دولة الجنوب.. سلفا في اثيوبيا

عرض المادة
دولة الجنوب.. سلفا في اثيوبيا
تاريخ الخبر 31-05-2018 | عدد الزوار 406

سلفاكير يصل أديس أبابا في زيارة مفاجئة

كير يصطحب نيال دينق وعدداً من المسؤولين

كينياتا يتعهد بحماية أعضاء معارضة مشار فى كينيا

جوبا: على مجلس الأمن الدولي إعادة النظر في عقوباته

وصل رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، العاصمة الأثيوبية أديس أبابا رِفقة مساعده للشؤون الامنية نيال دينق نيال وعدد من المسؤولين في زيارة مفاجئة لم تحدد مدتها ووفقاً لمصدر مقرب من حكومة جوبا فإن الزيارة جاءت ضمن مقترح غربي عرض على الايقاد أن يعمل على اقناع الرئيس سلفاكير ميارديت بالتنحى عن السلطة سلمياً قائلاً بأن المقترح شدد على ابعاد كل من سلفاكير ميارديت وزعيم المعارضة الدكتور رياك مشار من السلطة خلال فترة الحكومة الانتقالية القادمة، واضاف المصدر المشارك فى مبادرة الايقاد لموقع جوبا لايبرتى بأن اجتماعاً عقد مع وفد المعارضة فى كينيا تناول ذات المقترح.

واضاف المصدر أن الرئيس سلفاكير اصطحب معه نيال دينق نيال ليقنع الزعيم الأثيوبي بتنازل حكومته عن طلبها ابعاد مشار عن السلطة بعد ان شدد نيال خلال المباحثات الفائتة على ضرورة اقصاء مشار والابقاء على سلفاكير فى السلطة، واضاف المصدر أن الرئيس سلفاكير اقر بقبول مقترح الترويكا الذى عرضه عليه الرئيس الجنوب افريقي سيريل راموسوفا والقاضي بقبوله غير المشروط مشاركة مشار له فى السلطة الانتقالية.

حماية مشار

تعهد رئيس كينيا أوهورو كينياتا بحماية أعضاء المعارضة المسلحة المتحالفة مع النائب الأول للرئيس السابق ريك مشار حسبما كشف مسؤول في المعارضة، وقال المسؤول لموقع قورتاج الجنوبي إن الزعيم الكيني أعلن ذلك عندما قام وفد معارضة مسلح برئاسة هنرى أودار، نائب رئيس الحركة، أنجلينا تينى، وستيفن بار كويول، بزيارة نيروبى فى بداية هذا الأسبوع.

وقال إن الزعيم الكيني، من بين آخرين، تعهد بإنهاء الاعتقالات غير القانونية واختطاف وترحيل أعضاء المعارضة إلى جوبا. وحضر عدد من كبار ضباط الأمن الكينيين الاجتماع بين كينياتا ووفد المعارضة المسلحة في نيروبي.

وخلال الاجتماع، ورد أن كينياتا أكد للمجموعة أنه سيقنع نظيره في جنوب السودان، سالفا كير، بإطلاق سراح المتحدث باسم مشار السابق، جيمس غاتديت، وكذلك محامي حقوق الإنسان في جنوب السودان، دونغ صامويل، وأجري إيدري.

وفي ختام الاجتماع، ورد أن الرئيس كينياتا أعطى الضوء الأخضر للمسلحين المعارضين لكينيا لإجراء مسيرة سلمية، يعتقدون أنها ستجلب الاستقرار في جنوب السودان.

جوبا والعقوبات

قالت حكومة جنوب السودان في يوم الاثنين على مجلس الأمن الدولي أن يعمل على إعادة النظر في خطته لفرض عقوبات فردية على مسؤولين حكوميين كبار، مشيرةً إلى إن هذا التحرك سيؤثر على الجهود الإقليمية لإنهاء الصراع.

وناقش مجلس الأمن في اجتماع غير رسمي مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة ووافق على فرض عقوبات فردية على محافظ مقاطعة بيتش التابع للحركة الشعبية المتمردة كوانق كول شول، ووزير الدفاع كوال مايونق، ومالك روبن رينجو، نائب رئيس الدفاع عن اللوجستيات في جيش جنوب السودان، ووزير شؤون مجلس الوزراء مارتن ايليا، ووزير الإعلام مايكل ماكوي لوث، وبول مالونق أوان رئيس أركان الجيش الشعبي لتحرير السودان سابقاً، والذي عزله كير في مايو 2017. وأدرجت الإدارة الأميركية أوان ولويث ورينجو على القائمة السوداء بالفعل لدورهما في زعزعة استقرار جنوب السودان.

