الليلة يومك يا وطن!!

عرض المادة
الليلة يومك يا وطن!!
177 زائر
20-05-2018

* خُيل لي وأنا أتابع مباراة منتخبنا الشاب أمام نظيره البورندي من داخل إستاد أنجوزي (بأنّ كل سكان مدينة انجوزي) داخل أرض الملعب من فرط امتلاء الملعب بالجماهير، فلقد دخلوا وقتها إلى الملعب قبل ساعتين من بداية المباراة، حتى والأمطار تتساقط بشدة بين شوطي المباراة لم يُبارح هذا الشعب المحب لكرة القدم المدرجات وظلوا يهتفون بإسم منتخب بلادهم رغم الهدف التعادلي القاتل الذي أحرزه ولاء الدين في شوط اللعب الأول، لم نرَ إحباطاً ولا كريستالات فارغة طالت الجهاز الفني واللاعبين، بل دخلوا كما خرجوا قمة في التهذيب والأدب والرضى بواقع المباراة.

*ذات الشعور وتلك الكيفية في التعامل مع المنتخبات الوطنية نتمنى أن نراه واقعاً معيشاً في مباراة اليوم من جمهورنا الراقي المحب لكرة القدم، فلقد عودونا وقفاتهم الصلبة مع كل المنتخبات الوطنية بمختلف أعمارها.

*لا نريد أعذاراً واهية على شاكلة (المواصلات والوقود وغيره) فلقد شاهدت والله الجمهور البورندي يحضر على المباراة بدراجات عادية وبالركشات والبعض قطع المسافة الطويلة من وسط مدينة أنجوزي إلى الإستاد الذي يبعد مسافة طويلة مشياً على الأقدام..الوطن يُنادينا ولا مجال على الإطلاق للتخاذل.

*يكفي أننا اليوم سنساند كتيبة انتحارية وقفت وقفة رجل واحد أمام لاعبين خبرة قهروا المنتخب الأثيوبي ذهاباً وإياباً وأخرسوهم بهدف ملعوب وجميل حمل توقيع ولاء الدين.

*هذا المنتخب ذكرني بمنتخب ماسا الإيطالية، لأنّ رفاق ولاء وحسبو والحارس الأمين إسحق لديهم الطموح والرغبة، لديهم حب الوطن والعزيمة على ألا يخسر السودان أو يودع هذه البطولة، ويكفي أنهم نواة لمنتخب الناشئين الذي شرف البلاد من قبل في المحافل الأفريقية في عام 2015م.

*مناشدتي وتكراري للمؤازرة بمنطق أن المنتخب البورندي الذي تعادلنا أمامه (صعب وشرس ويجيد الانتشار والتصويب من مختلف أنحاء الملعب)، منتخب هدد مرمانا وضاعت له القرابة الثمانية سوانح ولولا قوة الدفاع وفدائية الحارس إسحق لناءت شباكنا بالكثير من الأهداف، لذا تلك الروح القتالية للاعبينا تحتاج الى من يعضدها ويقويها، تحتاج إلى حناجر لا تهدأ طيلة شوطي المباراة، نريد لجمهور الليلة بملعب إستاد الهلال أن يتخلى قليلاً عن عباءة (مريخ-هلال) ويأتي للمساندة بالحس الوطني.

*مباراة منتخبنا أمام البورندي حُظيت بمتابعة رئيس البرلمان البورندي ورئيس اتحاد الكرة ومحافظ مدينة أنجوزي ووزير الشباب والرياضة، وبذات الاهتمام يجب ان تكون المشاهدة على أعلى مستوياتها حاضرة داخل أرض الملعب، تحفيزاً لهذا الجيل الذي نطمح أن نشاهد منه الكثير، فهؤلاء الشباب وبحسب ما شاهدت لهم من مستويات يعتبرون نواة وركيزة للمنتخب الوطني الأول بحسب ما صرح لي أيضاً المدرب الكرواتي، والذي توقع لهم بدوره مستقبلاً كبيرًا وزاهرًا.

*الاهتمام بمنتخبنا الشاب حُظي بمتابعة لصيقة من رئيس الإتحاد بروف كمال شداد، والدكتور حسن برقو بحضورهم للتدريبات وفندق كانون الذي يُقيم به اللاعبين.

*نتوقع أن تكون مباراة قوية ومثيرة لا تقل عن الروعة والإبهار الذي شهدناه في اللقاء السابق..

*ويلا..من وقتاً بدري صوب إستاد الهلال..لمعانقة الجمال كما يقول المذيع السوداني بقناة بي ان سوبرت (سوار الذهب) ونتمناها سهرة رمضانية ممتعة بإذن الله.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
المريخ (يحبس الأنفاس)!! - أحمد بشير قمبيري
أضاعوك يا هلال!! - أحمد بشير قمبيري
لا وفاق بدون اتفاق!! - أحمد بشير قمبيري