضات من خلال وساطة الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (IGAD. واجتمع مشار للمرة الأولى منذ عامين مع الرئيس سلفا كير ورئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد لمناقشة القضايا العالقة في تنفيذ الفصل الخاص بتوزيع السلطة في اتفاق السلام لعام 2015.
وذكرت التقارير التي تلت اللقاء المغلق أنه لم يتحقق أي تقدم في القضايا العالقة.
وفي بيان صدر أمس الخميس ، قال رئيس اللجنة الوطنية للإعلام والعلاقات العامة في الحركة الشعبية لتحرير السودان ، مابيور قرنق ، إن الاجتماع كان وديًا وناقش الزعيمان آفاق السلام بشكل عام. وأضاف" مشار انتقد النموذج الحالي للمفاوضات الذي اعتمدته أمانة الهيئة التي تعقد ورش عمل للأطراف ومن ثم تقديم مقترحات للأطراف لتأييدها.
وقال مشار وفقا للبيان: "أتاح نموذج اتفاق السلام الشامل للأطراف المتحاربة أن تناقش فيما بينها ما هي المشاكل والقرارات الممكنة ، مع قيام أمانة الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية بتسجيل مجالات الاتفاق بين الطرفين"..
أيضا ، خلال الاجتماع وجهًا لوجه ، تقول المصادر إن الزعيمين كانا يتعارضان المواقف بشأن العديد من القضايا وأن الرئيس كير أعاد تأكيد موقفه برفض مشار نائبًا للرئيس مشددًا على ضرورة تعيين مسؤول بديل يمثل المعارضة.

والتقى رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت بزعيم المعارضة المسلحة رياك مشار ، في مأدبه عشاء بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا مساء يوم الأربعاء ، بعد عامين منذ أحداث القصر الرئاسي في العام 2016 بجوبا.

اتفاقات ثنائية

أكدت كتلة تحالف المعارضة والتى يقودها وزير الشباب والرياضة السابق، القيادى قبريال جاكسون، رفضهم أي اتفاق ثنائى وقال ممثل جبهة الخلاص الوطنى بوفد تفاوض كتلة تحالف المعارضة، القيادى أوفندى ديما، إن الاجتماع بين القائدين فى أديس أبابا لا يختص بكيفية حل الأزمة الجارية أو طريقة إنفاذ اتفاقية السلام بل يقتصر على مناقشة القضايا العالقة والمتعلقة بالترتيبات الأمنية ونظام الحكم. وأضاف " التحالف غير ملزم بأي تفاق ثنائى يتم فيه مناقشة إنفاذ اتفاقية السلام بغياب أطراف المعارضة الأخرى بدولة جنوب السودان". ووصف القيادى أوفندى الاتفاق بين سلفاكير ومشار بوصفة لإعادة الأزمة بالبلاد. وقال إن ما حدث فى العام 2013م ما هو إلا نتاج لإدارة حزب الحركة الشعبية الفاشل للدولة وأن إرجاع الأمور إلى ما كانت علية قبل العنف، ما هو إلا إعادة لسيناريو الفشل. وكشف أوفندى عن مقترحين تبناهما التحالف قائمين على حكومة تكنقراط أو حكومة تشكيل حر يقوم على تمثيل كافة طوائف المعارضة فى الحكم وحرمان ممثلي الحكومة الجديدة من المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة قاطعًا بتدخل دولى حال أصرت الـ"إيقاد" والوسطاء على اتفاق يتم بين القائدين دون إشراك التحالف كاشفًا بأنه لم يحدث تغيير فى مواقفهم القائمة على أبعاد كل من الرئيس سلفاكير ومشار عن الحكم .

قمة طارئة

واستضافت العاصمة الأثيوبية أديس أبابا أمس (الخميس) قمة الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا "الإيجاد"، والمخصصة لمناقشة تطورات الأزمة في جنوب السودان التي تشهد أعمال عنف منذ أكثر من أربعة أعوام وذلك في إطار جهود منظمة "الإيجاد"، التي تترأس إثيوبيا دورتها الحالية، لإحلال السلام في جنوب السودان والتوصل إلى اتفاق بين سلفاكير ونائبه السابق مشار..
وكانت وساطة منظمة الـ"إيجاد" قد أنهت- الأثنين الماضي- مشاورات مكثفة بين الطرفين وقررت إحالة القضايا العالقة في فصل تقاسم السلطة إلى مجلس وزراء الهيئة ثم تقديمها إلى قمة رؤساء الدول والحكومات المنعقدة فى اديس أبابا.وسبق اللقاء فشل جولة المفاوضات بين الطرفين، التي عقدت في مايو الماضي برعاية منظمة الإيجاد، بعد رفض أطراف النزاع في جنوب السودان التوقيع على وثيقة اتفاق السلام التي أعدتها المنظمة، حيث اختلف الطرفان حول بنود سياسية وأمنية وأخرى حول طبيعة نظام الحكم. وكان من أبرز مقترحات الإيجاد لإحياء اتفاق 2015 عودة رياك مشار إلى منصبه كنائب أول للرئيس، مع احتفاظ الحكومة بنسبة 55% من السلطة، و 25% "للحركة الشعبية"، و 20 % لمجموعات أخرى معارضة داخل وخارج جنوب السودان، لا تحمل السلاح.

