دولة الجنوب ... اعترافات (استخبارتية)

عرض المادة
دولة الجنوب ... اعترافات (استخبارتية)
تاريخ الخبر 15-04-2018 | عدد الزوار 256

جنرال سابق: :جوبا حاولت تصفية المعتقلين بقيادة أموم

ماج فول اعتقال مجموعة المعتقلين السياسيين لم يكن بسبب تدبيرهم انقلابًا

انشقاق كبار جنرالات من مجموعة لام أكول وانضمامهم للمعارضة

حريق ضخم يلتهم معسكر النازحين بخور شمام فى أعالى النيل

أكد رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية السابق في جنوب السودان الجنرال ماج فول بأن اعتقال مجموعة المعتقلين السياسيين السابقين العشرة بقيادة باقان أموم لم يكن بسبب تدبيرهم انقلابًا عسكريًا على حكومة جوبا كما أعلنت إدارة الرئيس سلفاكير ميارديت آنذاك، وقال ماج في أول مقابلة له مع راديو اس بى اس دينكا أن سبب اعتقال القادة لا يعلمه سوى حكومة جوبا التى قامت باعتقالهم وزاد بقوله :(بحسب وظيفتى وصلاحيتى رئيسًا لهيئة الاستخبارات العسكرية لم نقم بالقبض أو التحقيق مع أي شخص متهم بتدبير انقلاب عسكرى ضد الحكومة فى العام 2013 كما أدعت جوبا) .

وكان الجنرال ماج فول رئيس وحدة الاستخبارات العسكرية في جنوب السودان حين اعتقلت الحكومة العديد من السياسيين المتهمين بتهمة التدبير للانقلاب في جوبا. حيث جاء الاعتقال نتيجة للقتال الذي وقع داخل الحرس الرئاسي ثم تصاعد بعد ذلك إلى العنف الأسوأ الذي قتل فيه الكثيرون.

وتحدث الجنرال ماج باعتباره شاهداً رئيسياً في القضية ضد السياسيين الذين اتهموا بتنسيق الانقلاب المزعوم بتاريخ ١٥ ديسمبر ٢٠١٣م حول ما حدث في جوبا.قائلًا:( بصفتي جندياً مدرّباً لدى تجارب أكثر أو تاريخ في الجيش الذي درسته وكقائد للمخابرات العسكرية ، لم نقم بحبس أي شخص. ولا يوجد أي شخص قمنا بالقبض عليه والتحقيق معه من أجل تحديد ما حدث.

أولئك الذين اعتقلوا في جوبا أسباب اعتقالهم لا يعرفها إلا أولئك الذين اعتقلوهم وهم الذين يمكنهم الإجابة علي السؤال بأفضل طريقة منا .( وزاد بقوله :(لو كنت الشخص الذي ألقى القبض عليهم ،لكنت أخبرتكم بالتحقيق الذي أجريته معهم ، وقدمت الخطوات أو الإجراءات المتخذة ضدهم).

انشقاقات جبهة أكول

أعلن كل من رئيس المجلس القيادي العسكري في الحركة الوطنية الديمقراطية بقيادة الدكتور لام أكول الجنرال أمي ناري لوبلي والجنرال منتو عبد الله انشقاقهما عن الحركة وانضمامهما للمعارضة بقيادة مشار،و رحب كل من ممثل الحركة الشعبية والجيش في المعارضة في جنوب السودان الجنرال قادبانق رير فوك والفريق كونق قاركوث كيرجوك رحبا بانضمام القادة للمعارضة واعتبراه نصرًا كبيرًا.

انقلاب عسكرى

قالت حكومة جنوب السودان إنها أحبطت ثلاث محاولات إنقلابية خطط لها مسؤول الجيش الشعبي السابق الجنرال بول ملونق أوان .وقال أتينج ويك أتينج، المتحدث باسم رئيس جنوب السودان يوم الثلاثاء ، أن ملونق حاول تنفيذ الإنقلاب ضد الرئيس كير ثلاث مرات ولكن تم إحباطه ببساطة والفضل يرجع لذكاء أجهزة الدولة. وأضاف " ملونق قام بثلاثة محاولات إنقلابية ضد الرئيس كير حتى طالب بإرسال كير إلي مسقط رأسه في واراب كي يتولي منصب الرئيس " .

