كسلا جبل الذهب.. توجيه باحتواء أزمة القبيلتين

عرض المادة
كسلا جبل الذهب.. توجيه باحتواء أزمة القبيلتين
تاريخ الخبر 18-04-2018 | عدد الزوار 200

كسلا.. سيف الدين آدم هارون

وجّه والي كسلا آدم جماع آدم بسرعة احتواء أزمة قبيلتين تنازعتا حول جبل ذهب بمنطقة شيقات بمحلية تلكوك، وطلب جماع من معتمد المحلية والسلطات بسرعة طي ملف الصراع لإتاحة الفرصة للمستثمرين في مجال المعادن، وقال: (ما عايزين ناس تتصارع ساي) على حد قوله. وجاء توجيه الوالي عقب كشف رئيس المجلس التشريعي بالولاية محمد طاهر بيتاي غداة اجتماع والي كسلا ولجنة الأمن بالقيادات المجتمعة لمحلية تلكوك لتهيئة البيئة للشركات العاملة في استخراج الذهب بتلكوك، ولفت بيتاي الانتباه إلى بوادر صراع بين القبيلتين حول ملكية جبل الذهب، وطالب السلطات بسرعة احتواء الأزمة قبل فوات الأوان.

وأكد جماع أن الأرض ملك الدولة، ولا سلطة لأحد عليها سوى الدولة. وطالب الشركات التي تدافعت لاستخراج ثروات الأرض بتلكوك بتنفيذ مشروعات ذات الأثر الباقي، وتابع أن التزام الشركات بتنفيذ مشاريع قوية يؤمن لها الاستمرارية واحترام المجتمع . وطالب بإتاحة الفرصة للعمالة المحلية. وطمأن جماع الشركات بتوفير كافة سبل الحماية وتهيئة المناخ وطالب الشركات بعدم التعامل مع المواطنين ودعاهم للتعامل المباشر مع معتمد المحلية الذي يمثل السلطة والمواطن، وأكد جماع تنسيق حكومة الولاية مع وزارة المعادن الاتحادية في تحديد النسب وما لهم وما عليهم. وطالب الشركات العاملة بضرورة محو الآثار البيئية والمحافظة على صحة الإنسان والثروة الحيوانية والغابية.. في ذات السياق نفى رئيس المجلس التشريعي ما تداولته الصحف والأسافير حول شائعة اختفاء جبل المعادن الذي اتهمت بنقله الشركة الصينية، وأكد بيتاي أنه قيادي من أبناء المنطقة وبحكم معرفته الكاملة أنه لا يوجد جبل في الولاية اسمه (سرارات)، وأمن على ضرورة الوضوح في المسؤولية المجتمعية حول أحقية الأهالي في الخدمات والتنمية، وحذر الشركات من مغبة تقديم الدعم المالي للأفراد بتلك المناطق، وشدد على ضرورة إشراك قيادات المجتمع في المشاريع. وقال بيتاي بالحرف الواحد أنا ممسك بكل ملفات التعدين بالمحليات الشمالية .

وكشف معتصم محمد أبكر وزير المالية، عن تعاقد وزارة المعادن والولاية مع شركات هندية وتركية وإيطالية وصينية وسودانية للعمل في استخراج كافة المعادن التي تحتضنها أرض الولاية، وتطرق إلى نسبة حقوق الولاية ووزارة المعادن مع الشركات، وتم الاتفاق على نسبة 30% مناصفة بين الولاية والمعادن. وأضاف معتصم: هناك شركتان تعملان في مناطق تلكوك، ولفت إلى عدم وضوح بنود التنمية المجتمعية في السابق مع الشركات، لذلك لم يلحظ المواطنون أي فائدة، ما أحدث في نفوس المواطنين الغبن، وأكد سير عمليات التنقيب بمحليات نهر عطبرة وفق ما هو مخطط . كاشفاً عن تقسيم نصيب محليتي تلكوك وهمشكوريب (مليار ونصف لكل محلية)، وقال إن محلية تلكوك غنية بالمعادن.

إلى ذلك أمنت قيادات الأجهزة الأمنية على أن المسؤولية الأمنية على عاتقهم، داعين الأهالي للاستفادة من دخول المستثمرين بمناطقهم .

من جانبه، شدد معتمد تلكوك العميد محمد عيسى، على ضرورة إنصاف المواطنين كأولوية.

وأمنت القيادات المجتمعية على ضرورة الوضوح في توزيع النسب ومشاركتهم في كل ما يهم الاستثمار في مناطقهم وإلزام الشركات بتنفيذ مشروعات تلامس احتياجات المواطنين بعيداً عن الغموض.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 3 = أدخل الكود