دولة الجنوب ... إرهاصات وتوجسات

عرض المادة
دولة الجنوب ... إرهاصات وتوجسات
تاريخ الخبر 27-05-2018 | عدد الزوار 391

الإيقاد تبلغ جوبا رسميًا بعودة مشار

سلفاكير يتهم نيال بإجهاض مبادرة السلام

مايكل مكوى يهدد بسحق قوات ملونق

تحالف أحزاب المعارضة يطالب بمنصب نائب الرئيس

عين رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت نائبه الأول تعبان دينق قاى نائبًا للرئيس بدلًا من نائب الرئيس جيمس وانى إيقا، فيما عين إيقا بمنصب نائب رئيس الحزب كونه يمثل مجموعة الإستوائيين بالحركة الشعبية لتحرير السودان.

وقال مصدر رفيع بحكومة جوبا إن القرار جاء ضمن سلسلة من القرارات عقب انهيار مبادرة السلام والضغوط العنيفة التى تعرض لها رئيس وفد التفاوض الحكومى والمستشار السياسى للرئيس سلفاكير ميارديت نيال دينق نيال فى أديس أبابا ، وقال المصدر لموقع جوبا لايبرتى إن الايقاد حذرت نيال من مغبه تمسك حكومته برفض عودة مشار إلى جوبا وأنها أعلمته بقرب وصول مشار إلى كينيا بهدف التفاوض مع القادة الاإقليميين حول مبادرة الإيقاد والتوقيع على الاتفاقية المتوقع إبرامها مطلع يونيو القادم فى فى وقت اتهم فيه الرئيس سلفاكير نيال دينق نيال بالعمل ضد مصلحة الحكومة والسعى لإبقاء تعبان فى منصبه متحججًا برفض الرئيس لعودة مشار وأضاف بان سلفاكير اتهم نيال بإجهاض مبادرة السلام بسبب تمسكة رفض عودة مشار. وأضاف بأن حكومة جوبا تشهد اجتماعات مغلقة مكثفة بهدف تحديد القادة الذين سيشغلون المناصب حسب الحصة التى منحتها الإيقاد لحكومة جوبا مؤكدًا وجود لائحة طويلة من الإسماء التى ستغادر التشكيل الحكومى الجديد إبرزهم وزير الدفاع كول ميانق وووزير النفط إزيكيل لوال .

مايكل مكوى يهدد

هددت حكومة جوبا بسحق حركة رئيس هيئة الأركان السابق الجنرال فول مالونق أوان وقال وزير الإعلام الناطق الرسمي بإسم حكومة جنوب السودان ،مايكل مكوى،" سنسحق أي مجموعة تحمل السلاح وغير موقعة على اتفاقية وقف العدائيات ليس لدينا هدنة معهم ، وإذا هاجمونا سنرد عليهم بالقوة". وأضاف مكوى لموقع "قوراج" الجنوبى" مجموعة مالونق لم توقع على اتفاقية وقف العدائيات وهى ليست ضمن المجموعات المفاوضة فى مبادرة السلام وسنرد على هجماتها بقوة" . مبينًا أن هناك تسع جماعات معارضة وقعت مع الحكومة .

وتعد المجموعة المتمردة بقيادة رئيس هيئة أركان الجيش السابق الجنرال فول ملونق أوان ، من ضمن المجموعات التى لم توقع على اتفاقية وقف العدائيات في العام الماضي ، وأعلن ملونق تمرده ضد الحكومة في أبريل هذا العام.

وكانت الحكومة والجماعات المعارضة لها وقعت على وثيقة تجديد الالتزام باتفاقية وقف العدائيات ، ضمن مُخرجات الحوار الجنوبي الجنوبي برعاية مجلس الكنائس بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا هذا الأسبوع.

تحالف المعارضة يطالب

طالب رئيس تحالف أحزاب المظلة الذي يتكون من ثمانية أحزاب سياسية في جنوب السودان، بيتر ميان مجونق ديت، بإعطاء منصب النائب الثالث الذي اقترحته الإيقاد للأحزاب السياسية خلال الفترة الانتقالية.

