دولة الجنوب.. انشقاقات وعقوبات

عرض المادة
دولة الجنوب.. انشقاقات وعقوبات
تاريخ الخبر 01-06-2018 | عدد الزوار 334

الانشقاقات تضرب حكومة جوبا

تمرد قائد واو العسكرية واستقالة أتيم قرنق من البرلمان

هيلي: على المجتمع الدولى إزاحة حكومة جوبا

جوبا: عقوبات مجلس الأمن ليست الحل

قادة الإستوائية يحمِّلون أطراف الصراع مسؤولية معاناة النازحين

(إيقاد): جوبا احرقت المدنيين ونفذت اغتصاباً جماعياً

اعلن قائد قوات منطقة واو العسكرية التابعة للجيش الشعبى الحكومة الجنرال استيفن بواي تمردة على حكومة جوبا وخروجه بمعية قوة قوامها اكثر من ستمائة جندى بكامل عتادها العسكري، وقال مصدر رفيع بالجيش الشعبى لموقع جوبا لايبرتي ان بوي اعلن تمرده على جوبا وانسحب بكامل كتيبته، وانه ينوى الانضمام الى مجموعة رئيس هيئة الأركان المقال الجنرال فول مالونق اوان فى اويل. ووفقاً للمصدر ان بوي والذي ينتمى الى دينكا بحر الغزال هو ابن شقيقة الرئيس سلفاكير ميارديت.

وفى ذات السياق ضربت انشقاقات كبيرة حكومة جوبا اثر تباين المواقف حول قبول عودة مشار الى الحكم وتقاسم السلطة بين مكونات حكومة الوحدة الوطنية بناء على مقترح الايقاد، وتقدم عدد من البرلمانيين باستقالتهم من البرلمان القومي من بينهم اتيم قرنق واخرون.

وفى منحى مقارب اصدر رئيس اللجنة الأمنية بولاية شمال اعالى النيل دينق اكوي كاك امراً لأجهزته الأمنية باعتقال اجاك مييك اجانق بتهمة زعزعة امن الولاية، فى وقت قدم فيه عدد من وزراء وبرلمانيي الولاية استقالاتهم للحكم احتجاجاً على اقالة زميلهم.

قتل مدنيين

كشفت تقارير لمراقبين عينهم تجمع الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيجاد) أن جيش جنوب السودان قتل مدنيين وأحرق أطفالا حتى الموت، ونفذ عمليات اغتصاب جماعي لنساء بعد وقف مفترض لإطلاق النار مع المتمردين في ديسمبر الماضى.

وأنكرت جوبا ــ بحسب صحيفة ديلى مونتير ـــ التقارير التي أعدتها مجموعة آلية مراقبة وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية، ومقرها جوبا، على مدى الأشهر الثلاثة الماضية وقالت انها تتسم بالمبالغة.

كما تتهم التقارير ــ وعددها 14 تقريرا ــ المتمردين بقيادة نائب الرئيس السابق ريك مشار بتجنيد الأطفال، الأمر الذي نفاه متحدث باسمه.وأصدرت مجموعة المراقبين خمسة تقارير عن انتهاكات وقف اطلاق النار خلال شهر من إبرام الاتفاق لكن منذ فبراير لم تنشر باقي التقارير.

ولم يرد متحدث باسم (إيقاد)، التي تعمل مجموعة المراقبين تحت قيادتها، حتى الآن على طلبات من رويترز للتعليق.

وفي أسوأ الحوادث التي تضمنتها التقارير هاجم 200 جندي حكومي يوم 12 فبراير قرية نياتوت في ولاية أعالي النيل. وقال مدنيون ناجون قابلتهم مجموعة المراقبين إن الجنود كانوا يطلقون النار بصور عشوائية على كل شيء وكل الناس، وأفاد فريق المراقبين بأن 22 مدنيا قتلوا فيما أصيب 72.

وقال غوردون بيواي المسؤول في سفارة جنوب السودان في واشنطن إن القوات الحكومية استهدفت المتمردين في القرية لا المدنيين.

