الناطق الرسمى لحزب التحرير ولاية السودان إبراهيم أبوخليل لـ(الصيحة):

عرض المادة
الناطق الرسمى لحزب التحرير ولاية السودان إبراهيم أبوخليل لـ(الصيحة):
تاريخ الخبر 09-06-2018 | عدد الزوار 1411

"سيداو" محاولة لإخراج المرأة المسلمة من طهرها وعفافها

هذه الاتفاقية كارثة جديدة تضاف إلى مصائب المسلمين

المطلوب الآن من كل مسلم غيور أن يقف ضد (سيداو)

لهذا السبب لن نشارك في الانتخابات القادمة!!

لا توجد توصية من توصيات الحوار الوطني عن الإسلام

مانعيشه الآن من حياة ضنكة هي حرب من الله ورسوله

أعلن حزب التحرير ولاية السودان عن رفضه القاطع لاتجاه الحكومة التوقيع على اتفاقية سيداو ودعا الحزب إلى اصطفاف إسلامي قوي لمواجهة المصادقة على هذه الاتفاقية، وقال الناطق الرسمي لحزب التحرير إبراهيم أبوخليل في حوار له مع (الصيحة) نحن رأينا واضح تجاه هذه الاتفاقية منذ أول يوم وهي محاولة لإخراج المرأة المسلمة من طهرها وعفافها وجعلها كالمرأة الغربية سافرة عارية لا أخلاق لها ولا ولي لها، ونحن عندنا في الإسلام المرأة عرض ويجب أن يصان ولذلك رأينا في هذه الاتفاقية بأنها كارثة ومصيبة جديدة تضاف إلى مصائب المسلمين في هذا البلد بعد أن أصبح الحكم على غير الإسلام والاقتصاد على غير الإسلام. وأضاف المطلوب الآن من كل مسلم في هذا البلد غيور على دينه أن يقف سداً منيعاً ضد هذا الأمر وتجربتنا مع هذه الحكومة ومجلسها الوطني يمكن أن يمرروا أي حاجة ولهذا يجب أن يكون هناك ضغط شعبي كاسح.

حوار: عبدالهادي عيسى

*ماهو رأي حزب التحرير في اتجاه الحكومة نحو المصادقة على اتفاقية سيداو؟

- طبعاً هذه الاتفاقية ليست بالجديدة أقرت منذ ثمانينيات القرن الماضي بعض الدول وقعت وبعضها تحفَّظ والسودان كان من الدول التي قيل إنها ما وقعت ولكن في الفترة الأخيرة ومايسمى بالمجتمع الدولي وما يسمى بالشرعية الدولية تطلب من المسلمين بشكل صريح التوقيع على هذه الاتفاقية وفي السودان بدأت الآن أصوات تتحدث بضرورة التوقيع ومحاولة تمرريها بشكلها القبيح، نحن طبعاً رأينا واضح تجاه هذه الاتفاقية منذ أول يوم وهي محاولة لإخراج المرأة المسلمة من طهرها وعفافها وجعلها كالمرأة الغربية سافرة عارية لا أخلاق لها ولا ولي لها ونحن عندنا في الإسلام المرأة عرض ويجب أن يصان ولذلك رأينا في هذه الاتفاقية بأنها كارثة ومصيبة جديدة تضاف إلى مصائب المسلمين في هذا البلد بعد أن أصبح الحكم على غير الإسلام والاقتصاد على غيرالإسلام وبعد أن اطمان الغرب على سيرالمسلمين على النهج الغربي الآن مطلوب في الجانب الاجتماعي علاقة الرجل بالمرأة أن تسير على ذات النهج الغربي، وهذا يعتبر آخر حصن للمسلمين ودخلوا للأسرة عن طريق ما يسمى بقانون الطفل هذا القانون الذي يريد أن لا يكون للآباء حق في تربية أبنائهم وأن يكون للمدارس حق في تربية الأبناء عايزين جيلاً منحرفاً ليس له ضابط.

*ألا تتوقع أن يكون هناك اصطفاف إسلامي لمواجهة إقرار هذه الاتفاقية ؟

- بالتأكيد المطلوب الآن من كل مسلم في هذا البلد غيور على دينه أن يقف سداً منيعاً ضد هذا الأمر وتجربتنا مع هذه الحكومة ومجلسها الوطني يمكن أن يمرروا أي حاجة، ولهذا يجب أن يكون هناك ضغط شعبي كاسح لهذا الأمر سيمر هذا الموضوع لأن الحكومة أصلاً خانعة وماضية في ذات الاتجاه، ولهذا يجب التعويل على الأمة وأحزابها ومنظمات المجتمع المدني أن تكون لها وقفة قوية ضد هذه الاتفاقية ونحن في الحزب سيكون لنا موقف قوي جداً.

