دولة الجنوب . .عودة الاختلاس والاختطاف

عرض المادة
دولة الجنوب . .عودة الاختلاس والاختطاف
تاريخ الخبر 07-06-2018 | عدد الزوار 238

تقارير: محافظ البنك المركزي ووزير الصحة يختلسان 70 مليون دولار

اختطاف مسؤول بمحافظة ياي خلال كمين مسلح

صحيفة أمريكية :أبيي مركز للجريمة و(دينمو) للحرب بدولة الجنوب

فورن بولسي : قرار إنهاء مهمة حفظ السلام قد تكون له عواقب

مجموعة مسلحة تشنُّ هجوماً على مقر حزب يوساب في جوبا

حذّرت صحيفة الفورن بولسي الأمريكية من تحول منطقة أبيي إلى مركز لتجارة الممنوعات والأسلحة والعصابات حال تم تخفيض قوات اليونسفا دون الوصول إلى اتفاق سلام بدولة جنوب السودان التي تستعر فيها الحرب منذ خمس سنوات، وقالت في تقرير لها بعنوان: (الصراع في أبيي قد يزكي العنف بدولة جنوب السودان) قالت إن موافقة مجلس الأمن الدولي على تمديد تفويض بعثة حفظ السلام في المنطقة المتنازع عليها مع تقليص القوات سيؤدي إلى تقليص القوات من 4500 إلى 3959 سيؤدي إلى خلق فراغ أمني كبير، وأضافت إن التخفيضات الأخرى أو إنهاء مهمة حفظ السلام قد تكون له عواقب وخيمة ليس فقط على أبيي بل على الحرب الأهلية التي استمرت لمدة خمسة أعوام في جنوب السودان. ويقول بعض حفظة السلام إنهم قلقون من أن غياب التقدم السياسي قد خلق فراغًا مهددًا القانون والنظام والنمو الإجمالي للمنطقة، وقال ستيفانو أليرو من فريق تطوير الاتحاد الأوروبي للصحيفة "إن التسبب بالمزيد من عدم الاستقرار في صندوق أبيي، يمكن أن يكون له تأثير الدومينو على ما يحدث في جنوب السودان .. مما يجعله أكثر فوضوية". ويحول المنطقة إلى مركز لتجارة السلاح والممنوعات ومقراً للعصابات إن أي شخص يمكن أن يأتي ويفعل ما يحلو له"، وقال إن القوات التابعة للأمم المتحدة إذا انسحب من المنطقة، فسيكون له تأثير قاتل في الوضع الحالي، ويحول أبيي إلى مركز للجريمة.
وأضافت الصحيفة أن سوق أميت في أبيي أصبح أكبر مركز تجاري في المنطقة ورمزًا للسلام بين بدو المسيرية من السودان ونقوك دينكا من جنوب السودان ويستخدم الزعماء المحليون السوق لحل قضايا الصراع ويعملون سوية لتحقيق الاستقرار في المنطقة، والتي تم التنافس عليها لأكثر من عشر سنوات.
وتمضي قائلة إن صندوق أبيي الغني بالنفط، كما يطلق عليه، يتقاسمه بدو المسيرية العرب من الشمال ونغوك دينكا، وهي قبيلة من رعاة الماشية في جنوب السودان. بعد اندلاع القتال في عام 2011 ، وافق السودان وجنوب السودان على السماح لبعثة حفظ السلام المحايدة بتعزيز الأمن حتى يتم التوصل إلى حل سياسي. وبعد اندلاع القتال في عام 2011 ، وافق السودان وجنوب السودان على السماح لبعثة حفظ السلام المحايدة بتعزيز الأمن حتى يتم التوصل إلى حل سياسي.
اختلاسات

كشفت تقارير مسربة عن اختلاس وزير الصحة بجوبا رياك قاي كوك ومحافظ البنك المركزي كورنيلو كريام لمبلغ 70 مليون دولار خصصت في العام 2015 من أجل استيراد احتياجات الدولة من الأدوية وقالت التقارير التي حصل موقع ساوث سودان لايبرتي على نسخة منها إن وزارة الصحة خصصت في العام 2015 مبلغ 3 ملايين دولار شهرياً لمدة سنتين بتوقيع وزير الصحة رياك غاي وأن المبلغ البالغ 70 مليون دولار اختفى في ظروف غامضة، غير أن تقرير صدر في 5 يونيو 2018 أبان أن المبلغ استخدم من قبل ابنة محافظ البنك المركزي السابق كورلينو كوريام لإنشاء شركة أدوية في كينيا باسم واندا فارميسيتيكال بعد أن تم تحويل الأموال عبر البنك التجارى الكيني.

اختطاف

كشف محافظ مقاطعة ياي بولاية نهر ياي عن اختفاء مسؤول حكومي في المقاطعة بعد نصب كمين مسلح في طريق ياي – لاسو. وقال المحافظ جاستين لوكونقا كيني في تصريح إن المدير التنفيذي لمقاطعة ياي إسكوباس مودي مع ثلاثة آخرين في عداد المفقودين بعد هجوم مسلح لكن تم إطلاق سراح اثنين من الأشخاص المفقودين، فيما لايزال مكان المدير التنفيذي والشخص الآخر مجهولاً. واتهم لوكونقا، المعارضة المسلحة باختطاف المدير التنفيذي في طريقه إلى شمال يوغندا.