وأضاف لرويترز "إذا قتل أي مدني فإن ذلك لم يكن متعمدا. كانوا في مرمى النيران". وأفاد أحد التقارير بأنه في بلدة موديت التابعة لولاية جونقلي دمرت القوات الحكومية يوم 26 فبراير مباني ونهبت جمعية خيرية مسيحية وقتلت خمسة أشخاص من بينهم أربعة طفال احترقوا عند إضرام النار في أحد الأكواخ التي احتموا بها.

وذكر التقرير أن الجنود وقفوا على باب (الكوخ) لضمان عدم خروج الأطفال منه حتى ماتوا حرقا. غير ان بيواي قال إن هذا الادعاء يتسم بالمبالغة، ورغم أن التقارير تلقي بالمسؤولية على قوات الحكومة في معظم الانتهاكات الموثقة إلا أن أحد التقارير اتهم الموالين لمشار وجماعة متمردة أخرى بالتسبب في مقتل مدنيين.

إزاحة حكومة جوبا

طالبت مندوبة الولايات المتحدة الامريكة نيكي هلي المجتمع الدولى بانقاذ شعب جنوب السودان وابعاد حكومة جوبا عن السلطة وقالت نيكي فى جلسة امام مجلس الامن امس ان قادة جنوب السودان مسؤولون عن حماية هؤلاء الاطفال وقد فشلوا في ذلك، ليس لدينا وقت للاعتماد على الوعود الفارغة. ويجب على المجتمع الدولي ان يجتمع للقيام بما لن يفعله زعماء جنوب السودان واتخاذ اجراءات لاعادة الامل الى اصغر بلد في العالم.

واضافت بحسب صحيفة واشنطن بوست الامريكية دعمت الولايات المتحدة جنوب السودان منذ البداية. وقد استثمر دافعو الضرائب الاميركيون اكثر من 11 مليار دولار هناك منذ استقلاله. ولكننا فقدنا الصبر مع الوضع الراهن. ويجب ان نغير المسار اذا كان لنا ان ننقذ جيلاً من جنوب السودان وان نعطيهم الامل في مستقبل افضل واضافت الشيء الاكثر ازعاجا الذي رأيته هو بذرة الكراهية التي زرعت في اطفال جنوب السودان. وقد فصل رجال مسلحون الالاف من الشباب عن ابائهم واجبروهم على القتال كجنود اطفال..

العقوبات ليست الحل

طالبت حكومة جنوب السودان مجلس الأمن بدعم السلام والضغط على قوى المعارضة للانصياع للحوار والتفاوض.وقال سبت مابكوك وزير الرعاية الريفية بولاية غرب البحيرات بحكومة جنوب السودان ــ فى اتصال هاتفى لراديو "سوا الأمريكى إن العقوبات ليست هى الحل، لذلك نحث مجلس الأمن بإعادة النظر فى تلك العقوبات ودعم السلام، وأشار إلى أن تلك العقوبات غير مجدية وغير مفيدة لذلك يجب على مجلس الأمن دعم عملية السلام بجنوب السودان ، والضغط على قوى المعارضة للانصياع فى دخول العملية السلمية. وكانت الولايات المتحدة طلبت ــ فى وقت سابق ــ مجلس الأمن الدولى بإضافة ستة مسؤولين من جنوب السودان بينهم وزير الدفاع إلى لائحة سوداء للعقوبات لدورهم فى تأجيج الحرب ومنع وصول المساعدات، وفق مسودة مشروع قرار.

وفى حال تم تبنى القرار فى جلسة مقررة اليوم لمناقشته، فسيواجه المسؤولون الستة حظر سفر دولى اضافة إلى تجميد ممتلكاتهم.

كوانق يرحِّب بالعقوبات

رحب قيادي بارز في المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار في جنوب السودان بمُقترح فرض العقوبات على ست قيادات من الحكومة والمعارضة المسلحة من قبل مجلس الأمن الدولي.

وقال الجنرال كوانق رامبانق حاكم ولاية بيه الذي تم وضع اسمه في قائمة العقوبات المقترحة في تصريح لراديو تمازُج الثلاثاء، إنه يرحب بفرض العقوبات عليه من قبل الأمم المتحدة حال تم ذلك. وزاد قائلاً "ليس لدي أية مشكلة مع العقوبات". فيما أشاد القيادي المعارض بدور المجتمع الدولي في اتخاذ تدابير عقابية ضد معرقلي فرص تحقيق السلام في جنوب السودان. وتابع رامبانق "إنه أمر جيد إذا ركزت الأمم المتحدة على مشكلة جنوب السودان، وفرض العقوبات على الأشخاص البارزين وهذا سيحقق السلام، وأرحب به وليس لدي أي أصول مالية لأني قضيت سنوات في الميدان منذ العام 2013.