ويعاقب مشروع القرار حاكم مقاطعة بيتش التابع للتمردين لإصداره أوامر بتقييد حركة العاملين في المجال الإنساني كما أنه كان مسؤولاً عن اعتقال اثنين من الطيارين (الكينيين) لتقديم المساعدات، وعرقلة أنشطتهم الإنسانية، في فبراير الماضي.

وقال القرار إن رئيس فريق التفاوض الحكومي لومورو "هدد صحفيين وعرقل المهام الإنسانية، وهدد بالقضاء على آلية مراقبة وقف إطلاق النار والأمن الانتقالي، كما أعاق أنشطة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان".

وفيما يتعلق بوزير الدفاع، يقول مشروع القرار إن الجيش قام تحت قيادته بانتهاك وقف إطلاق النار في ديسمبر 2017 بمهاجمة المدنيين، لكن الجيش الشعبي لتحرير السودان وسع الصراع من خلال الهجمات في باجاك.

ويشير القرار الى أن وزير الدفاع في جنوب السودان زود المتمردين السودانيين في الحركة الشعبية لتحرير السودان ــ شمال السودان بمعدات عسكرية في انتهاك لاتفاق السلام لعام 2015.

ورداً على هذه الإجراءات قال المتحدث باسم وزارة الخارجية في حكومة جنوب السودان ما وين ماكول إن العقوبات ستؤثر على محادثات السلام لأنها تشجع جماعات المعارضة وتوقف محادثات السلام.

وأضاف ماكول في تصريح لــ(راديو مرايا) الاثنين "العقوبات ليست هي الحل، لذلك نطلب من مجلس الامن اعادة النظر في العقوبات الفردية ومحاولة البناء لدعم عملية السلام".

وتعتقد دول الترويكا، بريطانيا والنرويج والولايات المتحدة، أنه يجب وضع جوبا تحت ضغوط هائلة لجعلها تقدم التنازلات الضرورية لإنهاء الصراع الذي دام قرابة الخمس سنوات.

المعاقون يناشدون

دعا اتحاد المعاقين في ولاية أويل بجنوب السودان جميع الأطراف المتحاربة لوقف العنف والاقتتال والعمل من أجل التنمية في البلاد.

وفي حديثه للصحفيين يوم الثلاثاء، قال رئيس الاتحاد موسيس كير يوم، إن المعاقين ومواطني جنوب السودان يعانون أوضاعاً إنسانية قاسية نسبة للحرب المستمرة لأكثر من ثلاثة أعوام، مطالباً السياسيين بالنظر إلى الظروف التي تواجه الشرائح الضعيفة.

وأضاف موسيس "استمرار الحرب يعني زيادة عدد المعاقين بسبب الاقتتال وزيادة معاناتهم وهذا أمر سيئ للغاية لذلك يجب عليهم وقف الحرب وإحلال السلام والعمل من أجل تنمية البلاد".

حاكم فشودة

طالبت حكومة ولاية فشودة بجنوب السودان، بإعادة فتح البنك الزراعي بعاصمة الولاية وداكونة، وجاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الزراعة بالحكومة القومية أونيوتي اديقو مع حاكم ولاية فشودة الطيب أجانق بمناني وزارة الزراعة بجوبا يوم الاثنين.

وقال حاكم ولاية فشودة في تصريحات صحفية إنه طالب بضرورة إعادة فتح البنك الزراعي فرع وداكونا بعد ما تم إغلاق البنك في اعقاب اندلاع الصراع في عام 2013 م، مناشداً الحكومة القومية بدعم المزراعين بالولاية قبل انطلاق الموسم الزراعي. وطالب الطيب بترحيل مولدات وطلمبات المياه ولا سيما (التركترات) إلى الولاية لدعم المزارعين من أجل محاربة المجاعة في البلاد.

مدارس المابان

ناشد مدير التعليم بمقاطعة جنوب غرب المابان بولاية شمال أعالى النيل بدولة جنوب السودان، ناشد وزارة التربية والتعليم لصيانة المدارس ودعمها.

وقال الاستاذ جون بنقي مدير التعليم بالمقاطعة في تصريح لراديو تمازج إن منطقة الجمام تعاني من ضعف الخدمات التعليمية بما فيها عدم وجود مياه شرب نقية للطلاب، مشيراً إلى أن الحرب دمرت المدارس، وأضاف بنقي أن هناك مدارس تفتقر لدورات المياه .

وأوضح بنقي أن المساعدات التي تقدمها المنظمات لا تكفي، مطالباً الوزارة بتلبية متطلبات الولاية في مجال التعليم.