*كيف ستواجهون إقرار الاتفاقية ؟

- سيكون عبر إقامة ندوات ومحاضرات مكثفة في المساجد لتبيان خطورة هذه الاتفاقية على الأسرة المسلمة وممارسة ضغط على المجلس الوطني في عدم تمرير هذه الجريمة.

*هل سيشارك حزب التحرير في الانتخابات القادمة؟

- طبعاً الانتخابات هي وسيلة إلى الوصول لهدف معين، أما الانتخابات التي تجري في السودان فهي انتخابات على النسق الغربي باختيار رئيس جمهورية وبرلمان يشرِّع من دون الله عز وجل، والانتخابات التي يشارك فيها حزب التحرير هي التي تكون أساسها الإسلام وقيام دولة إسلامية تطبق الشريعة كاملة، ولكن في ظل هذا النظام قطعاً لن نشارك.

*يوجد اتجاه لإقرار دستور دائم هل تتوقع أن يكون إسلامياً؟

- قطعاً لا، لأن الحكومة عندما تتحدث عن دستور دائم لا يوجد ما يشير في حديثها إلى دستور إسلامي والحديث منصب في إقرار دستور على مخرجات الحوار الوطني والحوار أصلاً لم يقم على أساس الإسلام ولا توجد أصلاً توصية من توصياته عن الإسلام أصلاً، ونحن لدينا رؤية واضحة في هذا الحوار وأن أمريكا هي التي طلبت من السودان في أن يجري هذا الحوار والقصد جمع كل القوى السياسية على مفاهيم معينة وهي مفاهيم غربية، ومعلوم أن أمريكا تريد من السودان علمانية كاملة وواضح أن الحكومة ماضية في هذا الاتجاه والدليل تخليها عن الأحكام المتعلقة بالحدود مثل حد الردة، رجم الزاني المحصن وهي مقدمات لتخلي الدولة عن الشيء البسيط عن الإسلام الكان موجود وأمريكا ماعايزة علمانية ملتحية بل تريد علمانية صريحة، وواضح الحكومة الآن تخلت عن الشعارات الإسلامية التي كانت ترفعها وهذا يؤكد بأن النظام ماضٍ في الخط الأمريكي وهم يعتقدون إذا أرضوا أمريكا الأمور ستنفرج ونسوا ربهم ورب أمريكا، ولذلك وكلهم الله سبحانه وتعالى إلى أمريكا والنتيجة هذا الواقع الذي تعيشه البلاد الآن من أزمات خانقة في كل شيء.

* ماهي الروشتة التي يمكن أن يقدمها حزب التحرير لمعالجة الأزمات الاقتصادية؟

- في ظل النظام الموجود مستحيل لأن القضية قضية نظام متكامل ومشكلة السودان الأساسية الآن في الديون والاستثمار والديون هي ربوية وهي في الواقع لا تسدد ومانعيشه الآن من حياة ضنكة هي حرب من الله ورسوله لأنك تحديت الله ورسوله وتعاملت بالربا وأول ماتفعله الدولة الإسلامية عندما تقوم هو إيقاف هذا الربا.

*هل تتوقع قيام الدولة الإسلامية ؟

- الله أكبر، هذا وعد من الله سبحانه وتعالى وبشرى من النبي صلى الله عليه وسلم ونحن مطمئنون على وعد الله ورسوله والآن الأمة الإسلامية تشعر بأنها مذلولة وحقوقها مهضومة والذي يقوم بهذا العمل حكامها الذين يعيشون في أبراج عاجية وحياة منعمة والشعوب تعيش حياة ضنكى وبتنفذ في سياسات الغرب الكافر الذي هو أحرص أن لاتقوم لهذه الأمة قائمة. ولهذا أوجد مايسمى بالفوضى الخلاقة والقصد منها جعل المسلمين مشغولين بأنفسهم ولكن الصبح لايأتي إلا بعد أن يزداد الليل حلكة والأمة الآن تعيش هذه الحلكة؛ تشريد، تجويع، أزمات لاحد لها ونحن مطمئنون بأن هذه الأمة التي مرت بظروف أسوأ من هذه الظروف إبان حرب التتر والحروب الصليبية استطاعت أن تتغلب على كل هذه الظروف وتعود مرة أخرى وسيتنزل النصر من الله سبحانه وتعالى فقط يحتاج لأن تعمل الأمة .

