دولة الجنوب ..جوبا تكشف أوراق ملونق

عرض المادة
دولة الجنوب ..جوبا تكشف أوراق ملونق
تاريخ الخبر 12-04-2018 | عدد الزوار 647

جوبا :ملونق نهب من (المركزي) أموالًا ضخمة

أتينج:مستعدون لكشف ممتلكات ملونق في جوبا

اللواء فلونيج ينفي تمرده على جوبا بجانب ملونق

المعارضة تعتقل عمال إغاثة بتهمة التجسس لصالح جوبا

كشفت الحكومة في جنوب السودان عن تفاصيل مثيرة بشأن الجنرال المتمرد بول ملونق أوان، بتورطه في اختلاس مبالغ مالية ضخمة خصصتها الحكومة لمطاردة زعيم التمرد رياك في غابات غرب الإستوائية عقب أحداث القصر الرئاسي عام 2016.

تأتي هذه التصريحات بعد إعلان ملونق تمرده ضد الحكومة وتأسيسه حركة جديدة بإسم جبهة جنوب السودان المتحدة المسلحة، لمحاربة الحكومة، بالإضافة إلى اتهامات للأخيرة بالفساد والفشل في إدارة الدولة.

وقال السكرتير الصحفي لرئيس الجمهورية، أتينج ويك أتينج، في حديثة لصحفيين بجوبا، إن رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي السابق ملونق أوان والمتمرد حالياً، تسلم أكثر من 5 ملايين دولار أمريكي من خزينة الدولة بغرض مطاردة ريك مشار عقب اندلاع القتال بين قوات كير وقوات مشار في جوبا. وتابع "الجنرال ملونق فتح البنك المركزي ليلاً للحصول على مبلغ 5 ملايين دولار أمريكي بغرض استخدامه في العمليات العسكرية ضد مشار، ولم يتم قتل رياك مشار ، وفشل في إنجاز مهمة التخلص منه رغم استخدامه مبالغ ضخمة".

وأوضح أتينج، أن الحكومة مستعدة للكشف عن تفاصيل تتعلق بممتلكات الجنرال ملونق أوان في العاصمة جوبا، معترفاً بوجود الفساد في المؤسسات الحكومية بدولة جنوب السودان.

من جانبه فند الناطق باسم جبهة ملونق، ساندي دي جون، صحة اتهامات الحكومة، مبيناً أن الجنرال ملونق لم يتسلم أي مبالغ مالية من خزينة الدولة، وأضاف "هذه الاتهامات لا تستند على حقيقة وملونق هدفه إنقاذ جنوب السودان."

وكان الجنرال ملونق حليفاً للرئيس سلفاكير منذ اندلاع القتال عام 2014، وتم تعيينه رئيساً لهيئة أركان الجيش، إلا أن الرئيس سلفاكير أعفاه من المنصب في مايو عام 2017، وتم وضعه تحت الإقامة الجبرية قبل إطلاق سراحة بعد تدخل مجلس أعيان الدينكا.

تمرد فولجانق

فند قائد الجيش الشعبي في ولاية ليج الشمالية، الجنرال فولجانق تاب، صحة التقارير التي تفيد بتمرده مساندة للمتمرد بول ملونق أوان الذي أعلن تمرده ضد الحكومة موخراً. وقال اللواء فولجانق إن المعلومات المتداولة عن وجود اتصالات بينه وبين ملونق غير صحيح وأنه لم يتمرد ضد الحكومة. وأضاف قائلاً " هذه شائعات ليس لي صلة مع ملونق، وأنا حالياً موجود في منطقة مانكيل تحت قيادة الحكومة".

ويعتبر اللواء ماثيو فولجانق، من القيادات المطالب بالتحقيق معهم من قبل منظمة هيومن رايتس الدولية ، في مزاعم تتعلق بعمليات القتل والتخطيط والتنفيذ والإشراف على القتل والاغتصاب والتشريد القسري للمدنيين وتضم القائمة أيضًا كلًا من فول ملونق والطيب تايتاي.

