دولة الجنوب .. البحث عن السلام عبر (ايقاد)

عرض المادة
دولة الجنوب .. البحث عن السلام عبر (ايقاد)
تاريخ الخبر 21-05-2018 | عدد الزوار 235

الجماعات المسلحة بالجنوب تطلق سراح 200 طفل

مناقشات أميركية أفريقية حول السلام بالجنوب

كاستيلو: موسيفيني يحاول إنقاذ سلفا بعد تخلي الغرب عنه

مبعوث (ايقاد): قادة الجنوب وحدهم يستطيعون تحقيق السلام

سلفاكير يضع شروطًا لاتفاق السلام المستقبلي

قالت الأمم المتحدة إن المعارضة المسلحة أطلقت سراح أكثر من مائتي طفل، بينهم ثلاث فتيات في جنوب السودان، الذي مزقته الحرب الأهلية التي دخلت عامها الخامس، وجاء ذلك في وقت أعلنت فيه منظمة «الرؤية» العالمية عن إطلاق سراح ثمانية من عامليها، اختطفوا من قبل الجماعات المسلحة.وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، للصحافيين إن المعارضة المسلحة و«جبهة الخلاص الوطني» قامتا بإطلاق سراح 210 أطفال، مشيراً إلى أن «حفل الإفراج عن الأطفال في جنوب السودان هو الثالث من نوعه هذا العام، ليصل بذلك عدد الأطفال الذين تم إطلاق سراحهم حتى الآن هذه السنة إلى 806 أطفال، ومن المتوقع صدور مزيد من القرارات في الأشهر المقبلة، ليصل العدد إلى أكثر من ألف طفل». كما أوضح فرحان حق أنه جرى خلال الحفل نزع سلاح الأطفال رسميا، وتزويدهم بملابس مدنية، وقال إنه «بمجرد إعادة شملهم سيتم تزويد الأطفال وأسرهم بطعام يكفي لثلاثة أشهر والتدريب المهني والتعليم».

تحقيق سلام

قال سايمون أكوي، ممثل رجال الأعمال في جنوب السودان في محادثات تنشيط السلام التي تحتضنها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، «على القادة ألا يعودوا دون تحقيق السلام... فالحرب التي دخلت عامها الخامس تسببت في تدهور الاقتصاد، وأثرت على كثير من الأنشطة التجارية في البلاد... وقد عانينا بما فيه الكفاية، بعد أن تسببت الحرب في إغلاق متاجرنا».وكان البنك الدولي قد ذكر في تقاريره أن معدل الناتج المحلي في جنوب السودان انخفض من ألف دولار في عام 2014 إلى أقل من 200 دولار في عام 2017. وأعرب أكوي عن تفاؤله بخروج المحادثات بنتائج إيجابية، بقوله: «أنا متفائل بأن تنتهي هذه الجولة من المحادثات بنتائج إيجابية... لدينا الكثير من المستثمرين الذين ينتظروننا وسيسارعون للمجيء إلى بلادنا». من جهته، حث إسماعيل وايس، المبعوث الخاص لهيئة (الإيقاد)، أطراف النزاع في محادثات السلام على بناء الثقة من أجل التوصل إلى حل دائم لأزمة البلاد، وقال إن«الإيقاد» تدعم المحادثات الحالية في أديس أبابا، مشيراً إلى أن الحوار بين أطراف النزاع الذي تقوده الكنيسة الأسقفية كان بمبادرة من مجلس الكنائس منذ انتهاء الجولة الأولى في ديسمبر من العام الماضي، وقال بهذا الخصوص إن «قادة جنوب السودان هم وحدهم الذين يستطيعون تحقيق السلام لشعبهم... وإذا قادت مشاورات مسؤولي جنوب السودان إلى نتائج جيدة فإن الاتفاقية سيتم توقيعها، ولن تعترض (الإيقاد) على هذه الخطوات، وأنا أفضل أن تأتي الحلول من قادة جنوب السودان أنفسهم... لكن إذا فشل الحوار الجنوبي - الجنوبي في تحقيق نتائج فستشرع الهيئة في إعادة الوساطة والمضي قدماً».

