دولة الجنوب... أحداث ما قبل قمة (سلفا ـ مشار)

عرض المادة
دولة الجنوب... أحداث ما قبل قمة (سلفا ـ مشار)
تاريخ الخبر 20-06-2018 | عدد الزوار 395

مبيور قرنق : قمة سلفا ـ مشار بأديس أبابا غداً الخميس

جهاز الأمن يقتحم مكاتب وزراء بجوبا بحثاً عن ملفات سرية

نازحون في بانتيو يذبحون الثيران احتفالاً بإطلاق سراح مشار
عراك عرقي بين الدينكا والنوير بمعسكر للجوء في أوغندا

حاكم ياي يقيل طاقم حكومته ويعين مسؤولين آخرين

اندلع اشتباك عرقي عنيف بين لاجئين ينتمون إلى قبيلة الدينكا وآخرين ينتمون إلى قبيلة النوير منطقة تيكا، بمستوطنة ريون للاجئين أثناء مشاهدتهما مباراة لكرة القدم في كأس العالم على شاشة التلفزيون، وقالت المتحدثة باسم شرطة منطقة غرب النيل جوزفين انجوسيا في بيان إن اثنين من قبيلة الدينكا قتلا في اشتباكات مع النوير في معركة اندلعت أثناء مشاهدتهم مباراة لكرة القدم في كأس العالم على شاشة التلفزيون. وأضافت بأن أحد رجال قبيلة الدينكا قتل يوم الأحد بعد أن اشتبكت المجموعتان إثر عراك لفظي بينما قتل آخر اثناء الاشتباكات التي استمرت حتى يوم الاثنين، حيث انتشرت الشرطة بكثافة لوقف القتال.

وقالت أنجوشيا إن مكتب رئيس الوزراء بصدد الفصل بين المجموعتين بنقلهم إلى معسكرات مختلفة.
قمة سلفا ومشار

أكد الناطق باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان بالمعارضة مابيور قرنق وصول زعيم المعارضة الدكتور رياك مشار إلى أديس ابابا اليوم الأربعاء20 يونيو، وقال مبيور فى بيان حصلت الصيحة على نسخة منه إن الاجتماع بين الزعيمين سلفاكير ميارديت ونائبه الأسبق الدكتور رياك مشار سيلتئم في الحادى والعشرين من الشهر الجاري في أديس أبابا تلبية لدعوة رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد، نافياً بأن يكون لأحد الطرفين تحفظات على الاجتماع مشددًا على أن حل الأزمة بدولة الجنوب لن يتأتى إلا باتفاق الزعيمين على السلام.

اقتحام أمني

اقتحم أفراد من جهاز الأمن والمخابرات ثلاث وزارات سيادية بدولة جنوب السودان للبحث عن ملفات ووثائق سرية، فيما أكد وزير الإسكان الفريد لادو اقتحام القوات لوزارات الإسكان والتخطيط العمراني ووزارة الطرق ووزرارة النقل، وقال لادو إن اللصوص الذين اقتحموا مكتبه ومكتب وزيرة الطرق ربيكا جشوا ووزير النقل جون لوك كانوا منظمين ومكلفين من جهة معينة للبحث عن وثائق ومستندات، وأضاف: اقتحموا المكاتب يوم الجمعة ويوم السبت وتركوا الملفات مبعثرة على الأرض بعد أن تركوا المكاتب في حالة فوضى تامة. وأضاف أنهم ليسوا لصوصاً يبحثون عن المال لأننا لا نحتفظ بالأموال في مكاتبنا، كما أن الأموال لا توجد وسط المستندات والوثائق التي وجدت مبعثرة فضلاً عن أنه لم يتم الاعتداء على الحرس الوزاري في وقت أكد فيه مصدر رفيع بحكومة جوبا اقتحام قوات الأمن لمكاتب المسؤولين من أجل البحث عن ملفات ووثائق وجوازات سفر تخص المسؤولين الذين تشكك الحكومة في ولائهم لها.

ذبح ثيران

تظاهر سكان داخل معسكر الأمم المتحدة في بلدة بانتيو صباح أمس سلمياً دعماً لإطلاق سراح زعيم المعارضة ريك مشار من الإقامة الجبرية في جنوب أفريقيا، وقال يوهانيس جاتنيانج زعيم معسكر بانتيو إن اثنين من الثيران سيذبحان اليوم للاحتفال بالإفراج عن زعيم المعارضة في البلاد ريك ماشار، وقال قائد المعسكر إنهم يتظاهرون في الوقت الحالي لدعم الاجتماع الذي كان مقرراً عقده بين الرئيس سلفاكير ونائبه السابق رياك مشار، وأضاف: الناس هنا سعداء للغاية بإطلاق سراح الدكتور مشار، ويقولون إن السلام سيأتي قريباً . لقد ذبحنا الثيران احتفالاً بالمناسبة. وأعرب جاتنيانج عن أمله في أن يثمر الاجتماع المباشر المقرر بين الزعيمين عن حل جميع القضايا العالقة بين الأطراف المتحاربة.

