دولة الجنوب .. عقوبات دولية .. وفيضانات محلية

عرض المادة
دولة الجنوب .. عقوبات دولية .. وفيضانات محلية
تاريخ الخبر 29-05-2018 | عدد الزوار 372

مجلس الأمن يفرض عقوبات على مسؤولين جنوبيين

قمة تجمع مشار وأودينقا في بريتوريا الشهر المقبل

سرقة سيارة حاكم بحر الغزال أثناء تأديته واجب عزاء

الفيضانات تغرق جونقلي وتعزل بور عن الولاية

كشفت المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان بقيادة رياك مشار عن قمة وشيكة ين زعيم المعارضة رياك مشار ورئيس وفد الإيقاد المفاوض الزعيم الكيني أوريلا وادينغا في برتوريا مطلع يونيو، وقال رئيس وفد التفاوض ونائب رئيس الحركة هنرى إداورد لموقع لصحيفة "ديلى نيشن" الكينية إنهم متفائلون بالدور الذي سيلعبه أودينقا في السلام بدولة جنوب السودان. وأضاف أنه سيلتقى زعيم المعارضة رياك مشار في بريتوريا مطلع يونيو كاشفًا عن أن أودينقا ناقش مع الرئيس سلفاكير عودة مشار ومشاركته في السلام خلال الجولة القادمة. وأضاف بأن أودينقا أوصل إلى سلفاكير وجهة نظر الإيقاد الرامية لإشراك مشار في السلطة. وأضاف بأنهم تلقوا تأكيدات من الإيقاد بمشاركة مشار في محادثات السلام القادم وإرجاعه إلى منصبه نائبًا أول للرئيس. الجدير بالذكر أن الإيقاد رشحت أودينقا لمنصب رئيس التفاوض مع أطراف الصراع بجنوب السودان.

عقوبات دولية

من المتوقع أن يفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على مسؤولين حكوميين في جنوب السودان بينهم وزير الدفاع ووزير شؤون مجلس الوزراء الذي يرأس الوفد الحكومي في منتدى تنشيط السلام، وسيتخذ المجلس المؤلف من 15 عضوًا في 31 مايو قرارًا بتجديد التدابير المتعلقة بالعقوبات من أجل دعم عملية سلام شامل ومستدام في البلد الوليد.

ووزعت الولايات المتحدة، مشروع القرار في 25 مايو في اجتماع غير رسمي، ويتطلب تبني القرار تسعة أصوات من أصل 15 صوتًا.

وينص مشروع القرار الذي اطلعت عليه (سودان تربيون) على تجديد العقوبات حتى 31 مايو 2019، متضمنة حظر السفر وتجميد الأصول، والتمديد حتى 30 يونيو 2019 لتفويض فريق الخبراء وفرض عقوبات على خمسة مسؤولين من الحكومة وواحد من المتمردين.

ووفقاً لمشروع القرار، تشمل قائمة الأشخاص المعاقبين محافظ مقاطعة "بيتش" التابع للحركة الشعبية المتمردة ،كوانق كول شول، ووزير الدفاع ،كوال مايونق، ومالك روبن رينجو، نائب رئيس الدفاع عن اللوجستيات في جيش جنوب السودان، ووزير شؤون مجلس الوزراء ،مارتن ايليا، ووزير الإعلام، مايكل ما كوي لوث، وبول مالونق أوان، رئيس أركان الجيش الشعبي لتحرير السودان سابقاً، الذي عزله كير في مايو 2017.

وأدرجت الإدارة الأميركية أوان ولويث ورينجو على القائمة السوداء بالفعل لدورهما في زعزعة استقرار جنوب السودان.

ويعاقب مشروع القرار حاكم مقاطعة بيتش التابع للتمردين لإصداره أوامر بتقييد حركة العاملين في المجال الإنساني كما أنه كان مسؤولاً عن اعتقال إثنين من الطيارين (الكينيين) لتقديم المساعدات، وعرقلة أنشطتهم "الإنسانية" في فبراير الماضي.

مشروع قرار

وقال القرار إن رئيس فريق التفاوض الحكومي لومورو "هدد صحفيين وعرقل المهام الإنسانية، وهدد بالقضاء على آلية مراقبة وقف إطلاق النار والأمن الانتقالي، كما أعاق "أنشطة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان".وفيما يتعلق بوزير الدفاع، يقول مشروع القرار إن الجيش قام تحت قيادته بانتهاك وقف إطلاق النار في ديسمبر 2017 بمهاجمة المدنيين، لكن الجيش الشعبي لتحرير السودان وسع الصراع من خلال الهجمات في باجاك.

