دولة الجنوب .. قطار السلام يعاود الانطلاق

عرض المادة
دولة الجنوب .. قطار السلام يعاود الانطلاق
تاريخ الخبر 18-05-2018 | عدد الزوار 273

انطلاق اجتماعات الحوار الجنوبي في غياب الوفد الحكومي

مشار يرفض عرضاً من (إيقاد) بالانتقال لمنفى جديد

نشر 150 جندياً أممياً لحماية المدنيين بولاية الوحدة

ثلاث حالات وفاة بمرض إلتهاب الكبد الوبائي في ياي

مظاهرة بمعسكر أممي في جوبا تطالب بإنهاء الحرب

انطلق في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا صباح أمس الخميس الحوار الجنوبي – الجنوبي ، بين الأطراف المتنازعة في غياب وفد الحكومي ، ويهدف الحوار إلى تهيئة الأجواء بين الحكومة والمعارضة قبل انطلاقة جولة محادثات السلام مساء أمس.وحث رئيس أساقفة الكنيسة الإسقفية بجنوب السودان جاستين بادي ، والذي افتتح جلسة الحوار ، بين الأطراف المتنازعة على التنازل من أجل السلام ونسيان خلافاتهم السياسية لمصلحة البلاد .وقال المدير التنفيذي لمنظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم "سيبو" ، إدموند ياكاني ، الخميس ، أن الهدف من الحوار الجنوبي - الجنوبي ، هو بناء الثقة بين الأطراف من خلال جلسة مغلقة في غياب الوسطاء الإقليميين والدولين ، تناقش فيه الأطراف سبل إيجاد حل وسط قبل بدء جولة محادثات السلام. وترأس الحوار والذي استمر لساعات فقط أمس ، رجالات الدين وممثلي منظمات المجتمع في جنوب السودان . في وقت الذي رحب فيه عدد من الدول بمبادرة الحوار الجنوبي – الجنوبي.وتابع ياكاني " فكرة الحوار الجنوبي - الجنوبي ، رحب به الإيقاد ، والهدف هو حل الخلافات دون وسطاء "

ويأتي الحوار الجنوبي – الجنوبي تحت شعار " تعالوا لنتحاور معاً" . ولم يصل الوفد الحكومة إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لحظة كتابة الخبر.وأنطلقت جولة محادثات السلام بين الحكومة والجماعات المعارضة لها ، بصورة رسمية عصر أمس حتى 21 مايو الحالي برعاية الآلية الإفريقية الإيقاد.

مشار يرفض

رفض زعيم المعارضة المسلحة بجنوب السودان، رياك مشار عرضاً من دول (ايقاد) بالانتقال إلى بلد آخر ، وفضل البقاء بمنفاه في جنوب افريقيا.والتقى وفد من (إيقاد) بمشار في جنوب أفريقيا الأربعاء ضمن جهود المنظمة لتنشيط عملية السلام في جنوب السودان.وناقش اللقاء القرار الصادر عن مجلس وزراء مجموعة (ايقاد) والذي قضي بإتاحة الفرصة لمشار ليقيم في بلد أقرب إلى الجنوب وخارج منطقة دول الإيقاد.وقادت الوفد وزيرة الدولة بالخارجية الاثيوبية التي ترأس بلادها الدورة الحالية لـ (إيقاد)، برفقتها وزير الدولة بالصومال، ووزير الدولة بكينيا، والسفير السوداني ببريتوريا، محمد الحسن إبراهيم، ممثلاً عن وزير الخارجية السوداني.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في الخرطوم قريب الله خضر إن الوفد أبلغ مشار بأن الغرض من الاجتماع الاستماع إلى رؤيته واختياره للبلد الذي يفضّل أن يقيم فيه وفقا لقرار إيقاد.وأضاف "عبر مشار عن رغبته في أن يكون حراً في حركته واختياره دون قيد أو شرط، مفضلا الاستمرار في إقامته بجنوب افريقيا رغم عدم قدرته على التحرك أو التواصل انتظارا لحصوله على قرار أفضل من المطروح".وأعلن أن الوفد سيقوم برفع نتائج الاجتماع للمجلس الوزاري ولقادة دول الإيقاد في الاجتماع المقبل.وأفاد خضر إن اللقاء كان في إطار تفعيل دور (ايقاد) واستنباط حلول للازمة السياسية والحرب بجنوب السودان.وأوضح أن الحوار جرى مع مشار في أجواء ودية حول مجريات المفاوضات في جولاتها السابقة بينهم وحكومة الرئيس سلفا كير ومشاركة جميع فصائل المعارضة.وقال إن الوفد شكر مشار على تواصل مجموعته في الجلسات آملين ان يتواصل ذلك خلال الاجتماعات التي ستعقد في السابع عشر من مايو الجاري في اديس أبابا.