هذا وكشف أتينج، أن قائد الجيش السابق للبلاد رسم خططًا للإنقلاب ضد اتفاق السلام عام 2015 . ولم يتسن على الفور الاتصال بالمتحدث باسم ملونق للتعليق على الخبر.

استياء عرقى

قال رئيس مجلس كبار أعيان الدينكا ،أمبروس رينق ، إنهم يشعرون بخيبة أمل من تحرك قائد الجيش السابق بول ملونق بإعلان حركة مسلحة جديدة لمحاربة النظام الحاكم في جنوب السودان .وقال أمبروس أن جينق كاونسل (مجلس أعيان الدينكا) مازال يدرس الأسباب التي دفعت ملونق لتكوين جبهة ضد الحكومة بالرغم من أنهم أحرزوا تقدماً في عملية المصالحة بين كير وملونق.

وأضاف "لا يزال المجلس يدرس بالفعل الظروف التي أدت إلى تشكيل المعارضة الجديدة من قبل الجنرال بول ملونق أوان لأن هناك بالفعل مناقشات بينه وبين الرئيس وذلك بمجهودات بعض أصدقائه والسلاطين لتجسير الفجوة وطي الخلاف).

وبين القيادي أنه لسوء الحظ ، التطور الجديد سيضع تلك هذه المبادرات في المحك ولكن ذلك لا يعني أنهم سيتوقفون.وزاد "بصفتنا في المجلس سنواصل الدعوة إلى التسوية السلمية لتلك الخلافات من خلال الحوار وليس الحرب). منذ أن تمت إقالة ملونق من قبل الرئيس كير في عام 2017 ، قام مجلس كبار أعيان الدينكا بدور التوفيق في نزع فتيل التوترات بين الرئيس كير وملونق.

حريق خور عدار

اندلع حريق هائل في معسكر النازحين بمنطقة خور عدار في ولاية شمال أعالي النيل ، أدت الى حرق ثمانية منازل وفقدان الأسر لممتلكاتهم. وقال رئيس المعسكر جيمس منصور، أن الحريق نشب عند الساعة الرابعة ونصف عصراً داخل المعسكر لأسباب مجهولة، مما أدى إلى حرق ثمانية منازل وفقدان الأسر لممتلكاتهم.

وطالب منصور، المنظمات الأممية لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمواطنين في منطقة خور عدار بمقاطعة عدار، ويتواجد في المنطقة النازحون الذين نزحوا من مدن باليت وأكوكا، منذ اندلاع القتال في ولاية أعالي سابقاً قبل التقسيم الإداري الجديد.

طالبت الاتحاد الأوربى باتخاذ مواقف واضحة

المنظمات الدولية فى جوبا...عصا العقوبات تلهب ظهر القادة

الصيحة :انصاف العوض

طالب مشروع «كفاية» الأميركي الاتحاد الأوروبي اتخاذ موقف أكثر وضوحاً، وأن يطور نفوذه المالي بدعم عملية تنشيط السلام في جنوب السودان، وقالت المجموعة، إن «جنوب السودان اختطفته النخب الفاسدة، وشوهته بالصراع الوحشي، وأحدثت أزمة إنسانية غير مسبوقة».

وقالت مجموعة «كفاية» في تقرير حديث لها تحت عنوان «ضغط اليورو... الرصيد المالي للاتحاد الأوروبي من أجل التأثير في جنوب السودان»، إن استجابة الاتحاد الأوروبي لأزمة جنوب السودان كانت عبارة عن مساعدات مالية، وتقديم الدعم الإنساني بدلاً من عمل نهج شامل واستخدام النفوذ لإحداث التغيير.

