دولة الجنوب.. مواجهات وقتلى وانشقاقات

عرض المادة
دولة الجنوب.. مواجهات وقتلى وانشقاقات
تاريخ الخبر 14-05-2018 | عدد الزوار 264

مواجهات عنيفة في غرب بحر الغزال ومقتل 28 من (الجيش الشعبي)

انشقاق جنرالات واراب بالجيش الشعبي بجنوب السودان وانضمامهم لفول مالونق أوان

جوبا تبلغ الإيقاد رفضها رسميًا مشاركة مشار في السلطة

اندلعت معارك عنيفة بين طرفي الصراع بدولة جنوب السودان في مناطق دولو وبانتيو وري رانجو أمس مما أسفر عن مقتل أكثر من 28 من قوات الجيش الشعبي، وقال نائب المتحدث باسم الحركة لام بول جابرييل لموقع نايلومبديا أمس أن قوات الجيش الشعبي هاجمت مواقعهم في مناطق دولو مما أسفر عن مقتل 28 جندياً منهم وأنه بعد أن تم دحر القوات قامت بالتجمع في مناطق بتيا حيث دارت معارك أسفرت عن مقتل وجرح العشرات، مؤكداً استمرار المواجهات في المنطقة، وأضاف أن قوات الجيش الشعبي أيضاً هاجمت مواقعهم في منطقة ري رانجو بالقرب من يامبيو .

وقالت المعارضة المسلحة الرئيسية في جنوب السودان بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار إن القوات الحكومية تواصل شن هجمات على مواقعها في مناطق مختلفة من البلاد في خرق واضح لوقف إطلاق النار الموقع بين الطرفين.

انشقاقات الدينكا

أعلن نائب قائد وحدة الحرس الرئاسي بدولة جنوب السودان المعروفة (بقوات التايقر) الجنرال بول أكوت بول والجنرال مانيانق رينقس أريك واللذان ينتميان إلى دينكا واراب التي ينتمي اليها الرئيس سلفاكير ميارديت انشقاقهما عن حكومة الرئيس سلفاكير ميارديت وانضمامهم لمجموعة رئيس هيئة الأركان المقال الجنرال فول مالونق أوان ففي وقت أكد فيه مانيانق لموقع نايلومبديا انشقاق أكثر من 20 جنرالا من أبناء واراب بالجيش الشعبي من بينهم الجنرال بول ماوين أيول عن الجيش الشعبي وانضمامهم لمجموعة مالونق في وقت أعلن فيه مالونق تعيين الجنرال مانيانق قائداً عاماً على منطقة غرب بحر الغزال وماوين على مناطق قوقريال وتويك وواراب .

رفض مشار

أبلغت حكومة جوبا الإيقاد رسمياً رفضها مشاركة مشار في السلطة وقال رئيس وفد التفاوض مارتن اليا لومورو إن وفده اجتمع بوفد الإيقاد وأعلمه برفض حكومته مشاركة زعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار في السلطة . ووفقاً لموقع إيست أفركا فإن لومورو أبان أنهم لا يريدون تكرار التجربة الماضية، منوهاً إلى أنهم لا يستطيعون قبول عودة الأشخاص الذين لا يوافقون على العمل مع الحكومة، وأضاف "إن سلفاكير ومشار يتعاملان مع قضايا البلاد بصورة شخصية، وهذا يجعل من الصعب سد الفجوة أو حتى التوافق عند منحهم الفرصة ولقد اجتمع فريقنا وقدم للوساطة اقتراحنا للمضي قدماً، إننا نقبل تقاسم المسؤوليات، وإذا كان هذا يعني اتفاقا جديداً يؤدي إلى تشكيل الحكومة الجديدة، نحن مستعدون لذلك.

وجدد وفد حكومة جنوب السودان رفضه المشاركة الشخصية لقائد حركة التمرد الرئيسية في البلاد رياك مشار في الحكومة الانتقالية المستقبلية.

