دولة الجنوب .. تواصُل الدعم الأوغندي

عرض المادة
دولة الجنوب .. تواصُل الدعم الأوغندي
تاريخ الخبر 04-06-2018 | عدد الزوار 242

موقع جنوب إفريقي:شاحنات أوغندية محملة بالأسلحة والذخائرتصل إلى "بلفام"

عصابة مسلحة تقتل مدنيًا "ضربًا" في معسكرللنازحين بجوبا

المعارضة تؤكد عقد قمة (سلفا / مشار) خلال يونيو الجارى

صور الجنرال رولانج مكبلًا تثيرموجة غضب وسط النوير

أثارت صور نشرت على وسائط التواصل الاجتماعى لاعتقال الجنرال بوى رولانج غضب واستياء المواطنين الجنوبيين فى المهجر، وأرجع عدد من النشطاء الطريقة المهينة التى نقل بها الجنرال الموإلى لحكومة الرئيس سلفاكير إلى جوبا وهو مكبل بالأصفاد من رجليه ويديه إلى انتمائة العرقى، وقال المدونون بحسب موقع "نالوميديا" إن جوبا لم تعامل رئيس هيئة الأركان السابق الجنرال فول مالونق أوان عندما تمرد عليها ورفض العودة إلى جوبا، بل شكلت لجان وساطة مكونة من أعيان الدينكا لإقناعة بالرجوع إلى جوبا وتم ذبح الثيران عند استقباله فى المطار وكانت مصادر رفيعة بالجيش الشعبى أكدت بأن الجنرال بوى والذى كان رئيسًا لمنطقة العسكرية التابعة لحكومة جوبا سيواجه حكمًا بالإعدام رميًا بالرصاص قبل عرضه على المحاكمة حتى يكون عبرة لأبناء النوير داخل وخارج الحكومة. كما أنه إشارة تحذير لزعيم المعارضة الدكتور رياك مشار من المصير الذى سيواجهه حال عاد إلى جوبا.

شاحنات أوغندية

كشف موقع "آفريكان إنتليجنس" الجنوب إفريقي عن وصول شحنات ضخمة من الأسلحة والمعدات العسكرية إلى قاعدة بلفام بجنوب السودان قادمة من مدينة "سورتي" الأوغندية. وقال الموقع إن تقارير مسربة حصل عليها أكدت سعي كمبالا لتسليح جوبا قبيل الاتفاق على عودة زعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار إلى جوبا بناءً على مخرجات مبادرة الإيقاد لإحياء اتفاقية السلام. وقال الموقع إن رتلًا من الشاحنات العسكرية المحملة بالأسلحة والذخائر تحركت من مدينة "سورتى" الأوغندية متجهة إلى جنوب السودان. ووفقًا للموقع فأن الرئيس الأوغندى، يوري موسفيني" اتفق مع الرئيس الجنوب سوداني "سلفاكير ميارديت" على إنهاء التمرد عسكريًا أو شل قوته قبيل التوصل إلى اتفاق لعودة مشار والذى بحسب مصادر رفيعة من أوغندا ستعمل عودته على شل الاقتصاد الأوغندى من خلال إلغاء العديد من الاتفاقيات المالية التى عقدتها جوبا وكمبالا لدعم الجيش الشعبي من خلال ديون آجلة الدفع اتخذت من النفط ضمانة لها. وقال المصدر إن المتمردين بقيادة مشار هددوا فى العام 2015 بأنهم لن يعترفوا بالقروض الأوغندية على جوبا كونها استخدمت من أجل شن الحرب عليهم وممارسة التطهير العرقى الذى تعرضت له قبائل جنوب السودان لا سيما قبيلة النوير التى ينتمى إليها زعيم المعارضة الدكتور رياك مشار.

رفع رسوم

هذا وشكا سائقو الدراجات النارية "بودا بودا" في مدينة توريت من ارتفاع أسعار استخراج اللوحات المرورية إلى (7000) جنيه جنوب سوداني.