ويشير القرار إلى أن وزير الدفاع في جنوب السودان زود المتمردين السودانيين في الحركة الشعبية لتحرير السودان ،شمال السودان، بمعدات عسكرية في انتهاك لاتفاق السلام لعام 2015. وأبلغ نائب رئيس بعثة جنوب السودان لدى الأمم المتحدة حكومته في مذكرة مؤرخة بتاريخ 25 مايو بأن مجلس الأمن سيعتمد القرار

وقال الدبلوماسي السوداني الجنوبي في مذكرته التي اطلعت عليها (سودان تربيون) من الطريقة التي تحدث بها بعض أعضاء مجلس الأمن خلال تقرير فريق الخبراء من المرجح أن يمر المشروع الذي يتطلب 9 أصوات من أصل 15 صوتًا.

ونصح الدبلوماسي بالتواصل مع الصين وروسيا ودعوتهما لاستخدام حق النقض،كما أوصى بأن تجد جوبا أعضاء المجلس بطريقة تمنع الولايات المتحدة من الحصول على الأصوات التسعة اللازمة لإصدار القرار

وأوصت المذكرة بالاتصال بشكل خاص بدول أفريقية من الأعضاء غير الدائمين مثل كوت ديفوار وغينيا الاستوائية، لمطالبتهم بالامتناع عن التصويت. ويقال إن البلدين يؤيدان العقوبات. ورأت المذكرة أنه من الجيد الوصول إلى البلدان الأخرى غير الدائمة بما في ذلك بوليفيا وإثيوبيا ؛ كازاخستان ، الكويت ، هولندا ، بيرو ، بولندا والسويد لإقناعهم بعدم تأييد مشروع القرار.

في مقابلة مع "صوت أميركا" مؤخرًا قال مدير مكتب المبعوث الأمريكي الخاص لجنوب السودان، برايان شوكان، إنهم يريدون فرض عقوبات على الأفراد الذين يعوقون عملية السلام، وأضاف " اتخذنا مقاربة باستخدام العقوبات حيث نرغب في ممارسة الضغط وأيضًا محاسبة الناس. كما وافق المبعوث البريطاني الخاص للسودان وجنوب السودان ، كريستوفر تروت، على هذا النهج. وقال لصحيفة صوت أمريكا "نحن بصدد البحث عن طرق يمكن من خلالها فرض عقوبات على الأفراد بسبب فسادهم أو لعرقلة عملية السلام".

سرقة سيارة

تم العثور على سيارة حاكم ولاية شمال بحر الغزال السابق، كويل أقوير كويل، بعد ساعات من إبلاغه بالسرقة من قبل لصوص بحي مونوكي في العاصمة جوبا.وأقدم لص مجهول على سرقة عربة "نيسان باترول" تخص الحاكم السابق لولاية شمال بحر الغزال كويل أقوير كويل مساء الأحد من أمام أحد المنازل بحي مونوكي.

وأوضح شهود أن الحادثة وقعت عندما كان أقوير يقوم بتقديم واجب العزاء بحي مونوكي، مشيرين إلى أن اللص قد هرب بالسيارة وتركها في منطقة نيوسايت.وأكد الحاكم السابق كويل أقوير العثور على سيارته المسروقة في منطقة نيوسايت مساء الأحد، مبيناً أن الوحدة الهندسية التابعة للجيش الشعبي تولت مسؤولية التحري في المسألة إبتداءً من يوم الإثنين.

وقد شغل كويل منصب حاكم ولاية شمال بحر الغزال لفترة 10 أشهر قبل أن يتم إقالته من قبل الرئيس سلفاكير بعد نشوب خلافات بينه مع الجنرال المتمرد فول ملونق الذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب رئيس هيئة أركان الجيش.

الفيضانات تغرق جونقلى

أكد مسؤول حكومي أن الفيضانات التي هطلت في ولاية جونقلي أدت إلى تقطع السبل بين مقاطعات تويج الكبرى.

