القدس ومعاني المقاومة

عرض المادة
القدس ومعاني المقاومة
311 زائر
18-05-2018

ستظل جذوة الجهاد متقدة ومشتعلة في نفوس شباب أمة الإسلام خاصة بعد الاستهداف الممنهج للقدس الشريف من قبل أمريكا وعدوة الله والمسلمين إسرائيل التي لم تستقو إلا في ظل خيبات بعض حكام الأمة العربية والإسلامية التي تحتاج إلى إيقاظ المارد الجبار الموجود في نفوس وصدور أمة الإسلام الذي شاهده العالم في صمود أهل غزة والفلسطينيين وهذا ما يبعث على الأمل في أن هذه الأمة ما زالت حية وصامدة فقط تحتاج إلى حكام يفتخرون بإسلامهم وبمن يملكون الإرادة والاستقلالية في القرار لا حكام منقادون ومذعنون لشروط الغرب الكافر .

غزة الصمود التي يفترض أن يتعلم معها حكام الخزي والعار معنى الثبات والصمود والجهاد لأجل الدفاع عن القدس الذي تخلت عنه أمة الإسلام القدس هذه المدينة التي يفترض أن تظل موجودة في قلب وعقل كل مسلم الآن العدو الإسرائيلى يسعى لتهويد هذه المدينة الإسلامية وتدمير كل معالمها وكل ما يشير إلى الإسلام وأمة الإسلام تتفرج وهي تشاهد المسجد الأقصى مسرى رسول الله يُهوَّد.

وهنا بعض المخذلين والمهرولين نحو رضى أمريكا وربيبتها إسرائيل يريدون لنا أن نضع يدنا فوق من يدنس مسرى رسول الله ومن يتفنن في قتل أطفال وحرائرفلسطين بدم بارد يريدون لنا أن نكون داعمين لسياسات الدولة العبرية في المنطقة في البطش وارتكاب المجازر لتحقيق أهدافها في المنطقة العربية والإسهام في برامجها التوسعية في فلسطين، ولكن نقول مهما كانت هنالك دعوات تخذيل ممن يفترض بهم شحن الأمة بمعاني الجهاد والاستشهاد فى سبيل الذود عن مكتسبات أمة الإسلام والذود عن صروحها الإسلامية القدس والمسجد الأقصى الأمة التي تخلت عن الجهاد سيكون مصيرها الذل والإهانة ومهما تكالب الأعداء على أمة الإسلام التي تحوي شباباً بدأ يتململ من هذا الوضع المزري، ومن هذا الاستكبار الذي تمارسه دول الغرب على الأمة شباب قدوته رسول الله المجاهد الذي تحوي سيرته الكثير من الفتوحات والمعارك التي خاضها لأجل رفع راية هذا الدين، لقد كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، من المجاهدين في سبيل الله، كان من الأبطال الأفذاذ، كان شجاعاً مغواراً، ولقد بدأ صلى الله عليه وسلم الجهاد بغزوة الأبواء في السنة الثانية من الهجرة، ثم تتابعت السرايا والغزوات، حتى جاءت غزوة بدر الكبرى، والتي انتصر فيها المسلمون على المشركين نصراً عزيزاً، نصراً أعز الله فيه أهل طاعته، وأذل فيه أهل معصيته، وهذه سنة الله في خلقه، ثم تتابعت الغزوات والسرايا في كل سنة، حتى انتهت غزواته صلى الله عليه وسلم بغزوة تبوك في السنة التاسعة من الهجرة، ثم بعدها قبض صلى الله عليه وسلم، والتحق بالرفيق الأعلى، لقد كانت سيرته وسيرة الخلفاء من بعده وصالح سلف هذه الأمة، حافلة بالفتوحات والقتال والجهاد في سبيل الله، لإعلاء كلمة التوحيد عالية خفاقة.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 5 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
استقيل يا جماع - عبد الهادي عيسى
صفعة في وجه دعاة التحرر - عبد الهادي عيسى
غضب إسلامى على سيداو - عبد الهادي عيسى