دولة الجنوب ... جوبا : بيان واشنطن تدخل مباشر في شؤونا الداخلية

عرض المادة
دولة الجنوب ... جوبا : بيان واشنطن تدخل مباشر في شؤونا الداخلية
تاريخ الخبر 11-05-2018 | عدد الزوار 447

واشنطن تحذر سلفاكير من اغتيال دينق ألور

سلفا يضع محافظ المركزي قيد الإقامة الجبرية

ضغوط غربية على جوبا لإقالة تعبان دينق

أقال رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت محافظ البنك المركزى، الدكتور أطوم راقو جوك، من منصبه وعين بدلًا منه نائبه ديور تونق ، كما عين ألبينو داك نائبًا للمحافظ، وقال مدير قسم التدريب بالبنك، دانيال كاوجول لموقع راديو آي أنه تم فصل محافظ البنك الدكتور أطوم راقو وتعيين نائبه ديور تونق بديلًا عنه بجانب أنه تم تعيين ألبينو دان نائبًا له وأضاف:( لا نعرف الأسباب والأسس التى تمت بموجبها الإقالة والتعيين لأن مكتب الرئيس هو من يصدر الأوامر وهو من يحدد من يأتى ومن يذهب). فى وقت كشفت فيه مصادر رفيعة بمكتب الرئيس سلفا لموقع "آفريكان نيوز" بأن الرئيس كير أمر بوضع أطوم قيد الإقامة الجبرية بعد أرسلت قوة من الشرطة الأمنية أمام مقر إقامته، وقال المصدر إن مدير جهاز الأمن والمخابرات فى جوبا ،أكول كور، كشف عن معلومات تفيد باحتفاظ أطوم بكمية كبيرة من النقد الأجنبى بمنزله وأنه على وشك السفر خارج البلاد، فى وقت ارتفعت فيه أسعار الدولار والسلع الأساسية الى مستويات مخيفة خلال اليومين الماضيين.

عقبة حقيقية

قالت حكومة جنوب السودان إن الولايات المتحدة تمثل عقبة حقيقية أمام السلام في البلاد زاعمة إلى أنها تعمل على إنهاء الصراع، وأوضحت الحكومة، وفقاً لبيان صدر من رئاسة الجمهورية ، أن تصرفات أمريكا في مجلس الأمن الدولي تقوض السلام في جنوب السودان. و أكدت أن البيان الذي أصدرته الولايات المتحدة الأمريكية يعتبر "تدخلاً مباشراً " في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة ويضر بعملية السلام ويضر بالعلاقات بين البلدين.

واشنطن تحذر

كشفت تقرير مسرب عن سفارة جنوب السودان بأمريكا عن حصول واشنطن على معلومات موثقة تفيد بسعى حكومة جوبا لاغتيال وزير الخارجية، دينق ألور، إبان وجوده فى جوبا وبعد استقرارة فى أديس أبابا، وقال التقرير إن واشنطن حملت الرئيس سلفاكير مسؤولية تعرض ألور للخطر وقالت بأنها لا تثق فى حكومته وأفاد التقرير بأنها أبلغت جوبا بأن تعيين وزير مجلس الوزراء مارتن أليا لومور خلفًا لألور يعد انتهاكا لاتفاقية السلام وإعادة تدوير لسيناريو تهميش مجموعة المعتقلين و إبعاد مشار فى وقت اتهم فيه ممثل السفارة بالولايات المتحدة الأمريكية قوردون بوى ألور بالسعى لفرض الولايات المتحدة الأمريكية العزلة على حكومة جوبا قطع المساعدات. وأضاف بأن ألور أجرى اتصالاً دام لساعة كاملة مع أحد مسؤولى وزارة الخارجية الأمريكية وأن القرارات جاءت عقب الاتصال.