إقالة طاقم
أقال حاكم نهر ياي في جنوب السودان، إيمانويل أديل أنتوني كامل أعضاء مجلس وزرائه ومحافظي المحافظات واستبدلهم بآخرين دون إبداء أسباب. فيما أكد وزير الإعلام في ولاية نهر ياي، ألفريد كينيدي دوكو لموقع قورتاج الجنوب سوداني أن الحاكم عين وزراء ومفوضين جدداً، وشملت قائمة الوزراء المعينين كلاً من لورنا ساديا أنتوني، وزيرة المالية وجاكسون أبوجو جاما، وزير البنية التحتية المادية، وكوجو ماناسي، وزير الصحة وكينيي أبياظة، وزيرة التعليم وإيفانز سكيري، وزيراً للزراعة وبولين سورو، وزير التنمية الريفية وكاثرين اباو حكيم، وزيرة الرفاهية الاجتماعية وألفريد كينيدي دوكو وزير الإعلام.

وفي مرسوم آخر، عيّن الحاكم عادل يعقوب أليغو لو لادو مستشارًا سياسيًا جديدًا.

وأقال أيضًا مفوض مقاطعة موجو ناتالينو لاسوبا واستبدله بماوا ايمانويل ومفوض مقاطعة كوبيرا تابان إريستو.

كينيا رفضت مصادرة ممتلكات قادة جوبا

الانهيار الاقتصادي للجنوب.. فساد النخب وغول التضخم

الصيحة: وكالات

رفضت كينيا ضغوطاً جديدة من الولايات المتحدة للاستيلاء على ممتلكات قادة جنوب السودان الذين يُزعم أنهم اشتروا عقارات وشركات بعائدات الفساد وغسل الأموال وأرباح الحرب.
ويقول مسؤولون من وزارة الشؤون الخارجية الكينية إن البلاد سعيدة بتقاسم المعلومات مع الولايات المتحدة بشأن تدفقات الأموال غير المشروعة من جنوب السودان، لكن عليها أولاً أن تنشئ آليات للتحقق من التقارير التي قدمتها واشنطن.
وقال وزير الشؤون الخارجية ماتشاريا كاماو لصحيفة ذا استار الكينية إن كينيا قادرة على الاستيلاء على الممتلكات من العائدات غير المشروعة ولكنها لن تتصرف إلا في سياق الممارسات الدولية من خلال اتفاقيات الأمم المتحدة ومؤسسات بريتون وودز.
وأضاف: تعرف كينيا التزاماتها فيما يتعلق بالفساد وغسل الأموال، وتعمل عن كثب مع المجتمع الدولي على نفس الشيء، ومع ذلك، فإننا نعمل مع منصات متعددة الأطراف ولا نتلقى تعليمات من دول أخرى ذات سيادة.
عقوبات الشبكة
وتعرضت نيروبي الأسبوع الماضي لضغوط من إدارة ترامب - التي كانت حريصة على إنهاء الحرب في جنوب السودان - للتحقيق والاستيلاء على ثروة زعماء جنوب السودان الذين يزعم أنهم يستثمرون أموالاً غير مشروعة في العقارات في البلاد.
وقد توصلت إدارة ترامب إلى ما أسمته "عقوبات الشبكة"، التي ستستهدف فيها أسر القادة وشبكاتهم التجارية، ومن المتوقع أن تتدخل كينيا وأوغندا.

ودعت الولايات المتحدة الأمريكية كينيا للتحقيق في عقارات وودائع تملكها عائلات من النخبة في دولة جنوب السودان، بما في ذلك الرئيس وخصمه، ونجمت عنها حرب أهلية منذ 2013.

وقالت مساعدة وزير الخزانة الأمريكي لمكافحة تمويل الإرهاب سيغال ماندلكر، التي تقوم بجولة في شرق إفريقيا، ، إن شخصيات من جنوب السودان، بعضهم أدرجت أسماؤهم على لائحة العقوبات، واصلوا استثمار أموال بطريقة غير مشروعة في سوق العقارات في كينيا.

وأضافت خلال مؤتمر صحفي في نيروبي: "أريد أن أكون واضحة، فعلى الذين يقومون بانتهاكات حقوق الإنسان وبالفساد ويستغلون الأمهات والأطفال الفقراء والأبرياء أن يسمعوا تحذيرنا.

وتابعت: "سنفرض عقوبات عليكم، سنمنعكم من الوصول إلى النظام المالي للولايات المتحدة، وسنعمل مع شركائنا في هذه المنطقة وأي مكان ليحذوا حذونا"، مكررة بذلك تحذيرًا أطلقته قبل أيام في أوغندا.

وأضافت أن الرسالة إلى القطاع المالي الإقليمي متشابهة وأنه من الضروري أن تعمل على ضوابط داخلية لمنع الجهات الفاعلة من إساءة استخدام أنظمتك والاستمرار في الربح من خلال الوصول إلى الأنظمة المالية الدولية.