و قال محافظ مقاطعة تويج الوسطى ، أن الأمطار الغزيرة التي هطلت الأسابيع الماضية تسببت في تقطع الطرق التي تربط مدينة بور بمقاطعات تويج الكبرى ، و مقاطعتي أجونق و كنقور منذ الأسبوع الماضي.

وأضاف جوركوج أن الفيضانات زادت من معاناة المواطنين، لاستغراق الشاحنات مدة يومين أو أكثر للوصول ، لذلك نحن قلقون ، لأن ذلك سينعكس سلبًا علينا و سيؤدي لارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية .

ولاية واو تناشد النازحين بالعودة إلى ديارهم وتضمن سلامتهم

ناشد زكريا جوزيف قرنق ،نائب حاكم ولاية واو، المواطنين بمعسكرات حماية المدنيين بواو، بالعودة إلى ديارهم، خلال حملة العودة الطوعية التى نظمتها منظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم سيبو، لبناء الثقة بين المجتمعات في مدينة واو.

و خلال المؤتمر الصحفي لتدشين المبادرة، التى حملت شعار"معًا لتأسيس البيئة الملائمة لعودة الحياة الكريمة" قال استيفن روبو موسى، منسق المنظمة -إقليم بحر الغزال، إن الهدف من المشروع في المرحلة الأولى هو جمع المواطنين مع الحكومة و الأجهزة الأمنية من أجل الحوار، وكيفية وضع إيجاد حلول للعودة الطوعية في الفترات المقبلة.

وأضاف روبو أن المرحلة الثانية سيجمع المواطنين والأجهزة الأمنية و المتوقع أن يبدأ الأسبوع المقبل.

ومن جانبه ضمن حاكم واو بالإنابة زكريا جوزيف قرنق، سلامة و عودة المواطنين إلى ديارهم و طمأن المواطنين بعدم اعتقالهم. و حث المواطنين بالتعبير عن آرائهم و بحرية.

مقتل امرأة وطفل بطريق ياميبو جوبا

قتلت امرأة وطفل أثناء تعرض سيارة لاندكروزر كانت تقلهما في الطريق الرابط بين يامبيو جوبا إلى كمين مسلح وقال وزير الاعلام في يامبيو، بيا فليب، وكانت المرأة البالغة من العمر 26 عاماً تسافر في سيارة إسعاف من طرازلاندكروزر إلى يامبيو مع أربعة ركاب آخرين عندما اعترض مسلحون السيارة ووقع الحادث بالقرب من ريمنز ، وهي منطقة تقع على بعد 45 كيلومترا شرقي مدينة يامبيو.
وأضاف إبيا أن الطفل توفي لدى وصوله إلى يامبيو لأنه كان يعاني من فقر الدم ويحتاج إلى الدم كانت هناك تقارير عن حوادث مماثلة في الآونة الأخيرة في منطقة غرب الإستوائية وفي الأسبوع الماضي ، اختطفت الجماعات المسلحة ما لا يقل عن 22 شخصاً في طمبرا.

جوبا تثمن الدور الصينى كوسيط في محادثات السلام

صرح سفير جنوب السودان لدى إثيوبيا جيمس مورجان، بأن بلاده ترحب بالدور الذي تقوم به الصين كوسيط في محادثات السلام الرامية إلى إنهاء الحرب الأهلية. وقال مورجان، في حديث لوكالة أنباء (شينخوا) الصينية، إن تعزيز دور الصين في عملية السلام يمكن أن يشجع أطراف النزاع في جنوب السودان على تحقيق السلام.

وانزلق جنوب السودان إلى مستنقع العنف في ديسمبر عام 2013، عقب نشوب نزاع سياسى بين الرئيس سالفا كير ونائبه السابق رياك ماشار، ما أدى إلى حدوث انشقاق في الجيش، وانصراف الجنود للمحاربة على أسس عرقية، وتشير الأرقام إلى أن الحرب الأهلية في جنوب السودان، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف فضلًا عن نزوح الملايين.

وقال مورجان "إن الصين تحث الجميع على ضرورة التوصل إلى سلام بدون معاقبة أحد، إذ لم تتحيز الصين إلى أحدالأطراف في الحرب الأهلية الدائرة في جنوب السودان، كما أن ثمة دورًا إيجابيًا أداء قوات حفظ السلام الصينية في جنوب السودان".