حالات وفيات

كشف وزير الصحة بولاية نهر ياي في جنوب السودان ، كابوا مناس ، عن ثلاث حالات وفاة بسبب مرض إلتهاب الكبد الوبائي.وقال مناس إن ولايته تشهد تزايداً في معدل حالات الإصابة بمرض التهاب الكبد الوبائي ، مشيراً إلى أن هناك حالات سجلت بالمستشفى لكنه لم يتسلم التقرير الأخير الخاص بالعدد.وفي ذات السياق، قال وزير الصحة بولاية نهر ياي أن ولايته وضعت التحوطات اللازمة لمراقبة الوضع الصحي في المنطقة بعد ظهور حالات الإصابة بمرض الإيبولا بدولة كونغو المجاورة.

مظاهرة داخل معسكر أممي

شارك المئات من النازحين داخل مقر بعثة الأمم المتحدة بعاصمة دولة جنوب السودان، أمس الخميس، في مظاهرة تطالب بإنهاء الحرب، بالتزامن مع انطلاق جولة ثالثة من مفاوضات منبر إحياء اتفاق السلام، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.وينحدر المشاركون في المظاهرة من قبيلة "النوير"، المنتمي إليها ريك مشار، زعيم المعارضة المسلحة، وهو النائب المقال لرئيس جنوب السودان، سيلفاكير ميارديت، المنتمي إلى قبيلة "الدينكا".وقال شهود عيان داخل المعسكر في جوبا، للأناضول، إن المتظاهرين حملوا لافتات تطالب بتحقيق السلام، وأخرى تعبر عن الاستياء من الحرب، التي دخلت عامها الخامس. ويوجد في معسكر حماية اللاجئين، بمقر البعثة الأممية، حوالي 38 ألف مدني، فروا من ديارهم، إثر اندلاع قتال في جوبا بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، في ديسمبر 2013.وقالت ربيكا نيانق، إحدى المتظاهرات، في اتصال هاتفي مع الأناضول: "نطالب كنساء داخل المعسكر بتحقيق السلام، فمعاناتنا تزداد يوما بعد آخر (...) لقد أنهكتنا الحرب". وانطلقت في أديس أبابا، أمس الخميس، مفاوضات يشارك فيها كل أطراف النزاع، تحت رعاية الهيئة الحكومية للتنمية بشرقي إفريقيا (إيغاد)، ومن المتوقع أن تناقش مسائل تقاسم السلطة والترتيبات الأمنية.

فيما قال بيتر شوول، وهو نازح في المعسكر: "نتظاهر اليوم لنذكر كافة الأطراف بضرورة التوصل إلى اتفاق سلام، وندعو المجتمع الدولي إلى الضغط على الحكومة والمعارضة لوقف الحرب، كما نطالب بإطلاق سراح ريك مشار ليشارك في تلك المباحثات". وأعلنت "إيغاد"، في مارس الماضي، رفع الإقامة الجبرية المفروضة على مشار في جنوب إفريقيا، بشرط تعهده بنبذ العنف، وعدم عرقلة جهود السلام، مع السماح له بالانتقال إلى دولة أخرى، لكنه أبدى رغبته في البقاء بجنوب إفريقيا. وتدور في دولة جنوب السودان، منذ عام 2013، حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعدا قبليا.وخلفت الحرب قرابة عشرة آلاف قتيل، ومئات الآلاف من المشردين، ولم يفلح في إنهائها اتفاق سلام وقعته أطراف النزاع، عام 2015، وتعمل قوى إقليمية على إحيائه.

