اقتراحات عويرة !!!

عرض المادة
اقتراحات عويرة !!!
348 زائر
06-06-2018

في ظل التعقيدات الاقتصادية التي برزت بسبب فقدان بعض موارد البترول من ناحية أو بسبب ما ترتب على الانفصال أو بسبب ما ظل يتحمله السودان من تبعات الجنوبيين الذين "اتملصوا" ولم يذهبوا إلى بلدهم حتى الآن.. في ظل ذلك ولو كنت الحكومة "على رأي الممثل عادل إمام" كنت سأتخذ بعض القرارات التي قد تبدو للبعض أنها "مشاترة" وربما يراها البعض "عويرة" على أنها على الأقل جديرة بالنقاش والتأمل.. فأرجو أن تتأملوا معنا...!!!

أولاً كنت سوف أقوم بحملة للتعرف على المخزون من الذهب في كل البلاد لأغراض الزينة.. ليس بغرض سحبه من الناس ولكن فقط بغرض تحديد حجمه.. وهذا بالطبع سوف يساعدني "كمسؤول" على تحديد حجم العُملة التي يمكن طباعتها في مقابل الذهب المحفوظ أو المخزون لدى السيدات وهذا ما سوف ينعش الاقتصاد ويزيد الكتلة النقدية المطروحة لأغراض التنمية.. وهذا فإن النقد المطروح سوف يكون مضموناً ومعادلاً لكمية الذهب المتوفرة بالبلاد.. وهذا هو كل ما تفعله بلاد الله في أنها تقوم بطباعة عُملة تعادل مخزونها من الذهب طرف البنك المركزي أو البنوك الفرعية.

ولأن الذهب "بتاعنا" سوف يكون في أيادي النسوان أو "مدفون" تحت العنقريب في ركن "القطيع الجواني" أو محفوظ في العلبة المدفونة في ركن الغرفة تحت "البلاطة الثانية" فسيكون مطلوباً البحث عن صيغة أو توليفة أو معالجة لمقابلة الذهب المخزون عند الآنسات والسيدات.. وهذا يمكن أن يتم عبر مشروع اتفاقية تنشأ مع إحدى شركات التأمين العالمية وذلك بغرض "تصكيك" الذهب ونقله من مخزون إلى أوراق معتمدة.. وبالطبع يمكن أن يساعد سوق الخرطوم للأوراق المالية في تنفيذ عملية التصكيك عبر السوق السلعي العالمي الذي ربما يعمل على إنشائه.. وأعطيكم لذلك مثلاً.. إذا كانت هناك سيدة مفترضة ودعونا نفترض أن اسمها "هالة".. وهي غير هالة بتاعة أحزاب المعارضة. وهالة هذه تمتلك (أحفظ مالك) قيمته عشرة آلاف دولار وتمتلك عقوداً وسلاسل و"لبَّة" قيمتها 20 ألف دولار.. وهالة تحتفظ بهذه "الحاجات" مخزونة ولا تخرجها إلا لزوم الظهور في الحفلات ولزوم "الفشخرة" في هذه الحالة يمكن إقناع هالة بتاعة الذهب بأن تقوم بالتأمين على ذهبها لدى شركة التأمين ويقوم سوق الخرطوم بإصدار صك بوزن وقيمة ومواصفات الذهب وإعطائه ترميزاً دولياً "International code"... وبالطبع يمكنها الاحتفاظ بالذهب وفي نفس الوقت تصكيكه وتسجيله في السوق السلعي وتحويله إلى أوراق مالية.. ويكون البنك المركزي جزءاً من هذا العمل الذي يؤدي في النهاية إلى "عولمة" وتصكيك الذهب المخزون لدى السيدات وربما الذهب المخزون لدى بعض "الرجال" أو من في حكمهم. وهذا قد يساعدنا كثيراً على تحديد حجم الكتلة النقدية التي يمكن أن نطرحها لأغراض التنمية الزراعية والصناعية. وبتقديرات بسيطة جداً يمكننا أن نفترض أن نساء السودان عددهن لا يقل عن خمسة عشر مليون امرأة وأن ثمانية ملايين منهن يمتلكن ذهباً في حدود عشر أوقيات لكل واحدة في التقدير الأدنى.. وهذا يعني أن لدينا ذهباً في أيدينا يحتاج فقط إلى "التصكيك" عبر المعالجات الخاصة بالتوريق والترميز.. وحجم هذا الذهب لا يقل عن ثمانين مليون أوقية.. وهذه تعادل تقريباً ثلاثة آلاف طن.. وهذا طبعاً غير الذهب المخزون بالوراثة عند "الحبوبات" والجدات واللائي ورثنه زمن أن كان الذهب يوزن "بالمنقار" وليس بالجرام.

على كل حال هذه واحدة من الأفكار "المشاترة" والعويرة نطرحها للبنك المركزي وسوق الخرطوم للأوراق المالية ولوزير المالية ونطلب منهم أن يتصلوا بأستاذنا عبد الرحيم حمدي والذي سبق أن ناقش إمكانية الفكرة عندما كنا موظفين صغاراً معه في إدارة الاستثمار في بنك البركة السوداني.. ولعله يذكر بعض التفاصيل أو لديه رؤية جديدة حول الأمر.. على كل حال الخلاصة أن هناك ثلاثة آلاف طن ذهب في أيدي نساء السودان تنتظر "التصكيك" فماذا نحن فاعلون في طرح الكتلة النقدية التي تقابل هذا المخزون؟؟!! مع الاحتفاظ بالذهب عند صاحباته..

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
غيروا المستشار؟؟؟ - د. عبد الماجد عبد القادر
نحنا مانا يانا ؟!!! - د. عبد الماجد عبد القادر
من يحكم أمريكا ؟(4) - د. عبد الماجد عبد القادر
من يحكم أمريكا ؟(3) - د. عبد الماجد عبد القادر
من يحكم أمريكا ؟(2) - د. عبد الماجد عبد القادر