وأعلنت جوبا موقفها في اجتماع تشاوري عُقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا من 10 إلى 12 مايو 2018 بمشاركة الحكومة وحركة مشار ومجموعات أخرى تمهيداً لاستئناف منتدى تنشيط السلام رفيع المستوى في 17-21 مايو الحالي.

اعتقالات أمنية

طالبت سيدة وتدعى نورا شاول السلطات الحكومية في جوبا بالكشف عن مكان تواجد زوجها بعد أن تلقت معلومات من زوجها عبر رسالة نصية قبل أسبوعين تخبرها باعتقاله من قبل القوات الحكومية في منطقة لوري غرب مدينة جوبا.

وقالت نورا ان زوجها والذي يدعى لوال أكون، اختفى منذ أسبوعين ولم يتم العثور عليه ولم يعرف مكان تواجده حتى الآن، مبيناً أنها استلمت رسالة نصية في هاتفها من زوجها تخبرها عن اعتقاله من قبل السلطات الحكومية في جوبا.

وأضافت نورا "زوجي وصل إلى مدينة جوبا قبل أسبوعين وبعد أن شعر بمضايقات من قبل السلطات الحكومية بتهم متعلقة بوجود صلة مع الجنرال المتمرد ملونق أوان، حاول الخروج من جوبا عن طريق لوري الى مسقط رأسه بأويل، وتم القبض عليه هناك وحتى الآن لا نعرف مكان تواجده.

وعلى صعيد متصل كشفت نورا، عن انتحار ابن شقيق لوال بعد أن فشل في العثور على عمه داخل معتقلات الحكومة وزادت قائلة "ابن شقيق لوال الأكبر انتحر بإطلاق الرصاص على رأسه وطالبت نورة السلطات الحكومة بالإفراج عن زوجها أو الكشف عن مكان تواجده بعد أن فقدت الأسرة الأمل، مناشدة النشطاء بمساعدتها في البحث.

وفي وقت سابق أكدت مصادر متعددة أسر سبعة جنود موالين للجنرال ملونق، بالقرب من منطقة لؤري، وكشفت المصادر عن هوية أربعة وهم "الملازم أول لوال أكون، والملازم أول كواك أتوير، وفيتر آلان ودينق باك.

السيسى يعلن دعم مصر لحكومة سلفاكير

نقل الدكتور محمد عبد العاطى، وزير الموارد المائية والري، رسالة شفهية من الرئيس عبد الفتاح السيسي لرئيس دولة جنوب السودان، سلفا كير، أكد فيها دعم مصر الكامل لدولة الجنوب في جميع المجالات على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح الوزير أنه عرض على الرئيس سلفا كير أوجه التعاون المشتركة بين البلدين في مجال تنمية الموارد المائية، وحجم المشروعات التي تم تنفيذها، وما يتم تنفيذه حاليا في هذا المجال. كما تم استعراض الوضع المائي الإقليمي.

وأشار إلى أنه، خلال زيارته جنوب السودان، التي استغرقت 48 ساعة، عقد سلسلة من اللقاءات مع نائب رئيس الجمهورية، ووزيري الموارد المائية، والشباب والرياضة والثقافة، لمناقشة مجالات التعاون المشترك بين البلدين.

وترأس الوزير اجتماعات اللجنة الفنية المشتركة المسؤولة عن متابعة تنفيذ مشروعات تنمية الموارد المائية، ضمن المنحة المصرية لدولة الجنوب.
عقبات السلام

وأعربت حكومة جنوب السودان عن أسفها لقرار البيت الأبيض القاضي بمراجعة جميع أنواع الدعم المالي المقدم إلى البلاد، وقالت إن مثل هذه الإجراءات ستشجع المعارضة على مقاومة الجهود الإقليمية لإنهاء الحرب الأهلية، واستنكر البيت الأبيض "عدم قدرة ورغبة" قادة جنوب السودان على إنهاء النزاع المسلح المستمر منذ أربع سنوات، وأعلن عن مراجعة شاملة لمساعدته للدولة المضطربة.