و، قال سائق "البودا بودا" إيمانويل قوري أدلينو ،إن شرطة المرور فرضت عليهم دفع مبلغ (7000) جنيه للحصول على رقم لوحة (SSD) ومن الصعوبة الحصول على المبلغ بسبب الأزمة الاقتصادية الحالية. وأضاف أدلينو أن (7000) مبلغ هائل لا يستطيع دفعه لأن لديه مسؤوليات بجانب ارتفاع أسعار الوقود، مطالباً الحكومة بإعطائهم المزيد من الوقت لتغيير اللوحات.

بينما قال السائق جيمس لادو إنه تم القبض على دراجته النارية هذا الصباح ولكن أطلق سراحه بعد أن دفع مبلغ (6000) جنيه، موضحاً أن الشرطة طلبت منه إحضار ألف جنيه لاحقاً. وتابع لادو "العمل تدهور نسبة لارتفاع أسعار الوقود وقطع الغيار وسداد المبلغ المطلوب سيؤثر سلباً علينا".

من جانبه حذر مدير شرطة المرور اللواء فاروق يوسف عمر ، أي سائق "بودا بودا" ليس لديه لوحة مرور جديدة سوف يواجه القانون ، مشيراً إلى أن الهدف من الخطوة هو ضبط الحركة نسبة لارتفاع نسبة الجرائم في مدينة توريت وكانت شرطة المرور بولاية توريت اعتقلت (15) من سائقي الدراجات النارية "البودا بودا" الذين لم يستخرجوا اللوحات المرورية الجديدة ، بعد أن شنت حملات تفتيش مفاجئة في بداية اليوم.

عصابة مسلحة تقتل مدنيًا (ضربًا) في معسكرللنازحين بجوبا

لقى رجل أربعيني في العمر مصرعه داخل مُخيم الأمم المتحدة لحماية المدنيين في العاصمة جوبا مطلع الأسبوع الحالي على يد عصابة إجرامية.

وقال أحد أقاربه وهو يدعى بول فوك يويل ، أن القتيل لقي مصرعه على يد عصابة إجرامية بعد أن اعتدوا عليه ليلاً داخل المخيم ضربًا مما أدى إلى وفاته متأثرًا بالجروح.

وكشف يويل ، أن السلطات الأمنية داخل المُخيم ألقت القبض على 6 أشخاص ولا تزال التحقيقات جارية معهم لمعرف المزيد، مبيناً أن الأسباب لاتزال غير واضحة حتى الآن.

قمة الزعيمين

أكد المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان، جناح رياك مشار مناو، بيترفاركوث ، أن لقاء بين الرئيس سلفاكير ورئيس الحركة سيعقد خلال شهر يونيو الجاري.

ومن المتوقع أن تضع تلك المقابلة حلولًا حاسمة للحرب الأهلية الدائرة في البلاد، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين.

وقال مناوا، عضو فريق التفاوض في أديس أبابا، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" أن قمة وزراء خارجية دول "الإيقاد" قد عقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الخميس الماضي.

وتحدث عن أن الاجتماع ناقش الكثير من القضايا الهامة في القارة الأفريقية، وكانت عملية السلام في جنوب السودان على رأس تلك القضايا، وخرجت مسودة الاجتماع لتؤكد على ضرورة مشاركة الدكتور رياك مشار، رئيس الحركة الشعبية في المفاوضات، وكذلك الرئيس سلفاكير من أجل التوصل لحلول حاسمة وسلام دائم.

وأضاف مناوا، أن وزراء خارجية دول منظمة الإيجاد أوصوا بضرورة عقد لقاء بين الرئيس سلفاكير ورئيس الحركة الشعبية رياك مشار، قبل انعقاد القمة الأفريقية والمقرر عقدها في موريتانيا في الأول من يوليو القادم.

وأوضح أن هناك مسودة جديدة للتفاوض سوف تعرض على اجتماع رؤساء دول الإيجاد والمقرر عقده خلال أسبوعين، لكي يتم اعتماد بنودها من أجل التفاوض وحل الأزمة في جنوب السودان. وتابع مناوا أن طرح "الإيجاد" بضرورة عقد لقاء بين رياك مشار وسلفاكير يعد توصية منها بضرورة رفع الإقامة الجبرية عن الدكتور رياك مشار والموجود حاليًا في دولة جنوب أفريقيا، ومن المنتظر تصديق قمة رؤساء دول "الإيقاد"، والمقرر عقدها خلال أسبوعين على هذا المقترح.