*ماهى أسباب عدم اهتمام الإعلام بحزب التحرير؟

- لأن حزب التحرير واضح وصريح لا يهادن ولا يلاين، والإعلام عايز يمسك العصا من النصف لايغضب الحكومة والكلام الذي يقوله حزب التحرير صعب لا تقبله الحكومة ومن هم خلف الحكومة.

*لكن ذات الإعلام يهتم بأخبار ومناشط الحزب الشيوعي؟

- لأن الحزب الشيوعي يمضي في ذات الاتجاه العلماني ولذلك يتعامل معه والحزب الشيوعي ينادي بالديمقراطية والإسلاميين للأسف عايزين دولة ديمقراطية.

*يعني هذا أن حزب التحرير ضد الديمقراطية؟

-بالتأكيد، لأن الديمقراطية نظام حكم والإسلام نظام خلافة، وهل الديمقراطية أتى بها الرسول ولا الصحابة رضوان الله عليهم؟، الديمقراطية أتى بها الكفار.

كيف تتوقع أوضاع البلاد في الفترة القادمة ؟

إذا استمرت الأمور بهذه الصورة والأمة لم تتحرك قطعاً سنكون ماضين نحو نفق ضيق ومظلم، وهذا البلد الآن يتجه نحو الهاوية وعلى الحادبين على مصلحة الوطن التفكير في كيفية الخروج من هذا الواقع باللجوء لله سبحانه وتعالى وليس لأمريكا والأمم المتحدة وهذه الوطن من ناحية ثروات وخيرات تملك الكثير وقضيتنا ليست ثروات بل كيفية إدارة هذه الثروات الآن هذه الثروات تنهب وعبرالديون التي أثقلت كاهل البلد.

*هل دعوة حزب التحرير تجد استجابة من قطاعات الشعب السوداني؟

- الحمد الله الآن الاستجابة أصبحت أكبر من قبل وكثير من الناس الآن يقبلون على هذه الدعوة بشكل منقطع النظير.

*ماهي علاقتكم بتركيا ؟

ليس لدينا أي علاقة بدولة سواءً كانت تركيا أوغيرها وهي مثلها مثل الدول الأخرى وهي دولة علمانية وصريحة في علمانيتها وأردوغان ما قال تركيا قائمة على أساس الإسلام ولايستطيع أن يقول غير هذا لأن الدستور الذي وضعه كمال أتاتورك هو الذي يحكم تركيا وهو دستور علماني.

*هل يعني أن أردوغان غير صادق ؟

- ماصادق كيف يكون ذلك وهو عامل علاقات مع اليهود فاتح سفارة وتجارة معهم بالمليارات وبالمناسبة أردوغان بيحارب حزب التحرير والناطق الرسمي لحزب التحرير في تركيا هو الآن قابع في سجون أردوغان.

*ماهو السبب؟

- السبب الدعوة والإسلام هل نحن لدينا شيء آخر غير الإسلام وأن هذه الدعوة تجرم حتى هنا يمارس علينا تضييق.

*من أين يمول حزب التحرير أنشطته ؟

- حزب التحرير لايحتاج إلى أموال ضخمة وما يدفعه شباب الحزب يكفي ويزيد ولدينا التزامات شهرية مفروضة على كل عضو والحزب به رجال أعمال وشباب مقتدرون يدعمون الحزب لأن المسألة عندهم أن الله اشترى من المؤمنين أموالهم وأنفسهم ولهذا المال لايمثل مشكلة بالنسبة لنا.

*رسالة أخيرة لمن توجهها ؟

- أوجهها لعلماء الأمة وأقول لهم الآن نحن في خطر ولذلك واجب العلماء تعريف الناس بالواقع والحقيقة وأن يبينوا الحق وعليهم تقدم الصفوف لأن الأمة دائماً تثق في علمائها والرسالة الثانية للوسط السياسي الموجود الذي يقدم نفس الأطروحات التي أوصلتنا للحالة التي نعيشها ومنذ خروج المستعمر الكافر من هذا البلد نبحث عن نظام الحكم ولهذا يجب أن يكون الطرح نابعاً من عقيدة الأمة، كما يجب على الإعلام عدم السير في ركاب المخططات الغربية وأن يسوق لأفكار الغرب وأنظمته ومفاهيمه في أوساط المسلمين والإعلام يعتبر سلاحاً أقوى من السلاح الذري ولهذا يجب أن يكون دور الإعلام في هذه البلاد تنبيه الناس بالعودة للإسلام ولامخرج لنا غير الإسلام

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 3 = أدخل الكود