التعليقات

مناقشات أميركية

ناقش وزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو مع رئيس الاتحاد الأفريقي موسى فكي سبل انهاء الصراع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات في جنوب السودان. ووفقا لبيان صادر عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناوريت، فقد دعا بومبيو فكي لإعادة تأكيد "الشراكة القوية" بين الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي.وناقش بومبيو مع رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد الأفريقي الاهتمام المشترك بتعزيز السلام والأمن وحقوق الإنسان في أفريقيا.وأضاف البيان: "ناقش الطرفان أيضا الحاجة إلى مواصلة تعاوننا في الجهود الدبلوماسية، بما في ذلك العمل بشكل عاجل لإنهاء الصراع في جنوب السودان والاستعدادات الجارية في جمهورية الكونغو الديمقراطية للانتخابات العامة في ديسمبر من هذا العام".وتشارك الولايات المتحدة بقوة في جهود هيئة الإيقاد وجهود الاتحاد الإفريقي لحل أزمة جنوب السودان، وتعتبر واشنطن من أكبر الأطراف التي تقدم مساعدات إنسانية إلى الدولة الواقعة في شرق أفريقيا. وقبل عشرة أيام قال البيت الأبيض إنه محبط بشدة من عدم إحراز تقدم في عملية السلام التي تقودها الإيقاد وأعلن عن مراجعة شاملة لبرامج المساعدة في جنوب السودان.وتشمل المراجعة دعم الولايات المتحدة للآلية المشتركة للمراقبة والتقييم وغيرها من الآليات المنشأة لدعم تنفيذ اتفاقية حل النزاع في جنوب السودان.

إنقاذ سلفا

قال رئيس الحركة الوطنية المشارك في مباحثات "إيقاد" لتنشيط السلام بجنوب السودان، كاستيلو قرنق، إن الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني يرمي من وراء توسطه بين أطراف الصراع لـ "إنقاذ" رئيس البلاد سلفا كير بعد تخلي الدول الغربية عنه.

ونفى كاستيلو وجود وساطة لموسيفيني على خلفية لقائه بكمبالا في الخامس من مايو وفدا من المعارضة المسلحة الرئيسية في جنوب السودان بقيادة نائب الرئيس السابق ريك مشار.

وأوضح في تصريح لـ (سودان تربيون) أن "الرئيس الأوغندي يريد أن ينقذ سلفا كير لأنه يعتقد أن الدول الغربية تخلت عنه، خاصة دول الترويكا "الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج".

وأشار إلى أن دول الإيقاد ليست متفقة على تأييد سلفا كير وفي نفس الوقت ترى أنه يمثلهم كرؤساء حكومات "وإذا كان بالإمكان أن يطيح شعب الجنوب بسلفا كير فما هو الضامن أن شعوبهم لن تطيح بهم".

وشدد كاستيلو أن موسيفيني يريد أن يثبت لسلفا كير بإنه يقف معه، ويخشى تدخل الدول الغربية من منظور أن تدخلها وإسقاط سلفا كير ربما يتكرر في دول أخرى كأوغندا نفسها.

وأبان أن التخلي عن سلفا كير جاء عبر مراحل لأن الغرب لا يتخلى عن دولة وليدة فجأة لأنه يعرف جيداً صعوبة خلق الدولة، قائلا: "عادةً يعطونه فرصة للتغيير لكن سلفا كير لم يغير شيئاً.. كير نهايته حتمية ولا يمكن أن يستمر في السلطة وأسوأ ما يمكن أن يحدث له أن يقدم لمحاكمة". وبدأ الصراع بجنوب السودان في العام 2013 كصراع على السلطة بين الرئيس سلفا كير ونائبه حينها ريك مشار. وتسببت الحرب الأهلية في نزوح نحو 4 ملايين شخص، وأجبرت مليوني شخص على الفرار من البلاد وتركت أكثر من مليون آخرين على شفا مجاعة.

لا اتفاقية على الأرض

وحول اتفاق السلام الموقع برعاية إيقاد في أغسطس 2015، قال كاستيلو إنه لا توجد اتفاقية على الأرض، موضحا أن الاتفاقية فشلت وماتت منذ محاولة اغتيال مشار وهروبه من جوبا.وحمل كاستيلو "البطانة" التي حول سلفا كير مسؤولية "أوزار" حزب الحركة الشعبية الحاكم جنبا إلى جنب مع الرئيس، وعاب على كير تصريحات له قال فيها إنه نادم على عدم تصفية خصومه، قائلا: "هذا خطأ يحسب عليه من الأميركان والدول الغربية بأن هذا الإنسان لا يحترم دولة القانون كون أنه يقرر من يموت ومن يحيا". ورأى أن مشار لا يشكل خطورة على سلفا كير "بالعكس أن أكثر شخص لديه قابلية للاتفاق مع سلفا هو مشار، لأنه هو من مضى اتفاقية 2015"، وزاد "المشكلة ليست مع مشار، فسلفا كير لديه مشاكل مع شعب الدينكا". وطمأن بأن "دولة الجنوب لم تمت ولكنها في غرفة الإنعاش ولا أرى أي سبب لعدم نجاح فكرة الدولة في جنوب السودان، فقط لا بد من تغيير القيادة".