وقال المتحدث باسم وزارة خارجية جنوب السودان ماون ماكال أريك "الآن ونحن على وشك الذهاب إلى المشاورات في إثيوبيا فإننا نتلقى إشارات سلبية من الولايات المتحدة. هل تريد الحكومة الأميركية حقاً السلام في جنوب السودان. إن مثل هذه التصريحات تشجع المعارضة على عدم العمل من أجل السلام.

وأكد الدبلوماسي في حكومة جوبا في تصريحات التزام بلاده بالتوصل إلى تسوية تفاوضية للصراع، وزاد "مهما كان القرار الذي توصلوا إليه، فهذا حقهم الشرعي في القيام به. فنحن حكومة جنوب السودان لا نستطيع أن نقرر نيابةً عن الولايات المتحدة. إن الحكومة ملتزمة بعملية السلام من خلال منتدى إعادة تنشيط السلام الذي تنظمه الإيقاد والحوار الوطني. وإذا قررت الولايات المتحدة عدم مساعدتنا، سنحث الآخرين الذين يدعمون عملية السلام على مواصلة دعمهم.

وأصدرت حكومة الائتلاف في جنوب السودان بيانًا مشابهًا اتهمت فيه الولايات المتحدة بأنها "عقبة حقيقية" في التوصل إلى تسوية سلمية للنزاع. وأضاف بيان التحالف "لقد كانت الولايات المتحدة بالفعل عقبة حقيقية في اتجاه التوصل إلى تسوية سلمية في جنوب السودان. إن تصرفاتها في مجلس الأمن تقول إنها لا ترغب في التوصل إلى تسوية سلمية لأن عرقلتها لاتفاق إعادة توحيد الحركة الشعبية لتحرير السودان يشير إلى أنها لا ترغب في تسوية للنزاع.

ونوه البيان إلى أن الخطوة الأميركية الأخيرة تمثل تدخلاً مباشراً في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة وتؤذي عملية السلام وتقيّد العلاقات، وزاد " إن إصدار مثل هذه التصريحات السيئة في واشنطن لا يمكن إلا أن تضر بالعملية وتؤدي إلى مزيد من توتر العلاقات

وأعربت حكومة جنوب السودان عن أسفها لقرار البيت الأبيض القاضي بمراجعة جميع أنواع الدعم المالي المقدم إلى البلاد، وقالت إن مثل هذه الإجراءات ستشجع المعارضة على مقاومة الجهود الإقليمية لإنهاء الحرب الأهلية.

قطع المحللون بفشلها في إنهاء الصراع

الإيقاد في جوبا... للعجز الإقليمي أكثر من وجه

الخرطوم: إنصاف العوض

للمرة الثالثة أرجأت منظمة (إيقاد) إلى 17 مايو جولة المباحثات الثالثة التي كان من المفترض التوصل خلالها إلى اتفاق سلام شامل يتضمن وقفاً دائما لإطلاق النار واقتسام السلطة خلال الفترة الانتقالية وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية قائلةً إن فجوة واسعة بين مواقف أطراف الصراع مازالت قائمة وتحتاج إلى تقريب وتضييق. وكان أطراف الصراع قد وقعوا في الجولة الأولى في ديسمبر 2017 اتفاقاً لوقف الأعمال العدائية وحماية المدنيين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين إليها ولكن تم انتهاكه مرات عديدة وتبادلوا الاتهامات بذلك. وفي فبراير انتهت الجولة الثانية بالتوصل إلى إعلان مبادئ والاتفاق حول الترتيبات الأمنية والمشاركة في السلطة ووقَّع عليه فصيل رياك مشار المتمرد وفصيل مَن يُسمَّون بالمعتقلين السابقين وتحالف الهيئة القومية لدعم السلام المكون من تسع حركات مسلحة وسياسية لكن حكومة سيلفا كير رفضته بدعوى أنه ينص على معاقبة أي طرف ينتهك اتفاق السلام.