وأعلن مجونق ديت، في تصريح لراديو" تمازج"، رفضهم التام للمقترح المقدم من قبل الإيقاد في منبر إحياء اتفاقية السلام الذي اختتم في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا مؤخراً.

وأوضح مجونق ديت أن رفضهم لهذا المقترح جاء لعدة أسباب منها أن الاتفاقية الماضية اقترحت إعطاء تحالف الأحزاب السياسية السلمية نسبة (7%) و في مقترح الإيقاد الجديد (5%) لأحزاب المعارضة المسلحة.

و طالب تحالف أحزاب المظلة بأن يكون النائب الثالث لرئيس الجمهورية من نصيب التحالف أو من مجموعة المعتقلين السياسيين، موضحاً أن الحكومة والمعارضة بقيادة مشار و الأحزاب المعارضة المسلحة كلها حركات حاملة للسلاح ماعدا الأحزاب السياسية السلمية ومجموعة المعتقلين السياسيين.

ارتفاع الأسعار

شكا محافظ مقاطعة "قينق قينق" بولاية البحيرات الشرقية بجنوب السودان ، جيمس كولانق ، من ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية بصورة جنونية.

وقال كولانق في تصريح لراديو "تمازج" الخميس ، إن مقاطعته تشهد إرتفاعاً حاداً في أسعار السلع الإستهلاكية وأرجع السبب إلي إرتفاع العملة الصعبة "الدولار" أمام الجنيه الجنوب سوداني.

وأوضح المحافظ أن سعر جوال الدقيق بلغ (8)آلاف جنيه و جوال السكر (10) آلاف جنيه جنوب سوداني ،مبيناً أن السلطات لا تستطيع أن تلزم التجار بتخفيض الأسعار نسبة للصعوبات التي تواجههم، ودعا كولانق المواطنين للانخراط في الزراعة لتغطية احتياجاتهم وسد الفجوة الغذائية.

نزوح 700 اسرة من سوكا

نزح أكثر من (700) مواطن من منطقة سوكا إلى رئاسة مقاطعة موكايا بولاية نهر ياي ،جراء الاشتباكات التي اندلعت بين الجماعات المتمردة مؤخراً.

وقال محافظ مقاطعة موكايا جون بنايا، في تصريحات صحفية للتلفزيون الحكومي يوم الخميس ، إنهم استقبلوا أكثر من (700) مواطن نزح من قرية سوكا معظمهم نساء وأطفال وأوضاعهم الإنسانية قاسية جداً،مطالباً المنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لإنقاذ الوضع. هذا ودعا المحافظ حاملي السلاح لوقف الاقتتال والانضمام إلي السلام.

حاكم لاتجور يقيل وزير التعليم

أصدر حاكم ولاية لاتجور بجنوب السودان، دوير شوال، أمراً قضى بإقالة إثنين من المسؤولين من مناصبهما في الولاية. وفي قرار آخر عين الحاكم ، قلوريا بيتر لام وزيرًا للتعليم بالولاية و جيمس لول محافظاً لمقاطعة ملو اعتباراً من 21 مايو.وأدى كل من قلوريا وجيمس لول اليمين الدستورية في 22 مايو بمكتب تنسيق ولاية لاتجور في العاصمة جوبا. هذا ورحب وزير الاعلام بيتر هوث بالتعيينات وشكر المسؤولين اللذين تمت إقالتهما.

توقف العمل فى الطريق بين يوغندا ودولة الجنوب

قال حاكم ولاية توريت توبليو البريو أورومو إن العمل في الطريق بين يوغندا و مقاطعة اكتوس بولاية توريت قد أوقاف بسبب توتر على الحدود بين الدولتين .وأوضح أرومو أن السلطات في يوغندا بدأت تشييد الطريق الذي ينتهي بالحدود الخاص بدولة يوغندا ، لكنهم تجاوزا حدودهم و دخلوا في حدود دولة جنوب السودان، موضحاً أن حدود جنوب السودان تنتهي في منطقة (مافرتيي) لكنهم دخلوا حدود البلاد بـ (10) كيلومترات إضافية، الشيء الذي أدى إلى حدوث توترات في المنطقة.

