دولة الجنوب .. تفلتات وإقالات وتكهنات

عرض المادة
دولة الجنوب .. تفلتات وإقالات وتكهنات
تاريخ الخبر 05-06-2018 | عدد الزوار 233

جوبا : اتفــاق وشيك لوقف العمليـات العدائية مع المعـارضة
جندي بالجيش الشعبي يردي مواطناً قتيلاً بمخيم النازحين بجوبا

هجوم مسلح على ناقلة تجارية في فشلا وإصابة سائقها

أغوير يقيل الوزير سايمون ويضعه قيد الإقامة الجبرية

تقديم الجنرال استيفن بوي لمحاكمة عسكرية بتهمة التمرد على جوبا

كشفت حكومة جنوب السودان، عن قرب توقيع اتفاق لوقف العمليات العدائية مع المعارضة خلال الأسبوع المقبل.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة مايكل مكوي، في تصريح لراديو (سوا(الأمريكي، "إن مجلس الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا المعروفة باسم (إيغاد) نجح من خلال المنتدى التشاوري لإحياء عملية السلام في جنوب السودان في تقريب الثقة بين الحكومة والمعارضة.من جانبه، وصف قاربانق رير فوك ممثل زعيم المعارضة ريك مشار، مقترح جمع رئيس جنوب السودان سيلفاكير، وزعيم المعارضة ريك مشار بأنه "أمرا إيجابيا".يذكر أن مجلس الأمن الدولي تبنى، الجمعة الماضية، مشروع قرار أمريكي يمنح الأطراف المتحاربة في جنوب السودان مهلة شهر لإنهاء القتال تحت طائلة مواجهة عقوبات محتملة. ويدرج مشروع القرار ستة مسؤولين من الحكومة والمعارضة في جنوب السودان، بينهم وزير الدفاع على لائحة للعقوبات الدولية، في حال فشل الأطراف في التوصل لاتفاق سلام.

إطلاق نار

أطلق جندى تابع للجيش الشعبي النار على مجموعة من الشباب ينتمون إلى قبيلة النوير كانوا يلعبون كرة القدم بمخيم حماية النازحين التابع للأمم المتحدة في جوبا مما أسفر عن مقتل أحدهم، وقال شهود عين لموقع نايلومبديا إن الشباب كانوا يلعبون كرة القدم عندما دخل الجندي المشتبه به إلى المعسكر وأطلق النار على الشباب مما أدى إلى مقتل شاب يدعى نيال بانييت في الحال حوالي الساعة والسادسة والنصف من مساء أمس، وأضاف هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف أبناء النوير من قبل الجيش الشعبي في المعسكر مشيرا إلى تزايد حالات الاقتيالات في المعسكر.

مركز دولي

كشفت موقع (ذا طموسون) الأخباري عن انتشار مريع لاستهلاك الخمور والمخدارت وسط نازحي مخيمات الأمم المتدحة بمدينة جوبا عاصمة جنوب السودان وقالت الصحيفة إن جوبا تحولت إلى أوكار لتخزين وتهريب المخدارات لدول الجوار وكذلك مراكز لتجارة الرذيلة وأن الشباب المدمنين على الخمر والمخدارات أصبحوا يديرون عصابات للنهب والسرقة والقتل والاختطاف وأضافت بأن الفتيات لهن عصابات خاصة بنهن وأنهن يقاتلن مثل الشباب وقالت الصحيفة بأن العصابات تأخذ أسماء مثل ويست لايف وجى يونت وغيرها من أسماء العصابات الدولية وأبانت بأن أفراد العصابات يسلحون انفسهم بالمناجل والسكاكين والمقصات وأنهم يقومون بالاعتداء الجنسي وإساءة معاملة الجنسين وأضافت أن الجيل القادم في دولة جنوب السودان يواجه مصير أن يتحول إلى لصوص ومن ثم حكام أو متطرفين إرهابيين مثل بوكو حرام.