متاريس وعقبات

ويبدو أن حظ الجولة الثالثة من النجاح محل شك كبير، إن عُقدت أصلاً، حيث تتهم الحكومة فصائل المعارضة بعرقلة العملية السياسية والإدارة الأمريكية بتشجيعهم على ذلك لفرضها عقوبات وممارسة ضغوط عليها وبأنها تلعب على عامل الوقت حتى تنتهي في أغسطس المقبل الفترة الانتقالية التي نص عليها اتفاق سلام 2015 لترفض التوقيع على اتفاق سلام شامل بدعوى أن الحكومة ستكون قد فقدت شرعيتها، كما هددت بأن خياراتها مفتوحة إذا لم يتم التوصل لاتفاق قبل نهاية أغسطس. أما المعارضة فاتهمت الحكومة بإعاقة إبرام اتفاق سلام برفضها التوقيع على إعلان المبادئ ووضعها شروطا لإشراك مشار قائد أهم فصيل مسلح معارض وبول مالونق رئيس أركان الجيش المقال الذي شكَّل حركة تمرد مسلحة جديدة في المباحثات إلاَّ إذا أعلنا نبذهما العنف وبإقالة الرئيس دينق ألور وزير الخارجية المنتمي لمجموعة المعتقلين السابقين بعد أن أعلن أن عودته إلى جوبا من إثيوبيا مرهونة بتوقيع اتفاق سلام نهائي، بينما قال متحدث رئاسي إن إقالته سببها تحريضه قوى دولية على فرض عقوبات على مسؤولين كبار في الحكومة.

كما قال هنري أودوار نائب قائد المعارضة المسلحة إن الحكومة فقدت الشرعية منذ انهيار اتفاقية سلام يوليو 2016 ووصف مالونق الذي أُقيل في مايو الماضي ما يجري بأنه مذبحة حلت ببلاده، واتهم الرئيس بإقامة دولة يكون فيها الإفلات من العقاب هو النظام والحكومة بمحاباة الأقارب ونهب موارد البلاد. كل ذلك يؤكد أن الرئيس يحارب على عدة جبهات، وهذا يعمق انعدام الثقة المتبادل ويشكك في الرغبة في السلام ويطيل أمد الأزمة.

يأس دولي

لقد نفد صبر المجتمع الدولي الذي أعرب الكثير من شخصياته عن استيائهم مما وصفوه بعدم جدية القادة الجنوبيين خاصةً الرئيس في السعي لإحلال السلام وفرضت دول مثل الولايات المتحدة عقوبات عليهم في الوقت الذي أعلنت (إيقاد) تأجيل جولة المفاوضات دون أن تُخطر الحكومة تعبيراً عن امتعاضها مما يحدث في الوقت الذي أعربت فيه المعارضة عن شكوكها في إمكانية إجراء انتخابات خلال شهرين حسبما يقضي اتفاق سلام أغسطس 2015 بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية قبل 60 يوماً من نهاية الفترة الانتقالية البالغة 36 شهراً في أغسطس. وبالرغم من إعلان (إيقاد) عن التأجيل لما وصفته بالحاجة لتحركات دبلوماسية مكوكية لدفع المحادثات وإحداث اختراقات بين الفصائل المتصارعة وتعهد الرئيس بحل خلافاته مع معارضيه لإحلال السلام إلاَّ أن الواقع ينبئ بأن الجولة الثالثة لن يُكتب لها النجاح بسبب عمق الخلافات وعدم توقيع الحكومة على إعلان المبادئ الذي توصلوا إليه في الجولة الثانية ولعدم كفاية الضغوط الدولية والإقليمية لتحقيق الاختراق المأمول.

ومؤخراً حددت لجنة تابعة للأمم المتحدة متخصصة في حقوق الإنسان أسماء 41 مسؤولاً من بينهم 33 جنرالاً وخمسة ضباط برتبة عقيد وثلاثة حكام ولايات مشتبه في ارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية من بينها الاغتصاب والقتل على أسس عرقية بين يوليو وديسمبر 2017، ووجهت اتهامات للقوات الحكومية والمتمردين بأن لديها أدلة كافية على استهداف المدنيين على أساس عرقي بأيدي مسلحين اقتلعوا عيون ضحاياهم وقطَّعوا أوصالهم.