حاول راديو تمازج الاتصال بمسؤولي المعارضة في المنطقة لكن الاتصال تعذر.

مهاجمة مقر

قامت مجموعة مسلحة من المجرمين بالهجوم على مقر حزب يوساب بحي مونيكي في جوبا، وأوضح رئيس حزب يوساب الأستاذ جوزيف مليك " بأن المجرمين هاجموا مقر الحزب وقاموا بتهديد أحد قيادات الحزب ويدعى جون دينق، كاشفاً أن المجموعة المسلحة تنتمي إلى القائد جوزيف أوكيل والبرفيسور أجانق، كاشفاً أن الحزب قام بتدوين بلاغ في أحد أقسام الشرطة بحي مونيكي، لافتاً إلى أنهم سيتابعون الإجراءات القانونية اللازمة من اجل إلقاء القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة .

أعلن ترحيبه بلقاء المكاشفة

سلفا ومشار..تقارب بأوامر الحلفاء

الخرطوم: إنصاف العوض

بعد سلسلة من المفاوضات والمشاورات الماكوكية التي أجراها القادة الإقليميون من أجل تقريب وجهات النظر بين كل من الرئيس الجنوب سوداني سلفا كير ميارديت ونائبه السابق الدكتور رياك مشار ظهرت العديد من العروض الداعية لجمع القائدين في لقاء للمكاشفة وجها لوجه وقراءات التحليلات السياسية والتصريحات الإعلامية إمكانية اجتماع القائدين في العديد من بلاد الإقليم والمنطقة لم يكن من بينها السودان إلا أن إسراع سلفا كير بإعلان قبوله المبادرة دفع السودان لإظهار مبادرته لجمع القادة التي تلقفها سلفا كير إذ أعلن موافقته على مبادرة دفع بها الرئيس السوداني، عمر البشير، لعقد لقاء بالعاصمة الخرطوم، يجمع بين سلفا كير وزعيم المعارضة المسلحة، رياك مشار.

ووصل وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد عاصمة دولة جنوب السودان “جوبا” أول أمس الثلاثاء وسلم سلفا كير رسالة من نظيره البشير تحمل مبادرة الخرطوم لجمع رئيس دولة الجنوب مع زعيم المعارضة رياك مشار.

وقال الدرديري، في تصريحات بالعاصمة جوبا، إن الرئيس سلفا كير وافق على اللقاء المرتقب في الخرطوم، وأوضح أن لقاءه تطرّق إلى القضايا الاقتصادية بين البلدين، وكشف عن عقد لقاء ثنائي بين وزيري النفط بالبلدين، ناقشا خلاله الترتيبات اللازمة لتحسين الأوضاع الاقتصادية.

من جانبه قال وزير شؤون مجلس الوزراء بدولة جنوب السودان، مارتن إيليا لومورو، إن مبادرة الرئيس البشير تأتي من أجل تقريب وجهات النظر بين الطرفين ضمن المبادرة التي تقودها منظمة الـ”إيقاد” لإعادة إحياء اتفاقية السلام في جنوب السودان.

وأضاف لومورو إن اجتماع رئيس الجمهورية مع الوفد السوداني الذي ضم وزير الخارجية، الدرديري محمد أحمد، ووزير النفط والغاز، أزهري عبدالقادر عبدالله، إضافة إلى مدير جهاز الأمن والمخابرات، صلاح عبدالله “قوش”، ناقش القضايا الاقتصادية بين البلدين بجانب القضايا الأمنية.

بروتكول الوساطة

وفي الوقت الذي اجتمع فيه مسؤولو كل من السودان وجنوب السودان في جوبا نظمت وحدة دعم الوساطة التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد) اجتماعاً تشاورياً إقليمياً استغرق يومين بشأن وضع مشروع بروتوكول للوساطة في عاصمة جنوب السودان جوبا.

وقالت الإيقاد في بيان الثلاثاء إن المفهوم وراء التشاور مع الخبراء القانونيين ومراكز التنسيق من وزارات الشؤون الخارجية للدول الأعضاء في الهيئة هو توفير أرضية لصياغة السياسات لاعتماد قرار صياغة بروتوكول حول عملية الوساطة.

ولفت البيان إلى أن الخطوة الأولى هي مشاركة آراء ممثلي الدول الأعضاء ومناقشة الحاجة إلى مثل هذا البروتوكول، بجانب مناقشة الفوائد التي تعود على الهيئة من أجل منع الصراعات وصنع السلام.

وقال مدير المنظمة الإقليمية في وزارة الشؤون الخارجية بجنوب السودان ديفيد بوم إن الاجتماع التشاوري كان منصة مهمة لأنه يحدد خارطة طريق للتدخل في النزاعات السياسية وفقاً لمبادئ القانون الدولي للدول الأعضاء، وأضاف "نرغب في رؤية بروتوكول وساطة مرضي لجميع أصحاب المصلحة ويتماشى مع سياسة احترام وجهات نظر جميع الدول الأعضاء في المنطقة".