اتصالات مكثفة بين أودينقا وراموسفا بشأن عودة مشار

كشفت صحيفة "صنداى" الكينية عن اتصالات مكثفة بين مبعوث كينيا للسلام بدولة جنوب السودان رايلا أودينقا والرئيس الجنوب الإفريقي سريل راموسوفا بشأن عملية السلام بدولة جنوب السودان. وقالت الصحيفة إن رايلا منح تأكيدات للوسطاء والإيقاد بقدرته على إقناع أطراف الصراع على العمل معًا من أجل السلام حاثًا إياهم إلى عدم التخلى عن الدولة الوليدة. وعقد جولة جديدة للتفاوض، وقال سفير السودان لدى أثيوبيا، جيمس مورغان، للصحيفة إن حكومته ستقبل وساطة رايلا وتحترم قرارة كونه شخصية مقبولة وموثوقاً فى حيدتها من قبل حكومته مشيرًا إلى أن رايلا تربطه علاقات وثيقة بالرئيس الجنوب سوداني سلفاكير ميارديت. وأضافت الصحيفة أن رايلا اطلع راموسوفا على التسوية التى ستعرض على كلا الزعيمين الجنوبيين من أجل مشاركتهما فى السلطة ووفقًا للصحيفة يتوقع المراقبون للشأن الجنوبى نجاح رايلا فى تقريب وجهات النظر بين الزعيمين وإنهاء العنف بالبلاد.

الأمم المتحدة :نحتاج 800 مليون دولار لمساعدة نازحى دولة الجنوب

قال مسئول إقليمي بارز في الأمم المتحدة، اليوم، إن "الجهود لمساعدة ملايين فروا من جنوب السودان في أكبر أزمة لاجئين في أفريقيا تواجه نقصًا حادًا في التمويل يبلغ نحو 800 مليون دولار".

وقال المستشار الخاص للمفوض السامي لشئون اللاجئين في الأمم المتحدة والمنسق الإقليمي الخاص باللاجئين من جنوب السودان، أرنولد أكودجينو، في مقابلة مع مؤسسة تومسون رويترز، "الحرب الأهلية الدائرة منذ خمس سنوات أثرت بشكل خاص على النساء والأطفال".

وشردت الحرب التي اندلعت في 2013 نحو 2.5 مليون شخص.. ونشبت الحرب بسبب نزاع بين الرئيس سلفا كير، ونائبه السابق الذي أقاله ريك مشار.


وصفتها بالشريك الحقيقى

بكين وجوبا ....أذرع الاقتصاد تروض قادة الجنوب

الصيحة :وكالات

رحبت جوبا بالدور الذى تقوم به الصين كوسيط فى محادثات السلام الرامية إلى إنهاء الحرب الأهلية.

وقال سفيرها لدى أثيوبيا ،جيمس مورجان، فى حديث لوكالة أنباء (شينخوا) الصينية، إن تعزيز دور الصين فى عملية السلام يمكن أن يشجع أطراف النزاع فى جنوب السودان على تحقيق السلام.

وأضاف بأن الصين تحث الجميع على ضرورة التوصل إلى سلام بدون معاقبة أحد، فلم تنحاز الصين إلى طرف دون الآخر فى الحرب الأهلية الدائرة فى جنوب السودان، كما أن ثمة دورًا إيجابيًا تؤديه قوات حفظ السلام الصينية فى جنوب السودان".

وشددت جوبا على حيدة موقف الصين القائم على ضرورة أن تحل المشاكل فى إفريقيا عن طريق الأفارقة أنفسهم، قائلة "إن دور الصين فى محادثات السلام فى جنوب السودان يتمثل فى التأكد من عودة السلام والاستقرار للبلاد بما يرضى جميع الأطراف فى جنوب السودان".

وبدأت نبرة الرضاء عن التنين تظهر على السطح منذ أن شابت العلاقات الجنوب سودانية والأمريكية بوادر فتور وجفاء غير مسبوقة منذ اندلاع التمرد فى ثمانينات القرن المنصرم.

