دولة الجنوب .. واشنطن ترفع (العصا)

عرض المادة
دولة الجنوب .. واشنطن ترفع (العصا)
تاريخ الخبر 10-05-2018 | عدد الزوار 409

أمريكا: حكومة الجنوب غير شرعية ولم تعد شاملة

إدارة ترمب: لن نقبل إلا باتفاق سلام شامل بالجنوب

تعبان دينق: توحيد الحركة سيقود لانتخابات حرة ونزيهة
سلفا يهدد باستخدام القوة ضد وزراء رفضوا إخلاء منازل حكومية

المعارضة: لا نثق بسلفا.. ومشار لن يعود دون قواته

وصفت الولايات المتحدة الأمريكية حكومة جوبا بغير الشرعية كونها لا تشمل الموقعين الأساسيين على اتفاقية السلام الموقعة في العام 2015 وقالت إدارة الرئيس الأمريكي دولاند ترامب أن الحكومة لم تعد شاملة، ورفض الرئيس سلفاكير قبول الممثلين الشرعيين للمجموعتين الرئيسيتين اللتين وقعتا على الاتفاقية يبرهن رفض الرئيس سلفاكير للسلام، وأضافت بأن ترقية الأفراد الذين فرضت عليهم الأمم المتحدة عقوبات أحادية إلى مناصب حكومية رفيعة مثل تعيين الجنرال قبريال جوك رياك رئيساً لهيئة الأركان يعد ازدراء للأعراف الدولية، مؤكداً إدانتها لأي جهد أحادي تقوم به جوبا لتوسيع سلطاتها سواء كان ذلك عبر انتخابات غير شرعية أو توسيع رقعة الهجمات العسكرية المستمرة، وأضافت أنها لا تقبل إلا باتفاق سلام شامل يشمل كافة الأطراف الموقعة على اتفاق السلام 2015م وأضافت بأنها ستبدأ بمراجعة شاملة لبرامجها الخاصة بتقديم المساعدات إلى جنوب السودان بسبب عدم إحراز البلاد تقدماً نحو حل حربها الأهلية إن شعب جنوب السودان يستحق حكومة قادرة وراغبة في قيادة البلاد إلى مستقبل مستقر، معلنة تخليها عن حكومة الرئيس سلفاكير لأنها فقدت مصداقيتها ولتحقيق هذه الغاية، ستدين الولايات المتحدة أي جهد أحادي الجانب تقوم به حكومة جنوب السودان الحالية لتوسيع سلطتها من خلال الانتخابات الخاطئة، أو الهجمات العسكرية المستمرة وأضافت في بيان حصلت الواشنطن بوست على نسخة منه بأنها لا تقبل سوى اتفاق شامل ومتفاوض عليه كوسيلة لتمديد ولاية حكومة جنوب السودان .

انتخابات حرة
كشف النائب الأول لرئيس الجمهورية الجنرال تعبان دينق قاي بأن الهدف الأساسي من توحيد أجنحة الحزب هو إتاحة الفرصة للممارسة الديمقراطية ووضع حد للنزاعات والخلافات التي تشهدها البلاد، وقال تعبان في تصريحات لوسائل الإعلام أمس أنه حان الوقت لوضع الخلافات جانباً والعمل جنباً إلى جنب من أجل الاستقرار بالبلاد، موضحاً بأن عملية توحيد الحزب سيتيح الفرصة من أجل إجراء انتخابات حرة ونزيهة بالبلاد، وكان النائب الأول لرئيس الجمهورية الجنرال تعبان دينق قاي قد أعلن حل حزب الحركة الشعبية في المعارضة الذي يرأسه وأعلن انضمامه للحزب الحاكم خلال اجتماع مجلس التحرير القومي للحزب خلال الأسبوع المنصرم.

استخدام قوة

هدد الرئيس سلفاكير ميارديت الوزراء السابقين باستخدام القوة ضدهم حال لم يقوموا بإخلاء المنازل الحكومية التي استولوا عليها طواعية من أجل الوزراء الجدد والحاليين في الحكومة، وقال سلفاكير وفقاً لصحيفة ديلي نيشن الأوغندية أن 99% من الموظفين الحكوميين يعيشون في الفنادق وتصرف عليهم الدولة من مواردها الاقتصادية الشحيحة وعلى المسؤولين السابقين أن يخلوا المنازل التابعة للحكومة حتى يقطن فيها الموظفون الجدد والحاليون وأضاف أريدهم أن يغادروا المنازل وفي حال لم يفعلوا ذلك سأقوم بإرسال الشرطة لإخلائهم من المنازل بالقوة وليس لدي خيار آخر.

