كمال عمر يكشف لـ (الصيحة) عن لقاء ربع الساعة مع د. علي الحاج:

عرض المادة
كمال عمر يكشف لـ (الصيحة) عن لقاء ربع الساعة مع د. علي الحاج:
تاريخ الخبر 16-04-2018 | عدد الزوار 483

علي الحاج أكثر شخص مُؤهَّل لقيادة (الشعبي)

أنا ما (زول) مشاكل ولستُ طالب وزارة أو وظيفة

لم أمنَع من دخول دار الحزب وأنا لستُ دخيلاً

علي الحاج استقبلني بطريقة أشعرتني بالخجل

كشف الأمين السياسي السابق بحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر عبد السلام، عن طي صحفة الخلاف بينه والأمين العام د. علي الحاج عقب زيارته للأخير في منزله، الأمر الذي أدى إلى تجاوز الملاسنات التي حدثت بينهما مؤخراً.

وقال عمر في حواره مع (الصيحة) إن د. علي الحاج استقبله بمنزله بطريقة أشعرته بالخجل. مبيناً أن اللقاء تم بعد اتصالات مكثفة من قيادات الشعبي بالداخل والخارج. مؤكداً أن الجلسة ساهمت في تجاوز الماضي والاتفاق على العمل المشترك للعبور بالشعبي إلى بر الأمان، واصفاً الأمين العام بالشخص المؤهل لقيادة الشعبي إلى حين ذوبانه في المنظومة الخالفة.

حوار.. عبد الرؤوف طه

*هنالك تسريبات عن زيارة سجلتها للأمين العام بمنزله؟

- نعم، زرت د. علي الحاج بمنزله يوم السبت لمدة ربع ساعة .

*هل الزيارة تمّت بمبادرة من قيادات بالحزب أم جاءت بصورة عفوية؟

- قبل الزيارة، جلست مع إخوان بمبادرة منهم، وهم إخوان أعزاء خُلّص تهمهم أمور الاستقرار في الشعبي، وناقشنا الأوضاع التنظيمية بالحزب، وقبل ذلك التقيت بإخوان في مجلس الولايات أيضاً تلقّيت اتصالات من الولايات، ومن خارج السودان.

*مقاطعة: هل الهدف من الزيارة هو الاعتذار عن الملاسنات الماضية؟

- زرتُ الأمين العام حتى (أكفكف) الأزمة التي نشبت بيني وبينه في الفترة الماضية.

*كيف كانت الجلسة؟

-جلسنا بروح وفاقية وتباحثنا في أمور الوفاق في الشعبي، ومن ثم قمنا بطي صفحة الخلاف بيننا بعد جلسة ودية عميقة وكانت جلسة عميقة بكل معانيها ووضعنا مصلحة الشعبي في المقام الأول.

*كيف وجدتَ علي الحاج، هل كان غاضباً عن تصرّفاتك الماضية؟

- قابلني بروح طيبة وبصورة عميقة لدرجة شعرتُ من خلالها بالخجل والله العظيم، بل قابلني بروح أخ بكل ما تحمله الكلمة، وخاطبني بأخوانا في الله، وقال لي الإخاء في الله هو أعظم درجة، لم ألمس منه أي روح غضب أو زعل، بل حارسه قام بفتح الباب بكل ترحاب حتى القائمين على خدمته بمنزله استقبلوني بكل أريحية وترحاب لم أجد غير الترحاب.

*هل قمت بالاعتذار لعلي الحاج بعد هجومك الأخير عليه؟

- الجلسة لم تكون للاعتذار، والاعتذار قيمة ومعنى ومختلفة والجلسة كانت للتفاكر حول الذي حدث، وكانت جلسة ودية حول مسيرة الشعبي، واتفقنا أن نعمل مع بعض وتكوين لُحمة الشعبي .

*هل نتوقع عودتك للأمانة العامة بعد طي صفحة الخلاف بالشعبي؟

- لستُ مهموماً بالمواقع التنظيمية، أنا جندي من جنود الشعبي أعمل وفق أي تكليف، ومتى كلّفوني بموقع أنا مستعد للقيام بالواجب لستُ طالب مناصب .

*ما هي الضمانات لعدم تكرار الخلافات والملاسنات بينكما مرة أخرى؟

- الضمان هو الالتزام بالنظام الأساسي للحزب.

*هل قلتَ لعلي الحاج عليك بالالتزام الأساسي؟

- لم أقُل له ذلك، لأنها جلسة كانت خالية من الشروط والمشارطة وكانت جلسة ودية.