معاناة النازحين

حمل نشطاء منظمات المجتمع المدني بشرق الإستوائية الكبرى في جنوب السودان، الأطراف المتنازعة مسؤولية تفاقم معاناة المواطنين لفشلهم في تحقيق السلام.

وقالت نائبة رئيس شبكة المجتمع المدني بشرق الاستوائية الكبرى، فلورا سبت، إن قيادات جنوب السودان يفتقدون إلى مهارت القيادة في كيفية إدارة الصراعات، مناشدة المواطنين للتأقلم على الظروف التى تمر بها البلاد وانتظار موعد الإنتخابات لتحديد مستقبلهم.

من جانبه عبر رئيس شبكة المجتمع المدني بولاية توريت، شارلس أوكولو، عن خيبة أمله بعد أن فشلت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى اتفاق سلام ينهي معاناة المواطنين.

وقال أوكولو، إن القيادات السياسية في الجولة الماضية كانوا يفتقدون إلى الإرادة. وذاد قائلاً: "كنا نأمل أن يتم تحقيق السلام خلال المشاركة الأخيرة عبر منبر إحياء الإتفاقية، ونحن نطالب أيضاً الإيقاد بالتنحي من وساطة محادثات السلام".

وفشلت الأطراف المتنازعة، الحكومة والجماعات المعارضة لها، في التوصل إلى إتفاق سلام عبر مُقترح الإيقاد الخاص بتسوية النزاع في جنوب السودان.

قوانين أممية وراء انتشار زواج القاصرات فى مخيم بيدي

ارتفعت حالات الزواج المبكر في مخيم لاجئي جنوب السودان في منطقة (بيدي بيدي) شمال دولة أوغندا.

وقال مسؤول المخيم جيمس لادو، إن المخيم في الفترة الأخيرة شهد ارتفاعاً كبيراً في حالات الزواج المبكر للقاصرات.

وأوضح لادو أن هذه الظاهرة انتشرت نسبة لقانون الطفل المطبق تحت رعاية الأمم المتحدة. وزاد: "الامم المتحدة تمنع ضرب الأطفال أو معاقبة الابناء، الشيء الذي أدى إلى حدوث فوضى وعدم السيطرة على الأبناء".

الحزب الحاكم: مشروع السلام لا يُبنى في يوم واحد
أكد سكرتير الشؤون السياسية والتعبئة الجماهيرية لحزب الحركة الشعبية كوال أتيم بول أن الحزب الحاكم أثبت للعالم حسن نواياه لإحلال السلام بالبلاد عبر التنازلات الكبيرة التي قدمها وفد الحكومة في مفاوضات المنتدى التنشيطي لإحياء إتفاقية السلام بالعاصمة الأثيوبية أديس ابابا وناشد أتيم مواطني البلاد بضرورة التحلي بالصبر والتمسك بالامل مؤكداً بأن عملية السلام عبارة عن مشروع لا يمكن بناؤه في يوم وليلة لافتاً الى ان الحكومة تبحث عن السلام وعدم الرجوع مرة اخرى لمربع الحرب مجدداً تفادياً لتكرار السيناريوهات الماضية وأوضح كوال ان العالم الان يعلم ان المعارضة المسلحة لا ترغب بالسلام عبر العراقيل الذي تضعها باستمرار في سبيل الوصول للسلام.

بكاسورو: خيار الوصاية الدولية مطروح
نفى القيادي المعارض الجنرال بكاسورو الحاكم السابق لولاية غرب الاستوائية الاتهامات الموجهة لتحالف المعارضة بالسعي نحو تسليم البلاد للوصايا الدولية وجاء هذا النفي في حوار اجرته معه الزميلة الوطن في اديس ابابا مبيناً ان هذا الرأى سابق لاوانه، مضيفاً ان الاطراف تسلمت مقترحات الايقاد وهي قابلة للنقاش، مؤكدا أنه اذا استمر عناد الحكومة الحالية فكل شيء وارد مما يعني استعدادهم للاستعانة بالقوى الدولية، واضاف ان السلام يحتاج الى ارادة حقيقية لتحقيقه كاشفا انه اذا تحقق السلام اليوم فغداً سوف يعود الى البلاد.