اعتقالات المعارضة

أكدت قوات المعارضة بقيادة رياك مشار احتجازها 7 عمال إغاثة بتهمة التجسس لصالح حكومة الرئيس سلفاكير ميارديت، وقال الناطق الرسمى باسم قوات لام بول لموقع راديو إى أنهم يحتجزون 7 عمال إغاثة في ولاية نهر ياي.
وأضاف بأنه تم اعتقال الموظفين أثناء سفرهم في قافلة مكونة من 3 مركبات من مقاطعة كوبيرا إلى مقاطعة لانيا الشهر الماضي. احتجزت بعد أن أكدت مخابراتنا تورطهم فى التجسس لصالح جوبا ، فى وقت طالبت فيه الأمم المتحدة بالإفراج عن منسوبيها دون شروط .

مكوى: الفساد والانتهاكات سبب إقالة ملونق

انتقد وزير الإعلام والبث بجنوب السودان ،مايكل مكوي لويث ، تصريحات الجنرال بول ملونق الذي اتهم فيها الحكومة برئاسة الرئيس سلفاكير ميارديت بالفشل في إدارة دولة جنوب السودان .

وأعلن ملونق يوم الإثنين عن تشكيل حركة تمرد جديدة تطلق على نفسها جبهة جنوب السودان المتحدة المسلحة لاسترداد الديمقراطية، ومقاومة النظام الاستبدادي الحالي، الذي أسس له الرئيس سلفاكير ميارديت.

وقال مكوي أن ماجاء في بيان إعلان حركة ملونق ووصفه للنظام الحاكم "بالاستبداد" ليس له أساس من الصحة . وأضاف "ملونق يتحدث عن الفساد وهو كان على رأسه ويتحدث أيضاً عن الانتهاكات وهو الذي ارتكب انتهاكات في البلاد لذلك تمت إقالته من منصبه كمسؤول للجيش".مبيناً أن ملونق تمرد لأنه فقد وظيفته.

المعارضة تشكك فى حيادية الإيقاد بشأن مشاركة مشار

قالت حركة التمرد الرئيسية في جنوب السودان بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار إنها تشعر بالقلق حيال أنشطة بعض أعضاء مجلس الوزراء للكتلة الإقليمية (إيقاد) بشأن عملية منتدى إعادة تنشيط السلام رفيع المستوى وادعت الحركة في بيان أصدرته أن أحد أعضاء مجلس الإيقاد زار جنوب السودان في يوليو من العام الماضي وأعلن بوضوح أن الدكتور مشار لن يشارك في عملية تنشيط السلام في العاصمة الأثيوبية . وقال البيان "ذلك يتضح عندما تم تهميش الدكتور مشار خلال كل هذه الجولات من المحادثات. وكان الهدف من ذلك إعطاء وقت للنظام لمحاولة القضاء على قواتنا وإعلان أن البلاد تتمتع بالسلام".

كما اتهم فصيل المعارضة المسلحة مجلس وزراء الهيئة الإقليمية بإجراء مشاورات واستبعاد ممثليها، وأردف "هذه الفكرة جاءت من النظام في جوبا من خلال مجلس وزراء الإيقاد".

الإيقاد تقترح مشاركة دول أخرى في مبادرتها

كشف مصدر رفيع بالإيقاد عن مشاركة كل من نيجيريا وجنوب إفريقيا وتنزانيا ورواندا فى جولة الإيقاد القادمة لإحياء السلام بأديس أبابا، وقال المصدر إن الوسطاء الغربيين اقترحوا إضافة الأعضاء الجدد لتخفيف تأثير المصالح الذاتية للدول المشاركة فى المنتدى من أجل التسريع بالسلام خاصة وأن هذه الدول تمتلك قوة اقتصادية ضاربة فضلًا عن حصول رواندا على منصب رئيس الاتحاد الإفريقى. وقال موقع "إيست آفريكا" فى تقرير له بعنوان تغير وفد الوساطة البحث عن حل أزمة الجنوب قال إن بعض أصحاب المصلحة مثل ربيكا قرنق طالبوا بإبعاد كل من سلفاكير ومشار عن السلطة. وأضاف" اقترح بعض أصحاب المصلحة أنه على كل من الرئيس سالفا كير وريك مشار الخروج من المسرح السياسي. خروجهما ، بالرغم من أنه صعب ، يمكن أن يساعد في تحقيق الاستقرار ويمنح جنوب السودان بداية جديدة".