وكانت النخبة السياسية والعسكرية في دولة جنوب السودان اتهمت بالفساد في تقارير أصدرتها مؤسسة "ذي سنتري" التي شارك في تأسيسها النجم الأمريكي جورج كلوني.
قلق امريكى
ورافق ماندليكر التي زارت جمهورية الكونغو الديمقراطية، عضو المنظمة جون برندرجاست، والتي نشرت في عام 2016 تقريراً كيف نهب الرئيس سلفا كير، ونائب الرئيس السابق الدكتور رياك مشار وعدد من كبار المسؤولين العسكريين في البلاد والممتلكات المكتسبة في جميع أنحاء العالم.
وفي كينيا وأوغندا، التقت السيدة مانديليكر بمسؤولين حكوميين في وزارات المالية والشؤون الخارجية، والأخوية المصرفية، بما في ذلك حكام البنوك المركزية.
وتقول الولايات المتحدة إنها قلقة من عدم اتخاذ أي إجراء على الرغم من تقرير ذا سنتري الذي حدد الممتلكات في نيروبي وكمبالا التابعة لزعماء جنوب السودان.
وقال السيد كاماو إن كينيا ستقاوم الأموال غير المشروعة التي تتدفق عبر نظامها المالي. وأضاف أن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تشير إلى أنها على مستوى أعلى من المسؤولية .
وأضاف أن الرقابة التي يقدمها البنك المركزي الكيني والخزانة هي مستوى عالمي. لقد استثمرت كينيا مليارات الدولارات في جنوب السودان، ولا تستطيع الدولة تحمل خسارتها بالتغاضي عن التدفقات المالية غير المشروعة.
في تقريرها لعام 2016 ، استشهد ت المنظمة بالرئيس السابق للجيش ، الجنرال بول مالونغ ، الذي يحصل على راتب سنوي قدره 45000 دولار ، لكنه يمتلك قصراً تقدر قيمته بمليوني دولار في نيروبي.
فضلاً عن منزل في كمبالا ورصيد يزيد عن 300 ألف دولار أمريكى في حسابه المصرفي على الرغم من راتبه المتواضع فى الجيش - ورئيس هيئة الأركان العامة الجنرال قبريال جوك رياك الذى أثبتت المنظمة نهبه لأموال طائلة من الدولة الوليدة.

إهدار وفشل

وأثار إعلان البنك المركزي بدولة جنوب السودان عزمه طرح ورقة نقدية جديدة من فئة 500 جنيه (3.85 دولارات)، ردودا متباينة في الشارع والأوساط الاقتصادية، وسط مخاوف من إهدار الموارد، والفشل في خفض معدلات التضخم.

وستكون الورقة المرتقبة الأعلى قيمة في العملات النقدية المتداولة بجنوب السودان، تليها فئات 100 جنيه، 50 جنيها ثم 25 جنيها و10 جنيهات، و5 جنيهات، وفئة الواحد جنيه.

ويشكل حمل النقد المحلي عبئاً على المواطنين، الذين يحتاجون كمية كبيرة من النقود لشراء بعض السلع من الأسواق؛ بسبب تراجع أسعار صرفها أمام النقد الأجنبي.

محللون وخبراء، قالوا في أحاديث متفرقة مع “الأناضول”، إن العملة الجديدة قد تتسبب في إهدار المزيد من الموارد، كما أنها لن تنجح في التقليل من معدلات التضخم، وخفض موجة الغلاء التي تشهدها البلاد.

وزادت معدلات التضخم بشكل كبير في جنوب السودان خلال السنوات الخمس الماضية.

وفي مارس وصل معدل التضخم السنوي إلى 161.2 بالمائة، حسب المكتب الوطني للإحصاء في جنوب السودان.

فقدان الثقة

ورأى البروفسير “مريال أوو”، عميد كلية الاقتصاد بجامعة جوبا، أن قرار البنك جاء في توقيت غير مناسب؛ إذ سيؤدي لخفض سعر العملة الوطنية، بسبب عدم ثقة المواطنين في النظام المصرفي برمته.

وقال: الوقت غير مناسب لتلك الزيادات؛ لأننا نعاني من أزمة ثقة في النظام المصرفي، وهذا أيضاً سيشجع المواطنين للاحتفاظ بالنقود، مما يقلل من تداول العملة في السوق، وبالتالي طباعة مبالغ جديدة، ويشجع على الغلاء”.

وطالب الخبير الاقتصادي، سلطات البنك المركزي ووزارة المالية، الانتظار لحين استقرار الأوضاع، خصوصاً في ظل تراجع النشاط الاقتصادي في البلاد.

من جانبه، حذر جون ديفيد، الخبير الاقتصادي ومدير مركز (ديفرستي) للدراسات الاستراتيجية في جنوب السودان، من أن قرار البنك المركزي بطباعة ورقة نقدية جديدة، مسألة لا تخلو من المخاطرة؛ لأنها قد تكون عرضة للتزوير، ما سيؤدي للانهيار الاقتصادي.

ديفيد أضاف للأناضول أن طباعة فئة واحدة كبيرة من العملة سيساعد في ارتفاع معدلات التضخم، كما أنها ستكون عرضة للتلاعب من خلال ازدياد عرض النقود المتداولة في السوق.

.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 7 = أدخل الكود