أظهرت زهدها فى سلام يجلبه الفرقاء

الإيقاد بالجنوب ....البحث عن بدائل التفاوض

الخرطوم :إنصاف العوض

أدى التراخى وغياب الجدية اللذىن تتعامل بهما أطراف الصراع بدولة جنوب السودان إلى زهد الايقاد فى مشاركتهم الفاعلة وقبولهم التسويات المؤلمة من أجل جلب السلام. وأكدت مصادر داخل الإيقاد غضب الوسطاء من المفاوضين الجنوبيين الذين رفضوا الاستماع إلى مطالب اللاجئين الذين تجمهروا خارج ردهات المفاوضة من أجل المطالبة بإحلال السلام واعتبروها تجاهلًا لمعاناتهم وبات التجاهل من قبل مسؤولي الإيقاد لقادة الأطراف ديدنا حينما بدأوا بالاستفسار حول موعد الجولة القادمة من المحادثات مما دفعهم للتكهن بأن تكون الجولة القادمة مع نهاية شهر رمضان وخلال الأسبوع الأخير من شهر يونيوالقادم.

ما وراء الأكمة

ووفقًا لمسؤولين كبار فى الإيقاد حضروا المفاوضات فأن زهد الهيئة الإقليمية فى تحديد موعد جديد للجولة القادمة جاء تحت ضغوط غربية كثيفة لحسم الملف دون الحاجة إلى العودة إلى طاولة المفاوضات والتى أثبتت فشلها طوال سنوات الصراع الخمس. وقال مصدر عليم بالإيقاد للصحيفة إن الوسطاء الغربيين قدموا للإيقاد خارطة طريق واضحة لإنهاء العنف تقوم على إعفاء كافة القياديين الحاليين وتعيين حكومة تكنقراط تشرف عليها الأمم المتحدة وتحميها القوات الإقليمية والدولية لحين بناء مؤسسات الدولة وإحلال السلام ورتق النسيج الاجتماعى تخوفًا من انتشار القتل المبنى على العرق والقتل من أجل الثأر حال الوصول إلى سلام هش لا يحترم فيه كل طرف الآخر .

وأضاف بأن ضغوطا مارستها عدد من دول الإيقاد على رأسها كينيا وأوغندا طالبت بإعطاء القادة فرصة لجلب السلام بحجة أن الشعب الجنوبى قد يرفض الوصاية الدولية الأمر الذى يؤدى إلى مزيد من العنف خاصة فى جانب تحول العنف الى حركات تحررية رافضة للوجود الأجنبى إضافة إلى أن هذه الدول بينت بوضوح أن انهيار حكومة جوبا سيعرض جهازها المالى للدمار الكامل ويسوقها إلى الإفلاس والانهيار الاقتصادى فضلًا عن تهديد مصالح شركات ومؤسسات دولية وأقليمية تربطها عقودات بالحكومة وتعهدت تلك الدول بإنهاء الأزمة وتقريب وجهات النظر دون الحاجة إلى جولة مفاوضات جديدة.

تحركات أحادية

وابتدرت كينيا التى تمتلك نصيب الأسد فى الاستثمارات النفطية والتجارية بدولة الجنوب فضلًا عن احتضان بنوكها لمعظم الثروات المنهوبة بواسطة القادة الجنوبيين تحركاتها الماكوية، فى وقت وصل فيه الشريك الشعبى والرسمى للرئيس أوهيرو كيناتا أوريلا أودينقا إلى جوبا بهدف إعلام الرئيس سلفاكير بضرورة قبول مشار حال أراد تمديد وجوده على كرسى الرئاسة. وكشف مصدر رفيع بالحكومة لموقع "ساوث سودان لايبرتى" عن اجتماعات مغلقة بين أوردينغا وسلفاكير بعيد ساعات من انهيار المفاوضات فى أديس أبابا،فى وقت كشفت فيه تقارير إعلامية كينية عن موافقة الوسطاء على نقل مشار إلى مزرعة تقع بضواحى نيروبى ترجع ملكيتها الى والد اوردينقا من أجل الاجتماع بالريئس سلفاكير بغية الوصول إلى تسوية مرضية.

