أول مؤتمر للحاج بعد رحلة ماليزيا ..

عرض المادة
أول مؤتمر للحاج بعد رحلة ماليزيا ..
تاريخ الخبر 10-06-2018 | عدد الزوار 174

(الشعبي) .. مدفعية في جميع الاتجاهات

الخرطوم: الهضيبي يس

نفث الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي د. علي الحاج، نيرانه في جميع الاتجاهات، وخص شركاءهم في الحكم من قيادات حزب المؤتمر الوطني بنصيب وافر من اللهب.

وأعلن الحاج العائد لتوه من زيارة إلى ماليزيا، عبر مؤتمر صحفي بمقر الحزب في الخرطوم؛ رفض الشعبي جملة وتفصيلاً لمسودة تقدم بها حزب المؤتمر الوطني الحزب الحاكم وتخص قانون الانتخابات. وقال إن المسودة احتوت على كثير من الأخطاء، وما هي إلَّا محاولة لانفراد المؤتمر الوطني بالأشياء كما فعل من قبل. مضيفاً من قبل تجاوزنا له ذلك، ولكن الآن لن نفعل اليوم.

معتبرًا ما قام به الوطني أحد طرائقه لتمرير ما يريد إجازته مستدلاً بمناقشة الأمر من خلال جلسة مجلس الوزراء لولا أن طالب بعض الوزراء بإرجاء الأمر لمقبل الأيام.

وحث الحاج إخوانهم في المؤتمر الوطني لأن يعوا جيداً بأن قانون الانتخابات ليس بوثيقة سرية أو حساب بنكي لا يستوجب الكشف عنه، مطالبًا إياهم بضرورة انتهاج الشفافية الوضوح مع الأحزاب والقوى السياسية التي وعد بأن يجروا مشاورات معها لإطلاعهم على موقف الحزب.

حادثة المطار

اعترض الأمين العام للشعبي على نهج وسلوك السلطات القاسي في التعامل بشكل عنيف بحق أحد المواطنين، في إشارة إلى حادثة المطار التي وقعت لمواطن (سوداني/أمريكي). ومع إقراره بالأجهزة النظامية، أشار الحاج إلى ضرورة تشكيل لجنة تقصي حقائق حول ماحدث ومدى صحة استخدام صلاحية الحصانات من قبل أفراد الأمن واستخدام ذلك ضد المواطن السوداني كما يتردد.

نورا حاضرة

شدد الحاج على أن قضايا الحريات لا تتجزأ وذلك في معرض تعليقه على قضية نورا حسين المتهمة بقتل زوجها الذي تتهمه بزواجها قسراً والاعتداء الجنسي عليها في حضور ذويه.

مشيراً إلى أن القضية أخذت حيزًا ومساحة كبيرة من النقاش والتفاعل الدولي على نحو إصدار بعثة الاتحاد الأوربي لبيان حول الواقعة. موضحاً بأنهم حظوا بمدافعة أهل الكتاب - لما لهم من خصال- على أيام قبوعهم في السجون خلافاً لمواقف مجموعات دعوية وهيئات ذات واجهات إسلامية.

رفض د. علي الحاج دمغ الإسلاميين بـتهمة الفساد، وقال محاولات ربط الإسلاميين بها مرفوضة. ضارباً المثل بخلو قوائم المتهمين في قضايا الحصول على مرابحات من بنك فيصل الإسلامي، من الإسلاميين.

ولكنه أقر بتراجع المشروع الإسلامي في السودان ودخوله في دوامة الفشل عقب مفاصلة الإسلاميين التي أفرزت وقوع عديد من الأخطاء وحالات الفشل في الإدارة.

حل جزئي

عن الأوضاع الاقتصادية وما يمر به السودان من ضوائق، اعتبر علي الحاج خطوة تغيير العملة بطرح فئة (50) جنيهاً جديدة ليس بالحل الجذري وقال (إن اجتمع الوطني والشعبي فلن يستطيعا توفير حل للأزمة، وماتقوم به الحكومة من إجراءات ليس بالعلاج)، منبهاً إلى أن العلاج الجذري متصل بالاقتصاد الكلي.

وحول احتمالات صمود الحكومة التي يعتبر الشعبي أحد مكوناتها في هذه الظروف قال (سوف نصمد، وإن سقطت فلتسقط، ومن قبل حدث الشي ذاته، ولكن نحن نعمل على إنقاذ الموقف من أجل البلاد، وعلى الأحزاب والقوي السياسية دفع ثمن الكراسي بالابتعاد عن المصالح الشخصية فقط).

مؤكدًا أن الحكومة قد باعت كل شي والآن هم في مرحلة البحث عن إصلاح ماتم إفساده مصوبًا إلى بيع كل من أصول شركة الخطوط الجوية السودانية (سودانير) وبيع أصول بنك الثروة الحيوانية وأصول الخطوط البحرية وقال: ذلك سبب انهيار الخدمة المدنية ونتيجة لتدخلات السياسية .

دعوة مشاركة

واختتم الحاج مؤتمره الصحفي بدعوة الحكومة لإشراك الشعبي في مجمل القضايا محط القرار وعدم تجاوزهم كما جرى في إعداد موازنة العام 2018 رغماً عن أنف الحوار الوطني، وحصص الشعبي في الحكومة.

قائلاً إن على الحكومة أن تعلم جيدًا بأن هناك شبه إجماع شعبي لعودة القوات السودانية من اليمن، ومخاوف من تورط الخرطوم لاحقاً في حروب تالية.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 7 = أدخل الكود