سلفا نادم

أعلن الرئيس سلفاكير ميارديت ندمه جراء تعيين رئيس هيئة الأركان السابق الجنرال فول مالونق أوان في المنصب، وقال سلفاكير في اجتماع له مع مجلس أعيان الدينكا حصل موقع نايلومبديا على تسجيل صوتي له قال لن أعين مرة أخرى سياسياً وعسكرياً في آن واحد بموقع رفيع بالجيش الشعبي وما حدث مع مالونق أكبر دليل على فشل ذلك، وما قام به مالونق جعلني أغمض عيني وأقوم بتعيين الجنرال غابريال جوك رئيس لهيئة الأركان لأنني لا أريد أن أعين شخص من خارج مؤسسة الجيش حتى إذا كان لشخص ما اعتراض عليه يمكنه أن يرفع مظلمته للجهات المسؤولة وإذا لم يجد جهة يشتكي إليها فالأفضل أن يظل صامتاً.

عودة مشار

أكدت المعارضة المسلحة بقيادة مشار أن نائب الرئيس السابق لجنوب السودان رياك مشار الذي يعيش في المنفى في جنوب أفريقيا لن يعود إلى جوبا بدون قواته، وقال مانو بيتر جاتكوث نائب رئيس لجنة الإعلام في الحركة الشعبية لتحرير السودان لموقع راديو أي نحن لا نثق في سلفا كير، لذلك لا يمكننا أن نسمح لرئيسنا بالعودة إلى العاصمة بدون قوات مدججة بالسلاح تساوي قوات الحكومة في جوبا، وأضاف أن قوات الحماية الإقليمية المكلفة من الأمم المتحدة، يمكن أن توفر الحماية للمواطنين في العاصمة عندما يأتي السلام إلى البلاد .وأشار ماناوا إلى أنه كان من المفترض أن يسعى رئيس البلاد للحصول على غفران لشعب جنوب السودان. واتهم كير بالتآمر ضد رياك مشار من أجل استبعاده من حكومة جنوب السودان. وسوف يعود مشار إلى جوبا عندما يكون هناك اتفاق سلام متفاوض عليه من خلال منتدى التنشيط. نحن ملتزمون بالسلام لأننا نعرف أن شعبنا يعاني.
وكان رئيس جنوب السودان سلفا كير قد دعا مؤخراً نائبه السابق وزعيم المتمردين ريك مشار إلى العودة إلى البلاد.
وقال كير خلال اجتماع المجلس لتحرير الحركة الشعبية في الأسبوع الماضي إنه سيضمن سلامة مشار كمواطن من البلاد.
انتقاد أممي

قال الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا إن أحزاب جنوب السودان بعيدة كل البعد عن التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الصراع الدائر، على الرغم من الجهود الإقليمية الرامية إلى سد الفجوات في قضايا الحكم والأمن.

وصفت حكومة جوبا بغير الشرعية

واشنطن فى الجنوب.. العصا الأمريكية على ظهر (سلفا)

ترجمة: إنصاف العوض

وصفت الولايات المتحدة الأمريكية حكومة جوبا بغير الشرعية كونها لا تشمل الموقعين الأساسيين على اتفاقية السلام الموقعة فى العام 2015، وقالت إدارة الرئيس الأمريكي دولاند ترامب إن الحكومة لم تعد شاملة ورفض الرئيس سلفاكير قبول الممثلين الشرعيين للمجموعتين الرئيسيتين الموقعين على الاتفاقية يبرهن رفض الرئيس سلفاكير للسلام، وأضافت أن ترقية الأفراد الذين فرضت عليهم الأمم المتحدة عقوبات أحادية إلى مناصب حكومية رفيعة مثل تعيين الجنرال قبريال جوك رياك رئيس لهيئة الأركان يعد ازدراء للأعراف الدولية، مؤكداً إدانتها لأي جهد أحادي تقوم به جوبا لتوسيع سلطاتها سواء كان ذلك عبر انتخابات غير شرعية أو توسيع رقعة الهجمات العسكرية المستمرة، وأضافت بأنها لا تقبل إلا باتفاق سلام شامل يشمل كافة الأطراف الموقعة على اتفاق السلام 2015م .

تهديدات أمريكية

وأضافت في بيان تحصلت واشنطن بوست على نسخة منه لتحقيق هذه الغاية، ستدين الولايات المتحدة أي جهد أحادي الجانب تقوم به حكومة جنوب السودان الحالية لتوسيع سلطتها من خلال الانتخابات الخاطئة، أو الهجمات العسكرية المستمرة
وأنها لا تقبل سوى اتفاق شامل ومتفاوض عليه كوسيلة لتمديد ولاية حكومة جنوب السودان.
مشددة على أنها لن تستمر في شراكة مع القادة الذين يهتمون فقط بإدامة حرب لا نهاية لها تتميز بالفظائع ذات الدوافع العرقية.
وقالت "الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالعمل مع قادة إقليميين لتحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان مشيدة بالجهود الإثيوبية في هذا الصدد.