مكايدات سياسية

وبدأ الجفاء الجنوبى تجاه أميركا والدعم الواضع للوجود الصينى فى الدولة الوليدة عقب تصريحات النائب الأول للرئيس سلفاكير ميارديت تعبان دينق غاى والذى اتهم واشنطن بمحاولة الإطاحة بنظام جوبا، وقال إن الولايات المتحدة الامريكية لم تقدم مساعدات لدولة جنوب السودان إبان رحلتها للاستقلال من السودان مؤكدًا بأن الصين هى من دعمت الدولة الوليدة وعملت على تشييد البنية التحتية دون فرض وصاية على قادتها كما تفعل واشنطن .

وتوالت المواجهات عاصفة عندما طالبت واشنطن مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على القادة الجنوبيين وهو قرار أبطله الضغط الصينى والروسى داخل ردهات المؤسسة الأممية .

ووفقا لتقارير رسمية وإعلامية فأن الصين تشكل القوة الأكبر فى تشكيل قوات حفظ السلام المنتشرة بالدولة فضلًا عن وجودها الفاعل ضمن مبادرة الإيقاد لإحياء اتفاقية السلام بين الأطراف المتصارعة.

وفضلًا عن علاقاتها المميزة مع حكومة جوبا حاولت الصين العمل على إنهاء الصراع سلميًا حفاظًا على منشآتها النفطية فى الدولة الوليدة. وفيما يتعلق بالشأن الإنساني، تحافظ الصين على مجموعة تضم أكثر من ألف فرد من المشاركين في مهمة حفظ السلام في جنوب السودان، حيث دخلت الحرب الأهلية سنتها الخامسة. كما توفر الصين الفرق الطبية بشكل متناوب هناك منذ 2012.

وقال القائم بأعمال وزير الخارجية في جنوب السودان مارتن لومورو في وقت سابق هذا الشهر إن الاطباء الصينيين أسهموا بشكل عظيم في قطاع الصحة في البلاد.

وأضاف "الصين هي الدولة الوحيدة التي تساعدنا، بينما تخلت دول أخرى عن جنوب السودان، لكن الصين جاءت لتقديم المساعدة. لن ننسى هذا النوع من المساعدة المقدمة لشعب جنوب السودان".

مكاسب اقتصادية

يظهر مطار جوبا الدولي- أكبر مطارات جنوب السودان- الحضور الصيني المتزايد في هذه الدولة، والتي ترمي بكين بكل ثقلها فيها، شأنها شأن القارة السمراء التي تتوسع الصين فيها بمشاريعها الاقتصادية إلى أقصى حد تستطيعه.
فجنوب السودان يشهد منذ انفصاله عن السودان إقبالًا لافتًا لمجموعات اقتصادية واستثمارية صينية تتزايد أعدادها بشكل مكثف على الرغم من أزمة الحرب التي أنهكت القطاعات الاقتصادية والتجارية الأخرى.

وبحسب تقارير لإدارة الهجرة والجوازات في جنوب السودان، فإن نحو 100 إلى 150 مواطن صيني يدخلون البلاد بشكل يومي، وترى الإدارة أن هذا العدد يعكس جوانب مميزة للدولة التي يساوي عدد سكانها نحو عشرة ملايين نسمة، بحسب تقديرات البنك الدولي، وتشير الإدارة إلى أن هذا العدد أقل بكثير من الحضور الغربي في جنوب السودان.
وتسيطر الشركات الصينية على نسبة كبيرة من امتيازات قطاع النفط في جنوب السودان، في حين لم تحظ الشركات الغربية بنسبة تذكر ضمن المناطق التي لا تزال تنتج النفط، ويعتقد كثير من المهتمين بهذا القطاع أن الصين لا تزال تطمح إلى الحصول على المزيد من تلك الامتيازات في الحقول التي لم تدخل خريطة الإنتاج بعد.

