في إفطار منبرالسلام العادل السنوي الطيب مصطفى :ظللنا ندافع عن الحوار لأن الحلول الأخرى كلها كارثية

عرض المادة
في إفطار منبرالسلام العادل السنوي الطيب مصطفى :ظللنا ندافع عن الحوار لأن الحلول الأخرى كلها كارثية
تاريخ الخبر 12-06-2018 | عدد الزوار 412

الأمين عبدالرازق : شموليو (الوطني) يضعون العراقيل أمام الحوار

مراقب "الإخوان المسلمون": بعض حكامنا يريد التوقيع على "سيداو" من أجل دريهمات

وسط مشاركة كبيرة للقوى السياسية، أقام حزب منبرالسلام العادل إفطاره السنوي وارتفعت درجات حرارة قاعة "صبا" بالكلمات القوية التي ألقيت من قبل ممثلي بعض القوى السياسية التي لبت دعوة منبرالسلام العادل في إفطاره السنوي حيث وجه المتحدثون نيران مدفعيتهم صوب الحزب الحاكم الذي فشل في التعامل مع التحديات والأزمات التي تواجه البلاد وطالبوا بتنحيه عن السلطة .

الخرطوم : عبدالهادي عيسى

تصوير: محمد نور محكر

تحديات سياسية

دعا حزب منبرالسلام العادل إلى مراجعة السياسة الخارجية وتوطيد التعامل مع الدول التي ظلت تدعم البلاد وأسهمت في معالجة مشكلة دارفور حتى الوصول إلى سلام عبر اتفاقية الدوحة وشدد على ضرورة مراجعة مسيرة الحوار الوطني الذي وصفه بالمتعثر. وقال رئيس منبرالسلام العادل، الباشمهندس الطيب مصطفى، خلال مخاطبته الإفطار السنوي للحزب بصالة "صبا" بالخرطوم الأول من أمس، إن البلاد تتعرض إلى تحديات سياسية واقتصادية لم تشهدها منذ أن نالت استقلالها، وقال" نعيش أجواء الحوار الوطني لكنه يتعثركثيرًا. نحن شاركنا فيه لنجنب بلادنا ويلات رأيناها في بلاد أخرى لذلك ظللنا ندافع عن الحوار وأن لا مجال غير الحوار لأن الحلول الأخرى كلها كارثية. أردنا أن نتعظ بغيرنا بعد أن رأينا ما حدث في سوريا وفي الصومال ودول أخرى". مؤكدًا أن المنبر سيظل قريبًا من هموم وقضايا المواطنين مشيرًا إلى الدعم الذي يقدمه للفقراء والمساكين من الدعم الذي يتلقاه من صحيفته "الانتباهة" التي صودرت منه. كما ظل منبرالسلام العادل يتبنى قضايا الهوية وقضايا الأمة" نعد شعبنا الصابر بأن نظل قريبين منه".

حصار جائر

وأضاف الطيب مصطفى" أمريكا التي وعدتنا بأنها رفعت عنا عقوباتها الاقتصادية لا تزال تُطبِق علينا بحصارها الجائر، حتى الدول القريبة منا لم تسعفنا على الرغم من أننا ظللنا نبذل الدم الغالي لأجلها". وقال" حزنت كثيرًا عندما علمت بأن اجتماعًا عقده زعماء الدول العربية لأجل حل مشكلة الأردن ولكن السودان لا بواكى له وبالرغم من ذلك لم نحسم أمرنا". وقال" نحن نحتاج إلى إعادة النظر في سياسات كثيرة في سياستنا الاقتصادية وفي مخرجات الحوار الوطني التي لم تطبق توصياته وأهمها الحريات التى يمكن عبرها أن تنطلق بلادنا في رحاب السلام والتنمية ولكي يشارك الممانعون والذين رفعوا السلاح". وشدد على أهمية مراجعة الجانب الاقتصادي. وقال" لماذا الإصرار على إبقاء الكادر الاقتصادي الذي فشل في التعامل مع التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد؟".