ونفي وزير خارجية جنوب السودان،دينق ألور كوال، المزاعم التي تتهمه بأنه وراء موقف الولايات المتحدة الأمريكية الأخيرة التي تدعو إلى المراجعة الشاملة لسياساتها تجاه حكومة دولة جنوب السودان بخفض دعمها الكامل لبرامج المساعدات التي تقدمها إلى جوبا حسب البيان الذي صدر عن وزارة الخارجية الأمريكية .
ضغوط غربية

تزايدت الخلافات بين الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه تعبان دينق قاى إثر رفض الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بتعبان رئيسًا للمعارضة المسلحة بدلًا عن الدكتور رياك مشار وكشف مصدر رفيع بحكومة جوبا لموقع "ساوث سودان لايبرتى: أن ضغوطًا غربية تمارس على الرئيس سلفاكير ميارديت من أجل إقالة تعبان من منصبة توطئة لعودة مشار، و قال المصدر إن الرئيس سلفاكير ميارديت أنكر على تعبان أن يدعى بأنه يملك قوات على الأرض، وقال إن الرئيس أخبر تعبان بأن القوات التى يتحدث عنها هى قوات موجودة بالجيش الشعبى وتنتمى لمجموعة النوير العرقية متهمًا أياه بإعلان إدماج قواته حتى يضمن وجودة ضمن معسكر الحكومة الانتقالية وأضاف بأن سلفاكير تحدى تعبان بأن يبرز قائمة بأسماء جنودة بالجيش الشعبى وأضاف لقد أظهر سلفاكير غضبه من تعبان ووزير النقل جون جوك الذى يمثل مجموعة المعتقلين السياسيين فى حكومة جوبا متهمًا جوك بالعجز عن اتخاذ قرار بشأن حل المجموعة والانضمام للحزب كما نصت "أروشا". ووفقًا لمصادر رفيعة بالـ"إيقاد" فأن واشنطن لا تعترف بتعبان دينق وجون جوك ممثلين للفصيلين الرئيسين فى اتفاقية "أروشا" بجانب حكومة سلفاكير .

استمرار هجمات

قال الناطق الرسمي باسم قوات المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار ، جيمس يواج ، إن القوات الحكومية شنت هجمات على مواقعهم في مناطق جاكوير وفكير ومفير بولاية ليج الجنوبية، وأوضح يواج أن الحكومة هاجمت قواتهم في مناطق جاكوير وفكير ومفير وخلال الاشتباكات جرح جنديان من جانبهم.

استئناف الاجتماعات التشاورية بين أطراف الصراع الجنوبية: بأديس أبابا

بدأت الاجتماعات التشاورية التي دعت لها الإيقاد، أمس في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بغرض تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة في جنوب السودان. وقال رئيس تحالف الأحزاب ونائب وزير الزراعة بالحكومة الانتقالية في جنوب السودان ، كورنيليو كون ، إن تحالف الأحزاب ليس جزءاً من الاجتماع التشاوري الذي دعت له دول تنمية شرق أفريقيا الـ(إيقاد)، وأوضح كون أن الإيقاد قالت إن الاجتماع يضم فقط ثلاثة أطراف و هي الحكومة و تحالف المعارضة المسلحة والحركة الشعبية في المعارضة بقيادة مشار.

و من جانبه، أكد وزير شؤون مجلس الوزراء في الحكومة الانتقالية بجوبا ، الدكتور مارتن إيليا لومورو أن الحكومة ستشارك في الإجتماع التشاوري الذي دعت له الايقاد ، و يقول إيليا إنه من ضمن الأشخاص الذين سيمثلون الحكومة في تلك الإجتماعات. و من جانب المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار ، أكد ،مناوا بيتر قاركوث، نائب رئيس لجنة الإعلام و العلاقات العامة، أنهم سيشاركون في الاجتماع التشاوري بخمسة ممثلين برئاسة نائب رئيس الحركة، هنري أودوار .

و في سياق آخر ، قال رئيس تحالف جماعات المعارضة و رئيس الحزب الفدرالي الديمقراطي، قبريال شانقسون شانق، إنهم سيشاركون في الاجتماع، كاشفاً أنه ستكون هناك اجتماعات فرعية خارج العاصمة أديس أبابا و ستكون منفردة و مغلقة.

