دولة الجنوب .. رفض غربي وتحرك أقليمي

عرض المادة
دولة الجنوب .. رفض غربي وتحرك أقليمي
تاريخ الخبر 11-06-2018 | عدد الزوار 483

أمريكا والترويكا : نرفض بقاء سلفا ومشار في السلطة

موسفيني وأبي أحمد يطالبان بقمة غير عادية للايقاد حول الجنوب

المعارضة المسلحة تتهم قادة الاقليم بالتحيز لسلفاكير

جوبا تعلن دعمها مشاورات الايقاد وتصفها بالخطوة الأخيرة

سلفا يقيل مدير عام الشرطة ويعين الجنرال اكوت خلفا له

أعلنت حركة المعارضة الرئيسية في جنوب السودان بقيادة النائب الاول السابق للبلاد ريك مشار انزعاجها من الموقف الذي اتخذه مؤخرا زعماء اثيوبيا واوغندا الذين التقوا في عنتبي ودعوا فيه الأطراف المتحاربة بجنوب السودان لنبذ العنف والتمرد المسلح.وفي بيان حصلت الصيحة على نسخة منه انها كمجموعة سياسية لم يؤيدوا يوما العنف ، وان بيان القادة يؤكد دعمهم لموقف جوبا الخاص بمطالبة القادة بنبذ العنف قبل الجلوس إلى التفاوض.

دعم مشاورات

أوضح مكوي في تصريح صحفي ، أن جولة المشاورات المقبلة والتي دعت إليها الإيقاد في الفترة من 16 إلى 18 يونيو الجاري ، ستكون الفرصة الأخيرة للأطراف المتنازعة للتوصل الى تقارب وجهات النظر بشأن نقاط الخلاف من أجل التوصل إلى اتفاق سلام في جنوب السودانودعت الإيقاد الأطراف المتنازعة، الحكومة والجماعات المعارضة لها، لإجراء جولة جديدة للمشاورات في أديس أبابا هذا الشهر ، بهدف إجراء التنازلات في مواقف الأطراف حول مسودة التجسير التي قدمتها الإيقاد في الجولة الماضية لتحقيق السلام.وقال وزير الإعلام والناطق الرسمي بإسم حكومة جنوب السودان ، مايكل مكوي لويث ، إن رئيس الجمهورية سلفاكير وجه الوفد الحكومي في المفاوضات في اجتماع عقد في القصر الرئاسي بجوبا للمشاركة في جولة المشاورات المُقبلة بروح السلام.

رفض غربي

كشف قيادي رفيع بالايقاد عن تمترس الدول الغربية والمكونة من الترويكا والولايات المتحدة الامريكية على مواقفها الرافضة لإشراك كل من الرئيس سلفاكير مياريدت وزعيم المعارضة الدكتور رياك مشار فى ادارة البلاد خلال الحكومة الانتقالية المقبلة والقائمة على توقيع اتفاق السلام وقال القيادي الجنوب لـ(الصيحة) إن الدول الغربية ابانت للايقاد بان دور الزعيمين يقتصر على التوقيع على اتفاقية السلام على ان تدير البلاد حكومة وطنية. واضاف بان الدول الغربية اجازت مقترح مجلس قيادي يدير البلاد وقال المصدر لموقع جوبا لايبرتي ان الدول الغربية ابانت للايقاد بانها لن تقبل بتدوير الازمة من خلال اعادة السلطة لقادة الحركة الشعبية وأن ادارة البلاد يجب ان تشرك كافة اطياق اللون السياسي الجنوبي .

اشتباكات مسلحة

اتهمت حركة المعارضة المسلحة الرئيسية في جنوب السودان بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار القوات الموالية للحكومة بالهجوم على قاعدتها في كينيرا في ولاية نهر ياي. وقال المتحدث باسم الحاكم التابع لحركة التمرد وايي جودويل "عاد المهاجمون في حالة من الفوضى مع وقوع إصابات مشتبه بها، واستولى جنودنا على أسلحة من المهاجمين الجبناء

وأضاف جودويل "نحن غاضبون من هذا الهجوم الذي أدى إلى اختطاف فتى ورجل مسن من قبل المعتدين، ونطالب بإطلاق سراحهما بلا قيد أو شرطوقال مسؤول المتمردين إن صداما آخر اندلع في بايوا، على بعد 9 أميال من طريق ياي- كايا عندما قصفت قافلة حكومية كانت قادمة من كايا إلى بلدة يي قاعدة المعارضة المسلحة في المنطقة.وأردف "إن هذه الهجمات تشكل خرقاً لاتفاقية وقف الأعمال العدائية، وقد أثرت على حرية حركة السكان المدنيين على طول هذا الطريق"، داعياً مراقبي وقف إطلاق النار للتحقيق في هذه الهجمات ومحاسبة الجناةوفي الشهر الماضي اختتمت الأطراف المتنازعة المشاركة في محادثات السلام في جنوب السودان المرحلة الثانية من منتدى إعادة تنشيط السلام رفيع المستوى دون التوصل إلى اتفاق بشأن تنفيذ ترتيبات الحكم والقضايا الأمنية.