ضغوط اقتصادية

وحث تقرير مجموعة «كفاية» هذه الدول لاتباع نهج حديث، بما في ذلك النفوذ المالي والحوافز المرتبطة به، وقالت المجموعة، إن الاتحاد الأوروبي لم يستخدمها من قبل، وبخاصة النزاعات في أفريقيا جنوب الصحراء. وأضاف كاتب التقرير بروكس روبن «المجتمع الدولي يعمل على تطوير إستراتيجية لتطبيق الضغوط على الذين يعرقلون عملية السلام في جنوب السودان، وأولئك الذين تستفيد شبكاتهم من تسريب عائدات النفط وغيرها من الموارد لاستمرار الحرب»، مطالباً الاتحاد

بتناول تحليل قدمه مؤسسا منظمة ذا سنترى الأمريكية المعروفة بالعين الساهرة الممثل العالمى جورج كلونى ومؤسس منظمة كفاية جون بريدنرغاست أهميه محاربة الفساد فى إنهاء الصراع وإرساء ثقافة السلام فى دولة جنوب السودان. وقرأ التحليل بأن الفصائل المتنافسة فى الحزب الحاكم هناك أدخلت البلاد فى حرب أهلية مروعة أسفرت عن تجويع وموت مئات الآلاف وتشريد أكثر من أربعة ملايين مواطن إلى دول الجوار متسببة فى أكبر أزمة لاجئين منذ الإبادة الجماعية فى رواندا 1994م

و مع ذلك و وسط كل هذه المعاناة ، استفادت مجموعة صغيرة من النخب الحكومية و اتباعها داخل و خارج جنوب السودان مالياً من القتال ، حيث سحبت ثروة البلاد النفطية و خزنت الأموال في حساباتها المصرفية الخاصة و في العقارات الفاخرة بالدول المجاورة.

تقارير جديدة

وكشف التحليل عن تحقيق جديد أجرته المنظمة كشف أن كبار المسؤولين في جنوب السودان و عائلاتهم و شركاؤهم بمثابة المستفيدين الرئيسيين للعقود المربحة ، وأنهم سرقوا مبلغًا مذهلًا من خزائن الدولة وأن كبار السياسيين و القادة العسكريين و الوكالات الحكومية و الشركات التي يملكها السياسيون و أفراد أسرهم قد نهبوا ما بين عامي 2014 و 2015 م أكثر من 80 مليون دولار .مؤكدًا بأن ميري آيانديت " ، زوجة الرئيس سلفاكير ، تملك جزءاً من شركة شحن جوي حصلت على نصف دفعات من شركة النفط الحكومية ، "نايليبت"

وأكد التقرير الجديد بأن زوجة رئيس هيئة الأركان المقال الجنرال فول مالونق أوان أجوك وول اتاك وابن أخ داو بول أغوير دوك حصلوا على دفعات من المال من شركة نايلبت استخدموها لشراء عقارات فخيمة فى كل من كينيا وأوغندا من أجل وضع أموالهم بأيد أمينة وتعريض حياة المواطين للحرب .

عجز دولى

و من اللافت للنظر أنه لا توجد حاليًا إستراتيجية منسقة لتعطيل عملية سحب الأموال غير المشروعة من قبل القادة وشركائهم التجاريين الأجانب. وبالنسبة للقادة ، فأن التخلي عن السلطة يعني بالتأكيد فقدان القدرة على الوصول إلى غنائمهم ، وقد يعني حتى مواجهة المقاضاة. في كل عام ، تتدفق مليارات الدولارات إلى إفريقيا ؛ يمول دافعو الضرائب و المانحون حول العالم قوات حفظ السلام ، وبرامج بناء الدولة ، والمساعدات الإنسانية ، والانتخابات ، وعمليات السلام لكن لم يتمكن أي من هذا الدعم من كبح القادة الفاسدين و شبكتهم من المستفيدين من سرقة مليارات الدولارات .

هذا هو الخلل القاتل في صنع السلام في أفريقيا ؛ أولئك الذين يدعمون الوساطة يفتقرون إلى النفوذ الضروري لمنع الشخصيات الفاسدة من استخدام قواتهم في القذف والحرق والسجن والتكميم و التعذيب والتجويع والفقر والقتل والاغتصاب للحفاظ على السلطة أو اكتسابها.