خُيِّر بين قبول مشار أو ترك السلطة

سلفاكير ميارديت.. سناريوهات الرحيل المُر

الخرطوم: انصاف العوض

جاءت زيارة رئيس دولة جنوب السودان الى أثويبيا بناء على أوامر واضحة نقلها الزعيم الكينى ريالا اودينق ابان زيارته المفاجئة الى جوبا عقب تعيينه معبوثا خاصا لبلاده وممثلا لمبادرة الايقاد للسلام واتسمت الرسالة التى حملها اودينق للرئيس سلفاكير بالكثير من المفاجآت وعدد ضخم من الخيارات والتسويات المؤلمة تطلب نقلها وتبسيطها له سبع ساعات حسوماً قضاها رايلا بصحبة سلفاكير فى اجتماع مغلق ووفقاً للتسريبات فإن اول ما تناقش فيه الزعيمان المواقف المتشددة التى ابدها المستشار السياسي للرئيس سلفاير نيال دينق نيال والذى افلح فى تعبئة الرأي الاقليمي والدولي ضد حكومة جوبا خلال مبادرة الايقاد الاخيرة وهو يفرض وجهة نظر تبناها حول رفض عودة مشار عنوة على الوسطاء قبل الغرماء الامر الذى جعله عنصراً أسياساً فى حراك اقليمى

وناقض رايلا بحسب مصادر رفيعة فى حكومة جوبا الخيارات المطروحة على طاولة الحكومة أبرزها القبول غير المشروط بعودة مشار الى منصبه نائب للرئيس سلفاكير ميارديت ممثلاً لمجموعة المعارضة ووزير الخارجية دينق الور ممثلاً لمجموعة المعتقلين السابقين بناء على اتفاقية السلام الموقعة 2015 أو التنحى عن السلطة عقب توقيع اتفاق السلام مع مشار، ومن ثم تشكيل حكومة تكنوقراط بعدها يخضع القادة بما فيهم سلفاكير ومشار الى محاكم هجين من اجل مقاضاتهما على تهم تتعلق بجرائم حرب وفساد وابادة عرقية وغيرها من التهم الموجهة القادة الجنوبيين. وكشفت مصادر مقربة من الاجتماع عن مساعٍ حثيثة بذلها سلفاكير لاقناع رايلا بعدم جدوى مشاركة مشار عارضاً عليه شخصية بديلة مقترحا تعيين زوجته انجلينا فى المنصب إلا ان اودينقا اوضح بجلاء وجهة نظر الوسطاء القائمة على عودة مشار من اجل السلام. ولم ينس اودينقا ان يعرض سيناريو الوصاية الدولية حال تمسكت جوبا بمواقفها الرافضة للسلام بعد ابداء زعيم المعارضة استعداده لقبول مبادرة الايقاد والعمل مع حكومة جوبا والشركاء.

ومما عجل بزيارة سلفاكير الى اثويبيا اول امس الانباء المتواترة عن دعوة الايقاد لمشار لحضور قمة الايقاد الطارئة بشأن جنوب السودان وقرب موعد وصوله الى أثيوبيا للمشاركة فى حراك السلام المقبل فضلا عن نية مجلس الامن والاتحاد الافريقى فرض عقوبات مؤلمة على اطراف الصراع بالجنوب غير ان العودة الوشيكة لسفاكير من أديس ابابا تنبىء بان القائد الجنوبى لم يبلغ مبتغاه ووجد من أديس ذات الرسائل التى اوصلها اودينقا.