رفضت مشاركته فى مبادرة السلام

مشار.. عودة بين توازنات القوى والمصالح

الخرطوم :إنصاف العوض

أثار قرار رفع الإقامة الجبرية عن زعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار الكثير من الجدل كون أن القرار لم يكن متوقعًا فضلًا عن أنه حوى اعترافًا ضمنيًا من الإيقاد بتحملها مسؤولية إبعاده إلا أن القرار سبقته محادثات مارثونية من أجل إبعاد الرئيس سلفاكير ميارديت عن السلطة تأسيًا بأبعاد مشار واستئصالًا للفتنه غير أن تمسك سلفاكير بالسلطة مهد الطريق أمام عودة سريعة لمشار للمشهد السياسى الجنوبى .

وبالرغم من أن القرار جاء نتاجًا طبيعيًا لتعنت جوبا أمام محاولات الوسطاء لإحلال السلام بالبلاد من خلال إحياء اتفاقية السلام الموقعه فى أديس أبابا 2015، إلا أن جوبا أبدت اعتراضًا قويًا على إطلاق سراحه وأكدت رفضها القاطع لإشراكه فى عملية السلام بل أنها ذهبت إلى أبعد من ذلك حين هددت بمحاولة تصفيته كما فعلت فى العام 2016، إذ قال رئيس وفد التفاوض، نيال دينق دنيال، للتلفزيون القومى إنهم لن يقبلوا بحكومة تضم مشار وسلفاكير وأن سلفاكير سيعمل على اغتياله حال عاد إلى البلاد كما فعل 2016.

دوافع إقليمية

وأدى وضع مشار قيد الإقامة الجبرية إلى التشكيك فى مصداقية الوسطاء الدوليين والإقليميين فى مبادرة إحياء الاتفاقية التى ترعاها الإيقاد كونها وضعت مشار قيد الإقامة الجبرية بينما غضت الطرف عن خروقات حكومة الرئيس سلفاكير.

فى وقت اتهم فيه المجتمع الدولى والإقليمى الإيقاد بالسعي لخلق جبهات للحرب بالوكالة بدولة الجنوب بين دول الإقليم وبخاصة السودان ومصر وأثيوبيا وأوغندا وكينيا .

أيضًا كشف غياب مشار عن الساحة السياسية بدولة الجنوب أن قرار العزل لم يؤتِ أكله وذلك بسبب استمرار العنف والانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان والاستهداف على أسسس عرقية مما أبطل حجة جوبا بأن إبعاد مشار سيؤدى إلى إحلال السلام بالبلاد.

متغيرات سياسية

وارتبط وضع مشار قيد الإقامة الجبرية فى جنوب أفريقيا بكثير من المحاذير أهمها الاتهامات التى وجهت لبريتوريا بتسلم رشاوى دولارية من أجل إبقاء مشار على أراضيها لحقها توتر للعلاقات بين البلدين إثر حكم الإعدام الذى أصدرته جوبا بحق مواطنها الجنرال وليم أندلى والذى عمل مستشارًا سابقًا لمشار .إضافة للتغير الكبير فى المشهد السياسى الجنوب إفريقى والذى انتهى بإبعاد الرئيس جاكوب زومبا عن السلطة واختيار سيريل راموسوفا بدلًا منه.

وقد شهدت جنوب إفريقيا محادثات مكثفة بين الرئيس سلفاكير والوسطاء الغربيين والإقليميين أوضح فيها الوسطاء لسلفاكير بأنه لا خيارأمامه سوى بالقبول بمشار شريكًا أو التخلى عن السلطة .

تمردات داخلية

وأدى سعى حكومة جوبا لإضعاف المعارضة وزعيمها الدكتور رياك مشار إلى استنساخها عددًا من الحركات المعارضة وشراء عدد من القادة الأمر الذى أربك الساحة السياسية وجعل التمرد السبيل الوحيد لنيل نصيب مقدر من كعكة السلطة، إلا أن السحر انقلب على الساحر إذ ضربت انشقاقات عنيفة حكومة جوبا إثر تمرد قيادات كبيرة بالجيش الشعبى وقادة الحكومة على الرئيس سلفاكير، فيما كشف مصدر رفيع بحكومة جوبا عن حملة إقالات واعتقالات وسط عدد من جنرالات الجيش الشعبى المنتمين لأبناء جونقلى بسبب تآمرهم على الرئيس لصالح وزير الإعلام مايكل مكوى، فيما أكد مصدر رفيع بجوبا لموقع "إيست آفريكا" الجنوب إفريقى سيطرة أبناء جونقلى بالجيش الشعبى والحكومة على مقاليد الحكم.