وقُتل عشرات الآلاف من الأشخاص في القتال بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير والقوات التي يقودها نائبه السابق رياك مشار منذ عام 2013. كما خلف الصراع ربع سكان جنوب السودان البالغ عددهم 12 مليون نسمة، سواء نازحين أو لاجئين في الدول المجاورة.

مؤامرة كيدية
نفى وزير الحكم المحلي وتطبيق القانون بولاية شمال اعالي النيل شول شولي الاتهامات التي وجهت ضده من رئيس المجلس التشريعي بالولاية والتي بموجبها تم سحب الثقة منه ،والجدير بالذكر أن الوزير المقال قد نسبت اليه اتهامات بالتلاعب والتزوير في نتائج انتخابات الادارة الاهلية التي جرت بمقاطعة ملوط التابعة لولاية شمال اعالي النيل، وفي اتصال هاتفي لـ"الوطن" نفى الوزير كل الاتهامات المثارة ضده موضحا ان الانتخابات التي اشرف عليها كانت قد جرت بضوابط محكمة بوجود وكيل النيابة الاول بالمقاطعة والسلطات الامنية مؤكدا انها جرت بصورة شفافة ونزيهة وممارسة ديمقراطية معتبرا أ ن الاتهامات التي صدرت ضده مجرد كيديات وفبركة سياسية .
قمة غير عادية

اجتمع رئيس وزراء إثيوبيا ، أبي أحمد ، والرئيس الأوغندي ، يوري موسيفيني ، في أوغندا بعد زيارة رسمية استغرقت يومين من قبل الرئيس الإثيوبي في الفترة من 8-9 يونيو 2018. وركز الزعيمان على الوضع في جنوب السودان الجديد بين قضايا إقليمية أخرى.
وفي بيان صادر من كمبالا ، ناقش الزعيمان صراع جنوب السودان ودعيا الأطراف إلى نبذ العنف والانتقام والمضاعفة من أجل التوصل إلى تسوية سلمية للصراع في البلاد.
ودعا القائدين جميع أطراف الصراع إلى نبذ العنف والتمرد المسلح ، ومضاعفة الجهود لإيجاد حل سياسي سلمي من خلال الخطابة في إطار منتدى إعادة التأهيل رفيع المستوى بقيادة إيغاد. واتفق الزعيمان على الحاجة إلى عقد مؤتمر قمة غير عادي للإيغاد لمعالجة القضايا العالقة ”، وفقا للمادة 7 من البيان المؤرخ في 9 يونيو 2018.
سلفاكير يقيل مفتش عام الشرطة

أصدر الرئيس سلفاكير ميارديت قراراً بتعين الجنرال اكوت مالوت كويل مدير عام للجنسية وجوازات السفر والهجرة بديلا لمفتش عام الشرطة الجنرال ماجاك اكيج ووفقا للقرار الجمهوري الذي اذاعة التلفزيون الرسمي لجنوب السودان فان قرار الإقالة والتعين سارِ منذ صدوره في الثامن من الشهر الجارى ووفقا لموقع راديو اي فان الجنرال اكوت عمل مفوضا للشرطة في ولاية اويل ولم يذكر القرار اسباب الاقالة او المنصب الذي سيشغله ماجاك عقب اقالته.

القيادي الجنوبي كوستيلو قرنق للصيحة:

(إيقاد) والمبادرات الأخرى تُعيد الجنوب إلى المربع الأول

مقترحات (إيقاد) الأخيرة لا علاقة لها بمواقف المعارضة

الخرطوم : الصيحة

وصف رئيس الحركة الوطنية بجنوب السودان كاستيلو قرنق رينج لوال المبادرات الأخيرة لإحلال السلام بدولة جنوب السودان بالفكرة الخاطئة، وقال رئيس مؤسسة السودان الجديد لـ(الصيحة) إن مبادرة الايقاد للجمع بين القائدين الرئيس سلفاكير مياريدتت ونائبة السابق الدكتور رياك مشار فكرة خاطئة لأنها تكرث لوجود خلاف شخصي بين سلفاكير ومشار وإن إذا ما اتفق الاثنان يكون عودة السلام إلى الجنوب امرا حتميا وهذه الفكرة خاطئة من جذورها.

