قال إن القانون سيأخذ مجراه مساعد رئيس الجمهورية: الحكومة لن تجلس في صلح بين القبائل بعد اليوم

عرض المادة
قال إن القانون سيأخذ مجراه مساعد رئيس الجمهورية: الحكومة لن تجلس في صلح بين القبائل بعد اليوم
تاريخ الخبر 11-06-2018 | عدد الزوار 565

النهود: الصيحة

وجه مساعد رئيس الجمهورية، د. فيصل حسن إبراهيم، حكومة ولاية غرب كردفان بوضع برنامج جمع السلاح في أجندة اجتماعاتها ومناقشته بصورة دائمة وشدد على أهمية أن تفرض لجنة الأمن بالولاية هيبة الدولة وسيادة القانون وقطع بأن الحكومة لن تجلس بعد اليوم في جلسات مصالحات بين القبائل بل ستعمل على تطبيق القانون الذي سيأخذ مجراه على كل من اعتدى.

وقال د.فيصل، خلال مخاطبة حفل توقيع الصلح بين قبيلتي الجمعانية وأولاد صبيح بقاعة جامعة غرب كردفان بالنهود مساء أمس، "لابد أن يدفع أولياء الجناة الدية من أجل أن لا يعود الجناة لمثل هذه الاعتداءات". داعيًا الجناة إلى التوبة مشيرًا إلى أن التوقيع على مبادرة الصلح يعتبر ميثاقًا غليظًا واجب الالتزام والعمل على رتق النسيج الاجتماعي. مشيدًا بمبادرة المجلس التشريعي الولائي في الصلح بين الطرفين داعيًا لأن يستكمل المجلس جهوده بسن التشريعات والقوانين التي تجرم المعتدين على حقوق الغير.

وقال إن التوقيع علي الصلح واعتماده من الجهاز القضائي جعله حكمًا قضائيًا واجب التنفيذ. ووجه حكومة الولاية بنشر الشرطة في كل المواقع لفرض سيادة القانون. وقال إن الإدارة الأهلية هي التي ستجمع الديات لأصحابها.

ومن جانبه قال وزير الدولة بديوان الحكم الاتحادي، اللواء عمران يحيى، إن الاقتتال القبلي أفقد البلاد موارد وشبابًا كان يمكن الاستفادة منهم في البناء والتنمية داعيًا لأهمية أن يلتزم الجميع بروح التوافق والصلح من أجل مصلحة المنطقة.

ومن جهته أكد والي ولاية غرب كردفان، المهندس أحمد عجب الفيا، التزام حكومته بتنفيذ توصيات لجان الصلح المتعلقة بالتنمية في المناطق التي شهدت النزاعات القبيلة. وأعلن عن البدء الفوري في إنشاء المدارس وحفر الآبار. ووجه وزارة الرعاية الاجتماعية وديوان الزكاة بحصر الأرامل والأيتام لتقدم لهم حكومة الولاية الدعم الفوري بتوفير المشروعات الإنتاجية .

وعبر والي شمال دارفور، الشريف عباد، الرئيس السابق لمجلس غرب كردفان التشريعي عن تقديره للجهود الكبيرة التي بذلها الجميع لإنجاح المبادرة التي خرجت من المجلس التشريعي الولائي مثمنًا جهود والي الولاية السابق، أبو القاسم بركة، وأعضاء حكومة الولاية داعيًا الجميع للسير بين الناس بالحسنى.

وكانت المنطقة قد شهدت نزاعات دموية بين قبيلتي الجمعانية وأولاد صبيح راح ضحيتها (47) شخصًا وعدد من الجرحى قبل أن تنجح الجهود الحكومية والمجتمعية في إيقاف الاقتتال والوصول لاتفاق المصالحة الذي وقعت عليه جميع الأطراف بحضور مساعد الرئيس، د.فيصل حسن إبراهيم، واعتمده رئيس الجهاز القضائي بالولاية.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 9 = أدخل الكود