حوافز الفشل

وعلى الرغم من التّفاؤل الذي سَادَ أروقة التفاوض فى أديس أبابا إلا أن التّعقيدات بدأت تظهر على السطح بعد أن تسلّمت الأطراف مُقترح "إيقاد"، والذي يَحتوي على مقترح 3 نُوّاب للرئيس سلفا كير ميارديت، النائب الأول من المُعارضة المُسلّحة ونائب الرئيس من حكومة الوحدة الوطنية والنائب الثالث من الأحزاب الأخرى، على أن تُشكّل الحكومة من (42) وزيراً، وتُوزّع نسب المُشاركة في الحكومة على النحو التالي: الحكومة (55%)‎، المُعارضة المُسلّحة (25‎%‎)، والأحزاب السِّياسيَّة الأخرى (20%)، والمُعارضة السَّلمية (5%). على أن يتم تقاسم حكم الولايات على النحو الآتي: للحكومة (65‎%‎) والمُعارضة المُسلّحة (25%) والأحزاب الأخرى (10‎%) هنالك لكن الشّيطان في التفاصيل، على أن يتم زيادة أعضاء البرلمان ليصبح العدد الكلي (440) عضو.

وقبلت كافة أطراف الصراع المشاركة فى المفاوضات المبادرة .
انحياز إقليمى

ويرى رئيس منظمة "يوساب" الشعبية جوزيف مليك أن الايقاد انحازت الى المعارضة. وقال الورقة تحتوي على بعض العيوب وهي بطبيعة الحالة قابلة للتعديل وهناك انحياز لمجموعة رياك مشار. وفيما يتعلق بتقسيم السلطة ومسائل البرلمان شدد بالقول إن هذه المسائل تحتاج إلى إعادة نظر وأن الورقة ناجحة بنسبة خمسين في المئة.

وتحدث القيادي بالتحالف الوطني للأحزاب ونائب وزير الزراعة كورلينو كورلينويس عن الورقة التي وصفها بالجيدة وأضاف أن العقبة أمام التوقيع هي مجموعات الحركة الشعبية المنقسمة على نفسها. مضيفاً بأنهم في التحاف الوطني يشيدون بهذه الورقة معتبراً أنها هي التي تحقق السلام لشعب جنوب السودان.

متلازمة الفشل
أما القيادي بالحركة الشعبية جناح مشار، مانوا بيتر، فقد وصف الورقة بأنها مخيبة للآمال ولا تحقق تطلعات الشعب مبينًا أنها لم تخاطب مشكلة الولايات ولم تناقش جذور الأزمة ولم تقدم حلولًا للأزمة الحالية في البلاد. وأضاف" الإيقاد قدمت نفس ورقة الحكومة كاشفًا عن أنهم رفضوا الورقة وقدموا مقترحات جديدة".

وأضاف" هناك خمس نقاط دار النقاش حولها من جانبنا تحدثنا حول الترتيبات الأمنية ونظام الحكم وحققنا بعض التقدم في هذا الشأن وهوتقدم طفيف وعلى أي حال سوف تعالج هذه المسالة لاحقاً. أيضاً فيما يتعلق بنزع السلاح اتفقنا جزئيًا وكذلك موضوع وضعية العاصمة نفسها ما زلنا نتباحث حول الأمر، هناك معضلة أخرى وهي أن الحكومة ترفض الاعتراف بوجود جيشين وتريد استيعاب جيش المعارضة، هناك قضايا تتعلق بهيكلة الدولة تحدثنا عن رئيس ونائب رئيس ونائب أول حيث نريد حكومة صغيرة تحدثنا عن ثمانية وزراء دولة ، أيضًا البرلمان زاد 400 عضو وجنوب السودان به 170 دائرة فقط نحن ضد توسيع الحكومة حيث يؤدي ذلك إلى ترهل إداري فهناك صرف ضخم على مؤسسات الحكومة نحن نريد أن تكون النفقات على التنمية والخدمات حيث أن الميزانية الأخيرة للدولة كانت ميزانية الصحة 5% فقط والتعليم 4% الحكومة الموسعة سوف تجعل خزينة الدولة تفلس وتصبح عاجزة عن خدمة المواطن."

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 9 = أدخل الكود