حاميها..

عرض المادة
حاميها..
331 زائر
20-06-2018

قبل أيام قليلة كان وزير الإعلام السابق المهندس عبدالله مسار، رئيس لجنة التجارة والصناعة بالبرلمان الحالي، يشير إلى اتهام مسؤولين في الحكومة بتهريب الذهب...!!!!. مسار وقتها عجز عن تقديم البيِّنة والأدلة التي تعزِّز اتهاماته حينما طلب منه رئيس البرلمان وبعض أعوان الحكومة وأنصارها ومنسوبوها ذلك وسحب اتهاماته وتلعثم وتردد وتحت وطأة ما تراءى حينها على أنه نوعٌ من التأثير تراجع السيد رئيس اللجنة البرلمانية عن اتهامه حسبما أشارت الأخبار...

والحقُّ أن تراجع مسار هو ما أثار دهشتي وليست اتهاماته للمسؤولين في الحكومة ، وكان بإمكانه أن يشير فقط إلى معطيات وبينات وقرائن وردت على ألسنة وزراء في الحكومة قد تُعزز اتهاماته تلك...

فلماذا لا تذكُر لهم يا مسار أن وزيرالتعاون الدولي، إدريس سليمان، أكد بوضوح أن مسؤولين بمطار الخرطوم يساعدون في تهريب الذهب ويقدمون التسهيلات للمهربين...!!!. صحيح أن وزيرالتعاون، إدريس سليمان، لم يحدد أسماءً ولم يذكُر صفة تدُلُّ على أنهم مسؤولون كبار أم صغار، ولكن تظلُّ اتهاماته تلك قرينة قوية تعزّزُ ما هو سائد من أدلة وبراهين وقرائن أحوال ..ألم أقل أن تراجع مسار وسحبه لاتهاماته أثار دهشتي خاصةً وأن لفظ "مسؤول حكومي" يُطلق على كل من يتبوأ منصباً عاماً في الدولة سواء أكان موظفاً صغيراً أو كبيراً طالما أنه قيَّم على المصالح العامة وراعٍ لها وهو مسؤول عن رعيته فالخادم الوضيع راعٍ في مال سيده وهو مسؤول عن رعيته، والوزير راعٍ ومسؤول وموظف الاستقبال راعٍ ومسؤول..

ولماذا لم تذكُر لهم يا مسار أن وزير الصناعة، موسى كرامة، أشار إلى أن "102" طن من الذهب تم تهريبها عبر الخطوط الإماراتية إلى دبي، وأكد في الوقت نفسه أن كميات كبيرة من الذهب تُهرَّب عبر مطار الخرطوم..!!..لماذا لم تستدل يا مسار بحديث وزير الصناعة هذا؟ أيعقل أن يتم تهريب كل هذه الأطنان من الذهب إلى "دبي" عبر مطار الخرطوم دون أن تكون هناك حماية للمهربين ودون أن يكون هناك ما يحول دون تفتيشهم...

،ولم يقف وزيرالصناعة عند هذا الحد بل فجَّر بالوناً من الشكوك حينما أكد أن المنتج السنوي من الذهب "250" طن وليس "100" طن كما هو مُعلن رسمياً..!!.

ولماذا يا مسار لم تذكُر أن التقارير الرسمية التي أشارت إلى أن إنتاج الذهب يبلغ "70" طناً وأن الصادر منها كان في حدود 25% فقط..أخشى أن يكون الوزير السابق قد خشي على مقعده بالبرلمان وتراجع عن ذكر القرائن والبراهين حين طُلب منه طمعاً في مخصصات المنصب...فهذا كله جانب وما أثير مؤخراً حول ضبط الشرطة الهندية لفتيات سودانيات "معروفات" بتهمة تهريب ذهب، جانب آخر... اللهم هذا قسمي فيما أملك...

نبضة أخيرة:

ضع نفسك دائمًا في الموضع الذي تحب أن يراك فيه الله، وثق أنه يراك في كل حين.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
حاضنة الفساد - أحمد يوسف التاي
جازالمزارعين - أحمد يوسف التاي
الأمراء - أحمد يوسف التاي
الحقُّ أحقُّ أن يُتَّبعَ - أحمد يوسف التاي
سوء الطالع - أحمد يوسف التاي