غضب غربي

وادت التصريحات النارية النائية عن الدبلوماسية التى اطلقاها مسؤولو حكومة جوبا القلقين على مناصبهم من عودة مشار الى غضب الدول الغربية لا سيما الولايات المتحدة الامريكة خاصة بعد تصريحات النائب الاول تعبان دينق غاى والتى انكر خلالها الدعم الامريكى للدولة الوليدة أعقبتها اتهامات اطلقها الرئيس سلفاكير وعدد من مسوؤلو حكومته اتهموا فيها واشنطن والغرب بدعم المعارضة والعمل على اسقاط النظام والتآمر مع قادة امثال دينق الور وباقان اموم من اجل فرض الوصاية الدولية على دولة جنوب السودان.

فوصفت الولايات المتحدة الامريكية حكومة جوبا بغير الشرعية كونها لا تشمل الموقعين الاساسيين على اتفاقية السلام الموقعة فى العام 2015 وقالت ادارة الرئيس الامريكى دولاند ترامب ان الحكومة لم تعد شاملة ورفض الرئيس سلفاكير قبول الممثلين الشرعيين للمجموعتين الرئيستين الموقعتين على الاتفاقية يبرهن عن رفض الرئيس سلفاكير للسلام. واضافت بان ترقية الافراد الذين فرضت عليهم الامم المتحدة عقوبات أُحادية الى مناصب حكومية رفيعة مثل تعين الجنرال قبريال جوك رياك رئيس لهئية الاركان يعد ازدراء للاعراف الدولية مؤكدا ادانتها لأي جهد أُحادي تقوم به جوبا لتوسيع سلطاتها سواء أكان ذلك عبر انتخابات غير شرعية أم توسيع رقعة الهجمات العسكرية المستمرة. واضافت بانها لا تقبل إلا باتفاق سلام شامل يشمل كافة الاطراف الموقعة على اتفاق السلام 2015م واضافت بانها ستبدأ بمراجعة شاملة لبرامجها الخاصة بتقديم المساعدات إلى جنوب السودان بسبب عدم إحراز البلاد تقدماً نحو حل حربها الأهلية، إن شعب جنوب السودان يستحق حكومة قادرة وراغبة في قيادة البلاد إلى مستقبل مستقر معلنة تخليها عن حكومة الرئيس سلفاكير لأنها فقدت مصداقيتها.
ولتحقيق هذه الغاية، ستدين الولايات المتحدة أي جهد أحادي الجانب تقوم به حكومة جنوب السودان الحالية لتوسيع سلطتها من خلال الانتخابات الخاطئة، أو الهجمات العسكرية المستمرة .
سيناريوهات فى الواجهة

ووفقاً للمراقبين والمهتمين بالشأن الجنوبى فإن امام الرئيس سلفاكير عدداً من السيناريوهات المطروحة ابرزها قبول زعيم المعارضة الدكتور رياك مشار اذ اظهر سلفاكير فى اكثر من مناسبة قبوله عودة مشار إلا انه فى كل مرة ينفى قبولة شريكاً فى الحكومة ومن ضمن السيناريوهات التخلى عن السلطة طواعية وهو مقترح تقدم به العديد من القادة الاقليميين والجنوب سودانيين وكان سلفاكير نفسه قال عقب تمرد مالونق لولا هذه التمردات لتنازلت عن الحكم وجلست فى بيتي ومع اسرتي وكان اسرة سلفاكير اعلنت رغبتها في تخليه عن المنصب اثر تدهور حالته الصحية واصابته بالاغماء فى عدد من المناسبات كما أكد نائب رئيس مجلس أعيان الدينكا جشوا دوا قبول الرئيس سلفاكير ميارديت التنازل والتنحي عن السلطة بشرط أن يكون خليفته من أبناء الدينكا.

ومن ضمن السيناريوهات سيناريو طرحته الدول الغربية على سلفاكير ابان زيارته جنوب افريقيا يقوم على منحه امتيازات وضمانات من بينها راتب شهرى تقاعدي ومنزل فارهٍ ومزرعة فى امريكا أو أية دولة يختارها فضلا عن عدم ملاحقته قضائياً.

واما السيناريو الأسوأ هو ان يتعنت سلفاكير فى عدم قبول السلام مما يدفع المجتمع الدولى لفرض الوصاية الدولية او الاقليمية على دولة الجنوب ومن ثم اخضاعة والقادة الى المحكمة الجنائية الدولية بعد تجريدة من امواله وسلطاته.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 1 = أدخل الكود