هجوم مسلح

تعرضت ناقلة تجارية بمقاطعة فشلا في جنوب السودان ، لهجوم من قبل مسلحين، وأصيب سائقها بجروح بالغة.

وقال شهود عيان لموقع قورتاج ، إن الهجوم وقع في الطريق الرابط بين منطقتي فشلا ونيوم ، من قبل مسلحين نصبوا كميناً للناقلة التجارية الوحيدة بالمنطقة.وأضاف شاهد عيان فضل حجب اسمه ، أن المسلحين أطلقوا أعيرة نارية على عربة لاندكروزر ، مما أدى لإصابة مالكها ويدعى شان نيكانو اولامي بالرصاص في ذراعه ورصاص آخر بين انفه والفم. ولكنه تم نقله إلى عيادة بالمنطقة لتلقي العلاج.

إقالة وزير

قام حاكم ولاية جونقلي بجنوب السودان بتعليق مهام وزير العمل بعد أقل من أسبوع من تصويت أعضاء المجلس التشريعي على عزله وسط تزايد التوترات، في وقت أكدت فيه مصادر رفيعة بحكومة الولاية وضع الوزير المقال طون سايمون قيد الإقامة الجبرية بعد أن تم سحب كافة أوراقة الثبوتية خوفاً من كشف حالات الفساد التي ارتكبت من قبل مسؤولي الحكومة.

وأجاز أعضاء المجلس التشريعي بالولاية سحب الثقة من وزير العمل والخدمة العامة والموارد البشرية بالولاية ، طون سايمون ، بحجة عدم قدرة الوزير على أداء مهامه. وقد ظهر التوترات بين وزير العمل والمشرعين الحكوميين منذ أبريل بعد أن أوقف الوزير طون رواتب 42 موظفا مدنيا بالتغيب خلال عملية فرز الأسماء.

وقال حاكم ولاية جونقلي فيليب اقوير في حديثه للصحفيين، إن حكومته وجهت وزير العمل لتجنب التحدث إلى وسائل الإعلام والذهاب إلى المكتب لحين إشعار آخر. "لأن الإقالة هي مسالة قانونية، فإننا لا نناقشها عند عدم معالجتها. وقال أقوير للصحفيين في جوبا إن الوزير طلب منه ألا يذهب إلى المكتب حتى يتم حل القضية.

محاكمة عسكرية

أعلنت السلطات الحكومية بدولة جنوب السودان، تقديم الجنرال استيفن بوي، قائد الفرقة الخامسة، للمحاكمة العسكرية بتهمة التمرد ضد الحكومة، بعد أسره في مواجهات مسلحة، الأسبوع الماضي، بولاية الوحدة، شمالي البلاد، وقال المتحدث العسكري باسم الجيش، "لول رواي لول"، للأناضول، بالعاصمة جوبا، "سيتم تقديم الجنرال استيفن بوي، إلى المحكمة العسكرية قريبا بعد اكتمال التحريات الأولية".وأوضح أن الجنرال بوي، "تمرد على الحكومة، وأجرى اتصالات مع الفريق فول ملونق أوان، رئيس جبهة جنوب السودان المتحدة المتمردة، حيث تم تكليفه بمهاجمة القوات الحكومية بمنطقة ميوم، بولاية الوحدة"، وأشار لول، إلى أن "القوات الحكومية استطاعت أن تأسر الجنرال بوي، و50 ضابطا التابعين له، خلال المواجهات العسكرية التي دارت بينهم، والقوة التابعة للجنرال ماثيو فولجانق، قائد منطقة ميوم العسكرية، وتم ترحيله إلى جوبا، الجمعة الماضي، حيث يقبع في أحد السجون التابعة للجيش".والخميس الماضي، نشبت مواجهات عنيفة في "ميوم"، أدت إلى مقتل 7 من الضباط التابعين للجنرال بوي، بينما جرح 5 من الجنود التابعين للقوات الحكومية، ومنذ 2013، تعاني جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، حربًا أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعدًا قبليًا، ولم يفلح اتفاق سلام وقع في 2015 في إنهائها.

