نائب رئيس الجمهورية: العلاقة مع السعودية ليست لكسب مصالح دنيوية

عرض المادة
نائب رئيس الجمهورية: العلاقة مع السعودية ليست لكسب مصالح دنيوية
تاريخ الخبر 15-05-2018 | عدد الزوار 176

الخرطوم: الصيحة

قطع نائب رئيس الجمهورية، د. حسبو محمد عبد الرحمن، بمتانة العلاقات السودانية السعودية، واصفاً إياها بالراسخة والمتجذرة، وتقوم على المبادئ الإسلامية والإيمانية، نافياً أن تكون سياسية عارضة أو لكسب مصالح دنيوية.

وامتدح حسبو، لدى مخاطبته ظهر أمس بمباني المركز العام لجماعة أنصار السنة المحمدية، حفل تدشين مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لإفطار الصائمين بالسودان والذي تنفذه الجماعة، جهود المملكة العربية السعودية الدعوية والخيرية الواضحة في العالم، ووصف المملكة بأنها "مركز الإيمان للأمة الإسلامية جمعاء". وأكد امتنان رئاسة الجمهورية لجهود المملكة العربية السعودية الخيرية والدعوية والاجتماعية في السودان، مشيدًا بمركز الملك سلمان وكل الخيرين والمحسنين، ممتدحًا جهود جماعة أنصار السنة المحمدية الدعوية والخيرية، وتابع "جماعة أنصار السنة لها دور فاعل ومؤثر في المجتمع السوداني في مجال الدعوة إلى الله وتصحيح العقيدة وإظهار السنة ومحاربة الجرائم والمفسدات بجانب العمل الخيري والاجتماعي " .

من جهته أكد سفير خادم الحرمين الشريفين بالخرطوم، علي بن حسن جعفر، توجيه الملك سلمان وولي عهده للاهتمام بالسودان وشعبه والوقوف معه في كل المجالات، كاشفاً عن استمرار مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تقديم الأعمال الخيرية والإنسانية لأهل السودان. وقال " هذه المساعدات تأتي من منطلق الدين الحنيف والعلاقات الأخوية بين شعبي البلدين وقيادتيمها ."

وفي الأثناء دعا الشيخ الدكتور إسماعيل عثمان محمد الماحي، الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية، للمحافظة على العلاقات مع الدول والشعوب، سيما مع المملكة العربية السعودية، وتابع "علاقة السودان مع المملكة العربية السعودية علاقة إستراتيجية وواجبة ولا مجال للتراجع أو التخلي عنها في كل الظروف والأحوال". معدداً جهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين في كل العالم. وتقدَّم الماحي بالشكر لرئاسة الجمهورية لرعايتها هذا المشروع بجانب وزارة الإرشاد والأوقاف ، كما تقدَّم بالشكر للملك سلمان وولي عهده ومركز الملك سلمان للإغاثة الأعمال الإنسانية ، داعياً الله أن يتقبل منهم ومن كل من ساهم في إنجاح هذا المشروع.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 5 = أدخل الكود