تريث ..قبل إخراجها ..!!

عرض المادة
تريث ..قبل إخراجها ..!!
283 زائر
12-06-2018

*جاء في الأنباء أن مجمع الفقه الإسلامي أعلن أن قيمة زكاة الفطر للعام 1439هـ تبلغ (40) جنيهاً ، وقال المجمع إن الأصل في زكاة الفطر إخراجها عيناً من غالب قوت أهل البلد.

*مما لا شك فيه انه ثبت عن رسول الله صل الله عليه وسلم أنه فرض زكاة الفطرعلى المسلمين صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير ، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة ، أعني صلاة العيد .

*جمع من أهل العلم الطعام فسروا هذا الحديث بأنه البر (أي : القمح) ،وفسره آخرون بأن المقصود بالطعام ما يقتاته أهل البلاد أيًا كان ،سواء كان برًا أو ذرة أو دخنًا أو غير ذلك . وهذا هو الصواب .

*الأصل في الزكاة أنها مواساة من الأغنياء للفقراء،ولا يجب على المسلم أن يواسي من غير قوت بلده .

*والواجب إخراج زكاة الفطر عن الصغير والكبير والذكر والأنثى والحر والمملوك من المسلمين، أما الحمل فلا يجب إخراجها عنه إجماعًا ، ولكن يستحب ؛ لفعل عثمان رضي الله عنه .

*كما الواجب أيضًا إخراجها قبل صلاة العيد ،ولا يجوز تأخيرها إلى ما بعد صلاة العيد، ولا مانع من إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين . وبذلك يعلم أن أول وقت لإخراجها في أصح أقوال العلماء هو ليلة ثمان وعشرين ؛لأن الشهر يكون تسعًا وعشرين ويكون ثلاثين ، وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرجونها قبل العيد بيوم أو يومين.

* الأئمة الثلاثة مالك والشافعي وأحمد، ذهبوا إلى أن زكاة الفطر إنما تخرج من الطعام الغالب عند أهل البلد؛ استدلالاً بحديث ابن عمر رضي الله عنه قال:( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة).

*وجه الدلالة من الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم عين الأصناف التي تخرج منها الزكاة ولو كان النقد مجزئاً لذكره عليه الصلاة والسلام. وذهب أبو حنيفة إلى جواز إخراج القيمة بدل الطعام، استدلالاً بعموم قوله صلى الله عليه وسلم (أغنوهم عن السؤال في ذلك اليوم).

*في السودان جرت العادة للصائمين بأن يخرجوا زكاة الفطر لأقرب الناس إليهم ،وكثير من المسلمين في السودان يتعللون بأنهم أعلم بحال الناس .

*في الخليج واليمن والدول بعض الدول المسلمة حدثني بعض الإخوة ان زكاة الفطر هناك (تجمع) من أصحابها في المساجد عبر لجان ويتم تخصيصها للفقراء الذين يتم رصدهم مسبقًا بجانب حاجتهم من المال.

*وأعتقد بأنه آن الأوان في السودان بأن نسعى لتطبيق هذا المثال حتى يتم توظيف أمثل لهذه الشعيرة المهمة والتي ارتبط إخراجها بقبول الصوم وغفران هفواته وزلاته مع العلم بأن تقديرات غير رسمية تشيرإلى أن متوسط إخراج زكاة الفطر اليومي خلال هذه الايام يبلغ حوالي (400) مليون جنيه في ولاية الخرطوم وحدها.

*علمت أن منظمة الدعوة الإسلامية بالسودان تسعى لتقنين او قل ترتيب (جمع) زكاة الفطر لتحقيق أكبر فائدة للمسلمين منها بحيث تصل هذه الزكاة لأسر متعففة لا يعلمها كثير من الناس .

*الخطوة التي بدأت الآن تنتظر من كل شرائح المجتمع المسلم بالسودان التفاعل معها حتى تحقق أهدافها ومقاصدها،كما أن القائمين على أمر المشروع ينتظر منهم جهد وجهاد كبيران حتى يُضحى المشروع واقعًا ملموسًا.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 4 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
(وجبة) مهمة..!! - رمضان محوب
هكذا كانوا..!!! - رمضان محوب
نفحات من الكرم - رمضان محوب
بقايا ثقة - رمضان محوب