2018 لا للأمية

عرض المادة
2018 لا للأمية
130 زائر
15-04-2018

تتقدم الدول وتزدهر حضارتها بالعلم والفكر والثقافة، وتتسابق نحو التميز بتفوقها في هذا المجال. كثير من الدول خاضت معركة البقاء في القمة باهتمامها بالعلم. وربما الكثيرون يذكرون تجربة سنغافورة واتجاهها نحو العلم في ظل عدم وجود موارد تحرك دولاب الدولة فكان الاهتمام بالتعليم هو الزانة التي قفزت بها سنغافورة لتصبح أحد نمور الاقتصاد في آسيا والعالم.

وهكذا يبقى من الضروري الاهتمام بالتعليم نوعاً وكمًا وكيفًا حتى تنافس بلادنا على الطريق نحو القمة، وربما كانت النظرة المستقبلية للأخ رئيس الجمهورية هي ما جعلته يولي التعليم اهتمامًا خاصًا ويوجه بأن تنحو البلاد نحو القضاء على الأمية وبسرعة تتناسب مع الحدث وأهميته إذ جعل العام 2018م هو عام القضاء على الأمية بعدد ست من الولايات بصورة مبدئية ليكتمل عدد الولايات بحلول 2020م.

تضافرت جهود عدة جهات لنجاح هذا العمل فبجانب رئاسة الجمهورية كانت وزارة التربية والتعليم الاتحادية والمجلس القومي لتعليم الكبار ومنظمات العمل المدني والولايات المستهدفة؛ كل أولئك تربط بينهم منسقية الخدمة الوطنية التي تقوم بعبء التدريب والتعليم عبر مجنديها الذين أكملت تدريبهم وتأهيلهم للقيام بهذه المهمة الجليلة.

كانت ضربة البداية بطباعة مليون كتاب للغة العربية والرياضيات من أصل خمسة ملايين ستتم طباعتها وتوزيعها على الولايات المستهدفة.

مشروع محو الأمية مشروع ضخم ومتواصل فهو ليس فقط لمحو الأمية الأبجدية بل أيضاً الأمية الرقمية والدينية وفي المجال الصحي.

عمدت منسقية الخدمة الوطنية لإنزال التوجيهات الرئاسية أرض الواقع وبدأت فعليًا بالعمل والمتابعة في الولايات المستهدفة لقطف ثمار هذا الجهد المتواصل بالقضاء نهائياً على الأمية بحلول 2020م.

التوجيه الرئاسي تبعه استعداد مبكر من حيث الإعداد والتأهيل والتمويل لتحقيق هذا الهدف، ولما أن التقطت المنسقية قفاز المبادرة، كانت تعلم تمامًا أنها أمام تحدٍّ كبير وهي تستطيع أن تواجه هذا التحدي بالعمل والاجتهاد والمثابرة.

كانت لاستجابة ولاة الولايات أثر كبير في سير العمل والاستمرار فيه بروح وثابة ترنو للمجد، وتدخل إليه من بوابة العلم مصداقًا لقول الله تعالى(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)صدق الله العظيم، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم(اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد).

يبقى الأمل معقودًا على أبناء الوطن ليرتقوا به ويرفعوا اسمه عاليًا في كل المحافل بالعلم والأخلاق والسمعة الطيبة.

لا للأمية ولا للجهل؛ أمة قوية رائدة متفوقة.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 8 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
التعديلات الغريبة - أمنية الفضل
القدوة - أمنية الفضل
غندور.. إقالة مشرفة - أمنية الفضل
اعتذار متأخر - أمنية الفضل
لماذا نكتب - أمنية الفضل