تفتتح عددًا من المشاريع المائية بدولة الجنوب

جوبا والقاهرة .....تعاون بأمر السياسة

الخرطوم : انصاف العوض

وصل وزير الموارد المائية والرى، الدكتور محمد عبد العاطى، أمس الخميس إلى جنوب السودان فى زيارة رسمية لبحث سبل تعزيز العلاقات المصرية الجنوب سودانية فى مجال الموارد المائية والري، وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية والرى، الدكتور حسام الإمام، أن الزيارة تأتى فى إطار حرص مصر على تعزيز أواصر التعاون في مجال الموارد المائية والرى مع شقيقتها دولة جنوب السودان، حيث سيتم إجراء المباحثات مع وزيرة الموارد المائية والري بجمهورية جنوب السودان حول مشروعات التعاون الثنائى بين البلدين فى مجال الموارد المائية، بالإضافة إلى تفقد سير العمل فى المشروعات التى تقوم بها مصر فى جنوب السودان وافتتاح أحد المشروعات التى أقامتها الوزارة بجنوب السودان.

مراسى نهرية

وأشار الإمام إلى أنه وفى إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في 18 أغسطس 2006 والتى تم تدعيمها من خلال التوقيع على بروتوكول التعاون الفنى بين البلدين فى 28 مارس 2011 واتفاقية التعاون الفنى والتنموى فى نوفمبر 2014 بالقاهرة بحضور رؤساء الدولتين ، تولت وزارة الموارد المائية والرى تنفيذ عدد من المشروعات التنموية التى تتماشى مع متطلبات المرحلة الحالية لدولة جنوب السودان ، والتى تشمل مشروعات تنموية لخدمة المواطنين الجنوب سودانيين مثل مشروع إنشاء المراسى النهرية، حيث تم الانتهاء من تنفيذ المرسى النهرى بمدينة واو فى نوفمبر 2010، وأيضاً مرسى نهرى آخر فى مدينة كواجوك فى حوض بحر الغزال والذى تتمثل أهميته فى ربط المدن والقرى الرئيسية بجنوب السودان ملاحياً، لتسهيل نقل البضائع والركاب وبما ينعكس إيجابيًا على الأحوال الاجتماعية والاقتصادية لشعب جنوب السودان، فضلاً عن تحسين الأحوال البيئية والصحية. كما تم الانتهاء من تنفيذ عدد 6 محطات مياه شرب تعتمد على المياه الجوفية في نطاق مدينة جوبا وشبكات توزيع لخدمة توصيل مياه الشرب الصالحة للمواطنين وجارى التحضير حالياً لطرح إنشاء 6 محطات مياه شرب أخرى على المياه الجوفية.

محطات وسدود

وأضاف المتحدث الرسمى، أنه تم الفراغ من إعداد دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية لمشروع سد واو المتعدد الأغراض بمدينة واو، كما تم الفراغ من إنشاء معمل مركزي لتحليل نوعية المياه بهدف الحد من مخاطر التلوث والحفاظ على صحة المواطنين بجنوب السودان، كما يجري العمل بمشروع تأهيل محطات قياس المناسيب والتصرفات الذى يهدف إلى تأهيل المحطات الرئيسية لقياس المناسيب والتصرفات للأنهار بجنوب السودان بهدف توفير البيانات والمعلومات الهيدرولوجية اللازمة لتصميم وتنفيذ المشروعات التنموية التى تخص الموارد المائية فى جنوب السودان. وقد تم الانتهاء من تأهيل (4) محطات فى ملكال وجوبا وواو ومنجلا، ويتم حالياً قياس التصرفات والمناسيب بها بشكل يومي منتظم. وجارٍ تنفيذ محطتين أخريين في مدينة نيمولى وبور على بحر الجبل. كما تم الانتهاء من تنفيذ محطة مياه بمدينة واو لتوفير الاحتياجات المائية للاستخدامات المنزلية والثروة الحيوانية والأهالي، بالإضافة إلى مشروع إنشاء 4 سدود لحصاد مياه الأمطار والذى تم توقيع مذكرة تفاهم له فى نوفمبر 2016 بهدف الاستفادة من مياه الأمطار فى توفير مياه الشرب والاستخدامات المنزلية والثروة الحيوانية.