وشدد مدير البرنامج المعني بالشؤون الجنسانية في أمانة الهيئة مبارك مابويا على أهمية حلقة العمل باعتبارها أساسية لتعزيز دور الهيئة في الوساطة وفعالية التدخلات، مع التأكيد على أهمية الوساطة كأداة لتعزيز السلام والأمن المستدامين في المنطقة.

وتتمثل رؤية وحدة دعم الوساطة التابعة للإيقاد في إنشاء هياكل وساطة إقليمية قابلة للتطبيق والتي تُخضع أهداف أي وساطة للإرادة الجماعية ومصلحة جميع الدول الأعضاء.

وكانت المرة الأولى التي يعلن فيها سلفا كير رغبته مقابلة زعيم المعارضة الدكتور رياك مشار بأن اجتماع مجلس تحرير الحزب الذي عقد في جوبا وتم تعليقه في ظروف غامضة إذ في تطور غير متوقع أعلن الرئيس سلفا كير ميارديت رغبته عودة زعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار إلى جوبا ومشاركته في العملية السلمية، وقال سلفا كير خلال مجلس تحرير الحزب الذي عقد في جوبا إنه أبلغ وفد وزراء خارجية الإيقاد الذي زاره في جوبا أنه لا حاجة للبحث عن دولة تستضيف مشار خلال محادثات السلام المزمعة في مايو الجاري، وأضاف أن مشار مرحب به في جوبا وأن القوات الإقليمية ستقوم بحمايته وأنه لا حاجة أن يرتب لاستضافة اللقاء في نيجيريا أو جيوبتي أو إثوبيا أو تشاد، وأضاف سلفا كير خلال الجلسة قبل ختامها ب50 دقيقة يجب التعجيل بعودة مشار إلى جوبا من أجل تسريع عملية توحيد الحزب وتسريع وتيرة السلام بما يخدم مواطن جنوب السودان.

ضغوط غربية

وكان مصدر رفيع بحكومة جوبا كشف أن ضغوطاً أمريكية وغربية على حكومة جوبا من أجل قبول عودة غير مشروطة لزعيم المعارضة الدكتور رياك مشار لمنصبه نائباً أولَ للرئيس ونائباً لرئيس حزب الحركة الشعبية الحاكم سلفا كير بعد توحيد الحزب وراء القرار، وقال مصدر رئاسي لموقع ساوث سودان لايبرتي إن نائب الرئيس تعبان دينق غاي حاول إقناع الرئيس سلفا كير ومجلس أعيان الدينكا بتنصيبه نائباً لرئيس الحزب قبل توحيد الحركة خلال اجتماع مجلس التحرير الذي عقد بجوبا أول أمس إلا أن وصول الرئيس الأوغندي يوري موسفيني في زيارة سرية خاطفة إلى جوبا في الأول من مايو الجاري قطعت الطريق أمام الخطوة، وقال المصدر إن الرئيس موسفيني أبلغ الرئيس سلفا كير ومجلس أعيان الدينكا بأن الوساطة الغربية أكدت عدم قبولها الخطوة واشترطت أن يتم إرجاع مشار لمناصبه السابقة أو إبعاد الرئيس سلفا كير عن السلطة وأكد المصدر أن الرئيس موسفيني غادر في ليلة ذات اليوم ليلتقي بوفد مشار بقيادة إنجلينا في كمبالا حيث أخبرهم بموافقة الرئيس سلفا كير على عودة مشار إلى جوبا ومشاركته في الحكم، وأضاف بأن الدول الغربية رفضت اجتماع توحيد الحزب بغياب مجموعة مشار والمعتقلين السياسين وان الرئيس الجنوب أفريقي رفض الحضور بسبب غياب القادة.

تصريحات صادمة:

ويرى المحلل السياسي الجنوبي الدكتور جوك مادوت جوك إن تصريحات الرئيس سلفا كير تعتبر تحولاً كبيراً في الوضع السياسي بدولة الجنوب وقال أدوك لموقع نايلومبديا الأخباري سمعت أن الرئيس كير فاجأ الناس اليوم في الجلسة الختامية عندما أعلن أنه قد أخبر قادة إيقاد للتو أنه يريد أن يعود رياك مشار وأن يعمل في سلام مع إخوانه وأخواته. إذا كان هذا صحيحًا، وبغض النظر عن دوافع الجنرال كير، فسيكون قد أظهر القيادة الحقيقية والرغبة في إنقاذ بلاده".
وأضاف: هذه هي المرة الأولى منذ أكثر من أربع سنوات التي يعترف فيها السيد كير بأهمية الخصم الذي كان يرغب في قتله قبل أقل من أسبوعين. لقد أثبت لي أنني كنت على خطأ عندما قلت إن هذا البلد لن يتحرك شوطاً في الاتجاه الإيجابي طالما بقي كير في منصبه". وكان جوك تحدى رجال قبائل الدينكا في قوقريال في الأسبوع الماضي لإجبار ابنهم سلفا كير على استقال لانقاذ البلاد.


0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 4 = أدخل الكود