المنشقون عنه حصدوا حوافز مغرية

تمرد ملونق.. لجوبا أكثر من ذراع

الخرطوم: انصاف العوض

أصاب تمرد رئيس هئية الاركان السابق الجنرال فول مالونق أوان جوبا بشلل سياسي كون الجنرال يحظى بدعم سياسي وعسكري كبيرين، كما انه يعتبر احد الجنرالات الداعمين والمقربين للرئيس سلفاكير ميارديت وليس ادل على ذلك تمترس سلفاكير فى ذات المواقف الرافضة لعودة مشار والتى اول من سطع بها مالونق حين قال قولته المشهورة فى احدى زياراته لمسقط رأسه فى اويل لن يأاتى مشار الى جوبا ما دمت على قيد الحياة إلا أن الايام دول، والسلطة التى كان يراهن مالونق على حمايتها بحياته اصبحت هى ذاتها السلطة التى لا يالو جهداً لاسقاطها فعمدت جوبا الى ذات السيناريو الذى اتبعته مع زعيم المعارضة الدكتور رياك مشار من خلال اقصائه وايجاد بديل مقبول من اجل المراهنة عليه لازاحته عن المشهد السياسى ولا سيما الدعم الدولي والاقليمي.

سيناريوهات الاقصاء

ووفقاً لنافذين فى حكومة جوبا فإن الرئيس سلفاكير ميارديت عمد الى تشكيل فصيل داخل مجموعة مالونق شبيه بفصيل تعبان دينق بقيادة الجنرال اجانق اجانق ليون والذى اطلق على نفسه فصيل جبهة جنوب السودان المتحدة المسلحة فى اشارة الى امتلاكه القوات التى تؤهله للجلوس والتفاوض بدلاً عن مالونق والذى بحسب تسمية الفصيل الجديد لا يمتلك قوات خاصة، وهو ذات السيناريو الذى نفذ ضد زعيم المعارضة الدكتور رياك مشار، وكدأب حكومة جوبا فى اضعاف المعارضة وكسر شوكتها بذل الرئيس سلفاكير الوعود للمجموعة الجديدة اذ وعدت مجموعة المنشقين الجدد بإطلاق سراح المعتقلين، بجانب حصول المجموعة على حقائب وزارية في ثلاث ولايات وهي "لول، أويل، وقوك"، إضافة الى دمج قواتهم في الجيش الشعبي الحكومي. ويرجع عدد من المحللين السياسيين الجنوبيين ان الانشقاق تم بناء على تنسيق اوغندي رداً على التحرك الكيني الاخير والرامي لدعم موقع المعارضة بقيادة مشار أو اقصاء الرئيس سلفاكير عن الحكومة تحت الضغوط الدولية المتزايدة وليس ادل على ذلك من أن الاتفاق والذى وقع من قبل أجانق أجانق رئيس المجموعة ومن جانب الحكومة مدير جهاز الأمن الداخلي أكول كور، تم برعاية الحكومة الاوغندية.

هجمات مرتدة

وجاءت خطوة جوبا الرامية لشق صف مجموعة مالونق رداً على سلسلة من الانشقاقات ضربت حكومتها لصالح مجموعة ملونق، وليس ببعيد اعلان نائب قائد وحدة الحرس الرئاسي بدولة جنوب السودان المعروفة (بقوات التايقر) الجنرال بول اكوت بول، والجنرال مانيانق رينقس اريك، المُنتميان الى دينكا واراب التى ينحدر منها الرئيس سلفاكير ميارديت انشقاقهما عن حكومة جوبا وانضمامهما لمجموعة رئيس هيئة الاركان المقال الجنرال فول مالونق اوان.

وأكد مانيانق بحسب موقع "نايبلومديا" الجنوبي انشقاق أكثر من 20 جنرالاً من أبناء واراب بالجيش الشعبي من بينهم الجنرال بول ماوين ايول عن الجيش الشعبي وانضمامهم لمجموعة مالونق، هذا في وقت أعلن فيه مالونق تعيين الجنرال مانيانق قائداً عاماً على منطقة غرب بحر لغزال، والجنرال ماوين على مناطق قوقريال وتويك ووآراب، وتلا ذلك اعلان حركة تحرير جنوب السودان المتحدة اضمامها لمجموعة رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي المقال بدولة الجنوب الجنرال فول مالونق أوان.