قناة جونقلى

وبدأت مصر إحياء مشروع قناة (جونقلي) بدولة جنوب السودان من أجل توفير حصتها في المياه وتعويض أزمة نقص المياه المتوقعة جراء بناء سد النهضة الاثيوبي رغم أن حفر القناة له أضرار كبيرة على مناطق الرعي بدولة جنوب السودان.

إلا أن حالة الضعف التى تعيشها حكومة جنوب السودان بسبب الحرب الأهلية جعل الرئيس سلفاكير يوافق على إعادة حفر القناة المصرية، ويتعبر مشروع قناة جونقلي الذي كان لنقل مياه بحر الجبل شمالاً لري الأراضي الزراعية في مصر خصماً على الموارد الطبيعية لمساحات كبيرة من أراضي أربع قبائل رئيسية بدولة جنوب السودان هي(الدينكا – النوير – المورلي – الشلك).

وكانت كتيبة مكونة مما لا يقل عن (150) عسكري بجانب (28) مهندساً مصرياً وصلوا إلى منطقة (دوك فاديت) التي تبعد( (140 كيلومتر شمال مدينة بور بولاية جونقلي من أجل إعادة بناء قناة جونقلي مطلع العام الجارى وأنشأ المصريون معسكراً بالجهة المقابلة لمنطقة (دوك فاديت) شرق القناة يضم آليات عسكرية تابعة لسلاح المهندسين المصري، كما تم تأمين الطريق من المعسكر إلى مدينة بور بنقاط حراسة عسكرية مشددة تهدف لإكمال إنشاء القناة التي تبقى منها حوالي (100) كيلومتر، يضاف إلى أن منطقة (دوك فاديت) تعد في التقسيم القديم باسم (بور الشمالية) وتقطنها قبيلة (دينكا بور) وينحدر منها كل من الجنرال مجاك أقوت والجنرال ملوال أيوم ومؤسس الحركة الشعبية الراحل الدكتور جون قرنق دي مبيور ومولانا أبيل ألير.

محطة منقلا

وأوضح إمام أن زيارة وزير الرى ستشمل افتتاح محطة قياس المناسيب والتصرفات بمدينة منقلا الواقعة على بحر الجبل والتى يرجع تاريخ إنشائها إلى العام 1905، حيث قامت الوزارة بتأهيلها مرة أخرى وتزويدها بأحدث الأجهزة والمعدات لتوفير البيانات والمعلومات للمشروعات التنموية بجنوب السودان، كما تم تزويد هذه المحطة ببئر جوفى مزود بشبكة صنابير عمومية لخدمة المواطنين في الحصول على مياه الشرب النظيفة فى المدينة.

وتأتى زيارة وزير الرى فى إطار العلاقات الوطيدة بين البلدين فى كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فضلًا عن التنسيق المشترك على المستوى الثنائى والإقليمى فى مجال الموارد المائية الذى يمتد إلى ما قبل استقلال جنوب السودان.

إعلان القاهرة

ومصر كان لها دور كبير في إرساء وتدعيم الاستقرار في دولة جنوب السودان؛ والدليل على ذلك الدور الذي قامت به المخابرات العامة المصرية لإقرار عقد صلح بين الطرفين المتصارعين، وتوحيد صفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان مرة ثانية بتوقيعهم «إعلان القاهرة

وفي يوم 11 نوفمبر 2017، وأعلنت المخابرات العامة، عن أنه تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونظيره الأوغندى يوري موسيفينى، نجحت مصر فى توحيد الحركة الشعبية لتحرير السودان، وتم التوقيع علي وثيقة «إعلان القاهرة»، لتوحيد «الحركة»، بمقر المخابرات العامة، وذلك في إطار جهود دعم السلام ووقف الحرب في جمهورية جنوب السودان

واستضافت القاهرة، على مدى ثلاثة أيام، اجتماعًا للحركة الشعبية لتحرير السودان بشقيها الحكومي ومجموعة القادة السابقين، في خطوة مهمة على طريق دعم السلام ووقف الحرب في جنوب السودان، وعودة اللاجئين والنازحين إلى مناطقهم الأصلية. واتفقت الأطراف على قيام المخابرات العامة بالتنسيق مع الأطراف المعنية، بمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 1 = أدخل الكود