إعفاء وزير لتغيبه عن العمل

أصدر حاكم ولاية واو، انجلو تعبان بياجو، يوم الجمعة الماضي ، قراراً أعفى بموجبه وزير الخدمة العامة والموارد البشرية، وقام بتعيين آخر. وقضى القرار ، بإعفاء ديفيد جون بونيس وزير الخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية من منصبه. وأصدر بياجو قراراً آخر قضى بتعيين جيمس ارنست مكوى وزيرا للخدمة العامة والموارد البشرية بولاية واو.

ويذكر أن بونيس شغل منصب وزير الإعلام في عهد الحاكم السابق اندريا ميار اشو ، قبل ان يتم تعيينه وزيراً للحكم المحلي في عهد الحاكم انجلو تعبان، جاء ذلك على خلفية تغيب الوزير عن العمل لأكثر من اربعة أشهر دون اسباب معروفة.

مقتل وجرح العشرات بتفجير في قيتي

لقي أربعة اشخاص مصرعهم وأُصيب (17) آخرون بجروحٍ خطيرة أثناء تفجير نظامي قنبلة قرنيت ، بمنطقة قيتي بمقاطعة اوديشي بولاية واو .وقال جيمس اكوار محافظ مقاطعة اوديشي ، لراديو اي أن نظامي فجر نفسه أثناء تواجد بعض السكان بالمنطقة لتقديم واجب العزاء، وتوفي في الحال.وأشار أكوار أن العبوة الناسفة تسببت في إصابة (17) شخصاً بجروح خطيرة وتم نقلهم لمستشفى واو لتلقي العلاج.وطالب المحافظ المواطنين بالتزام الهدوء، وعدم الانتقام، وكل من يخالف ذلك سيعرض نفسه للمساءلة القانونية.

زوجة حاكم كبويتا تطالب بالكشف عن مصير زوجها المختطف

دعت لوشيا نابويا ماركو ، زوجة حاكم ولاية كبويتا من جانب المعارضة، والذي تم اختطافه من معسكر كاكوما للاجئين بنيروبي بالكشف عن مكان تواجد زوجها. وناشدت نابويا ، حكومة الولاية والحاكم لويس لوبونق، بالكشف عن مكان تواجد زوجها، إن كان حياً او ميتاً ، هذا وطالبت السلطات الولائية بتسليم زوجها لجهاز الأمن الوطني أو توجيه تهمة له وتقديمه للمحاكمة.وطالبت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالتدخل ومساعدتها في ذلك.

اثبتت فشلها في تطويع قادة جنوب السودان

العقوبات الغربية .. معايير مزدوجة واستراتيجيات عاجزة

ترجمة: انصاف العوض

قال موقع اوول افركا الجنوب افريقي في تحليل كتبه كل من ماثيو ليرش واريك مارش بعنوان العقوبات على جنوب السودان ليست ناجحة إلا أنها يمكن أن تؤتي ثمار بهذه الطريقة قال إن فرض العقوبات ، بشكل تمييزي بدلاً من استراتيجي ، عقد مواقف القائدة بدلاً من تغيير سلوكهم.
واضاف اختتمت آخر محادثات السلام في جنوب السودان الأسبوع الماضي - مرة أخرى ، دون التوصل إلى قرار. وكما هو الحال في العديد من الحالات السابقة ، فشل الحوار مع استمرار الأطراف المتحاربة في رؤية الفوائد المحتملة للعنف المستمر والنضال من أجل الحصول على مغانم التقدم العسكرى .
وفي الماضي ، فرض الوسطاء المحبطون عقوبات على هؤلاء الممثلين في اتفاق السلام. والآن ، مع استمرار فشل المحادثات في التقدم إلى الإمام مع تدهور الوضع في جنوب السودان ، يعتقد الكثيرون أن هذه الإجراءات تحتاج إلى مزيد من التشدد
في 25 مايو ، بعد يومين من فشل المحادثات في أديس أبابا ، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على مجلس الأمن. واقترحوا تجديد العقوبات السابقة وإضافة أسماء جديدة بما في ذلك وزير الدفاع كول مانيانج ، ووزير شؤون مجلس الوزراء مارتن إليا لومورو ، وحاكم ولاية بيه كوانغ رامبانغ.