نشر 150 جندياً أممياً

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في دولة جنوب السودان، أنها قامت بنشر 150 جندي من قوات حفظ السلام بولاية الوحدة، شمالي البلاد، لتعزيز حماية المدنيين من هجمات متوقعة من قبل أطراف النزاع. جاء ذلك في بيان للبعثة، الخميس. وأشارت البعثة الأممية، إلى أن آلاف المواطنين بدأوا بالفرار من منازلهم، مع تجدد القتال، وتحرك مجموعة مسلحة (لم تحدد انتماءها) من منطقة "كوج"، باتجاه قرية "لير"، جنوبي مدينة بانتيو، عاصمة الولاية". وكشفت أنه "تمت مهاجمة حوالي 30 قرية، وشاهد موظفون تابعون لبعثة الأمم المتحدة، العديد من جثث المدنيين المتناثرة، والأكواخ المحروقة، كما تعرضت المرافق الصحية ومخازن المؤن للتدمير الكامل".ولفتت البعثة الأممية، إلى أن "ما نشهده على الأرض، هو القتل المتعمد للمدنيين، بالإضافة إلى الانتهاك الجنسي، واختطاف النساء والأطفال، كما يتم تدمير المنازل وسبل العيش بطريقة منهجية تمنع الأسر من العودة إلى منازلهم". وأوضحت أن "التعزيزات الجديدة ستمكن قوات حفظ السلام من القيام بدوريات أعمق للوصول إلى القرى النائية، حيث تحدث أسوأ الفظائع لمنع المزيد من القتال".وتابعت "كما سيدعم تعزيز قاعدتنا الموجودة في منطقة لير، حيث يتخذ منها العديد من المدنيين ملاذا لهم". وكانت القاعدة الأممية في "لير"، سابقا تضم حوالي 500 مدني، لكن مع تجدد أعمال العنف المسلح ارتفع العدد إلى 2000 مواطن، أغلبهم من الأطفال. وفي أبريل الماضي، أدى تجدد المواجهات العسكرية بين قوات الحكومة والمعارضة في العديد من المناطق الواقعة بولاية الوحدة، لفرار أكثر من 1100 مواطن من قراهم، كما تسببت في سوء الأوضاع الإنسانية نتيجة لإخلاء 30 من موظفي الإغاثة من تلك المناطق. وتدور في دولة جنوب السودان، منذ 2013، حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعدا قبليا، وخلفت قرابة عشرة آلاف قتيل، وملايين المشردين، ولم يفلح اتفاق 2015 في إنهائها.

(8) آلاف أسرة في حاجة ماسة لمساعدات إنسانية بـ( بوما)

تواجه ما لا يقل عن (8) آلف أسرة معظمها من العائدين من مخيمات ديما بإثيوبيا أوضاعاً إنسانية حرجة في مقاطعتى جبل بوما و فشلا الكبرى بولاية بوما في جنوب السودان.

وقال وزير الإعلام ديكو كوني إن العائدين والسكان المحليين في مقاطعة فشلا يعانون أوضاعاً انسانية حرجة، وذلك بسبب فشل الموسم الزراعي هذا العام.

ومن جانبه ، قال مدير مفوضية الإغاثة وإعادة التعمير بولاية بوما ، نينقي نقا أوكنو كيرو ، إنهم سجلوا ما لا يقل عن ألف أسرة في فشلا الكبرى وأكثر من(7) آلاف آخرين في جبل بوما حسب إحصائيات المفوضية منذ بداية هذا العام. وأضاف كيرو أن العائدين أتوا من مخيمات ديما باثيوبيا، ويواجهون صعوبات فى الغذاء ومياه الشرب النقية وانعدام تام للخدمات الطبية.وناشد المنظمات غير الحكومية العاملة في الولاية لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للعائدين بالولاية.