كما أشار إلى موقف الصين المتمثل في أن المشاكل في إفريقيا يجب حلها عن طريق الأفارقة أنفسهم، قائلًا "إن دور الصين في محادثات السلام في جنوب السودان يتمثل في التأكد من عودة السلام والاستقرار للبلاد بما يرضى جميع الأطراف في جنوب السودان".

وأرسلت الصين عدة مجموعات من قوات حفظ السلام والشرطة إلى جنوب السودان في إطار الانتداب الأممى منذ اندلاع الحرب الأهلية في الدولة الواقعة شرق القارة الإفريقية.

وتشارك قوات حفظ السلام الصينية الموجودة في جنوب السودان، في حماية مخيمات اللاجئين، وإصلاح البنية التحتية المدمرة، فضلًا عن تسهيل مبادرات السلام المحلية.

تنشط عقب وبعد جولات تفاوض السلام

العقوبات الأمريكية .. عصا الغرب تلهب ظهر جوبا

الخرطوم:إنصاف العوض

دأبت الولايات المتحدة الأمريكية بالتلويح بعصا العقوبات قبيل كل جولة مفاوضات من أجل السلام بدولة جنوب السودان وعقب فشلها، وهو سيناريو اعتاد العالم على متابعته دون أن يؤتى أكله بالرغم من تكراره خاصة بعد اأن فشلت الجزرة الأمريكية في تطويع طموح القادة الجنوبيين المتعطشين للسلطة، وبالأمس طلبت الولايات المتحدة من مجلس الأمن الدولي إضافة ستة مسؤولين من جنوب السودان بينهم وزير الدفاع إلى لائحة سوداء للعقوبات لدورهم في تأجيج الحرب ومنع وصول المساعدات،.

وفي حال تم تبني القرار في جلسة مقررة الخميس لمناقشته، فسيواجه المسؤولون الستة حظر سفر دوليًا إضافة إلى تجميد ممتلكاتهم. ويأتي مشروع القرار مع ازدياد إحباط واشنطن تجاه حكومة الرئيس سالفا كير.

قائمة سوداء

وتشمل القائمة السوداء كلًا من وزير الدفاع ،كول مانيانغ جوك، لانتهاكه وقف إطلاق النار الأخير الذي وقعته الحكومة العام الماضي، ولقيادته هجمات ضد بلدة باغاك الشمالية الشرقية التي تم الاستيلاء عليها من المتمردين عام 2017.

وايضا هناك وزير شؤون مجلس الوزراء، مارتن إيليا لومورو، لتهديده الصحافة وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية وإعاقة عمل بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان.

ومن المستهدفين وزير الإعلام، مايكل ماكوي، الذي يشار إليه لدوره في التخطيط لهجوم على مجمّع للأمم المتحدة في بور عام 2014، والإشراف على حملات لقمع الصحافة. ويواجه قائد الجيش السابق، بول مالونغ، احتمال فرض عقوبات عليه لإعطائه الأمر للقوات الحكومية بمهاجمة المدنيين والمدارس والمستشفيات، وكذلك رئيس الأركان مالك روبين لإشرافه على هجمات عام 2015. وتضم المسودة أيضًا اسم كوانغ رامبانغ تشول لقيادته هجمات في شمال ولاية بيه وإعطائه أوامر لقواته من أجل إعاقة مهمات العاملين في شؤون الإغاثة.

سيناريوهات معادة

ووفقًا لعدد من المحللين السياسيين، فأن التهديد بفرض عقوبات أو فرضها فعليًا فشل في إجبار القادة على توقيع اتفاق سلام والالتزام به. ففي سبتمبر 1017 قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، هيذر نويرت، في تصريحات نشرت على موقع التواصل الاجتماعي للوزارة، اليوم: "أعلنت وزارة الخزانة عن عقوبات موجهة لمسؤولين حاليين ومسؤول سابق في حكومة جنوب السودان، وذلك لدورهم في تهديد السلام والأمن والاستقرار في جنوب السودان، وكذلك لثلاث شركات مملوكة أو خاضعة لسيطرة أحد هؤلاء الأفراد الثلاثة".