رفض مسودة الانتخابات

وقال الأمين السياسى للمؤتمر الشعبي، الأمين عبدالرازق" إن الحوار الوطني كان يمكن أن يكون منقذًا لهذه البلاد إذا طبقت كل مخرجاته ولكن منذ لحظات الحوار الأولى والمفترض أن ينتهى في ثلاثة أشهر ولكنه انتهى في ثلاث سنوات لأن بعض الشموليين في المؤتمر الوطني يضعون العراقيل حتى لا يصل الحوار الوطنى إلى مداه، وصبرنا وصابرنا لأننا كنا نعلم بأنه مخرج للبلاد بعد أن شاهدنا كل الدول التي حولنا اليمن والصومال قبل عشرين عامًا سوريا والعراق وليبيا وجنوب السودان". وأضاف" اليمن في ستة شهور انتهت وأن أسباب فناء السودان أكبر من أسباب اليمن باعتبار أن اليمن كله جنس واحد ونحن هنا قبائل شتى ولذلك أسباب عوامل الفناء والتشتت في السودان أكبر ولهذا نحن نفتكر بأن الحريات هي المخرج لحل كل مشكلات البلاد". وأضاف" غياب الحريات سيجعل الفساد يتمدد". وطالب بإتاحة الحرية للأحزاب السياسية والمواطن السوداني وللصحافة وإلغاء كل القوانين المقيدة للحريات حتى قانون جهاز الأمن، وقال" بلد مافيها حرية لن تكون فيها نهضة". وأضاف" كنا نريد للحوار الوطني أن يصل إلى قيام انتخابات حرة ونزيهة". وأعلن عن رفضهم لمسودة الانتخابات التي وصفها بالنبت الشيطاني. وكشف عن لقاء تفاكرى مع القوى السياسية المشاركة في الحوار الوطني للتفاكر حول القانون وكل قضية مطروحة الآن في الساحة السياسية مؤكدًا بأن الأولوية للأزمة الاقتصادية ومعاش الناس. واعتبر أن أزمة الوقود جاءت بسبب سوء الإدارة. ودعا إلى محاسبة الجميع في محاربة الفساد وأن لاتستثنى المحاسبة أحدًا، وقال" أخاطب الرئيس من منصة منبرالسلام العادل الصادق بضرورة تنفيذ كل توصيات الحوار الوطني".

أوضاع مأساوية

فيما وصف المراقب العام لجماعة "الإخوان المسلمون"، د. عوض الله حسن، الأوضاع التي تعيشها البلاد بالمأساوية والمؤسف أنها حدثت باسم الإسلام، وقال" المشكلة في السودان حلها ميسور إن وجدت إرادة للتغيير وسيكون هلاك الناس اذا استمرت الأوضاع بصورتها الحالي. وقال الإخوة في منبرالسلام العادل والمؤتمر الشعبى وجماعة "الإخوان المسلمون" هذه التجربة محسوبة علينا وأن ما يحدث في السودان محسوب على الإخوان وعلى الإسلام وكنا نعمل لأجل أن لا تسقط الراية ولكن الآن الراية شُوهت تمامًا. نعم التاريخ سيسألنا ونقولها بالصوت الجهير من منصة منبرالسلام العادل أن اتقوا الله في هذا الشعب مؤكدًا بأن الأوضاع وصلت إلى مراحل لاتحتمل. مشيرا إلى أن أساتذة الجامعات لايستطيعون الحصول على مرتباتهم الزهيدة. وقال " الذين يحكمون يعيشون في غيبوبة ليس منهم من يحمل أنبوبة غاز يبحث عنها أو يقف فى صفوف البنزين أو لديه مشكلة في السيولة، هؤلاء لايشعرون ويتحدثون عن قضايا انصرافية وبعضهم يريد أن يوقع على اتفاقية العهر والدعارة "سيداو" من أجل دريهمات وأموال قليلة". وقال" أانظروا إلى إخواننا في غزة كيف صابروا ورابطوا ودعا القائمين على أمر الحكم بالتنازل عن أموالهم وقصورهم لأجل إصلاح حال البلاد" .

دعوة للتنحي عن السلطة

وقال رئيس حزب المستقلين التلقائي، بروفيسور مالك حسين، إن هذا النظام فاسد وغير مؤهل وفاشل خلال ثلاثين عامًا لم يحقق 5% من النجاح وأكد بأن نسبة التضخم في البلاد وصلت إلى 137% . وقال هذا النظام لايقبل الإصلاح بسبب أن ثورة الإنقاذ عند قيامها دفعت بأشخاص غير مؤهلين في الخدمة العامة مؤكدًا بأن الفساد بدأ منذ العام 1989. وأردف قائلًا" يجب أن يتنحى هذا النظام فورًا". مؤكدًا بأن الرئيس حوله مجموعة من الفاسدين والفاشلين مشيرًا إلى وجود خلل اقتصادى كبير وأن الريف المنتج معظم أهله استوطنوا في العاصمة الخرطوم.

1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 9 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية