دولة الجنوب ...تجدد معارك وتمدد انشقاقات

عرض المادة
دولة الجنوب ...تجدد معارك وتمدد انشقاقات
تاريخ الخبر 28-05-2018 | عدد الزوار 363

نقل وزير الدفاع إلى نيروبي في حالة صحية حرجة

معارك عنيفة بين طرفي الصراع في بانتيو

مقتل زعيم قبلي من النوير في اشتباكات عشائرية

انشقاق حاكم لاتجور عن تعبان وانضمامه لمشار

لاجئو الجنوب بأوغندا ينهبون مخازن برنامج الغذاء العالمي.

نقل وزير دفاع دولة جنوب السودان ،كول ميانق، إلى كينيا إثر تعرضة لوعكة صحية طارئة، وقال أحد أقارب ميانق لموقع "قورتاج" الجنوب سوداني إنه نقل إلى مستشفى نيروبي بعد أن سقط مغمىً عليه فى منزلة وأنه نقل جوًا إلى نيروبي لتلقي العلاج .

وكشف المصدر بأن ميانق ميانق تعرض لنوبىة ارتفاع مفاجىء للضغط عقب خلافات له مع الرئيس سلفاكير وأنه أصيب بنزف من الأنف قبل أن يسقط مغشيًا عليه حيث نقل إلى نيروبي في وقت ترتفع فيه التكهنات من مخاوف إصابته بالتسمم كما حدث لرئيس هيئة الأركان السابق الجنرال أجونقو ماويت. وكانت مصادر رفيعة بحكومة جوبا أكدت لموقع "سوباط بريس" أن سلفاكير هاجم أكول خلال اجتماع عاصف عقد بمنزل الرئيس فى لورى مع قادة الحكومة من أبناء الدينكا متهما اياهم بتلفيق تهمة الانقلاب دون علمة قائلًا أعضاء الحكومة يشهدون بأن أول من نقل خبر الانقلاب المزعوم لي ولوانى ايقا هو كول ميانق. وأضاف بأن ميانق واكول كور هما من أمر بتجريد قوات أبناء النوير فى بلفام من السلاح الأمر الذى أدى إلى التصفية العرقية التى شهدتها جوبا خلال ثلاثة الأيام الأولى في الصراع الذي نشب آنذاك.

مقتل زعيم قبلي

أسفر تجدد الاشتباكات بين عشيرتين من ذات القبيلة بجنوب السودان عن مقتل زعيم قبلي وشخص آخر في مخيم "كوكوما" للاجئين في كينيا. وقال روك ماتيانج، وهو زعيم ديني في الكنيسة اللوثرية، إن الاشتباكات المتجددة اندلعت بين أفراد عشيرتي بول ودوك (نوير) في مخيم "كوكوما" للاجئين.وأشار إلى أن زعيمًا تقليديًا من دوك اسمه جوم ماثينج وشابًا آخر تم تحديد هويته باسم ياب دوب قتلا أثناء الاشتباكات.
انشقاق حاكم لاتجور

أعلن حاكم ولاية لاتجور ،بيتر جاركوث كور، انشقاق عن حكومة جوبا وانضمامة للمعارضة بقيادة مشار. واتهم بيتر الذي كان مواليًا لمجموعة تعبان دينق حكومة جوبا بإذكاء الصراع القبلي وقال في بيان أصدره أمس إنه قرر الانضمام إلى التمرد تحت قيادة مشار بعد فشل حكومة جوبا في العمل من أجل السلام في البلاد. وقال، في بيان أصدره أمس عقب تمرده،" أود أن أغتنم هذه الفرصة لإبلاغ شعب جنوب السودان أينما كانوا أنه اعتبارًا من الآن،" لقد تحولت عن دعمي حكومة ما يسمى وبالوحدة وطنية برئاسة سلفا كير ميارديت وتعبان دينق دينق وجيمس واني أدى" وأضاف بإأنه شعر بخيبة أمل إزاء القرار الأخير الذي اتخذه أول نائب للرئيس تابان دينق غاي بإعادة توحيده مع حزب الحركة الشعبية بقيادة الرئيس سالفا كير.
لاجئو الجنوب

هاجم لاجئو جنوب السودان فى أوغندا مخازن برنامج الغذاء العالمى ونهبوا الأغذية والأدوية والمعدات فى منطقة "أوموغو" بمقاطعة أروا امس حيث اعتقلت القوات الأوغندية تسعة من اللاجئين وجدت بحوزتهم المواد المسروقة. ووفقا لصحيفة "ديلى مونتير" الأوغندية فأن اللاجئين اشتكوا لعمال الإغاثة من انهيار محطة المياه الوحيدة إلا أنهم لم يجدوا استجابة سريعة بيد أنهم في هذا المرة أكدوا بأنهم تعرضوا للجوع لأكثر من خمسة أيام دون أن يتولى أحد توزيع حصص الطعام عليهم الأمر الذي دفعهم لمهاجمة الفريق العامل بالمنظمة ومهاجمة المخازن ونهب الطعام والدواء مما أدى إلى تدمير المخازن والمنشئات التابعة للمنظمة وأكدت مسؤولة العلاقات العامة بشرطة غرب النيل الإقليمية" جوزفين أنجويا" للصحيفة وقوع الحادث وقالت إن اللاجئين الجنوبيين سرقوا عربات يدوية لتوزيع المساعدات وثلاثة أجهزة حاسوب وعلب رش ومواد غذائية وادوية وغيرها من الأشياء التى لم يتم حصرها بعد .

معارك بانتيو

اندلعت معارك عنيفة بين طرفى الصراع بدولة جنوب السودان فى مناطق دولو وبانتيو ورى رانجو أمس مما أسفر عن مقتل أكثر من 28 من قوات الجيش الشعبي، وقال نائب المتحدث باسم الحركة لام بول جابرييل لموقع نايلوميديا أمس إن قوات الجيش الشعبي هاجمت مواقعهم فى مناطق دولو مما أسفر عن مقتل 28 جنديًا منهم وأنه بعد أن تم دحر القوات قامت بالتجمع فى مناطق بتيا حيث دارت معارك أسفرت عن مقتل وجرح العشرات مؤكدًا استمرار المواجهات في المنطقة وأضاف بأن قوات الجيش الشعيى أيضًا هاجمت مواقعهم في منطقة ري رانجو بالقرب من يامبيو .

شريط أخباري

الجيش الشعبى قوات حفظ السلام فشلت

اتهم جيش جنوب السودان قوات حفظ السلام الدولية بالفشل في توفير الحماية لموظفي الإغاثة الدولية، معتبراً أنه ليس من واجبه حماية أفراد المنظمات الدولية. وقال الناطق العسكري باسم الجيش لول رواي: «تعرض بعض موظفي الإغاثة للخطف أخيراً على أيدي متمردين في ولاية طمبرة الواقعة جنوب غربي البلاد، وهذا فشل يعود لقوات السلام التابعة للأمم المتحدة، كما أن قوانين الجيش تنص على توفير الحماية للمدنيين فقط». ولفت رواي إلى أن المنظمات الدولية ترفض أيضًا أي عرض لتوفير الحماية من قبل القوات الحكومية باعتباره تشكيكاً في حيدتها واستقلالها. وأعلنت منظمة «ورلد فيشن» الأميركية الأسبوع الماضي إطلاق سراح 9 من موظفيها، كانوا خُطِفوا جنوب غربي البلاد على أيدي مسلحين مجهولين.

جيمس اكوك:الإيقاد لن تصلح للوساطة

قال المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة جوبا الدكتور جيمس أوكوك ، إن فشل مفاوضات إحياء اتفاقية السلام بين الأطراف المتحاربة في جنوب السودان تحملها الهيئة الحكومية المعنية بالتنمية (الإيقاد)، وطالب بتسليم الملف للاتحاد الأفريقي.وفشلت الأطراف في التوصل إلى اتفاق سلام بعد محادثات سلام إستمرت في الفترة من 17 إلى 23 مايو الجاري ، فيما لم تحدد الإيقاد موعد آخر لإستئناف جولة جديدة لمحادثات السلام.وقال أوكوك ،إن فشل المباحثات كان متوقعًا نسبة لعدم توصل الأطراف المتحاربة إلي أرضية مشتركة ، وأوضح أن الوساطة كانت منحازة في مقترحاتها و تجاهلت نقطة مهمة وهي بناء الثقة بين الأطراف المتنازعة.وطالب المراقب الإيقاد بتسليم ملف السلام في جنوب السودان إلى الاتحاد الأفريقي لإنشاء آلية جديدة لوضع حد للأزمة في جنوب السودان.

برلمان جونقلي يسحب الثقة عن وزير العمل

أجاز أعضاء المجلس التشريعي بولاية جونقلي في جنوب السودان سحب الثقة من وزير العمل والخدمة العامة والموارد البشرية بالولاية ، طون سايمون ، احتجاجاً على عدم قدرة الوزير على أداء مهامه. وتأتي احتجاجات الأعضاء بعد أسبوعين فقط من قيام الوزير بتجميد مرتبات 42 عامل بالمجلس التشريعي بسبب أن هذه الأسماء وهمية في كشوفات صرف المرتبات. وفي تصريح للصحفيين ، قالت هيلن أكيج ، رئيسة لجنة الإعلام بالمجلس ، إن أعضاء المجلس صوتوا لصالح سحب الثقة من وزير العمل بعد نقاش استمر لمدة أربع ساعات حول القضية ، مبينة أن الوزير الولائي قدم معلومات غير صحيحة بشأن وجود 46 % أسماء وهمية في كشوفات الحكومة.

ما زال الجدل قائمًا حولها

عودة مشار .. مصالح إقليمية وتقاطعات غربية

الخرطوم:إنصاف العوض

أدى تأرجح مواقف جوبا تجاه مشاركة زعيم المعارضة المسلحة، الدكتور رياك مشار، في السلطة إلى إرباك المشهد الدولي والإقليمي وإفشال مبادرة الإيقاد الثالثة لإحياء اتفاقية السلام في وقت يرى فيه المهتمون بالشأن الجنوبي إن مواقف جوبا المتأرجحة تعود إلى الصراع الداخلى العنيف بين مكونات حكومة الوطنية الانتقالية المتنافرة ففي الوقت الذي يحاول فيه مجلس أعيان الدينكا بسط سيطرته على مفاصل الدولة، تحاول مجموعة تعبان دينق الإمساك بخيوط الاقتصاد والمال ويبحث المعتقلون السياسيون عن موطىء قدم قبل عودة البلدوزر رياك مشار للسلطة. وليس أدل على ذلك من انفصال المجموعة عن حكومة جوبا بعد خروج وزير الخارجية دينق ألور مغاضبًا من جوبا ومن ثم انضمامه لتكتل المعارضة والتي ما لبثت أن انشقت عنه بعد أن ألمحت المجموعة بنيتها ترشيح كلًا من الدكتور لام أكول وتوماس سيريلو في منصب نائب الرئيس الممنوح للمجموعة بحسب مسودة مقترح الإيقاد للسلام ففضلت ان تفاوض منفصلة وكانت الخطوة إحدى العثرات التي عجلت بسقوط المبادرة في غياهب الفشل.

جهود كينية

وأصابت تلك المواقف المتأرجحة دول الإقليم ولاسيما الحليفة لسلفاكير بصداع هائل فطفقت تبحث عن سبل لرأب الصدع بين القائدين قبل أن يقع فأس الوصاية الدولية على حكومة جوبا المترنحة أصلًا فسارع الرئيس الكينى أوهيرو كيناتا بتعيين حليفه فى الحكومة وخصم الأمس اوريلا اودينقا مبعوثًا خاصًا لدولة جنوب السودان عقب انهيار مبادرة السلام في أديس أبابا ولم تمض ساعات الا ووطاءت اقادمه مطار جوبا فى محاولة لانقاذ الموقف واقناع الرئيس سلفاكير ميارديت بقبول مشار ندا له بالحكومة الجديدة كونه اخر العلاج الكى وطبقا لمواقع اخبارية كينية فان اودينقا والذى تربطه علاقات مميزة مع كل من سلفاكير ميارديت والذي احتضنه والده أودينقا هو وزعيم المعارضة والأب الروحي للحركة الشعبية الراحل الدكتور جون غرنق في مزرعته بضاحية نائية في نيروبي إبان النضال من أجل الانفصال عن السودان وزعيم المعارضة الدكتور رياك مشار والذي يرى في أودينقا معارضًا شرسًا ومفاوضًا متمرسًا وزعيمًا أهليًا ذا شعبية طاغية .ويرى المحللون السياسيون الكينيون أن اودينقا يمتلك القدرة على إقناع الزعيمين بقبول تسويات مؤلمة وترضيات مؤثرة من أجل إعادة دولة الجنوب إلى مسار التفاوض من أجل السلام مرة أخرى.

تفسح المجالس

ويبدو أن الرسالة وصلت على عجل إلى سسلفاكير ميارديت فأسرع بالتفسح لعودة مشار المرتقبة حيث توترات أخبار عن تعيين سلفاكير ميارديت تعبان دينق غاي نائبًا للرئيس بدلًا من نائب الرئيس جيمس واني إيقا فيما عين إيقا بمنصب نائب رئيس الحزب كونه يمثل مجموعة الإستوائيين بالحركة الشعبية لتحرير السودان أثر رفض مجلس أعيان الدينكا القاطع لتعيين تعبان بمنصب نائب رئيس الحزب.

وقال مصدر رفيع بحكومة جوبا إن القرار جاء ضمن سلسلة من القرارات عقب انهيار مبادرة السلام والضغوط العنيفة التي تعرض لها رئيس وفد التفاوض الحكومي والمستشار السياسي للرئيس سلفاكير ميارديت نيال دينق نيال في أديس أبابا. وقال المصدر لموقع "جوبا لايبرتي" إن الإيقاد حذرت نيال من مغبه تمسك حكومته برفض عودة مشار إلى جوبا وأنها أعلمته بقرب وصول مشار إلى كينيا بهدف التفاوض مع القادة الإقليميين حول مبادرة الإيقاد والتوقيع على الاتفاقية المتوقع إبرامها مطلع يونيو القادم، في وقت اتهم فيه الرئيس سلفاكير نيال دينق نيال بالعمل ضد مصلحة الحكومة والسعى لاإبقاء تعبان فى منصبه متحججًا برفض الرئيس لعودة مشار. وأضاف بأن سلفاكير اتهم نيال بإجهاض مبادرة السلام بسبب تمسكة رفض عودة مشار. وأضاف بأن حكومة جوبا تشهد اجتماعات مغلقة مكثفة بهدف تحديد القادة الذين سيشغلون المناصب حسب الحصة التى منحتها الإيقاد لحكومة جوبا مؤكدًا وجود لائحة طويلة من الأسماء التي ستغادر التشكيل الحكومي الجديد أبرزهم وزير الدفاع كول ميانق ووزير النفط إزيكيل لوال .

غضب غربي

وأدت هذه المواقف المتأرحجة إلى غضب المجتمع الدولي ولاسيما الغرب إذ منحت الترويكا والولايات المتحدة الأمريكية الإيقاد فرصة أخيرة بين حكومة تكنوقراط يشرف عليها الاتحاد الإفريقى أو الوصاية الدولية بعد فشلهم في التوصل إلى سلام. وقال مصدر رفيع بالإيقاد لموقع "سوباط بريس" إن واشنطن والترويكا طالبتا الإيقاد بالخروج برؤية واضحة حول الحل بعد فشل مبادرة السلام في 26 من مايو الجاري. وأضاف بأن الدول الغربية قطعت برفضها إشراك كل من زعيم المعارضة الدكتور رياك مشار والرئيس سلفاكير ميارديت خلال فترة الحكومة الانتقالية القادمة كون وجود الزعيمين يذكي الصراع العرقي والقبلي في البلاد. وكشف المصدر عن تقديم مجموعة المعتقلين السياسيين بقيادة باقان اموم لرؤية حكومة تكنقراط بدون مشاركة قادة البلاد السابقين للوسطاء الغربيين. وكانت الإيقاد منحت أطراف الصراع مهلة يومين لإنهاء خلافاتهم إلا أن تشدد جانب حكومة الرئيس سلفاكير فيما يخص عودة مشار إلى منصبة حال دون التوصل إلى سلام . اشترطت كل من الولايات المتحدة الامريكية والترويكا تقديم رؤىً شاملة للسلام خلال محادثات السلام القادمة في أديس أبابا دون مشاركة الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه الدكتور رياك مشار خلال فترة الحكومة الانتقالية المتوقعة من أجل تمويل ورعاية مبادرة السلام التى تقودها الكتلة الإقليمية للسلام بدولة جنوب السودان .

وعود كاذبة

في تطور غير متوقع أعلن الرئيس سلفاكير ميارديت الأسبوع الماضى رغبته عودة زعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار إلى جوبا ومشاركته فى العملية السلمية، وقال سلفاكير خلال مجلس تحرير الحزب الذي عقد في جوبا أنه أبلغ وفد وزراء خارجية الإيقاد الذي زاره في جوبا أنه لا حاجة للبحث عن دولة تستضيف مشار خلال محادثات السلام المزمعة في مايو الجارى. وأضاف بأن مشار مرحب به في جوبا وأن القوات الإقليمية ستقوم بحمايته وأنه لا حاجة أن يرتب لاستضافته في نيجريا أو جيوبتي أو اثويبيا او تشاد واضاف سلفاكير خلال الجلسة قبل ختامها بـ50 دقيقة يجب التعجيل بعودة مشار إلى جوبا من أجل تسريع عملية توحيد الحزب وتسريع وتيرة السلام بما يخدم مواطن جنوب السودان .

إلا أن رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت عاد وتمترس بمواقفه المبدئية الرافضة لاشراك مشار في السلطة وفي خطوة متوقعة سحب الرئيس سلفاكير طلبه باحضار مشار إلى جوبا من اجل الجلوس والتفاوض في اليات توحيد الحزب الحاكم بهدف توقيع اتفاقية سلام قابلة للتطبيق تخرج البلاد من مستنقع الحرب.

وقال سلفاكير في احتفال لتسليم علم الجيش إلى رئيس الأركان الجديد بجوبا إنه يقبل بعودة مشار بشرط يتيم مضيفا “يمكن لرياك مشار العودة إلى جوبا لكن بدون جندي واحد معه” وأضاف “اذا قالوا إنه سيعود مع جيشه فلن أقبل أبداً”.

وبين سلفاكير أنه سيقبل عودة منافسه رياك مشار إلى البلاد كمدني فقط ، متعهداً بأنه سيضمن حمايته وسلامته في العاصمة جوبا، وأشار إلى أنه أخبر القادة الإقليميين أن مشار مواطن جنوبي والحكومة في جنوب السودان لم تقم بإلغاء جنسيته لذا يجب عليهم أن يقوموا بترحيل رياك مشار إلى جنوب السودان

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 9 = أدخل الكود