وعللت الخارجية العقوبات، بالقول "الولايات المتحدة ملتزمة بزيادة التدقيق في من يثرون أنفسهم من خلال الفساد، بينما يعاني شعب جنوب السودان من أزمة إنسانية خطيرة". وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان على موقعها الإلكتروني، إنها أدرجت أسماء مالك روبن رياك رينغو، نائب رئيس قوة الدفاع والمفتش العام لجيش جنوب السودان، وبول مالونق قائد الجيش السابق، الذي أقاله كير في مايو ومايكل ماكوي لويث، وزير الإعلام، على قائمة سوداء بسبب دورهم في زعزعة استقرار جنوب السودان،وتضم لائحة الأمم المتحدة السوداء للعقوبات حاليًا ستة أسماء لجنرالات في الجيش وقادة من المتمردين.

يأس أمريكى

وأبدت الولايات المتحدة الأمريكية يأسها من النظام في جوبا ودعت لأكثر من مرة إلى تشكيل حكومة تكنقراط أو وضع البلاد قيد الإقامة الجبرية من أجل إنقاذ حياة المواطنين. وتقول صحيفة الـ"واشنطن بوست" الأمريكية في تقرير لها إنه وبعد إنفاق مليارات الدولارات على المساعدات الإنسانية المقدمة لجنوب السودان في السنوات الأخيرة، أصبحت الولايات المتحدة مستعدة للتخلي عن تقديم المزيد.

وقال البيت الأبيض في بيان شديد اللهجة" إن حكومة جنوب السودان فقدت مصداقيتها، وأن واشنطن قد نفد صبرها" وأضاف البيان" لن نستمر في شراكة مع قادة مهتمين فقط بإدامة الحرب ذات الدوافع العرقية".

تستهدف الولايات المتحدة شركة النفط المملوكة للدولة في جنوب السودان (نايل بيت) ووزارتي البترول والتعدين والعديد من الكيانات الأخرى المرتبطة بالنفط لوقف الأموال التي تُستخدم في تمويل الحرب الأهلية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها تتخذ إجراءً ضد 15 شركة مرتبطة بالنفط في جنوب السودان والتي "أسهمت إيراداتها في الأزمة المستمرة في جنوب السودان".

وتعني هذه الخطوة، بحسب البيان، أن الولايات المتحدة وكذلك الشركات غير الأميركية ستحتاج إلى ترخيص لتصدير أو إعادة تصدير أو نقل صادرات أي سلع أو تكنولوجيا أميركية المنشأ إلى الكيانات المدرجة في القائمة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية قي واشنطن هيذر نوايرت "بوضع هذه الكيانات على قائمة الكيانات التابعة لوزارة التجارة الأميركية، فإن الولايات المتحدة ستفرض شرطًا للتراخيص على جميع الصادرات وإعادة التصدير وتحويل أي بنود أمريكية المنشأ إلى تلك الكيانات"

وأضافت "ندعو المنطقة والمجتمع الدولي للانضمام إلينا للحد من التدفقات المالية التي تغذي العنف المستمر في البلاد.

استياء رسمى

وانتقدت حكومة جنوب السودان العقوبات الأمريكية واعتبرتها سيناريو معد مسبقًا لإسقاط نظامها من أجل خدمة أجندة المعارضة بقيادة مشار. و قال وزير الإعلام في حكومة جنوب السودان، مايكل ماكوي، لوكالة "أسوشييتد برس" إن واشنطن "تحاول تدمير اقتصاد جنوب السودان وإغلاق النفط، وكذلك هي محاولة للإطاحة بالحكومة لأنهم يعرفون أن مصدر إيراداتنا الوحيد هو النفط".

وفي وقت سابق من هذا الشهر اتتهم تحقيق أجرته مجموعة" سنتري" الأميركية نخب جنوب السودان باستخدام ثروة البلاد النفطية في الثراء وترويع المدنيين.

وقال سفير جنوب السودان لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي جيمس مورجان، إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على حكومته تشجع المتمردين على التوقف عن محادثات السلام.

ولفت إلى أن الحظر على الأسلحة والعقوبات الفردية المفروضة على بعض المسؤولين الحكوميين أخرت إحراز تقدم في عملية السلام، منوها في الوقت ذاته إلى أن حكومة جوبا مستعدة لقبول مقترحات السلام بما يتماشى مع العملية الدستورية في البلاد.

وأكد المسؤول الحكومي أن بلاده مستعدة لتقبل أي مقترحات قادرة على ردم الهوة بينها والمتمردين.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 2 = أدخل الكود