أولاد ماما !!

عرض المادة
أولاد ماما !!
669 زائر
30-05-2018

*وماما هنا الحكومة... لا (بتاعة) الزار..

*وأولادها هم المدللون من صغار منسوبيها الذين دفعت بهم إلى مقامات الكبار..

*أو إلى مقامات كبيرة لا تتناسب وصغر مؤهلاتهم النفسية..

*فصغر السن ليس مشكلة... وإنما المشكلة في صغر (العمر) الوجداني لفتى (الوطني)..

*وأحد فتيانها قذفت به إلى مقام أعلى فأصابته (خُلعة)..

*ودلالة خُلعته تقمصه شخصية عمر طوسون عند نزوله من سلم الطائرة الخاصة..

*إنه ياسر يوسف الذي صار والياً من بعد وزير دولة..

*ولا يُلام هو... وإنما تُلام (مامته) التي هدهدته بنغمة الأماني وهو في المهد صبيا..

*مهد التأهيل النفسي والعقلي والحياتي لتولي المناصب الكبيرة..

*تماماً كما تهدهد الأم صغيرها بترنيمة (تكبر وتبقى لي وزير... وتبقى لي سفير)..

*وأمنية سفير هذه تحققت لفتى آخر من فتيان ماما..

*أو حققتها هي له ليقفز من ملحق... إلى مدير... إلى سفير ؛ بزانة الدلع..

*إنه العبيد أحمد مروع الذي كان سفيرنا بتونس..

*وحين أُغلقت سفارته - في إطار التقليص الدبلوماسي - عُين مديراً للإذاعة والتلفزيون..

*فأولاد ماما لا يعرفون أصلاً شيئاً اسمه (يمشي الشارع)..

*أو خلاص دبِّر حالك... أو انفطم من الثدي... أو نتمنى لك التوفيق في مقبل أيامك..

*أما الفتى المدلل الثالث فهو حامد ممتاز... وزير الحكم الاتحادي..

*ولكل من هؤلاء الثلاثة قصة تبرهن على صدق الذي نقول..

*فعدم النضج الوجداني يقود إلى الخُلعة... والخُلعة تقود إلى التصرف الصبياني..

*فممتاز (مرقها) في الصين فور أدائه القسم..

*وفي فترة تئن فيها البلاد من وطأة شح الوقود... وانعدام الدولار... وانهيار الموازنة..

*وليس وحده ؛ وإنما معه عشرون وزير مالية ولائي..

*والحجة (طفولية) مضحكة ؛ وهي تدريب هؤلاء الوزراء... ليكونوا (وزراء)..

*بينما الفتى ياسر قام بفعل لا يقل طفوليةً... وإضحاكاً..

*وذلك من بعد خلعة التشريفات (الملوكية)... وهو بصحبة (حاشيته) المرافقة..

*فلم يقض هناك سوى أيام معدودات حتى فكر في العودة..

*العودة إلى الخرطوم... جرياً على عادة (كبار) الولاة... ومن شابه كباره فما ظلم..

*ليفعل ماذا ؟!.. ما من (شديد قوي) بالطبع... ولكن الجديد (شديد)..

*ربما ليُقال الوالي أتى... الوالي شرَّف... الوالي رجع..

*وعلى أية حال نقول له : ألف حمداً لله على السلامة... من حادثة رحلة (العودة)..

*ونختم بالفتى الذهبي الذي ليس بـ(أكبر) من أخويه هذين..

*فإن كان ياسر فكر في الرجوع إلى الخرطوم فهذا فكر في الرجوع إلى تونس..

*تخيَّل ؛ يرجع تونس ليقول لرئيسها (مع السلامة)..

*يا أخي طيب لماذا لم تقل هاتين الكلمتين هناك قبل أن (تجينا طاير)؟!..

*ولكن من يسائل (أولاد ماما) ؟!!.

   طباعة 
1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 8 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
أشعبيون !! - صلاح الدين عووضة
الظل !! - صلاح الدين عووضة
نفسنا نفرح !! - صلاح الدين عووضة
من أولها !! - صلاح الدين عووضة
عرايا !! - صلاح الدين عووضة