أظنه كرهكم !!

عرض المادة
أظنه كرهكم !!
652 زائر
29-05-2018

*عيشته (تطير)... هذا المسكين (مهاطير)..

*فهو أكثر رؤساء الدول الإسلامية تعباً مع جماعتنا الإسلاميين..

*وهم أنفسهم تعبوا معه... دون أن يتعلموا منه شيئا..

*والآن وفدٌ منهم طار إلى ماليزيا بغرض تهنئته بالرئاسة... وأخذ كلمة السر منه..

*سر النجاح... وللمرة الألف...... ومفيش فائدة..

*يذهبون إليه للتعلُّم مفيش فائدة.. يأتيهم هو ليعلمهم مفيش فائدة برضو..

*وأكاد أجزم أنه استيأس منهم كما يئس الكفار من أهل القبور..

*فهم يريدون أن ينجحوا مثله دون دفع كلفة هذا النجاح؛ بذلاً... وعطاءً... وزهدا..

*لا بس كده؛ صراخ وضجيج وتكويش... ويُكتب لهم النجاح..

*لا إيمان مثله بالديمقراطية... ولا حقوق الإنسان... ولا القدوة الحسنة..

*ولا أي شيء مما آمن به... وينتظرون مثل نجاحه..

*وتعب المسكين معهم تعباً شديداً... وأتى إلى عاصمتهم كثيراً... ثم امتنع..

*كم من محاضرة قدمها لهم... وتحوي في ذاتها درساً..

*وخلاصة الدرس؛ الاختصار في الكلام... والإكثار من العمل..

*ولم يتعد زمن أطول محاضرة له ربع الساعة فقط..

*وفي كل مرة يُفاجأ بالكثيرين منهم يأتون على أقل من مهلهم... فهذه عادة السودانيين..

*لا يحترمون الزمن... ولكنهم يحترمون الرغي جداً..

*وبينما ينهي هو محاضرته في ربع ساعة مداخلاتهم هم لا نهاية زمنية لها..

*ويرجع هو إلى بلاده... ويرجعون هم إلى عاداتهم..

*لا عمل... لا تخطيط... لا نزاهة... لا تقشف... لا زهد... ولا حكومة رشيقة..

* فقط كلام... وشعارات... وهتافات... ونطّيط بالعصي..

*أكثر من 250 وزيراً؛ كلٌّ منهم ينطِّط... ويكبِّر... ويلوح بعصاته... وخلاص..

*وذلك بخلاف الولاة... والمعتمدين... والمساعدين... والبرلمانيين..

*وكلما شعروا أن الوضع يهبط بمقدار قفزاتهم في الهواء هُرعوا إلى مهاطير..

*والآن وفدٌ منهم هُرع إليه على أمل أن يعود منه بكلمة السر..

*سر النجاح... والتفوق... والتقدم؛ كما فعل هو في دولته فجعلها ذات شأن..

*وكلمة السر إنما هي بالداخل هنا... لا في كوالالمبور..

*في الدين الذي يهتفون بشعاراته... ثم لا يعملون بتعاليمه ؛ رحمةً وصدقاً وتواضعاً..

*في الشعب الذي يحكمونه 30 عاماً... ثم يتجاهلون كفاءاته..

*في الدستور الذي صاغوه بأيديهم... ثم صعب عليهم احترام بنوده..

*في الزراعة التي أهملوها عقب البترول... ثم لا يقدرون على مدخلاتها الآن..

*في الصناعة التي انتبهوا لأهميتها... ثم يحاربون أصحابها..

*في الاستثمار الذي يتوسلون إليه المستثمرين... ثم يتسببون في فرارهم بجلودهم..

*كلمة السر هنا بالداخل... وكل دولة سر نجاحها داخلها..

*ومهاطير لم يستوردها من الخارج لتكون سبباً في النهضة التي تشهدها ماليزيا..

*ومفتاح كلمة السر عندنا تقليص جحافل المسؤولين... أول تبادي..

*إن لم يتم تقليصهم إلى الربع فلن ينفع جماعتنا مليون مهاطير..

*وليس التقليص وحسب؛ وإنما التمحيص أيضاً.... فأغلبهم مش نافعين..

*وإلا فليرحموا مهاطير... عمل اللي عليه وزيادة..

*وأظنه كره عيشته... وكرههم !!!.

   طباعة 
1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
أشعبيون !! - صلاح الدين عووضة
الظل !! - صلاح الدين عووضة
نفسنا نفرح !! - صلاح الدين عووضة
من أولها !! - صلاح الدين عووضة
عرايا !! - صلاح الدين عووضة