ولكن لا تزال هناك شكوك بشأن إمكانية حصولها على بقية المناطق في ولاية جونقلي كبرى ولايات البلاد، حيث تتزاحم شركات غربية وأخرى أميركية على تلك المناطق، والتي تريد حكومة جوبا أن تحقق من خلالها مكاسب سياسية عبر إرضاء دول غربية مثل أميركا.
شراكات تاريخية
ويصف سفير جمهورية الصين الشعبية لدى جوبا ، ما كيانغ، طبيعة العلاقة بين البلدين بأنها شراكة أخوية وتاريخية بدأت قبل انفصال جنوب السودان عن الدولة الأم.
ويشير ما كيانغ، في حديثه خلال المنبر الدوري الذي يقيمه للصحفيين بجوبا، أن ما يدعم حديثه بشأن طبيعة تلك العلاقات هو الزيارات المتكررة لمسؤولي الحكومة والحزب الحاكم في جوبا إلى الصين، بالإضافة إلى زيارات الرئيس سلفاكير ميارديت إلى بكين والتي كان آخرها عام 2012.
وفي أوائل عام 2015 قررت الصين إرسال سبعمئة جندي إلى جنوب السودان لينضموا لقوات حفظ السلام الدولية، في خطوة هي الأولى بالنسبة لها، واعتبرت تقارير عديدة أن الخطوة تأتي ضمن سعي الصين لحماية مصالحها في جنوب السودان بعد هزائم متكررة للجيش الحكومي بمناطق قريبة جدًا من حقل فلوج الرئيسي الذي يتم تشغيله من قبل مجموعة من الشركات الصينية والماليزية.
وبحسب التقديرات الرسمية، فإن المؤسسات الصينية العاملة في مجال الاستثمار بجنوب السودان يتراوح عددها بين 100 و140 مؤسسة استثمارية مختلفة الأنشطة، أكبرها الشركة الوطنية للبترول التي تعمل في مجال القطاع النفطي.
وبلغ حجم الاستثمارات والتبادل الصيني في جنوب السودان أكثر من عشرة مليارات دولار في العام خلال حتى عام 2014، بحسب تقرير رسمي.
قروض مليارية
وتقوم شركات صينية أخرى بالعمل على تنفيذ أكبر مشروعات البنى التحتية المتمثلة في مشروع أطول طريق بجنوب السودان يربط العاصمة ببقية مناطق بحر الغزال التي تحتل نحو 40% من مساحة البلاد.
ويرى الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية في جنوب السودان، ميوين ماكول، أن العلاقة بين جوبا وبكين ظلت تحافظ على توازنها على الرغم من التحولات العديدة التي تحدث في الخريطة العالمية.
ويشير ماكول، في حديثه للجزيرة نت، إلى أن الصين ظلت طوال هذه الفترة تحترم طبيعة العلاقة السائدة وتعمل على تطويرها دون أن تتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد مثلما تفعل بقية الدول الكبرى.
ولا تتحدث الصين كثيرًا عن حجم الفوائد التي تجنيها من عملها في جنوب السودان، لكنها تتحدث بشكل دائم عن القروض الكثيرة التي ظلت تمنحها لجنوب السودان، والتي تأتي عبر مشاريع تنموية أو أموال تدفعها إلى الحكومة لمعالجة أزماتها التي تشكلت تحديدا بسبب الحرب الدائرة الآن والتي بلغت أكثر من خمسمئة مليار دولار بحسب تقديرات غير رسمية.

مقاربة دولية

واستبعد الصحفي الجنوب سوداني المهتم بالشؤون الخارجية كور متيوك أي فكرة يمكن أن تقود إلى عقد مقاربة بين الحضور الصيني والنفوذ الغربي في جنوب السودان
ويرى متيوك، في حديثه للجزيرة نت، أن الدول الغربية ظلت تلعب دورًا كبيرا في قضايا الحرب والسلام بين الشمال والجنوب قبل الانفصال بسبب دور المنظمات المسيحية في تعبئة الرأي العام العالمي للاهتمام بهذه القضية التي صورها الإعلام العالمي بأنها صراع بين العرب والأفارقة، وبين المسلمين والمسيحيين.
ويشير متيوك إلى أن الصين لا تزال واحدة من الدول المسيطرة على قطاع الإنتاج النفطي الذي يغطي أكثر من 6% من احتياجاتها، معتبرًا في الوقت ذاته أن الدور الصيني الضعيف في تشجيع قطاعات جنوب السودان الفئوية أدى إلى عدم وجود أي اهتمام لتعلم اللغة الصينية مقارنة ببقية اللغات مثل الإنجليزية والعربية.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 4 = أدخل الكود