وقال الموقع ان الانهيار الاقتصادى والضغط الأمريكى والأوربى وتمردات الجبهة الداخلية والعقوبات الغربية ضربت حصارًا عنيفًا على رئيس جنوب السودان سلفا كير .

وقال المصدر، الذى فضل حجب هويته للموقع، بأن وزير الإعلام مايكل مكوى الذى ينتمى لدينكا جونقلى هو الرئيس الفعلى لدولة جنوب السودان بدلًا من الرئيس سلفاكير مياردت قائلًا إن مكوى أصبح يملى قراراته على الرئيس سلفاكير كما أنه يتخذ العديد من القرارات الهامة وبخاصة خلال جولة الإيقاد الفائتة لإحياء السلام دون الرجوع للرئيس سلفاكير ميارديت .

هجمة مرتدة

فيما أكد الموقع قرب انتهاء أجل الرئيس سلفاكير على كرسى الرئاسة قائلًا بأن سلفاكير يواجه تمردًا عنيفًا وسط الجيش الشعبى ومسؤولى الحكومة الأمر الذى أجبره على إجراء سلسله من الإقالات والاستقالات وسط القادة مشيرًا إلى أن إقالة وزير المالية ،استيفن دياو، ورئيس الحرس الرئاسى، الجنرال ماريال شانونق، بسبب نيتهما التمرد بمعية قوات البترول . وأرجع المصدر الإقالات التى طالت عددًا من الوزراء والسفراء وقادة الجيش وحكام الولايات جزءًا من حملة التطهير التى يقودها الرئيس سلفاكير ضد المتمردين عليه من داخل الحكومة مضيفاً بأن الإقالات شملت كلًا من المفتش العام السابق للشرطة ،سعيد شاوول لوم، وحل محله ماجيك آكيش مالوك و حاكم ولاية تونج، أكيتش تونغ ألويو، ونظيره من ولاية نهر ياي، ديفيد لوكونغا موزيس، ليحل مكانهما أنطونى بول مادوت وإيمانويل عادل فضلًا عن عدد كبير من المحافظين وكبار المسؤولين أمثال سفير البلاد بروسيا تيلار دينق، أما المحافظون الآخرون الذين تمت إقالتهم فهم إسماعيل قوني ، حاكم ولاية بوما ، وبور وتشوك بور من ولاية البحيرات الشرقية ، وبيتر جاتكوث من ولاية لاتجور.
تحالفات جديدة
كما أن ظهور تحالفات جديدة بين قوى المعارضة يعتبر من أهم الأسباب التى أدت للإسراع بإطلاق سراح مشار من أجل إنفاذ اتفاقية 2015 قبل أن تصبح غير صالحة للتطبيق وكانت مصادر رفيعة فى جوبا كشفت لعدد من المواقع الأخبارية عن تحالف وشيك بين مجموعة المعارضة بقيادة مشار والمعتقلين السياسيين بقيادة باقان أموم ومجموعة الجنرال فول مالونق أوان وتيلار دينق من أجل الإطاحة بالرئيس سلفاكير مياردت ووفقًا للموقع فأن اجتماعات مكثفة أجراها القادة مع عدد من المسؤولين الجنوب إفريقيين والغربيين فى نيروبى من أجل التشاور حول تشكيل حكومى يتزعمه أحد قادة الدينكا خارج مصفوفة حكومة جوبا لقيادة الحكومة الانتقالية التى سيتم تقديم مقترحها خلال جولة الإيقاد المنتظر انعقادها منتصف أبريل ووفقًا للمصدر فأن مالونق اشترط قبوله بإعادة سلفاكير عن السلطة بإبعاد مشار فى وقت قدم فيه الوسطاء ضمانات عن استمرار حجز مشار فى جنوب إفريقيا.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 7 = أدخل الكود
جديد المواد
جديد المواد
اندياح - قضايا وملفات
رؤى - قضايا وملفات
رؤى - قضايا وملفات
اندياح - قضايا وملفات