*في الفترة الأخيرة أصبحتَ خميرة عكننة داخل الشعبي، هل من جلسة مع النفس لمراجعة بعد تصرفاتك التنظيمية؟

- (أنا ما زول مشاكل في الشعبي)، أنا تربّيت في مدرسة شيخ حسن الترابي، وهي مدرسة صارمة وقائمة على الفكرة، وأنا حضرت للشعبي حينها كنتُ رئيس لجنة شعبية وضحيّت من أجله، وأنا مستعد أضحّي مرة أخرى من أجله لأنني مواكب للعصر الذهبي، أقصد عصر الشيخ الترابي وهو عصر الفكرة، لذلك لن أقبل بالخط المائل، لذلك أجتهد حتى يرتقي الشعبي لخط شيخ حسن والخطوط داخل الشعبي متباينة به.

*هل صحيح أنك غاضب بسبب عدم منحك مقعداً وزارياً؟

- لستُ طالب وزارة أو طالب وظيفة، إنما طالب إنجاز فكرة الشعبي، والشخص يخطئ في تقديراته وتصريف خطه السياسي، هنالك أشخاص مشهود لهم بالتطرف في كل الأمور، وأنا لا أبرّئ نفسي من الخطأ وأنا لا أحب المشاكل .

* قبل فترة اختلفت مع الأمين العام ذهبت اعتذرت له والآن اختلفت معه ثم اعتذرت له؟

- لا تصف الجلسة الأخيرة بالاعتذار .

*لماذا؟

-لأنها جلسة ودية، ولا أريد نكء الجراح، وأنا مضيت للأمام متجاوزاً الماضي، لذلك مستمر في نفس حماسي، ومنحاز لفكرة إنجاز قضايا الشعبي، وإنجاز قضايا مخرجات الحوار بشكل كامل، لن أتهاون في قضايا الشعبي .

*بمعنى أن الهجوم الذي كنت تطلقه على الأمين في الفترة الماضية سيتوقف في الأيام القادمة؟

- من جانبي متى ما تحققت الموسسية في الشعبي، ومضت الأمور وفق الأمانة العامة والشورى في القيادة وإنجاز قضايا شيخ حسن في الحوار والمنظومة الخالفة، فلا توجد مشكلة بعد ذلك .

*لكنك دائماً تنتقد الأمانة العامة هل سيتوقف النقد؟

- إذا كان هنالك نقد سيتم داخل مؤسسات الحزب .

*نفهم أنك لن تنتقد الحزب عبر وسائل الإعلام مرة أخرى؟

إذا اضطررت سألجأ للإعلام، وأتمني ألا أضطر حتى أذهب للإعلام، ولجأت للإعلام مضطراً في الفترة الماضية .

*يُشاع على ناطق واسع أنك مُنعت من دخول دار الشعبي في الأيام الماضية؟

- هذا هراء وعضوية المؤتمر الشعبي عضوية مهذبة ومحترمة، وطلاب الشعبي أكثر احتراماً وليسوا طلاب سلطة أو مناصب، وهم إخوان مسلمون ومحترمون.

*عفواً، هل مُنعت من دخول دار الشعبي؟

- (ما في زول منعني، ولا يستطيع أحد أن يمنعني من دخول دار الشعبي)، أنا جلستُ مع مسوؤل الطلاب واستغرب عن انتشار خبر منعي من دخول الشعبي، أنا أصيل في المؤتمر الشعبي ولستُ دخيلاً ولم آتِ لحظة اليسر، إنما أتيت في لحظة العسر ولحظة الذهاب للمغانم والغنائم، بينما ثبتّ في صف الحقيقة والأحاديث من هذه الشاكلة تعتبر إساءة لعضوية المؤتمر الشعبي .

*رسالة عاجلة للدكتور علي الحاج؟

- المهمة صعبة، وأنت بما تمتلك من ثقافة وتربية تنظمية ومن خُلق رفيع أنت أكثر شخص مؤهل لقيادة المؤتمر الشعبي إلى حين المنظومة، وعليك باقتفاء أثر شيخ حسن في المنظومة الخالفة، وقم بتكوين لجنة للنظام الخالفة (يا خوي يا دكتور علي الحاج)، لأن المنظومة الخالفة التزام لشيخ حسن وهي التزام سياسي وتنظيمي، وهي التي تحفظ البلد والحركة الإسلامية، ومتي ما التزمت بخط شيخ حسن نحن جنود لك.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 8 = أدخل الكود