تنبيه غامض

لسنوات ، كانت الأداة المفضلة لبناء النفوذ ضد الجهات الفاعلة التي تقوض السلام أو حقوق الإنسان هي فرض عقوبات مستهدفة لكن الجزاءات استخدمت بشكل محدود في أفريقيا و قد طُبقت على عدد قليل من الأفراد في كل مرة ، مع تنفيذ ضئيل للغاية ، و نادراً ما يتم توسيع نطاقها لتشمل المتعاونين التجاريين سواء داخل أفريقيا أو خارجها ، الذين يقومون بتسهيل العمليات المشبوهة.

و مع مرور الوقت ، أصبحت الأطراف المتحاربة تعتبر الجزاءات بمثابة تنبيه غامض لعلاقاتها العامة و ليس كتهديد خطير لقوتها ، وطالب الكاتبان بانفاذ نهج أكثر قوه يتمثل فى ضغوط مالية خطيرة يتزامن وسلطه فاعلة لإنفاذها من خلال فرض العقوبات على شبكات كاملة ، و ليس فقط على الأفراد وهو ذات النهج الذي سلكته الولايات المتحدة مع إيران وكوريا الشمالية من أجل دفعهم إلى طاولة المفاوضات .

رقابة مؤسسية

وأصدر مكتب وزارة الخزانة الأمريكية تحذيراً استشارياً عن مخاطر غسل الأموال عند القيام بأعمال تجارية في جنوب السودان أو مع مسؤولين من جنوب السودان و عائلاتهم ، حتى عندما يحدث هذا النشاط خارج البلاد .

واشنطن تعين توماس هوشيك مبعوثًا جديدًا لها بدولة الجنوب

أعربت حكومة جنوب السودان عن تفاؤلها بتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة بعد أن عينت واشنطن مبعوثًا جديدًا إلى الدولة الواقعة في شرق أفريقيا،وعقدت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي جلسة استماع لتوماس هوشيك، مرشح الرئيس دونالد ترامب لمنصب السفير الأميركي القادم في جنوب السودان.

وقال المتحدث باسم وزارة خارجية جنوب السودان ماوين ماكول لوكالة (شينخوا) إن "جوبا والولايات المتحدة لديهما علاقات دبلوماسية جيدة، لذلك نحن سعداء بأن الولايات المتحدة عينت أخيرًا شخصًا يرأس بعثتها هنا. وسترحب وزارة الخارجية به وتعمل معه

جوبا تجيز شعار رامشيل وتوقعات بتدفق التمويل المغربى للمشروع

قالت حكومة جنوب السودان إنها أجازت شعار العاصمة المقترحة بعد تقرير قدمه النائب الأول للرئيس تعبان دينق قاي.

وكان قد تم تشكيل لجنة فنية رفيعة المستوى برئاسة النائب الأول لتسريع عملية بناء مدينة رامشيل المقترحة.

وقال وزير الإعلام في جنوب السودان ، مايكل مكوي ، إن مجلس الوزراء وافق على شعار جديد للعاصمة المقترحة بعد نقاشات حول ثلاث شعارات مقترحة.

ياوياو يناشد المنظمات الإنسانية لإغاثة مواطنى ولايته من المجاعة

قال حاكم ولاية بوما في جنوب السودان الجنرال ديفيد ياو ياو، أن نحو عشرين ألف نازح غالبيتهم من النساء والأطفال بالولاية في أشد الحاجة إلى مساعدات إنسانية بعد فقدانهم لمملتكاتهم.

وطالب ياو ياو ، المنظمات الإنسانية في جنوب السودان بتقديم مساعدات إنسانية عاجل للمتأثرين جراء الاشتباكات بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة هذا الأسبوع في مقاطعة ليكاوانقلي.

وارتفعت أعداد قتلى الهجوم من ثلاثة الى عشرة أشخاص ولا يزال 7 جرحى يتلقون العلاج في مركز صحي في بيبور، وتم الإبلاغ عن فقدان 28 شخصًا.

\

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 2 = أدخل الكود