ضغوط العقوبات

و تبنى مجلس الأمن في الأول من يونيو مشروع قرار يمنح الأطراف المتحاربة في جنوب السودان مهلة تنتهي في 30 يونيو لإنهاء الاقتتال أو مواجهة عقوبات محتملة. وحظي القرار، الذي صاغته الولايات المتحدة، بتأييد تسعة أصوات من أصل خمسة عشر وامتناع ستة عن التصويت. كما يدرج القرار ستة مسؤولين في جنوب السودان، بينهم وزير الدفاع، على لائحة للعقوبات الدولية في حال فشل الأطراف في التوصل لاتفاق سلام.
وفي ضوء المشهد السابق، يتوقع المراقبون أن تخرج قمة اليوم بنتائج إيجابية قد تساهم في إحياء عملية السلام بالبلاد مستندين في ذلك إلى اللقاء الذي تم بين سيلفا كير ومشار برعاية أثيوبيا بعد جهود طويلة، وجولات التفاوض المتلاحقة التي ساهمت بصورة ما في تقريب وجهات النظر بين الطرفين حول عدد من النقاط حتى لو يتم الاتفاق على كافة القضايا العالقة، هذا بالإضافة إلى الضغط الإقليمي والدولي وعدم رغبة الحكومة في مواجهة عقوبات جديدة في ظل الوضع الاقتصادي والأمني المتدهور الذي يشكّل ضغطاً إضافياً عليها، ربما يدفعها للتمسك بأي اتفاق يمكن التوصل إليه.

جوبا تجلي نازحي لاتجور جوًا للناصر

كشف وزير الإعلام بحكومة ولاية لاتجور في جنوب السودان فيتر تواج عن نقل أكثر من 80 نازحًا من مدينة جوبا إلى مدينة ناصر بولاية لاتجور جواً. وقال تواج إن السلطات الحكومية في ولاية لاتجور نقلت 81 نازحًا من مدينة جوبا الى مدينة الناصر جواً بتنسيق مع وزارة الشؤون الإنسانية وبدعم من رئاسة الجمهورية. وأوضح تواج ، إن العديد من المواطنين عادوا الى مُخيم الأمم المتحدة لحماية المدنين في جوبا بعد أن طال انتظارهم ونفدت مأكولاتهم بسبب تأخر ترحيلهم الى الناصر. واعترف الوزير الحكومي بصعوبة الأوضاع الإنسانية في ناصر رغم قيام الحكومة بنقل مواطنين من جوبا إلى الناصر.و حسب مسؤول الحكومي فمن المتوقع أن يتم نقل حوالي 500 نازح من مواطني ولاية لاتجور الذين نزحوا جراء القتال منذ العام 2013 الى مناطقهم في ولاية لاتجور.


مقتل ضابط خلال اشتباكات لجمع السلاح بشرق البحيرات

كشف وزير الإعلام في ولاية شرق بحيرات في جنوب السودان تعبان أبل ، عن جمع أكثر من ألف قطعة سلاح من أيدي المدنيين في الولاية ضمن حملة نزح السلاح في المنطقة. وقال تعبان إن القوات الحكومية الخاصة بعمليات نزح السلاح من أيدي المواطنين جمعت منذ شهر أبريل الماضي (1100) قطعة سلاح شملت مدافع ثقيلة وأسلحة خفيفة. وكشف تعبان عن مقتل ضابط برتبة ملازم أول ، ضمن قوة جمع السلاح في عمليات تبادل النيران بين مجموعة من الشباب رفضوا تسليم أسلحتهم ، وأفراد الجيش الشعبي أثناء عملية نزح السلاح في المنطقة.

إيقا يطالب البرلمان بسن قوانين لمنع زواج الأطفال


دعا نائب رئيس الجمهورية الدكتور جيمس واني إيقا البرلمان القومي الإنتقالي بضرورة سن قوانين تحمي الأطفال من خطر الزواج المبكر جاء ذلك لدى مخاطبته حفل تدشين الخطة الإستراتيجية الوطنية لمكافحة ظاهرة الزواج المبكر وطالب واني مشرعي القوانين بالبلاد بضرورة اعتماد سن 18 كحد أدني لسن الزواج. وجدد إيقا التزام الحكومة بإقامة ورش عمل لتوعية الفتيات بأعمار 17 فما دون بمدى خطورة الزواج المبكر على حياتهم .مشيراً إلى أن السلطات ستضع عقوبات رادعة للذين يتورطون في قضايا زواج الأطفال .مضيفاً بأن الزواج المبكر يعتبر عائقًا في سبيل تنمية البلاد. موضحًا بأن الحكومة ستبذل قصارى جهدها لوضع حد لهذه الظاهرة. مناشداً كافة الآباء بعدم إجبار الأطفال على الزواج باعتبارهن مصادر الدخل .

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 6 = أدخل الكود