ومضى القيادي الجنوب في تشريح اسباب فشل المبادرة في جلب السلام إلى دولة الجنوب وقال بداية من المبادرة الأوغندية للتوحيد الحركة الشعبية إلى مبادرة رايلا اودينغا التي تؤكد تطبيق مبادرة اروشا ذهاباً إلى فكرة اللقاء في موريتانيا تعيدونا إلى الفكرة الخاطئة والتي تدعى بأن هنالك خلاف شخصي بين الرئيس سلفاكير ونائبه السابق ريك مشار وان السلام يأتي في معالجتها وهذا زعم غير صحيح وإلا لطبقت اتفاقية عام 2015 .السبب ان الدكتور ريك مشار لم يكن مقتنع اصلاً باتفاقية2015 ولكن من كانوا حوله مثل ضيو مطوك وتعبان دينق قاي اصروا إلى الذهاب إلى جوبا واعطاء الحكومة فرصة لإعادة الثقة بين القيادات السياسية في الحركة الشعبية وشعب جنوب السودان .
إعادة تدوير الأزمة
ويرى القيادي البارز واحد ابرز مرشحي حكومة الوحدة الوطنية عقب السلام ان مبادرة الإيغاد والمبادرات الأخرى تعيد البلاد إلى المربع الأول ، والقائم على تصوير أن القوى السياسية في جنوب السودان يتركز 85% منهم بالحركة الشعبية فتقسيم السلطة في المبادرة المقترحة وتعطي أجنحة الحركة الشعبية مجتمعة نسبة 85% وهذا يدل على أنه إذا توحدت قوى الحركة الشعبية بعد العودة إلى جوبا فتهيمن على السياسة في الجنوب بنسبة 85% وإذا عادت إلى سياساتها القديمة فهذا سيكون المدخل للخلافات والحروبات داخل الجنوب.لأن الحركة الشعبية لا تمثل 85% من القوى السياسية بجنوب السودان وهذا هو السبب الأساسي الذي يجعل الدول الغربية والمجتمعات الغربية لا تؤيد الوقوف مع افكار الإيغاد كما أن دول الإيغاد غير قادرة على تمويل مشروع السلام المقبل في الجنوب .وعليه فمن الأفضل للجميع أن يتفق الوسطاء والمانحون على شكل اتفاقية مقبولة من كافة الاطراف .
وأذا ابتعدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي والبنك الدولي وكل منظمات ذات القوى المالية في الغرب عن الوقوف مع الأتفاقية فستفشل حتمآ.وليس ادل على ذلك مطالبة الرئيس سلفاكير للدول الغربية بتمويل انفاذ الاتفاقية التى قال إنه شرع في إنفاها مع تعبان دينق في جوبا.
القفز فوق الاسوار
وقال:المشكلة ليس الوصول إلى السلام فقط بل كيف يحكم جنوب السودان بعد السلام؟ وهذا هو الأمر المهم وعلى الذين يتوسطون أن يسألوا الدول الغربية ومنظماتها عن شكل السلام الذي سيكون مقبولاً لهم .والبديل لموقف الدول الغربية هو أن تتحمل الدول الإفريقية الوسيطة تكاليف السلام وتمويله دون الرجوع إلى الدول الغربية .في حال أردنا أن ينظر لجولة المفاوضات بجدية يجب ان يعترف الغرب بها وشرط أن توافق عليها المعارضة التي ينظر إليها باحتقارمن قبل دول الايقاد.
وعليه فإن خطواتها التالية ستكون على طريقة أنه لا حاجة للمعارضة للوصول إلى السلام وأن المعارضة تعقد الحل لأنها تأتي بأطروحات مرفوضة من بعض دول ومقبولة لشعب جنوب السودان، واتضح بأن رأي شعب جنوب السودان لم يعود مهماً للوسطاء والتي لبعضها مصالح خاصة في البلاد .

وأضاف:إذا كان الأمر كذلك فلماذا نضيع الوقت في مشروع (إعادة إحياء اتفاقية عام2015 ) كان من الأجدر أن تبدأ المحادثات الأخيرة بين سلفاكير وريك مشار وحدهما ثم بعد وصولهم إلى إحياء اتفاقيتهما، يحضرون للحوار مع بقية المعارضة فبعض هذه المجموعات المعارضة رفضوا اتفاقية 2015 ويراد إدخالها إلى الاتفاقية عبرة( النافذة) دون مصارحتها بانها احضرت (زينه) فقط .

سياسة لي الزراع
ومقترحات الإيغاد الأخيرة لا علاقة لها بمواقف المعارضة ويبدو لي بأن المقترحات الأخيرة كتبت من قبل أفراد في الإيغاد و(الإيغاد) لم تستمع إلى صوت واراء المعارضة .وهذه المقترحات هي التى ستعاد بشكل آخر وبنفس المحتوى في المحادثات المقبلة.ومراقبتي لتطورات الأحداث بالبلاد أظهرت بأن هنالك من يهتمون فقط لإنجاح المصالحة بين رياك مشار وسلفاكير وأنه عندما يحدث ذلك ستجد المعارضة نفسها أمام الأمر الواقع .
وستأتي الدول والمنظمات الغربية رغم أنفها لتمويل هذه الأتفاقية هذا ما يسمى في ألمانيا (بحسابات بنت اللبن) القائم على المنح دون المحاسبة وهو مبدأ مرفوض ومن راقب خطابات ممثل الولايات المتحدة بمجلس الأمن نيكي هيلي سيكتشف ذلك بسهولة.وحديثي مع القيادات الغربية من دول مختلفة أوضحت لي بأنها قد فهمت عن ما هو المقصود من هذه المحادثات .
وأن الاتفاقية تم رسمها مسبقاً قبل بداية جولة المحادثات الماضية وما نفعله الآن هو تسهيل الإخراج .

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 7 = أدخل الكود
جديد المواد
جديد المواد
اندياح - قضايا وملفات
رؤى - قضايا وملفات
اندياح - قضايا وملفات
رؤى - قضايا وملفات