شروط سلفا

كشف رئيس جنوب السودان سلفا كير عن شروط لاتفاق سلام مستقبلي، قائلا إنه لن يقبل أي اتفاق يؤدي إلى إنشاء جيشين وحل القطاع الأمني وعودة نائبه السابق في الحكومة والحزب بصفة رسمية. وأدلى زعيم جنوب السودان بهذه التصريحات خلال كلمة أمام أعضاء أعيان مجلس الدينكا في مساء الخميس. وأضاف سلفا كير "قلت لهم أن يذهبوا إلى أديس أبابا ويجروا مفاوضات مع المعارضة، وقلت لهم بوضوح إننا مستعدون لتوسيع الحكومة حتى يتم استيعابهم إذا كان هذا هو ما يريدونه".

وأشار كير إلى أن رئيس أركان الجيش السابق الجنرال بول مالونق تمرد بسبب إقالته من موقعه في الحكومة، وزاد "شخص ما مثل بول مالونق، هل تعتقدون أنه كان سيتمرد إذا لم يتم إقالته من منصبه، وهذا ما يجعل الكثيرين يفكرون بالتمرد عندما تتم إقالتهم".وشدد سلفا كير إنه لن يقبل أي اقتراح يسعى إلى إنشاء جيشين وحل القطاع الأمني وعودة منافسه السياسي الرئيسي بصفته الرسمية، وأردف "أعطيتهم الأذن بالتفاوض ولكن أخبرتهم أن لا يفكروا في قضايا إنشاء جيشين وحلّ قطاع الأمن وإعادة رياك مشار كنائب، وإذا كان يريد أن يأتي كمواطن عادي فهو مرحب به".واستؤنف منتدى إعادة تنشيط السلام رفيع المستوى في أديس أبابا في 17 مايو 2018. ويناقش الطرفان القضايا العالقة المتعلقة بتقاسم السلطة والترتيبات الأمنية.

إطلاق سراح تسعة عمال إغاثة في جنوب السودان

أعلنت منظمة (وورلد فيجن) الأميركية إطلاق سراح تسعة عمال إغاثة اختطفوا مؤخراً في جنوب السودان الذي مزقته الحرب.وقال بيان أصدرته المنظمة إن عمال الإغاثة اختطفوا في 14 مايو، لكنه لم يكشف النقاب عن مكان الاختطاف، ومع ذلك قالت (وورلد فيجن) إنه تم إطلاق سراح المختطفين بفضل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة الذي عمل مع السلطات المحلية لإطلاق سراحهم.وقال المدير القطري للمنظمة في جنوب السودان مسفين لوها "نحن مسرورون بعودة موظفينا المختطفين، ونقدر التعاون السريع من الشركاء الذين ساعدوا في ضمان إطلاق سراحهم".وتقول تقارير الأمم المتحدة إن الحكومة والجماعات المتمردة متورطة في انعدام الأمن لدى عمال الإغاثة وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.وبلغ العدد الإجمالي للعاملين في المجال الإنساني الذين قُتلوا في جنوب السودان منذ بداية النزاع 100 شخص، وفقاً لبيان صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في 30 أبريل.وتماشيا مع اتفاق السلام الموقع أغسطس 2016 واتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع ديسمبر 2017، التزم الطرفان بضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني أثناء تقديم المساعدات والخدمات للمدنيين في مناطق النزاع.

وزير الإعلام بولاية لول يقدم استقالته احتجاجاً على سياسات الحكومة

أعلن وزير الإعلام بولاية لول في جنوب السودان عمر إسحق محمد، الجمعة، عن تقديم استقالته من منصبه، احتجاجاً على سياسات الحكومة التي قال إنها تهدف للتفريق.