مسؤولة شؤون النوع تدعوا لإنهاء الزواج القسري في كبويتا

حثت مسؤولة شؤون النوع بولاية كبويتا بجنوب السودان، شعب الولاية والسلطات لإنهاء الزواج المبكر والقسري وتعزيز تعليم الفتيات.وكشفت ماريا جون، المديرة بوزارة شؤون النوع في كبويتا، في تصريح لراديو تمازج الأربعاء إنها تلقت (12) حالة من الزواج القسري وثمانية حالات اغتصاب وعدد من قضايا اعتداء جنسي خلال الأشهر الأربعة الأخيرة في الولاية. وزادت:"هناك 10 حالات إصابة بالإيدز بين الأطفال والأمهات الرضع و 5 أطفال تم تركتهم من قبل أمهاتهم".

وشددت أنه لايجب على الأسر إخضاع بناتها الصغيرات للزواج القسري قبل أن يبلغن سن الرشد، ودعت ماريا زعماء القبائل والسلاطين لمحاربة العنف على أساس النوع في ولاية كبويتا.

رفض عرضاً من (ايقاد) للانتقال لبلد آخر

مشار .. الاستعصام بـ(جنوب أفريقيا)

الخرطوم : الصيحة

يبدو أن زعيم المعارضة المسلحة الجنوبية ، رياك مشار، سيظل رهنًا لاتفاق إقليمي دولي غير معلن بإقصائه عن المشهد السياسي في دولة جنوب السودان، عبر محاصرته وفرض حظر على حركته، بعد مطالبة دول (ايقاد) له بالانتقال إلى بلد آخر ، إلا أن مشار فضل البقاء بمنفاه في جنوب افريقيا. وكانت قوى دولية قد اختارت له في وقت سابق جنوب أفريقيا كمنفى إجباري، بالنظر إلى بعدها الجغرافي عن جوبا، إلى حين محاولة تهدئة الأوضاع هناك.

رفض مغلظ

وجاء في الأنباء أن زعيم المعارضة المسلحة بجنوب السودان، رياك مشار رفض عرضاً من دول (ايقاد) بالانتقال إلى بلد آخر ، وفضل البقاء بمنفاه في جنوب افريقيا. والتقى وفد من (إيقاد) بمشار في جنوب أفريقيا ضمن جهود المنظمة لتنشيط عملية السلام في جنوب السودان.وناقش اللقاء القرار الصادر عن مجلس وزراء مجموعة (ايقاد) والذي قضي بإتاحة الفرصة لمشار ليقيم في بلد أقرب إلى الجنوب وخارج منطقة دول الإيقاد.

اختيار البديل

وقادت الوفد وزيرة الدولة بالخارجية الاثيوبية التي ترأس بلادها الدورة الحالية لـ (إيقاد)، برفقتها وزير الدولة بالصومال، ووزير الدولة بكينيا، والسفير السوداني ببريتوريا، محمد الحسن إبراهيم، ممثلاً عن وزير الخارجية السوداني المناوب، محمد عبد الله ادريس. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في الخرطوم قريب الله خضر إن الوفد أبلغ مشار بأن الغرض من الاجتماع الاستماع إلى رؤيته واختياره للبلد الذي يفضّل ان يقيم فيه وفقا لقرار إيقاد.

دون قيد او شرط

وأضاف "عبر مشار عن رغبته في أن يكون حراً في حركته واختياره دون قيد أو شرط، مفضلاً الاستمرار في إقامته بجنوب افريقيا رغم عدم قدرته على التحرك أو التواصل انتظارا لحصوله على قرار أفضل من المطروح". وأعلن أن الوفد سيقوم برفع نتائج الاجتماع للمجلس الوزاري ولقادة دول الإيقاد في الاجتماع المقبل. وأفاد خضر إن اللقاء كان في إطار تفعيل دور (ايقاد) واستنباط حلول للازمة السياسية والحرب بجنوب السودان.