حثت حكومة جنوب السودان الولايات المتحدة على "عدم التخلي" عنها بعد أن قالت واشنطن إنها ستراجع برامج مساعداتها لأنها لا يمكنها الاستمرار في شراكة مع قادة يخوضون "حرباً لا تنتهى، ".وقال ماوين ماكول أريك المتحدث باسم وزارة الخارجية في جنوب السودان "نطلب من الولايات المتحدة عدم التخلي عن هذا البلد (جنوب السودان) لأننا بحاجة إليها دورها في مساعدة شعب جنوب السودان حيوي ولا يمكن تجاهله".

والولايات المتحدة هي أكبر مانح لجنوب السودان الذي يخوض حرباً أهلية منذ أواخر عام 2013 أدت إلى تشريد نحو ثلث السكان البالغ عددهم 12 مليون نسمة وأودت بحياة عشرات الألوف من الأشخاص.

وقال البيت الأبيض في بيان شديد اللهجة إن الولايات المتحدة كانت "داعماً فخورًا ومتفائلاً" لجنوب السودان عندما حصل على استقلاله فى عام 2011.

الصراع على كيكة السلطة

وقال الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا إن أحزاب جنوب السودان بعيدة كل البعد عن التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الصراع الدائر، على الرغم من الجهود الإقليمية الرامية إلى سد الفجوات في قضايا الحكم والأمن.
وقال جان بيير لاكروا، في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي بحسب القارديان البريطانية إن أحزاب جنوب السودان استمرت في الجدال حول الحصص الوزارية في أي ترتيب منظم للحكم الانتقالي.
وأشار إلى أن الرئيس سالفا كير قد تعهد بالمشاركة في منتدى التنشيط رفيع المستوى من أجل حل النزاع، كما أن الخطاب كان يتزايد حول تمديد ولاية الحكومة الانتقالية للوحدة الوطنية، فضلاً عن الاستعدادات للانتخابات، إذا لم يأت المنتدى حل مقبول، وقال " في هذا السياق، أكرر التأكيد على أنه يجب أن تكون هناك تكلفة ملموسة لاستمرار العنف في جنوب السودان"، مضيفًا أنه "يجب أن تكون هناك عواقب على الانتهاكات الصارخة لاتفاق وقف الأعمال العدائية والوعود المتعسرة لحماية المدنيين .
وأعرب مسؤول الأمم المتحدة أيضاً عن قلقه إزاء حجم العنف الجنسي في جنوب السودان. وحث المجلس على استخدام صوته في تبديد ما قال إنه الرواية "غير الصحية " لتغيير النظام التي يرغب بعض زعماء جنوب السودان في استخدامها ضد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في محاولة لكسب التأييد الشعبي.
وقال مسؤول الأمم المتحدة: "إن هذه القصة لا تخدم أحداً، بل تزرع بذور الكراهية والبارانويا في بلد يواجه تحديات كبيرة، وحيث يتحول العنف المحلي إلى وباء".
سهام نقد

وكان الرجل الثاني بحكومة جوبا ونائب الرئيس تعبان دينق قاي وجه سهام نقد لاذعة للولايات المتحدة الأمريكية نافياً بأن تكون القوة الدولية العظمى كانت داعماً أول لبلاده، وقال تعبان في تظاهرة وطنية جمعت مختلف أطياف المجتمع الجنوبي وممثلي البعثات الدولية والشركاء الدوليين والإقليميين إن العقوبات الأمريكية لن تؤدي إلى انهيار الحكومة.
وأضاف قائلاً إن الصينيين هم الذين سيبنون الطرق في جنوب السودان وليس الأميركان لأنهم ليسوا شركاء لنا في اقتصادنا والشركاء هم الصينيون والشركاء المحتملون الآخرون الروس وهم يبنون مصفاة وهي أول مصفاة في جنوب السودان .

حظر أمريكي
وقال المسؤول الثاني في جنوب السودان إن الحكومة لن تنهار بسبب العقوبات الأميركية. "أصدقاؤنا هنا وأرادت أمريكا فرض هذا الحظر على الأسلحة من خلال الأمم المتحدة، ولكن لأن روسيا رفضت، وكذلك الصين فشلت في مسعاها . والدولارات البسيطة التي لدينا اليوم في جنوب السودان هي بسبب النفط. وعليه فإن شركاءنا في البترول هم من الصينيين ".
وأضاف بأن حكومة جنوب السودان ستقدم شكوى ضد الولايات المتحدة لروسيا والصين احتجاجاً على حظر الأسلحة.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 8 = أدخل الكود