وقال إسحق في خطاب الاستقالة إنه لا يستطيع العمل مع حكومة تستهف شعبها. وأضاف إسحق ، الذي كان مؤيدًا لحاكم الولاية رزق زكريا حسن ، أن حكومة الولاية تستهدف مدنيين أبرياء بمزاعم دعمهم للمعارضة.واتهم إسحق حكومة الولاية بالفشل في توحيد المجتمعات في مقاطعات راجا وأويل الشمالية وأويل الغربية، مبيناً أن الحكومة الحالية ليست لها الإرادة السياسية لتحقيق السلام في البلاد.وقال إسحق إن عدداً كبيراً من مواطني ولايته فروا إلى دولتي جمهورية أفريقيا الوسطى والسودان بسبب الحرب الأهلية المدمرة. وذاد إسحق: "لذلك ، قدمت استقالتي لكي لا أكون جزء لا يتجزأ من هذا الفعل اللاإنساني".وقد خدم إسحق في عدة مناصب حكومية منذ إنشاء ولاية لول من قبل الرئيس سلفاكير في أكتوبرعام 2016. وقد عمل عمر إسحق كاتباً صحفياً في العاصمة جوبا.ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين حكوميين في بلدة راجا للتعليق.

في تقرير للغارديان البريطانية

«بيدي بيدي».. قصة أكبر معسكر للاجئين في العالم

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "غارديان" تقريرا حول أوضاع اللاجئين الفارين من الحرب الأهلية في جنوب السودان

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني امس :"خلال السنوات الخمس الأخيرة، مزقت الحرب الأهلية جنوب السودان بعد أن اتهم الرئيس سيلفا كير نائبه بتنفيذ انقلاب عسكري. ومنذ ذلك الحين مات نحو 300 ألف شخص وأصبح 3.5 ملايين نسمة في عداد اللاجئين، نصفهم هربوا إلى الدول المجاورة، الكثير منهم قدموا إلى شمال أوغندا ليعيشوا في معسكرات اللاجئين.

بيدي بيدي

وأوضحت أن نحو ربع مليون شخص أقاموا في معسكر "بيدي بيدي" الذي يصل لحجم مدينة، مشيرة إلى أن أوغندا تعد أكثر الدول المرحبة بقدوم اللاجئين.وفي ذروة اندلاع القتال في جنوب إفريقيا في 2016 استقبل "بيدي بيدي" آلاف اللاجئين يوميا، والآن تضخم المعسكر الذي يتلقى تدفقات محدودة حتى صار في حجم مدينة برمنجهام البريطاني القائمة على أكثر من 100 ميل مربع.

مدينة صغيرة

وعن أوضاع اللاجئين تقول الصحيفة :" طوال اليوم يزرع البالغون الأرض التي منحتها لهم الحكومة والمجتمع مجانا، وآخرون يمتلكون شركات صغيرة حولت الغابات التي كانت في وقتما مليئة بالثعابين والعقارب إلى مدينة صغيرة، بينما يذهب الأطفال إلى المدرسة ليستعدوا للمستقبل الذي يأملون أن يصبح أفضل من حياتهم في المنفى".

عودة للمنزل

أونزي واني التي كانت تعمل صحفية عندما اندلعت الحرب في جنوب السودان، تقول إنها تحب حياتها ومطمئنة بالعيش في المعسكر حتى نهاية الحرب لتتمكن من العودة إلى بلادها.وعن حياتها في المستقبل تقول واني:" فقط نريد أن نعود للمنزل. لا إلى أوروبا ولا إلى أمريكا . لماذا نذهب إلى هناك كي نغسل الأطباق غير النظيفة عندما يكون هناك الكثير من الأراضي للزراعة". وأضافت واني:" ينبغي أن نعود للمنزل يوما ما".

أعمال قتل عرقية

وأجبرت الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام في البلد الغني بالنفط، والذي استقل عن السودان في 2011، أكثر من ثلث سكانه وعددهم 12 مليونا على ترك منازلهم. ولاقى عشرات الآلاف حتفهم بعضهم في أعمال قتل عرقية والبعض الآخر من الجوع والأمراض.وبالورينيا هو ثاني أكبر مخيم في شمال أوغندا بعد بيدي بيدي ويضم وحده 185 ألف لاجئ.

حالة متردية

ومن المفترض أن يحصل كل لاجئ على 12 كيلوجراما من الحبوب وستة كيلوجرامات من الفول المجفف وزيت الطهي والملح كل شهر.لكن برنامج الأغذية العالمي قال إن هذه الشحنات تأخرت في أكتوبر من العام الماضي لأن الحبوب كانت شحيحة في أوغندا ولأن الطرق المؤدية لبالورينيا كانت في حالة متردية.

نقلا عن الغارديان

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 3 = أدخل الكود