رفض حكومي

وأبلغت حكومة جوبا الإيقاد رسمياً رفضها مشاركة مشار فى السلطة، وقال رئيس وفد التفاوض مارتن اليا لومورو إن وفده اجتمع بوفد الإيقاد وأعلمه برفض حكومته مشاركة زعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار في السلطة . ووفقاً لموقع إيست أفركا فإن لومورو أبان بأنهم لا يريدون تكرار التجربة الماضية، منوهاً إلى أنهم لا يستطيعون قبول عودة الأشخاص الذين لا يوافقون على العمل مع الحكومة، وأضاف "إن سلفاكير ومشار يتعاملان مع قضايا البلاد بصورة شخصية وهذا يجعل من الصعب سد الفجوة او حتى التوافق عند منحهم الفرصة ولقد اجتمع فريقنا وقدم للوساطة اقتراحنا للمضي قدماً، أننا نقبل تقاسم المسؤوليات وإذا كان هذا يعني اتفاقا جديداً يؤدي إلى تشكيل الحكومة الجديدة، نحن مستعدون لذلك.

وجدد وفد حكومة جنوب السودان رفضه المشاركة الشخصية لقائد حركة التمرد الرئيسية في البلاد رياك مشار في الحكومة الانتقالية المستقبلية.

وأعلنت جوبا موقفها في اجتماع تشاوري عُقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا من 10 إلى 12 مايو 2018 بمشاركة الحكومة وحركة مشار ومجموعات أخرى تمهيداً لاستئناف منتدى تنشيط السلام رفيع المستوى في 17-21 مايو الحالي.

إعادة النزاع

وأضاف: أوضحنا أيضاً أنه لا يجب أن يكون تقاسم المسؤولية إعادة النزاع " لافتاً إلى ضرورة أن تشارك حركة التمرد في الحكومة إذا كانت كل ما يريده هو عودة السلام والاستقرار بدلاً من الإصرار على مشاركة مشار

متهماً مشار بالوقوف وراء الاشتباكات الدامية التي اندلعت في جوبا 8 يوليو 2018 في فترة الرئاسة بين القوات الموالية له والحرس الرئاسي.

إلا أن تقرير للأمم المتحدة كشفت عنه وكالة أسوشيتيد بريس في سبتمبر 2016 ادعى أن الرئيس كير ورئيس أركان الجيش السابق بول مالونق خططاً للقتال في جوبا مما أدى إلى انهيار الحكومة الانتقالية واستئناف الحرب الأهلية في البلاد.

ورفضت الحركة الشعبية لتحرير السودان- فصيل مشار في الماضي استبعاد زعيمها من الحكومة مصرة على أن جوبا لا يمكنها إملاء من سيمثل المجموعة في الحكومة المؤقتة.

أبلغت حكومة جوبا الإيقاد رسمياً رفضها مشاركة مشار في السلطة، وقال رئيس وفد التفاوض مارتن إليا لومورو أن وفده اجتمع بوفد الإيقاد وأعلمه برفض حكومته مشاركة زعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار في السلطة . ووفقاً لموقع إيست افركا فإن لومورو أبان بأنهم لا يريدون تكرار التجربة الماضية، منوهاً إلى أنهم لا يستطيعون قبول عودة الأشخاص الذين لا يوافقون على العمل مع الحكومة، وأضاف "إن سلفاكير ومشار يتعاملان مع قضايا البلاد بصورة شخصية، وهذا يجعل من الصعب سد الفجوة أو حتى التوافق عند منحهم الفرصة ولقد اجتمع فريقنا وقدم للوساطة اقتراحنا للمضي قدماً، أننا نقبل تقاسم المسؤوليات وإذا كان هذا يعني اتفاقاً جديدا يؤدي إلى تشكيل الحكومة الجديدة، نحن مستعدون لذلك.

1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 1 = أدخل الكود