أجواء ودية

وأوضح أن الحوار جرى مع مشار في أجواء ودية حول مجريات المفاوضات في جولاتها السابقة بينهم وحكومة الرئيس سلفا كير ومشاركة جميع فصائل المعارضة. وقال إن الوفد شكر مشار على تواصل مجموعته في الجلسات آملين ان يتواصل ذلك خلال الاجتماعات التي ستعقد في السابع عشر من مايو الجاري في اديس أبابا.وذكر أن مشار قدم افكاراً حول هياكل مؤسسة الحكومة والبرلمان بشقيه وعدد الولايات والمقاطعات المشكلة لها.

لا عودة

فيما مضي قالت المعارضة المسلحة في جنوب السودان ، أن نائب الرئيس السابق لجنوب السودان رياك مشار الذي يعيش في المنفى في جنوب إفريقيا لن يعود إلى جوبا بدون قواته.وأوضح نائب رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة بالمعارضة المسلحة ، مناوا بيتر جاتكوث ، إنهم لا يثقون في الرئيس سلفاكير لذلك لا يمكنهم السماح لمشار العودة إلى العاصمة جوبا بدون قوات مدججة بالسلاح اسوة بالقوات الحكومية الموجودة في جوبا.هذا واتهم كير بالتآمر ضد رياك مشار من أجل استبعاده من حكومة جنوب السودان ، وأضاف جاتكوث "مشار سيعود إلى جوبا عندما يكون هناك إتفاق سلام متفاوض عليه من خلال منتدى تنشيط الإتفاقية و نحن ملتزمون بالسلام لأننا نعرف أن شعبنا يعاني".

سلفا يرفض

وكان رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت قد جدد قبل أشهر رفضه عودة منافسه السياسي زعيم المعارضة المسلحة ريك مشار من المنفى للمشاركة في عملية الحوار الوطني، معتبراً أن عودته ستخلق عدم استقرار في جنوب السودان والمنطقةوقال رئيس جنوب السودان سلفا كير، في لقاء مع التلفزيون الألماني، إن عودة منافسه السياسي نائبه السابق وزعيم التمرد حالياً ريك مشار من منفاه في جنوب أفريقيا إلى البلاد للمشاركة في عملية الحوار الوطني، ستخلق عدم استقرار في الإقليم. وكشف عن أن إبقاء مشار بعيداً عن البلاد تم التوصل إليه من قبل قادة المنطقة باعتبار أنه سيقود جنوب السودان إلى حرب إذا لم يجد ما يسعى إليه. وقال: «لم نستبعد أي شخص، لكن بالنسبة إلى ريك هو يعرف لماذا تم استبعاده. ليس لأنه لا يريد الانضمام إلى الحوار، لكن المنطقة كلها لا تريده أن ينضم... كان هذا هو الاتفاق مع قادة المنطقة؛ لأنه كلما عاد إلى البلاد فإنه يخلق الوضع الذي يقود الناس إلى الحرب». وتابع: «وجوده (مشار) هنا في البلاد سيخلق حالة عدم استقرار ليس في جنوب السودان فقط، بل في المنطقة بأسرها».

هجوم كير

وشدد كير على أنه وأعضاء حكومته يتحفظون عن إدراج بعض الشخصيات في عملية الحوار، وبخاصة ريك مشار. وقال: «على كل حال لا يمكن استبعاد المجتمعات الكبيرة من عملية الحوار لمجرد أنهم قادوا أو دعموا فرداً معيناً»، في إشارة إلى قبيلة النوير التي ينتمي إليها مشار والتي انخرطت في الحرب التي اتخذت طابعاً إثنياً. لكنه نفى أن تشكل الحركة التي يقودها مشار تهديداً لإدارته، على رغم إقراره بأن مشار سبب ارتباكاً من خلال مواصلة الاتصال هاتفياً مع أتباعه لمواصلة القتال. وأوضح: «مشار لا يمثّل تهديداً للحكومة ولا يثير سوى الارتباك، حيث إنه يتواصل مع مؤيديه عبر الهاتف ويعرف أين يختبئون وهم الذين يعانون من مشاكل، ويواصلون القتال ولا يريدون السلام». وأضاف: «ريك مشار ليس لديه روح القيادة ولا روح التآزر، إنه يريد موت المواطنين كل يوم».

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 8 = أدخل الكود