تلميع المعاقبين
وعلى ما يبدو ، قد يكون تكثيف العقوبات الحالية منطقيًا. من الناحية النظرية ، يمكن لهذه التدابير أن تضغط على الجهات الفاعلة الرئيسية وتعطي الوسطاء نفوذاً إضافياً. ولكن حتى الآن ، فإن الطرق التي تم بها نشر هذه الأدوات كانت غير فعالة ومضرة.
في سبتمبر 2017 ، على سبيل المثال ، فرضت الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي عقوبات على مختلف المسؤولين السابقين والحاليين في جنوب السودان. ولكن بدلاً من الحد من نفوذهم ، تم منذ ذلك الحين الترويج للعديد من هذه الشخصيات وتلميعها ومنحها مزيد من المناصب الفاعلة وعلى الأخص جابرييل جوك رياك الذي أصبح الآن رئيسًا للجيش.

استراتيجيات عاجزة
هناك العديد من الأسباب التي لم تنجح هذه التدابير. بعضها عملي. فالكثير من المتأثرين ، على سبيل المثال ، لا يملكون ببساطة ما يكفي من الثروة ليتعرضوا للإزعاج بشكل كبير أو لا يستخدمونها بطرق من شأنها أن تتأثر بسبب نوع العقوبات التي تم وضعها. وتبقى العديد من الحكومات على استعداد للسماح للأفراد المعزولين بنقل الأموال والسفر. وفي الوقت نفسه ، فإن التدابير المبالغة في تقدير قوة أولئك المستهدفين لا تجدى نفعا إذ لا يمتلك أي طرف القدرة على إنهاء الصراع بشكل فردي حتى لو أراد ذلك.
كما كانت العقوبات غير فعالة لأنها لم تصمم مع وضع إستراتيجية واضحة لتكون جزءا من جدول أعمال أوسع للسلام وتهدف إلى تغيير السلوكيات. بدلا من ذلك ، تم تطبيقها عادة بطريقة ضيقة ورجعية تقوم على معاقبة "الأشرار" المزعومين. ويقوم المنطق الظاهري لها على انها ستعمل كرادع ضد أولئك الذين يريدون تجنب استهدافهم بشكل مماثل.
نفاق غربى

وينعكس هذا في حقيقة أن الحكومات الغربية تتعامل بقدر عال من النفاق اذ لم تفرض عقوبات ضد الأطراف غير السودانية الجنوبية المعنية. على سبيل المثال ، وضعت كندا عدة شخصيات من جنوب السودان على القائمة السوداء ، لكنها لم تتخذ إجراءات تذكر ضد شركة كندية تقدم معدات عسكرية إلى المنطقة. وقد تابعت الولايات المتحدة العديد من شركات الموارد الطبيعية في جنوب السودان لكنها لم تفعل الشيء نفسه بالنسبة لشركاتها التي تمتلك حصصاً كبيرة في المنطقة.
أحد الآثار المترتبة على هذا النهج العقابي بدلاً من النهج الاستراتيجي هو أن الرهانات تثار لصالح أولئك المستهدفين ومؤيديهم. ومع تعاملهم على أنهم "أشرار" ، قد يشعر الذين يتعرضون للنار بأن بقاءهم على قيد الحياة يتعرض للتهديد ويعتقدون أن الهدف النهائي للمجتمع الدولي هو تغيير النظام ، وتصبح الثقة فيه.منعدمة وقد يسعون إلى مقاومة كل الإجراءات الخارجية ، ويرون أنها جزء من صراع وجودي من أجل مستقبل جنوب السودان.


0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 8 = أدخل الكود