وأكد رئيس الحركة الجنرال زكريا مانيو جوك لموقع "سوباط بريس" أن حركته انضمت لحركة مالونق وقال "قررنا أن نوحد صفوفنا مادمنا نحارب من أجل هدف واحد". وأضاف "تمكنا من دمج قواتنا فى الادغال لا نجد تعارض مع مجموعة مالونق طالما اعترفت بفشل النظام فى ادارة شؤون البلاد". وأكد انتشار قواته فى العديد من مناطق دولة جنوب السودان وعلى الحدود مع السودان والكنغو.

عزلة إقليمية

ولم تكتف حكومة جوبا بزرع الشقاق وسط مجموعة مالونق بل انها رفضت بشدة طلب تقدم به الجنرال من اجل الانضمام لمبادرة الايقاد لاحياء اتفاقية السلام كونه جزءاً من المعارضة، ورفض الرئيس سلفا كير مشاركته في عملية إعادة السلام التي تقوم بها الايقاد، وقال فى اجتماع ضمة ومجلس أعيان الدينكا "أخبرنى مجلس وزراء الايقاد بان مالونق يريد ان ينضم الى المبادرة وانهم يريدون رأيي. فقلت لهم ان مالونق لا يريد السلام وانه يريد الحرب ولا يجب اشراكه فى المبادرة".

وكان سلفاكير اعرب عن ندمه على تعيين الجنرال بمنصب رئيس هيئة الاركان وقال فى جتماع مع مجلس اعيان الدينكا بحسب موقع "نايلومبديا" لن أعين مرة أخرى سياسي وعسكري فى آن واحد بموقع رفيع بالجيش الشعبي، وما حدث مع مالونق أكبر دليل على فشل ذلك. وتابع: ما قام به مالونق جعلني أغمض عيني وأقوم بتعيين الجنرال غابريال جوك رئيس لهئية الاركان لأننى لا أريد تعيين شخص من خارج مؤسسة الجيش، وإذا كان هناك شخص ما اعتراض عليه فيمكنه أن يرفع مظلمته للجهات المسؤولة.

إعلان التمرد

وكان الجنرال بول ملونق أعلن، عن تكوين حركة معارضة جديدة أطلق على نفسها جبهة جنوب السودان المتحدة المسلحة لخوض الحرب ضد حكومة جوبا الحالية. وقال ملونق في خطاب إعلان الحركة الجديدة، إن جنوب السودان أصبحت دولة فاسدة وفاشلة، من كل النواحي الأمنية، الإقتصادية، والبنية التحتية، التعليم، حقوق الإنسان. وأكد أن حركته سوف تستخدم كل الوسائل المتاحة لإستعادة حكم القانون والنظام، إلى جانب احترام حقوق الإنسان والقومية ومُثل السيادة والحرية والحكم الديمقراطي في البلاد.

واضاف إن جبهة جنوب السودان المتحدة المسلحة تدعو كل الأطراف لانتشال الدولة من قبضة الرئيس سلفاكير الذي شوه صورة جنوب السودان. واضاف جبهتنا تؤمن أن الحكومة لديها مسؤوليات أساسية تجاه شعبها تتمثل في حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم، ولكن حكومة جوبا فشلت في توفير أبسط مقومات الحياة لشعبهاوزاد بالقول إن جبهة جنوب السودان المتحدة المسلحة، سوف تستجيب لدعوة المقاومة الموحدة ضد الحكومة الحالية في جنوب السودان، وذلك باستخدام جميع الوسائل المتاحة بما فى ذلك الخيار العسكري، وانهم على استعداد للعمل سوياً مع كل القوى المعارضة في جنوب السودان.

ظهر المجن

غير ان تصريحات الجنرال أوغرت صدر جوبا مما دفعها لاخراج الهواء الساخن فاتهمت مالونق بالفساد وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وقال وزير الإعلام بالحكومة مايكل ماكوي ان مالونق اقتحم البنك المركزي ونهب 5 ملايين دولار من اجل استخدامها لاغتيال مشار الى جانب ذلك اتهمته بتدبير ثلاثة انقلابات عسكرية ضدها. وقال أتينج ويك أتينج المتحدث باسم الرئيس سلفاكير، إن مالونق حاول تنفيذ الانقلاب ضد الرئيس سلفا ثلاث مرات ولكن تم احباط مُحاولاته ببساطة. وأضاف "ملونق قام بثلاث محاولات إنقلابية ضد الرئيس سلفاكير وسبق أن طالب بإرسال سلفا الى مسقط رأسه في واراب كي يتولى منصب الرئيس". وكشف أتينج، أن قائد الجيش السابق للبلاد رسم خططًا للانقلاب ضد اتفاق السلام عام 2015م.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 7 = أدخل الكود